ماغنوس: الألفا الذي لا يروض의 모든 챕터: 챕터 21 - 챕터 30

35 챕터

إذا أردتِ الرحيل، يمكنك…

ميرااستيقظت مجددًا في نفس الحجرة… هذه المرة كان المكان مظلمًا نوعًا ما، لكن خلف الستائر الكرزية الضخمة، انبعث ضوء خافت يعلن بداية إشراق الشمس.عاد إلى ذهني صدى أحداث الليلة الماضية. خمنت أن الساعة ربما كانت الرابعة أو الخامسة فجراً. نهضت من على السرير، وتوجهت نحو الستائر، وازاحتها ببطء. الخارج لا يزال مظلمًا قليلاً، وكأن الحجرة أرضية تطل فقط على ساحة القصر.سمعت صرخة مزقت كياني. شعرت بقلبها ينبض بعنف، كأنه على وشك الانفجار، وعقلي ارتجف من الخوف: "ما هذا؟ ماذا يحدث؟"فتحت زجاج النافذة وأخرجت رأسي لتلقي نظرة. بحثت بعيني حتى رأت الخادمة جيسكا، واقفة هناك بينما يُجلدها أحدهم بوحشية. شعرت بالدموع تتجمع في عيني. هل هذا بسببي؟ هل أنا السبب؟اندفعت خارج غرفتي، أركض في ممرات القصر يقودني صراخ جيسكا. كانت أنفاسي متقطعة، لكن لم أستطع التوقف، حتى اقتربت من باب أسود ضخم بدا كأنه بوابة للخروج. عانيت لفتحه، وفي النهاية تمكنت من فتح جزء صغير وحشرت جسدي حتى استطعت المرور.الساحة الخارجية كانت مغطاة بالثلج، ورأيت من بعيد غابة تمتد على الجانب الآخر. بين الأشجار، ظهرت أكواخ وحدائق كثيرة، وفي ناحية أخرى
last update최신 업데이트 : 2026-05-20
더 보기

أنا من يمتلككِ فقط.

ميرا آشفورد فتحتُ عينيّ وأنا ألهث، بعدما اندفعت المياه على وجهي ببرودة صادمة.كان طعم الصدأ يملأ فمي، ورائحة العرق والدم تختلط في أنفي، كأن الهواء نفسه صار ثقيلاً خانقًا.فتحتُ عينيّ على الآلام التي تنهشني.فتحتُهما وأنا أراه يعتليني، ولا أعلم أين أشعر بالألم تحديدًا؛هل في أصابعي التي تشتعل كأن الجحيم استقرّ فيها؟أم في جسدي المليء بالجراح؟أم في رأسي الذي يخفق بعنف من شدّ شعري؟أم أسفل ظهري، حيث لا أعلم متى بدأ الألم هناك؟للوهلة الأولى لم أعلم ما الذي حدث لي،لكنني عندما رأيته يعتليني وينظر إليّ، أدركتُ…أنه فعلها.أكمل… وأنا فاقدة للوعي.أكمل… وأنا لا أشعر بشيء.كيف سمحت له نفسه أن يكمل وأنا فاقدة الوعي بين يديه؟يا إلهي… لم أعد أستطيع التحمل.شعرتُ بروحي تخرج من جسدي، تاركةً إياي بلا حماية بين يديه.الحل الوحيد كان أن أترك جسدي، ليفعل به ما يريد.حتى وإن حاولتُ أن أجد قوة، لا توجد لديّ يد تفعل هذا.أشعر وكأن يديّ تتقطّعان من الألم.وبغضّ النظر عن ذلك، حتى لو حاولت، سيزيد الأمر قوة، وسيخترق روحي، لا جسدي فقط.قال ماغنوس ثورن بصوت تسلّل إلى أذني كسمّ بارد:"جيد أنكِ أصبحتِ متيقظة،
last update최신 업데이트 : 2026-05-21
더 보기

حبوب مانع الحمل.

ماغنوس ثورن الرجل الذي كان معها في الغرفة… كنتُ أعلم جيدًا كيف أتصرف معه.وضعتُ اسمه في المركز، وتم القبض عليه. أخبرتهم أن يضعوه في النظارة، لأعود إليه لاحقًا وأحقق معه بنفسي عندما أفرغ. أبلغتُ باريان أنني سأخبره بما حدث لاحقًا، فما زالت لدي بعض الأعمال في السجن تتعلق بالتقرير الذي سأرفعه إلى الهيئة، وهم بانتظاره.أيضًا، لم أرَ من الكاميرا أنها ذهبت إلى غرفتها. رأيتُ من كاميرات القسم أنها توجهت إلى غرفة زارينا وبقيت هناك، فتركتها. عدتُ إلى مكتبي، أكملتُ أعمالي، راجعتُ سجلات الهواتف، وأجبتُ عن أسئلة الهيئة المتعلقة بالتقرير الذي يخضع للمراجعة.وخلال عملي، انتبهتُ عبر الكاميرات في وقت الاستراحة أنها تتجه إلى الخارج. لذلك خرجتُ خلفها. المكان مزدحم، ولن أستبعد أن تُطعن بين جميع تلك اللعينات دون أن يُعرف الفاعل. راقبتُها عن كثب، تحدثتُ معها، وطلبتُ منها أن تخبرني بما تخطط له، لأقرر إن كنتُ سأُخرجها أم لا. بعدها عدتُ إلى المكتب، أكملتُ عملي، أخذتُ طعامها، وأعطيتها مسكن الآلام، وأنا أراقب حالتها بالكامل.وبينما كنتُ جالسًا على الكرسي، شعرتُ بالأسوار يبعث إشعار ثلاث لمسات. حدقتُ به، ثم نظر
last update최신 업데이트 : 2026-05-22
더 보기

لقد أجهضت الجنين

ماغنوس ثورن "لقد أجهضت الجنين…"توقف قلبي عن الخفقان لثانية طويلة، كأن الزمن تجمد في تلك اللحظة والمكان. لم أعد أسمع الطبيب وهو يسرد التفاصيل الطبية، كل ما اخترق وعيي كان صدى تلك الكلمات اللعينة. شعرت برائحة الفقد تملأ أنفي؛ رائحة دم ثقيلة لم تكن غريبة، كانت رائحتي أنا.. نسلي الذي سحقته بيديّ قبل أن يرى الضوء.سألته بصوت منخفض، فحيحٍ صارم يفضح صدمة داخلية مزقت قناع الجبروت:"هل كانت… حامل؟"أجابني الطبيب بهدوء، لكن صوته بدا كأنه يأتي من قاع بئر سحيق:"نعم جلالتك.. كانت حاملاً في أسابيعها الأولى. لكنها فقدت الجنين تحت وطأة الصدمة والنزيف.. حالتها الآن حرجة جداً، أي انفعال أو عنف جسدي آخر سيجعلنا نفقدها هي أيضاً."أمسكت بحافة مكتب الطبيب، وضغطت بأصابعي حتى سمعت صرير تشقق الخشب تحت قبضي. كان الغضب يحترق في صدري، لكنه لم يكن موجهاً لأحد سواي. كنت أريد تدمير العالم، لكنني اكتشفت أنني دمرت الشخص الوحيد الذي كان من المفترض أن أرعاه. لم يكن هذا وقت التفكير، كان وقت النجاة بما تبقى من روحها.حملتها بين ذراعيّ بحذرٍ لم أعهده في نفسي قط. كانت خفيفة، أخف من ريشة، كأنها روح توشك على التسرب من بين
last update최신 업데이트 : 2026-05-23
더 보기

تبدين فاتنة، زوجة أخي

ميرا آشفورد كنتُ جالسةً في السيارة على يسار ماغنوس ثورن، أراقب الدخان وهو يتصاعد من سيجارته ويتلاشى في الهواء، رائحته الثقيلة تملأ صدري وتخنق أنفاسي ببطء. كان نظره شاردًا، ثابتًا على الطريق، وكأن بينه وبين العالم زجاجًا سميكًا.سيلينا وووسوك كانا في السيارة الأخرى.صففتُ شعري على شكل ذيل حصان، وأصابع سيلينا تمرّ بخفة على وجهي وهي تضع لي بعض مساحيق التجميل. ارتديتُ الفستان الذي اشتريته، ولم يكفّ ماغنوس عن التحديق بذلك الشق؛ شعرتُ بنظراته تحرق جلدي، كأنها تترك أثرًا لا يُرى.كان يرتدي بدلة سوداء رسمية، يصفف جزءًا من شعره للأمام والآخر منسدلًا على جبينه، خصلاته الفحمية مبعثرة على عنقه الموشوم من الخلف.توقفت السيارة أمام قاعة واسعة فخمة من الخارج، نزل ماغنوس أولًا، ثم نزلتُ أنا. غمزت لي سيلينا وهي تمسك بذراع ووسوك؛ بدا جديًا جدًا هكذا."تبدين فاتنة، زوجة أخي."عضّ ووسوك شفته السفلى بمزاح. وضعتُ يدي على فمي وضحكت بخفة، لكن قلبي لم يضحك؛ ازداد خفقانه حين أمسك ماغنوس يدي وشابك أصابعه مع أصابعي. دفء كفه تسلل إلى راحتي، فارتجفت.كان التوأم لا يقلّان دهشةً عني. إنها المرة الثانية التي يمسك يد
last update최신 업데이트 : 2026-05-25
더 보기

ميرا، هل يمكنني التحدث معكِ على انفراد؟

ميرا آشفورد الساقطة كانت تتصفح هاتفها دون أن ترفع عينيها، الضوء الأزرق ينعكس على ملامحها الباردة. أنزلته إلى حجرها ورمقتني بابتسامة مائلة."ميرا، هل يمكنني التحدث معكِ على انفراد؟"استقامت بجذعها ومدّت يدها نحوي. ستفتعل شيئًا، هذا ما صرخ به إحساسي الداخلي. أدرتُ رأسي نحو عمّتي أطلب الموافقة، وحالما رأيتها تومئ لي، استقمت.تجاهلتُ يد تلك العاهرة وخرجتُ إلى الحديقة الخلفية. أعرف المنزل جيدًا؛ أتيتُ إليه أحيانًا مع أمي أو سيلينا. هواء الليل كان باردًا، ورائحة الكلور تتسلل من جهة المسبح."تحدثي."توقفتُ بجانب حوض السباحة الكبير. اقتربت مني حتى لامس كعبها قدمي، صوت احتكاكهما كان حادًا في أذني."لِمَ الاستعجال يا عزيزتي؟ لنصبر قليلًا."أمسكت خصلة من شعري ولفّتها حول سبابتها."اختصري كلامك."صفعتُ كفها بخفة. قهقهت باستفزاز، صوتها حاد كزجاجٍ يُكسر."كم مرة مارستِ الجنس مع ماغنوس؟"تسارعت دقات قلبي، لكني شددت رباط أعصابي."هذه أمور لا تخصكِ."وضعتُ خصلة شعري خلف أذني ببرود؛ أسلوب تعلمته من الأشخاص الذين أعيش معهم."وكيف لا تخصني؟ يجب أن أعلم كم عدد المرات التي يفضلها حبيبي، مرتان أم أربع؟"حب
last update최신 업데이트 : 2026-05-29
더 보기

هل يمكنك الابتعاد قليلًا؟ أشعر بالاختناق

ميرا آشفورد "لا بأس، لقد انتهى نصف عملك في هذا الوقت تحديدًا، على الأقل يوجد شخص معي في المنزل ولستُ وحدي!"رفع رأسه نحو السقف، ونفث الدخان كثيفًا. الرائحة المرّة للسجائر علقت في أنفي. شعرتُ بأن لعابي يكاد يسيل وأنا أراقب تفاحة آدم تتمايل في عنقه مع كل نفس. كان قريبًا… قريبًا حدّ الإهلاك، ومع ذلك مستحيل المنال."أعمالي أيضًا؟ هل أشغل بالكِ إلى هذه الدرجة؟ أنتِ تحفظين جدولي؟"حاصر جسدي بجسده الصلب. انحنى نحوي، وهمس قرب أذني. زفيره الساخن زحف على عنقي، فارتعشت أطرافي دون إذن."أنت مخطئ… كان مجرد توقّع!"كيف أنكر وهو بهذا القرب القاتل؟"مجرد توقّع؟ حسنًا، فهمت."انقطعت أنفاسي حين لامست شفتيه جلدي. تلامس عابر، صغير، لكنه بعثرني بالكامل."هل يمكنك الابتعاد قليلًا؟ أشعر بالاختناق."أملتُ رأسي لليسار، أتهرب من نظرته الحارقة. تسللت راحة قصيرة إلى صدري، لكنها لم تدم. ذراعاه الكبيران التفّا حول خصري، ورفعني بسهولة حتى استقررت فوق سطح البار البارد. البرودة لسعت فخذي."يمكنني مساعدتكِ إن أردتِ."اللهيب في أسفلي اشتدّ، وأنفاسي تكسرت. احتوى عنقي بذراعه واعتصره بخفة، فرّق ساقيّ واستقر بينهما."ماغن
last update최신 업데이트 : 2026-05-31
더 보기

"هل أنتِ خائفة الآن؟ أليس هذا ما يفعله الأزواج؟

ميرا آشفورد أغمضتُ عينيّ متجنبةً نظرته الحارقة. كانت الحرارة التي تنبعث من عينيه تلسع جلدي.إنه جاد في إيذائي.أملتُ رأسي إلى اليمين وأطلقتُ أنفاسًا مرتعشة، كأن الهواء نفسه صار ثقيلاً في صدري."هل أنتِ خائفة الآن؟ أليس هذا ما يفعله الأزواج؟ تخبرني عيناكِ أنكِ ترغبين بمضاجعتي، أليس كذلك؟"فتحتُ عينيّ بصدمة، حدّقتُ به دون وعي، وشفتيّ ترتجفان بلا توقف. كانت ابتسامة باردة تعلو ثغره، ابتسامة لا تحمل سوى الاشمئزاز.لم أفق إلا وقد ارتفعت ساقي، وركلتُ ما بين ساقيه بكل ما أملك من قوة."صحيح أنني تزوجتك صفقة، لكن لا يسمح لك بإهانتي ولا باستنتاج أشياء من ذهنك القذر!"خرجت كلماتي متكسّرة بين شهقاتي، وراح قبضايا يضربان صدره بضعف، وكأن جسدي يحتجّ قبل لساني."أليس هذا ما ترغبين به؟ أم غيّرتِ رأيك؟ يمكنني مضاجعتك الآن، زوجتي الصغيرة."نبرته الساخرة كانت كعود ثقاب أُلقي في داخلي. اشتعل الغضب والحزن معًا.ومن دون وعي، ارتفعت يدي، وحطّت على خده بقسوة.صوت الصفعة دوّى في أذنيّ، وحرارة جلدي انتقلت إلى راحة كفي."لم يكذب أحد عندما وصفك بعديم المشاعر… عاهر أربعيني!"بقي للحظة، ووجهه ملتف إلى ناحية اليمين ح
last update최신 업데이트 : 2026-05-31
더 보기

لم أتوقع هذا العنف منكِ، بجعتي.

ميرا آشفورد لا أعرف لماذا وقعتُ في حبه أصلًا.شدّد قبضته حولي، ولم تتوقف أسناني عن قضم جلده الناعم. ملمس بشرته تحت أسناني أشعل رجفة في صدري، وكأن شيئًا مظلمًا في داخلي وجد طريقه للخارج."اعتقدتكِ فتاة رقيقة، لم أتوقع هذا العنف منكِ، بجعتي."سحبتُ شعره للخلف، وزدتُ عنفي تجاه عنقه. وبعد عدة دقائق من احتواء جلده بين أسناني، حررته على مضض، ودفعته بخمول."سآخذ أسنانكِ بعين الاعتبار. ستقضمين مستقبلي على هذا المنوال، شرسة."أنزلني برفق وأفلت ذراعيه عني. قلبتُ عينيّ بظجر، وعقدتُ ساعديّ أمام صدري.رفع يده وتلمّس مكان عضتي بابتسامة جانبية."ستترك أثرًا، يجعلكِ كلما نظرتِ للمرآة تتذكرين العار الذي تسببتِ به، والجرح الذي تركتهِ في قلبي."كانت زرقاوتاه تتلألآن تحت ضوء القمر في سماء الصيف الصافية. راقبتُ المكان حولنا، لم يكن هناك حراس.أعتقد أنه أمرهم بالانصراف.دامت لحظة صمت طويلة بيننا، لم نفعل فيها سوى التحديق في عدستي بعضنا، بنظرات لا يفهمها سوى نحن."ماغنوس… هل يمكنني طلب معروف منك؟"تململتُ في مكاني، أتجنب نظرته، وأعبث بأصابعي بتوتر.دسّ يديه في جيوب بنطاله وهمهم بالموافقة."عانقني."أطلقتُ
last update최신 업데이트 : 2026-06-01
더 보기

كيف تشعرين؟

ميرا آشفورد مددتُ ذراعي بتردد، أُلاطف أرنبة أنفه بطرف سبابتي برقة. تجعّد جبيني واقترن حاجباي وأنا أتحسس حرارة جلده.ألديه حمى؟أدرتُ كامل جسدي لمقابلته، وكدتُ أبسط كفي على وجنته لأتفحص حرارته، لكنه أوقفني بالقبض على معصمي.نسيتُ لبرهة أن نومه خفيف، وأنه يستيقظ بسهولة… فتح جفنيه يحدّق بي، يعتصر رسغي بخفة بأنامله. كانت عيناه لا تزالان تحتفظان بأثر النوم، مرّر عدستيه على وجهي مطولًا قبل أن ينطق وهو ينهض:"كيف تشعرين؟"لاحقته بعينيّ حتى جلس بالقرب مني، أشعل مصباح طاولة السرير الآخر، ثم أفلت معصمي."بالتحسّن."عاود التحديق بي وهو يصفف تشابك خصلات شعره بأصابعه. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار، كاشفًا عن عراء صدره. غاص رأسي في الوسادة حين بسط كفه على جبيني.حملقتُ به باستغراب بينما أوضح:"حرارة جسدكِ كانت مرتفعة قبل ساعات، ولحسن الحظ خفّت الآن."أغمضتُ عينيّ، صوتُه النعس ولمسته الرقيقة على جبيني يثقلان جفوني."هل هناك ما يوجعكِ؟"فرّقتُ جفنيّ حالما أزال يده، لأغرق بدلًا من ذلك في عمق عينيه. كانت يده لا تزال قريبة من رأسي، فأخذ يداعب خصلات غرتي بخفة بين أنامله."أنا بخير حقًا… وأشكركَ على الب
last update최신 업데이트 : 2026-06-03
더 보기
이전
1234
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status