تسجيل الدخولفي اليابان ، جملة " القمر جميل اليوم " تعني " أنا أحبك " .💕🫁🫶 مين متذكر أنه قالها لها في الفصول الأولى يكتبلي في التعليقات 🌚🌚 للعلم فقط كل التعليقات أقرأها ❤️🫀
"إيريس" قبّل جبهتها بلطف، وفجأة فتحت الطفلة عينيها الزرقاوين ونظرت إليه ببراءة. لم يستطع التحمل أكثر، فقبّل عينيها ثم مدّها إليهما بصعوبة. حوّل نظره إليهما وقال ببرود: "اعتنيا بها جيدًا، وأنا سأرسل لكم كل ما تحتاجونه، وأيضًا قد وفرت لكم منزلًا دائمًا في الغابة لأنها تحب الطبيعة، وبخصوص لعنتكما سأساعدكما في التخلص منها." تبادل الزوجان النظرات ثم قالا بصوت واحد: "لا شكرًا، لقد عشنا بما يكفي. يكفينا أن تبقى هذه المخلوقة اللطيفة بجانبنا كي تؤنسنا لبقية العمر." خرخرت الطفلة بلطف، ثم وضعت قدمها الصغيرة في فمها، وعيناها لا تبتعدان عن غاب. ابتسم غاب لها ومدّ يده ببطء كي يمسح على شعرها الناعم. "جلالتك، أهذه...؟!" "نعم، إنها هي، زوجتي الصغيرة المدللة. اعتنيا بها جيدًا، وأي تقصير منكما تعرفان ماذا أستطيع أن أفعل." أومأ الزوجان بسرعة وهما يقسمان أن يعتنيا بها جيدًا. "وداعًا يا زوجتي الصغيرة، اعتني بنفسك جيدًا، واكبري بشكل جيد ثم انتظريني كي أعيدك إلى جانبي كزوجتي وإمبراطورتي... إلى اللقاء." بمجرد أن غادر غاب انفجرت الطفلة في البكاء، ولم يستطيعا إسكاتها مهما حاولا حتى نامت بنفسها، ورغم
أغلق غاب باب غرفته خلف سيلين. كانت لا تزال تبكي. جلسَت على حافة السرير وهي تحاول التقاط أنفاسها. اقترب منها. ربت على رأسها مرة أخيرة. "ابقَي هنا." رفعت رأسها نحوه. "غاب..." لكنه اختفى. في اللحظة التالية كان قد عاد إلى قاعة الزفاف. ساد الصمت. الجميع كان ينظر إليه. مارتن. إدوارد. والدا سيلين. الحراس. والدة مارتن. وقف غاب في منتصف القاعة. هادئًا. هادئًا بشكل مخيف. تقدم مارتن خطوة إلى الأمام. "أعدها." لم يجب غاب. "قلت أعدها." رفع غاب عينيه إليه. ثم ابتسم. كانت ابتسامة فارغة. كأن شيئًا انكسر داخله أخيرًا. "لا." في اللحظة التالية تحرك. لم ير أحد ما حدث. فقط صوت ارتطام قوي. تجمد الجميع. نظروا إلى مارتن. كان واقفًا في مكانه. ثم سقط على ركبتيه. وسقط معه الصمت. لم يصدق أحد ما حدث. صرخت والدته. وانطلقت الفوضى. أما غاب... فلم يعد يسمع شيئًا. كان يسمع صوتًا واحدًا فقط. صوت بكاء سيلين. صوتها وهي تقول إنها لا تريد الزواج من مارتن. تراجعت إليزابيث للخلف. شحب وجهها. لأول مرة شعرت بالخوف الحقيقي. استدارت. وركضت. حاول بعض الحراس إيقافها. لكنها لم تلتفت.
كان غاب قد توقّع أن يقوم والداها بشيء كهذا، فاتخذ احتياطاته عندما كانت لا تزال بجانبه قبل 11 سنة، ووضع سحرًا خفيفًا جدًا لا يؤذيها ويسهّل فك سحر القمر المقدس. لذلك استرجع ذكريات لقائهما السابق بسهولة. رغم أنه يعلم أن الخطأ ليس خطأها، لكن ما زال قلبه يؤلمه نسيانها له. عندما استيقظت مجددًا بذاكرتها، بكت حتى فقدت وعيها في حضنه. على حياتها... على طفولتها... على أوقاتهما... وعلى القدر الذي أصرّ على تفريقهما. في وقت متأخر من الليل، أعادها إلى غرفتها بهدوء، وقبل أن يذهب وضع سحرًا مخفيًا على معصمها. كانت هناك عدة رموز وتشكيلات على معصمها، وبجانبها حرفان فقط يدلان على ملكيته لها: G.K. بسبب الأحداث الحالية، لا يستطيع تحرير كل إمكانيات هذا السحر، كقتل كل ذكر يقترب منها وإحاطتها بهالته ورائحته، لكن لا يزال يمكنه حمايتها والانتقال إلى مكانها بسهولة عبر هذا السحر. اختفت الرموز من على معصمها كي تبقى بعيدة عن الأعين، وخاصة والديها. عندما كان غاب يتمشى في الممر، انطلق سيف بسرعة خارقة نحوه. استدار قليلًا وأمسك به، ثم ابتسم ابتسامة لم تصل إلى عينيه. "ماذا هناك يا والدي العزيز؟ ما سبب هذه ا
لم أستطع تحمّل قبلته، فحاولت دفعه، لكنه كان كالتمثال، لم يتحرك ولو قليلًا.شعرت بأن عقلي فرغ تمامًا وأنا أراه يلتهم شفتي كالجائع.عندما كدت أفقد وعيي تمامًا، أبعد شفتيه قليلًا فقط كي أتنفس.أسندت رأسي إلى الحائط وأنا أنظر إلى السقف بعينين دامعتين.ما به؟ أجنّ؟ ألا يدرك أنني خطيبة أخيه؟!!كان جسدي رخوًا بالكامل، وخارت قواي تمامًا."لماذا أعطيته قبلتك الأولى؟" قال بصوت مبحوح وأجش.عضضت شفتي ونظرت في عينيه وقلت: "ماذا تقصد؟ إنه خطيبي... أممم..."سدّ شفتي مرة أخرى.وكالمرة السابقة، لم يتركني حتى فقدت القدرة على التنفس."أنز... أنزلني حالًا!! قبل أن يرانا أحد...""سيلين؟! أين أنتِ؟"كان هذا صوت مارتن!!يا إلهي، ماذا يفعل هنا؟!ضربت كتف غاب بقبضتي، لكن بلا جدوى، اكتفى بالنظر إليّ بعيون باردة وقاسية، ثم فجأة ابتسم وهمس في أذني: "أخبريني ماذا ستكون ردة فعله عندما يراكِ في هذه الوضعية وأنا ألتهم شفتيك؟! همم؟ كيف ستكون ردة فعله عندما يرى شفتيك محمرتين من شدة تقبيلي لك؟!"هذا الرجل مجنون حقًا!!"أرجوك، سمو الأمير..."لم يسمح لي بالكلام حتى، قبل أن يضع شفتيه على رقبتي و...وضعت يدي على فمي ودموعي
من وجهة نظر سيلين لم أفهم نفسي ،أقسم أنني حاولت. حاولت أن أجد سببًا منطقيًا واحدًا لذلك الانزعاج السخيف الذي أشعر به كلما رأيتها تقترب من غابرييل. لكنني فشلت. إليزابيث كانت لطيفة. مهذبة و جميلة. بل وأكثر لطفًا مما توقعت. ومع ذلك... كلما رأيتها تبتسم له كنت أشعر بشيء مزعج داخل صدري. شيء لا أستطيع تفسيره. --- خلال الأيام التالية بدأت أراها أكثر. كثيرًا. أكثر مما أريد. كانت تظهر دائمًا بجانب غابرييل. في الحدائق. في الممرات. في قاعات الاجتماعات. وأحيانًا في المكتبة. وكأنها تعرف مسبقًا أين سيذهب. وفي كل مرة كانت تتشبث بذراعه كاللاصق وكأنها تخشى أن يختفي. المزعج أن غابرييل لم يكن يبعدها. صحيح أنه لم يكن يبدو سعيدًا. ولم يكن يتصرف كخطيب عاشق. لكنّه أيضًا لم يطلب منها التوقف. وكان ذلك يكفي لإزعاجي. اليوم تحديدًا كنت أجلس مع الإمبراطورة عندما دخلت إليزابيث. ابتسامتها المعتادة على وجهها. وثوب أزرق أنيق يحيط بقوامها. جلست بالقرب منا بسعادة واضحة. ثم رفعت يدها فجأة. لمعت عدة أساور فضية حول معصمها. "أليست جميلة؟" نظرت إليها روزالين. "جميلة فعلًا." ابتسمت إليزابيث
في صباح اليوم التالي...كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل عبر النوافذ العالية لجناح الإمبراطورة.انتشرت رائحة الشاي الفاخر في المكان.جلست سيلين بهدوء فوق أحد المقاعد المزخرفة بينما كانت روزالين تحتسي الشاي أمامها بابتسامتها المعتادة التي جعلت سيلين تشعر دائمًا أن الإمبراطورة تخطط لشيء ما.وضعت سيلين فنجانها على الطاولة."يبدو أنك سعيدة اليوم يا جلالة الإمبراطورة."ابتسمت روزالين فورًا."وهل أحتاج سببًا لأكون سعيدة؟""غالبًا."ضحكت الإمبراطورة.ثم مالت للأمام قليلًا."في الواقع، نعم."ضيقت سيلين عينيها."كنت أعلم."بدت روزالين مسرورة بردة فعلها.ثم قالت:"سأعرفك بشخص ما بعد قليل."رمشت سيلين."بشخص؟""نعم.""ومن هو؟"ارتشفت الإمبراطورة الشاي ببطء متعمد."ستعرفين بعد لحظات."شعرت سيلين أن هذا الجواب مستفز.لكن قبل أن تتمكن من السؤال مجددًا...طرق أحد الخدم الباب."تفضلي."انفتح الباب بهدوء.ودخلت فتاة شابة.توقفت سيلين للحظة.كانت جميلة بشكل ملفت للنظر.شعر كستنائي طويل ينسدل فوق كتفيها.وعينان ورديتان صافيتان.وبشرة ناعمة.ووجه بريء يجعلها تبدو أصغر من عمرها الحقيقي.كانت ترتدي فستانًا أن







