All Chapters of " الهوس ": Chapter 121 - Chapter 130

157 Chapters

" أعراض غريبة (2)"

من وجهة نظر إيريسفي الأيام التالية، حاولت إقناع نفسي أن ما يحدث ليس جديدًا.مرضي كان يرافقني منذ طفولتي.الضعف.الدوار.الإرهاق.كلها أمور أعرفها جيدًا.لذلك كلما شعرت بشيء غريب، كنت أجد تفسيرًا جاهزًا.المرض.دائمًا المرض....في صباح اليوم التالي، استيقظت على رائحة الفطور التي أحضرتها ماري.في العادة، كنت أحب الخبز الطازج.لكن ما إن دخلت الرائحة إلى الغرفة حتى شعرت بمعدتي تنقبض.تجمدت في مكاني.ثم عبست.ما هذه الرائحة؟وضعت ماري الصينية فوق الطاولة بابتسامة."أحضرت لك ما تحبينه."نظرت إلى الطعام.ثم شعرت بالغثيان فورًا.أدرت وجهي بسرعة."أبعديه."اتسعت عينا ماري."ماذا؟""أبعديه من هنا."لم أفهم سبب انزعاجي.كانت الرائحة عادية.بل جيدة.لكن معدتي رفضتها بالكامل.أخذت ماري الصينية بسرعة.وبمجرد خروجها من الغرفة، تنفست براحة....بعد ساعة.أحضرت لي حساءً خفيفًا.شربت ملعقتين فقط.ثم فقدت شهيتي.في النهاية تركته كما هو.بدأ القلق يظهر على وجه ماري.أما أنا فبقيت أكرر نفس الجملة."إنه المرض."...لكن المشكلة أن الأعراض لم تتوقف.في اليوم التالي، كنت أسير في أحد الممرات عندما مر أحد الخ
last updateLast Updated : 2026-06-07
Read more

" حامل !!"

من وجهة نظر إيريس ... مرت الأيام التالية ببطء. بطء مزعج. كأن الوقت نفسه أصبح أثقل من المعتاد. لم يعد الأمر مقتصرًا على فقدان الشهية أو الدوار. أصبحت أنام كثيرًا. أكثر من أي وقت مضى. أحيانًا أستيقظ بعد عشر ساعات كاملة وما زلت أشعر بالتعب. ثم أعود للنوم بعد الظهيرة دون أن أشعر. في البداية ألقيت اللوم على المرض. كما أفعل دائمًا. لكن حتى أنا بدأت ألاحظ أن الأمر مختلف. ... وفي كل مرة أنام... كان الحلم نفسه يعود. بصيغ مختلفة. لكن المعنى نفسه. كنت أجلس في حديقة مضاءة بالشمس. العشب أخضر. والهواء دافئ. ولا يوجد ألم. ولا مرض. ولا مستقبل ينتظرني فيه الموت. فقط هدوء. وكان هناك طفلان. صغيران جدًا. يجلسان أمامي. أحيانًا يكونان رضيعين. وأحيانًا أكبر قليلًا. لكنني كنت أعرف أنهما طفلاي. دائمًا أعرف ذلك. أحملهما بين ذراعي. أسمع ضحكاتهما. وأشعر بشيء غريب داخل صدري. شيء لم أشعر به من قبل. راحة. ثم أستيقظ. وأجد نفسي وحدي في سريري. ... بعد أسبوع تقريبًا. بدأت ماري تفقد صبرها، كنت قد أخبرتها أن تخفي الأمر عن غاب فهو مشغول و وافقت بعد عناء طويل . "هذا لم يعد طبيعيًا."
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

" هل أنت حامل ؟"

.من وجهة نظر إيريستوقفت أنفاسي للحظة عندما أمسك كتفي."أين كنتِ؟"كان صوته منخفضًا.لكنني عرفته.عرفت تلك النبرة.لم أسمعها منذ مدة طويلة.النبرة التي كانت تظهر عندما يفقد صبره.شعرت بالتوتر.ليس بسببه فقط.بل بسبب السر الذي أحمله الآن.السر الذي لا يجب أن يعرفه أحد.ليس بعد.ليس الآن."إيريس."شد على كتفي قليلًا."أجيبي."أبعدت نظري عنه.وحاولت أن أجعل صوتي طبيعيًا."كنت أتجول فقط."ساد الصمت."تتجولين بلا حرس ؟ أتظنين حياتك لعبة ؟"أومأت برأسي."كنت أشعر بالملل."كذبة سيئة.وأنا أعرف ذلك.وهو أيضًا.رأيت الشك في عينيه فورًا.لكن الغريب أنه لم يضغط أكثر.بقي يراقبني لثوانٍ طويلة.ثم تنهد.وكأنه اتخذ قرارًا ما.في الثانية التالية انحني فجأة.ثم حملني بين ذراعيه.شهقت دون وعي."غابرييل!"لم يجب.بدأ يصعد الدرجات المؤدية إلى الداخل.بخطوات ثابتة."أنزلني."لا رد."أستطيع المشي وحدي."ما زال صامتًا.أدركت أنه يتجاهلني عمدًا.فاستسلمت.وأغمضت عيني للحظة.كان جسدي متعبًا أصلًا.والأحداث التي مرت اليوم استنزفت ما بقي من طاقتي.بعد دقائق وصلنا إلى غرفتي.أنزلني برفق فوق الأريكة.ثم وقف أما
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

" هرمونات الحمل "

من وجهة نظر إيريستوقفت أنفاسي للحظة.لم يكن السؤال هو المشكلة.بل الطريقة التي نظرت بها إليّ.كاترينا لم تكن تبتسم.لم تكن غاضبة أيضًا.كانت فقط تحدق.تحديقًا طويلًا.دقيقًا.كأنها تعرف الإجابة بالفعل و هي فقط تتأكد.شعرت بشيء بارد يسير في ظهري.يداي انزلقتا تلقائيًا نحو بطني.كما لو أنني أحميه دون وعي.أو أحمي نفسي."هل أنتِ حامل؟"تكررت الكلمة في رأسي.أبطأ من الواقع.أثقل من اللازم.رفعت عيني إليها ببطء.وفي تلك اللحظة تغيّر شيء داخلي.دق ناقوس الخطر في عقلي و ارتجفت روحي بالكامل عندما عرض علي عقلي مشاهد عدة لمحاولتها قتل أطفالي .لم أعد أبدو مرتبكة.لم أعد أبدو ضعيفة.الشيء الوحيد الذي ظهر كان الحذر.ثم القسوة.غريزة الأمومة لحماية أطفالها ."لا تكرري هذا السؤال."قالتها ببطء.صوت منخفض.لكن حاد.تجمدت ملامح كاترينا."إيريس، أنا فقط—""اقتربي خطوة أخرى، وسأعتبر أنكِ تهددينني."سكتت.لم أرفع صوتي.لم أحتج.كانت نبرتي كافية.اقتربت يدها قليلًا وكأنها تريد التوضيح.لكنني لم أسمح لها."ولا تلمسي بطني."توقفت يدها في الهواء.صمت ثقيل مرّ بيننا.لم أكن أفكر بوضوح.لكن شيئًا واحدًا كان
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

" وجهة نظر غابرييل "

من وجهة نظر غابرييل كان الليل هادئًا. هادئًا أكثر مما ينبغي. وقفت أمام النافذة الواسعة في مكتبي، أنظر إلى أضواء القصر البعيدة وهي تتلاشى تدريجيًا مع تقدم الوقت. خلفي كانت أكوام الوثائق تنتظر التوقيع. تقارير. طلبات. شؤون إمبراطورية كاملة. لكن عقلي لم يكن هناك. كان في مكان آخر. في جناح يقع على بعد عدة ممرات فقط من هنا. تنهدت ببطء. ثم أغلقت الملف الذي بين يدي. لم أقرأ كلمة واحدة منه خلال الدقائق الماضية. ... منذ عدة أسابيع اتخذت قرارًا. قرارًا لم يعجبني. لكنه كان ضروريًا. إيريس كانت تختنق. ربما لم تقلها مباشرة. وربما لم تدرك ذلك بنفسها بالكامل. لكنني رأيتها. رأيت نظراتها عندما كنت أرافقها في كل مكان. رأيت ترددها عندما يتجنب الآخرون الاقتراب منها بسببي. رأيت محاولاتها للحصول على مساحة خاصة بها. كنت أعرف. وأنا لست غبيًا. لهذا بدأت أتراجع خطوة. ثم أخرى. ثم أخرى. أعطيتها الحرية التي كانت تريدها. أوقفت تدخلي المباشر. توقفت عن الوقوف خلفها طوال الوقت. وتوقفت عن إبعاد كل رجل يقترب منها. أو هكذا كانت تظن. ابتسمت بسخرية خافتة. لو كانت تعرف فقط. ... طرقات خفيفة
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

"إيري، صغيرتي، هل أنتِ حامل؟”

في الأيام التي مرت أصبح تعب إيري يزداد وتدهورت حالتها أكثر فأكثر.بدأ الغثيان يصبح أقوى ونزيف أنفها يزداد سوءًا.لون بشرتها أصبح أفتح بشكل واضح، كأن الدم لم يعد يصل بشكل طبيعي إلى وجهها. تحت عينيها ظهرت هالات داكنة لم تكن موجودة من قبل، حتى عندما تنام لساعات طويلة.عندما تمشي داخل القصر، تتوقف أحيانًا في منتصف الطريق، تمسك الجدار أو إطار الباب، وتبقى واقفة دون حركة حتى تستعيد توازنها. في بعض اللحظات، تغلق عينيها لثانية واحدة فقط، وكأنها تحاول منع السقوط.الأكل لم يعد يُقبل بسهولة.تضع اللقمة أمامها، تبقى تنظر إليها، ثم تبتعد عنها دون أن تلمسها. وإن أكلت، يكون ذلك ببطء شديد، وكأن جسدها يرفض كل شيء يدخل إليه.ظنت في البداية أن الأمر راجع للحمل وأن هذه أعراض متوقعة لكن لا.أصبحت بعض الكدمات الخفيفة تظهر على جسدها وجروح غير موجودة تستقر على بشرتها الناعمة، لِـحَظٍ ومع ذلك لم تحاول التخلص منها بل أحبتها من كل قلبها وشعرت برابط خفي ينشئ بينها وبين صغارها.لكن...إيعقل أن الأمر يتعلق بعرقهما؟والدها نمراسي، أقوى المخلوقات، وهي مجرد فتاة بشرية عادية، فأقل ما سيفعله هذا الحمل بها هو إيصالها إل
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

" رفض حملها "

من وجهة نظر إيريس. اتسعت عيناي بصدمة، وشعرت بجسدي يبرد كما لم يحصل من قبل. صرخ كياني كله بضرورة إنكار الأمر، وإخفاء الأمر عنه، لكن لساني انعقد ولم أستطع الكلام. ارتفع نبض قلبي بسرعة، بينما كنت أحدق في عينيه الحادتين. لم يكن الذعر والخوف من إجابتي على وجهه قابلين للإخفاء. للحظة واحدة فقط، ظهرت الحقيقة كاملة في عيني قبل أن أحاول استعادة هدوئي. تنفست بعمق وقلت بصوت جليدي: "لا، ولن يحصل." نظرت إليه بكره وحزن. ألهذه الدرجة يكره الحصول على طفل مني؟ دمعت عيناي، لكنني رمشت بقوة كي لا أسمح لهما بالسقوط. ليس أمامه. فاجأني عندما أمسك كاحلي وسحبني إليه، محاصرًا إياي على السرير. مرر يده بلطف على خدي، ثم قال بصوت متعب: "يا حبيبتي، ليس الأمر أنني لا أريد طفلًا منك، لكن دماء النمراس التي تجري بداخلي ستقتلك قبل أن تنجبيه حتى." نظرت إليه بصدمة، وحاولت أن أنكر الأمر، أن أخبره أنه يكذب، لكنه لم يدعني أتحدث حتى. "اسمعي يا إيري، جنسنا ينتمي للوحوش أكثر منه للسحرة، لذلك الجنين يتغذى على أمه في فترة الحمل، وإذا لم تكن والدته من فصيلة تسمح بتجديد الخلايا بسرعة، ستموت حتمًا، وأنا لا أستطيع السماح
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

" كذب،كذب،كذب!!"

من وجهة نظر إيريس. --- لم أكن أعرف أين أنا. فتحت عيني بصعوبة، وكان أول ما شعرت به هو البرودة في جسدي، ثم السطح الذي كنت مستلقية عليه. لم يكن سريرًا، لكنه ليس أرضًا أيضًا. شيء صلب ومسطح، كأنني في مكان معدّ بشكل غير طبيعي. حاولت أن أتحرك، لكن جسدي كان بطيئًا. ثقيلاً. وضعت يدي على بطني تلقائيًا. ما زال هناك. ما زلت أشعر به. لكن الإحساس مختلف. أقل وضوحًا مما كان عليه قبل أن أنام أو أفقد وعيي. رفعت رأسي ببطء. الغرفة كانت واسعة، جدرانها ليست حجرية ولا خشبية. مادة غريبة، لا أعرفها. الإضاءة خفيفة، لكنها ليست من نار أو شموع. كأنها تأتي من الجدران نفسها. جلست بصعوبة. رأسي كان يؤلمني، لكن ليس كألم إصابة. أقرب إلى ضغط داخلي. نظرت حولي مرة أخرى. لا يوجد باب واضح. لا يوجد نافذة. فقط فراغ منظم. أين أنا؟ آخر ما أتذكره هو غاب. صوته. يده. كلامه عن النمراس. و نظرة الألم في عينيه . رفعت يدي إلى وجهي ومسحت عيني. لا أريد أن أصدق أنني فقدت الوعي. حاولت الوقوف، لكن قدمي لم تستجب بسرعة. توازني كان ضعيفًا، كأن جسدي لم يعد يعرف كيف يتحرك بشكل طبيعي. خطوة. ثم خطوة أخرى. شعرت أن هناك شي
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more

" الساحر الإمبراطوري "

"إيريس؟ إيريس!!" شعرت إيريس بشخص يهزها بعنف، لكنها لم تستطع مقاومة الأمر، وغرقت في نوم عميق. نظر غاب إليها بخوف، وأنفها يسيل بدماء داكنة. لقد كان يعرف ماذا يعني هذا. "اللعنة!!" نهض غاب من مكانه وحملها بين يديه. عبر الممرات كالصاعقة، ونزل إلى قبو مظلم جدًا لا يصله ولو شعاع صغير من الضوء. وقف أمام أحد الزنزانات ذات الحماية السحرية العالية جدًا. "أيقظه." قال بصوت أجش خطير للحارس. انحنى الحارس في تحية، ودخل كي يوقظ السجين. سمع صوت صراخ هستيري من الزنزانة جعل إيريس ترتجف حتى وهي فاقدة الوعي، والتي بدأت حرارتها ترتفع. زمجر غاب بصوت منخفض: "أغلق فمه اللعين." فُتحت البوابة الحديدية، وخرج منها الحارس يسحب معه رجلًا عجوزًا بدا وكأنه يعاني من سوء تغذية حاد. أجبره الحارس على الركوع وإلقاء التحية على غاب. انطلق صوت خشن مشوه ترتجف القلوب هلعًا وخوفًا لسماعه: "أهلًا أهلًا بجلالة الإمبراطور، ماذا هناك؟ هل حاولوا التواصل مع زوجتك مرة أخرى؟ أو دعنا نقل... المرأة التي لم تكن ولن تكون لك إلى الأبد! هههههه." وانطلق في ضحك هستيري وهو يلوي جسده الضعيف بعنف. بدا و كأنه فقد عقله منذ زمن ، ذلك ال
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more

" الساحرة الإمبراطورية"

واصل غاب السير عبر الممرات بسرعة بينما كانت إيريس تطفو خلفه بفعل سحره.كان وجهها شاحبًا بشكل مقلق.آثار الدم الداكن ما زالت ظاهرة أسفل أنفها.كل دقيقة تمر كانت تزيد غضبه.كان يعرف أن هذا سيحدث في يوم من الأيام.لكنه كان يأمل أن يتأخر أكثر.وصل إلى أحد الأبراج المعزولة في الجهة الشرقية من القصر.وقف الحراس فور رؤيته."افتحوا."لم يجرؤ أحد على التأخر.فُتحت الأبواب الثقيلة بسرعة.دخل غاب إلى الداخل وصعد الدرج دون توقف.وفي الطابق الأخير كانت الساحرة الإمبراطورية تنتظره بالفعل.بدت متوترة.وذلك وحده كان كافيًا لجعل مزاجه أسوأ."أخبريني."قالها قبل أن يتوقف حتى.نظرت الساحرة إلى إيريس المعلقة في الهواء.تغير تعبير وجهها فورًا."منذ متى؟""منذ دقائق."اقتربت منها بسرعة.وضعت يدها على جبينها.ثم على عنقها.ثم أغلقت عينيها.مرت عدة ثوانٍ.فتحت عينيها فجأة."اللعنة."اشتدت نظرات غاب."تكلمي."ترددت للحظة.ثم قالت:"إنها ليست مريضة."ساد الصمت."أنا أعرف ذلك.""اللعنة بدأت تنشط من جديد."انقبض فك غاب.لم يكن يريد سماع تلك الكلمات.لكن جزءًا منه كان يعرف الحقيقة بالفعل."إلى أي درجة؟"سحبت السا
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status