نظر الإمبراطور إلى ابنه غير المبالي بالفوضى التي أوقعها فيها، ثم قال له:"غابرييل، تعال معي."لم يرد غابرييل.اكتفى بالنظر إليه لثانية واحدة.ثم استدار وسار خلفه.غادر الحراس القاعة بصمت.لم يجرؤ أحد على الكلام.حتى الإمبراطورة بقيت واقفة في مكانها تراقب ظهر الفتى وهو يبتعد.ظهرت ابتسامة نصر على شفتيها، وتمتمت بزهو:"هذا ما يستحقه ابن تلك المسخ."كانت تعرف وجهة الإمبراطور.وتعرف سبب استدعائه.وذلك لم يزدها سوى زهوًا.استمرت خطواتهما في الممرات الحجرية الطويلة.لا حراس.لا خدم.لا أصوات.فقط صدى الأقدام.كان الإمبراطور يسير أمامه.أما غابرييل فكان يسير خلفه دون اهتمام.وكأن ما حدث قبل دقائق لا يعنيه.توقفا أخيرًا أمام باب حديدي ضخم.فتح الإمبراطور الباب بنفسه.ودخل.دخل غابرييل خلفه.كانت القاعة واسعة وفارغة تقريبًا.جدران حجرية.أرضية سوداء.وأعمدة ضخمة تمتد نحو السقف.في منتصف القاعة فقط...كانت هناك منصة حجرية.وفوقها عدة أدوات سحرية قديمة.أغلق الباب الحجري خلفهما.اهتزت القاعة بصوت الإغلاق الثقيل.وقف غابرييل في منتصف المكان دون أن ينظر حوله.أما الإمبراطور فتقدم ببطء نحو المنصة ا
Last Updated : 2026-06-13 Read more