بعد ليلة واحدة قضاها في السجن، أخرجوه ليُساق إلى حتفه. كان مقيداً مع حوالي خمسة عشر شخصاً بسلسلة حديدية واحدة، يسيرون ببطء نحو ساحة الإعدام. وبمحض الصدفة، اصطدمت السلسلة الحديدية بأحد الحراس، فاختل توازنه وسقط. استغل الشاب تلك الفوضى، ووجد مفتاحاً سقط من الحارس، ففتح القفل بسرعة البرق وفرّ هارباً منهم يركض بكل قوته. كانت الشمس مشرقة، والعصافير تزقزق في السماء الزرقاء الصافية، وكأن الطبيعة لا تكترث لمأساته. وفي أثناء ركضه المحموم، دخل غرفةً في القصر ليختبئ، فإذا به أمام "جلالة الملكة" وهي في مخدعها تغتسل. ذُهلت الملكة وحاولت قتله في الحال، لكن فكرةً عبقرية خطرت بباله. كان الشاب يحمل حقيبة صغيرة تحتوي على هاتف وأدوات أخرى: مفك براغي، آلة حلاقة كهربائية محمولة، والأهم من ذلك؛ مخططات لصناعة الأسلحة. عندما رأت جلالة الملكة تلك المخططات والأدوات العجيبة التي لم ترَ مثيلها من قبل، تملكها الذهول. أدركت أن هذا الشاب ليس جاسوساً عادياً، فقررت العفو عنه وتعيينه مصمماً عسكرياً في جيوشها أمرت جلالة الملكة مساعدتها بتجهيز غرفة خاصة للشاب "أحمد" ليستريح فيها قليلاً. ذهبت المساعدة لتنفيذ الأم
最終更新日 : 2026-05-04 続きを読む