العصور القديمة のすべてのチャプター: チャプター 1 - チャプター 9

9 チャプター

العصور القديمة

​بعد ليلة واحدة قضاها في السجن، أخرجوه ليُساق إلى حتفه. كان مقيداً مع حوالي خمسة عشر شخصاً بسلسلة حديدية واحدة، يسيرون ببطء نحو ساحة الإعدام. وبمحض الصدفة، اصطدمت السلسلة الحديدية بأحد الحراس، فاختل توازنه وسقط. استغل الشاب تلك الفوضى، ووجد مفتاحاً سقط من الحارس، ففتح القفل بسرعة البرق وفرّ هارباً منهم يركض بكل قوته. ​كانت الشمس مشرقة، والعصافير تزقزق في السماء الزرقاء الصافية، وكأن الطبيعة لا تكترث لمأساته. وفي أثناء ركضه المحموم، دخل غرفةً في القصر ليختبئ، فإذا به أمام "جلالة الملكة" وهي في مخدعها تغتسل. ذُهلت الملكة وحاولت قتله في الحال، لكن فكرةً عبقرية خطرت بباله. ​كان الشاب يحمل حقيبة صغيرة تحتوي على هاتف وأدوات أخرى: مفك براغي، آلة حلاقة كهربائية محمولة، والأهم من ذلك؛ مخططات لصناعة الأسلحة. عندما رأت جلالة الملكة تلك المخططات والأدوات العجيبة التي لم ترَ مثيلها من قبل، تملكها الذهول. أدركت أن هذا الشاب ليس جاسوساً عادياً، فقررت العفو عنه وتعيينه مصمماً عسكرياً في جيوشها ​أمرت جلالة الملكة مساعدتها بتجهيز غرفة خاصة للشاب "أحمد" ليستريح فيها قليلاً. ذهبت المساعدة لتنفيذ الأم
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

العصور القديمة

​وافق الوزير قائلاً: "ثلاثة أيام لا أكثر"، ثم رُفعت الجلسة. سألت الملكة بقلق: "لماذا وافقت على هذا الرهان الخطير؟"، فأجابها أحمد بثقة: "هل تثقين بي يا جلالة الملكة؟"، فقالت: "حسناً، انصرف الآن".​ذهب أحمد إلى منزله وبدأ العمل فوراً؛ قام بجمع أعواد الخيزران وتفريغها، ثم لصقها بـ"مادة لاصقة" كان قد صنعها سابقاً لتمنع تسرب الماء. قام بتقطيع قطع دائرية صغيرة من الخيزران وصنع ثقوباً دقيقة لتعمل كـ"رشاشات"، ثم ثبتها في أنابيب الخيزران الطويلة.​انقضت الأيام الثلاثة، وجاء الوزير متبختراً وهو يضحك بسخرية وقال: "هل نجحت في مهمتك المستحيلة؟". رد أحمد بهدوء: "تعالوا معي لتروا بأنفسكم". أخذهم إلى المزارع، وما إن فُتح مجرى الماء حتى بدأت الأنابيب ترش الأرض بانتظام وسلاسة. ذُهل الوزراء وأخذوا يتساءلون في دهشة: "كيف فعل هذا؟!".​قال أحمد: "إنها موهبة فطرية وعلم"، ثم ذكرهم بالرهان الذي كان بينهم. أُصيب الوزير بالذهول وتلعثم في كلامه، لكن أحمد أصر أمام جلالة الملكة على تنفيذ الوعد. وبالفعل، أُجبر الوزير على الركوع أمام الجميع ومناداة أحمد بـ "جدي" ابتسم أحمد وانصرف، بينما كان الوزير ينظر إلى ظهره بغلّ
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

العصور القديمة

تسلّم أحمد أوراق ملكية الفيلا الفاخرة، وبينما كانت الموظفة تودعه بابتسامة عريضة، فكر في نفسه: "لقد حان الوقت لامتلاك سيارة تليق بهذا الثراء". توجه أحمد إلى إحدى كبرى شركات السيارات، وللمرة الثانية، التقى بالخائنة وعشيقها هناك.​قال العشيق بسخرية: "ما هذا الحظ؟ أينما ذهبت أجدك في وجهي أيها الفقير!". وأضافت الخائنة بحدة: "ستبقى دوماً فقيراً في نظري، حتى لو بعت ذلك 'الجنسنج' وحصلت على بعض المال. زوجي يعمل مستشاراً في شركة 'تركس' للذكاء الاصطناعي، فمن أنت لتنافسه؟". ثم صرخ العشيق: "اغرب من هنا، هذا المكان ليس لأمثالك!".​تجاهل أحمد كلماتهم ودخل الصالة بهدوء ليعاين السيارات. جاءت الموظفة فرحب بها وقال: "أريد شراء أغلى سيارة لديكم". ضحك العشيق بصخب وقال: "أغلى سيارة؟ هل تمزح؟ ارحل قبل أن نطردك". ببرود تام، أخرج أحمد بطاقته البنكية وقال: "مرري البطاقة".​في تلك اللحظة، جاء مدير الفرع مستفسراً: "ماذا يحدث هنا؟". قال العشيق: "سيد المدير، هذا المتسول جاء ليعبث هنا". نظر المدير إلى أحمد بشك وقال: "يا هذا، إذا لم تكن تنوي الشراء، فاخرج حالاً". رد أحمد بثقة: "ما رأيك في رهان؟ سأشتري كل السيارات ال
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

العصور القديمة

​وصل أحمد إلى منزله في وقت متأخر من الليل وغط في نوم عميق. وفي صباح الغد، توجه مباشرة إلى القصر ليري الملكة الأغراض التي أحضرها. قال لها بثقة: "انظري يا جلالة الملكة"، ثم أطلق طائرة بدون طيار (درون) في السماء لتصوير تحركات الوزراء المتمردين، وأراها الأسلحة التي كدّسها استعداداً للحرب الوشيكة التي ستندلع بعد يومين. غمرت السعادة قلب الملكة، وبدا الإعجاب في عينيها بوضوح، حتى أنها اقتربت منه وقبّلته على خده، لكنها كتمت مشاعرها العميقة وعادت بهيبتها المعتادة إلى القصر.​داخل قاعة الاجتماعات، وقف الوزير متمردًا وقال بوقاحة: "جلالة الملكة، عليكِ التنحي عن العرش وترك الحكم للأمير الثاني". ردت الملكة بحزم: "هذا العرش تركه لي والدي قبل وفاته". لكن الوزير تابع باستخفاف: "يا جلالة الملكة، أنتِ امرأة ولا تصلحين للحكم!".​في تلك اللحظة، لم يتمالك أحمد نفسه، فأخرج مسدساً صغيراً وأطلق النار نحو الوزير (أصابه أو أطلقها كتحذير). صُدم الجميع من هذا السلاح الغريب ومن جراءة أحمد على مخالفة القانون الذي يمنع المساس بمجموعة القصر الملكية. صرخ الأمير الثاني: "يجب إعدامه فوراً يا جلالة الملكة! لقد خالف القواع
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

العصور القديمة

في الصباح التالي، قرر أحمد أن يأخذ الملكة في رحلة فريدة، فاصطحبها إلى الشجرة السحرية وعاد بها إلى عالمه الحديث. ذُهلت الملكة مما رأت؛ فحاولت كسر الهاتف لغرابته، وكادت أن تكسر التلفاز وهي تظن أن الأشخاص بداخله حقيقيون، فمنعها أحمد ضاحكاً وقال: "هذا هو عصرنا يا جلالة الملكة، ما ترينه مجرد تمثيل داخل الشاشة".​اشترى لها ملابس عصرية تليق بجمالها، ثم ذهبا إلى السوق لشراء الخضروات واللحم. كانت الملكة، بقوتها المعتادة، تحمل جميع الأكياس وحدها، مما جعل الناس يتهامسون: "انظروا إلى هذا الرجل، يترك زوجته تحمل كل هذه الأغراض!". التفت إليها أحمد محرجاً وقال: "هل سمعتِ؟"، فأجابت ببساطة: "هذه الأغراض بالنسبة لي أخف من الإبرة".​عند عودتهما للمنزل، رن جرس الباب؛ لقد كان والدا أحمد. خبأ أحمد الملكة بسرعة وفتح الباب. سأله والده: "أين صديقتك؟ هل علاقتكما بخير؟"، فأجاب أحمد بارتباك: "لقد افترقنا". تنهد والداه قائلين: "أنت لا تنجح في أي علاقة أبداً!". ودعهما أحمد بسرعة وأخرجهما، لكن أمه قالت بشك: "إنه يخفي شيئاً ما، لننتظر ونرى".​بعد انصرافهما، خرجت الإمبراطورة وسألته: "من هذان؟"، فأجاب: "إنهما والداي".
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

العصور القديمة

أرسل أحمد العشيق ورجاله إلى الشرطة لينالوا جزاءهم العادل، ثم استكمل حفل الزفاف في أجواء مليئة بالبهجة والسعادة. وبعد مرور سبعة أشهر، رُزقت الإمبراطورة بخمسة توائم من أحمد؛ أربعة أولاد وبنت واحدة. لكن هؤلاء الأطفال لم يكونوا أطفالاً عاديين قط، بل ولدوا بمواهب فطرية مذهلة:​الابن الأكبر (تشين): وُلد بشغف فطري لفنون القتال، وأصبح خبيراً في المهارات الخارقة والقوة البدنية.​الابن الثاني: ظهر ذكاؤه في الكيمياء والعلوم، قادراً على ابتكار مركبات مدهشة.​الابن الثالث: عشق فنون الطهي، وأصبح اسماً لامعاً في عالم المذاق الرفيع.​الابن الرابع: تميز في التصميم والاختراعات التقنية، يبتكر آلات لم يرها أحد من قبل.​الابن الخامس: أصبح عبقرياً في "الهكر" واختراق الأجهزة الرقمية وتأمينها.​الابنة الوحيدة: كانت موهبتها في السرعة، حيث تعلمت قيادة الدراجات وسيارات السباق بمهارة فائقة على يد أمهر المدربين.​هكذا تشكلت عائلة البطل أحمد والإمبراطورة، عائلة تجمع بين قوة العالم القديم وتكنولوجيا العالم الحديث. قالت الطفلة الوحيدة: "أبي، أريد تناول المثلجات"، فأجابها أحمد بابتسامة: "كما تحبين يا صغيرتي، هيا يا أ
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

العصور القديمة

قال الابن الرابع (المخترع): "أبي، لقد حكيت لنا سابقاً قصتك في تلك المملكة التي تعود لألف عام عبر الشجرة القديمة، ولكن أين هي تلك الشجرة الآن؟". أجاب أحمد: "يا بني، تلك الشجرة بوابة سحرية تظهر مرة واحدة كل سبع سنوات، وغداً هو موعد ظهورها المنتظر. سآخذكم معي لتروا المملكة، موطن والدتكم الإمبراطورة السابقة، وملك جدكم الأكبر". هبط الخبر على الأطفال كالفرحة العارمة، وصرخوا بحماس: "يااااي! سنرى عالم أمنا!".​وفي الصباح، بتمام الساعة العاشرة، انشقت الأرض وظهرت الشجرة القديمة بجمالها المهيب وبوابتها التي تنقل بين العالمين. ارتدى الجميع ملابسهم واستعدوا، ثم عبروا البوابة ليجدوا أنفسهم في تلك المملكة الأسطورية. وبينما هم في طريقهم نحو القصر، رأوا رجلاً متشردًا بملابس رثة يجلس في زاوية الطريق. كان ذلك المتشرد هو عدوهم القديم، الإمبراطور الذي حاول الانقلاب سابقاً.​سأل الابن الأكبر: "أبي، لماذا تنظر إلى هذا الشخص وتتسم؟". أجاب أحمد بهدوء: "هذا هو عدو أمكم يا بني، لقد أصبح مشردًا ومنبوذًا بعد أن طردته أخته التي استولت على عرشه وبسطت عدلها في البلاد". ضحك الأطفال وأحمد والإمبراطورة وهم يرون كيف دار
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

العصور القديمة

بعد مرور ست سنوات، كبر الأبناء وأصبح كل منهم في منصب مرموق يليق بموهبته. أصبح الابن الأكبر خبيراً في الذكاء الاصطناعي ومحاضراً في كبرى جامعات كندا. أما الابن الثاني، فقد نال رتبة البروفيسور الأولى في الكيمياء بفرنسا. والابن الثالث غدا عبقرياً في الأمن السيبراني (الهكر الأخلاقي) لدى كبرى الشركات في الصين واليابان. بينما الابن الرابع، فقد تربع على عرش الطهاة عالمياً، يسافر بين البلدان ليقدم إبداعاته في أرقى المناسبات الدولية. أما الابنة الصغرى، فقد أصبحت أعظم متسابقة سيارات، وحصدت العديد من الجوائز والكؤوس في السباقات العالمية الكبرى.​حان وقت عودة الأبناء من الخارج لرؤية والديهم اللذين كبرا في السن. بلغ أحمد من العمر سبعين عاماً، أما الأم الإمبراطورة فقد وصل عمرها إلى ثلاثين ألف عام! فبالرغم من أنها تنتمي لجنس الخالدين في عالمها القديم حيث لا تجري الأعمار كما في عالمنا، إلا أنها كانت لا تزال تبدو شابة في قمة جمالها، وكأن الزمن لم يمسسها بسوء.​اجتمع الأبناء حول والدهم العجوز وأمهم الخالدة في مشهد مؤثر، حيث امتزجت دموع الفرح بالفخر لما حققه الأبناء بفضل تربية والدهم وتضحياته. قال الأب أ
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

العصور القديمة

بينما كان "تشين" يقود سيارته برفقة تلك الفتاة الغامضة، نظرت إليه بخبث وقالت: "سنلعب قليلاً!". وفجأة، أمسكت بمقود السيارة وحرفته بقوة حتى اصطدم بحواجز الطريق البلاستيكية. نزلت من السيارة بكل برود، ونزعت مشبك شعرها ثم رمته قائلة بسخرية: "اشتري لي مشبكاً آخر عندما نلتقي في المرة القادمة"، ثم لوحت بيدها وذهبت. صرخ "تشين" طالباً المساعدة لأن قدمه علقت، لكنها لم تلتفت إليه وتابعت مشيها.​بعد قليل، وصلت سيارات سوداء فخمة، ونزل منها والدها، زعيم العصابة، مع رجاله. ارتمت في حضنه وتظاهرت بالخوف والحزن، مدعية أن مجهولين حاولوا اختطافها. استشاط الأب غضباً وأمر حراسه: "اذهبوا وابحثوا عن الخاطف واقتلوه فوراً!". تظاهرت بالهدوء وقالت: "لا داعي لذلك يا أبي"، ثم ركبت معه السيارة. لكن بمجرد أن أغلقت الباب، همس الزعيم لحراسه: "تخلصوا من صاحب السيارة المحطمة إن وجدتموه حياً".​نفذ الحراس الأوامر، وفي المساء، انتشر خبر مفجع؛ فقد وُجدت سيارة "تشين" منفجرة تماماً، وداخلها جثة متفحمة لم يتم التعرف على ملامحها.أخبر رئيس العصابة ابنته ببرود: "لقد تخلصنا من ذلك الأحمق وفجرنا به السيارة". صُعقت الفتاة وتجمدت الدم
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status