แชร์

أنا من يمتلككِ فقط.

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-21 15:47:53

ميرا آشفورد 

فتحتُ عينيّ وأنا ألهث، بعدما اندفعت المياه على وجهي ببرودة صادمة.

كان طعم الصدأ يملأ فمي، ورائحة العرق والدم تختلط في أنفي، كأن الهواء نفسه صار ثقيلاً خانقًا.

فتحتُ عينيّ على الآلام التي تنهشني.

فتحتُهما وأنا أراه يعتليني، ولا أعلم أين أشعر بالألم تحديدًا؛

هل في أصابعي التي تشتعل كأن الجحيم استقرّ فيها؟

أم في جسدي المليء بالجراح؟

أم في رأسي الذي يخفق بعنف من شدّ شعري؟

أم أسفل ظهري، حيث لا أعلم متى بدأ الألم هناك؟

للوهلة الأولى لم أعلم ما الذي حدث لي،

لكنني عندما رأيته يعتليني وينظر إليّ، أدركتُ…

أنه فعلها.

أكمل… وأنا فاقدة للوعي.

أكمل… وأنا لا أشعر بشيء.

كيف سمحت له نفسه أن يكمل وأنا فاقدة الوعي بين يديه؟

يا إلهي… لم أعد أستطيع التحمل.

شعرتُ بروحي تخرج من جسدي، تاركةً إياي بلا حماية بين يديه.

الحل الوحيد كان أن أترك جسدي، ليفعل به ما يريد.

حتى وإن حاولتُ أن أجد قوة، لا توجد لديّ يد تفعل هذا.

أشعر وكأن يديّ تتقطّعان من الألم.

وبغضّ النظر عن ذلك، حتى لو حاولت، سيزيد الأمر قوة، وسيخترق روحي، لا جسدي فقط.

قال ماغنوس ثورن بصوت تسلّل إلى أذني كسمّ بارد:

"جيد أنكِ أصبحتِ متيقظة، لتشعري بلمستي عليكِ، لتصرخي وتبكي، حتى أستمع إلى صوت أنينك وشهقاتك التي تدخل إلى مسامعي وتطربها.

لكنّكِ لن تصرخي من الألم، بل ستصرخين لأنكِ ستعلمين أنكِ لن تكوني صالحة لأحد سواي.

أنا من يمتلككِ فقط.

ولأنكِ سترين أن الظلام بدأ يلوّثكِ ويأخذ جسدكِ.

وستصرخين لأنكِ تريدينني أن أستمر، تريدين أن تشعري أن هناك فائدة لكِ، وأنكِ لستِ فارغة.

تريدينني أن أُبعد هذا الظلام، بينما أنتِ تعلمين أنني أنا من لوّثكِ به، وأضع بصماتي عليكِ.

كلما كنتُ بداخلكِ، وكلما حرّكتُ يدي وخاتمي على جزء من جسدكِ، تأكدي أنه لا يوجد مهرب لكِ سواي… سجينتي الصغيرة."

استمعتُ إليه، ودموعي تسقط بحرقة، تبلّل جانبي وجهي.

لقد أراد هذا.

وصل إلى مبتغاه.

أراد إفراغي، وجعل الفراغ يأكل كياني… ونجح.

أراد تلويثي، وقتل آخر ضوء بداخلي… ونجح.

الحياة دومًا تجعل القساة والظالمين هم من ينتصرون.

أتساءل إلى أي مدى وصلت الأمور؟

أنا انتهيت.

لم تعد هناك روح بداخلي.

أنا عبارة عن جثة تتنفس…

جثة يفعل بها ما يريد، ويحرّكها كما يشاء.

الاستسلام هو الأفضل.

هل يريد أن يخترقني؟ فليفعل.

هل يريد أن يضربني؟ فليفعل.

لن أضربه، لن أدفعه،

لأنني حتى وإن حاولت، لن أنجح.

هو يفوقني قوة.

كل ما أفعله هو أن أذرف الدموع، وأُخرج الأنين الذي يعجبه من فمي.

أفعل ما يريد، لعلني أتخلص منه.

لكنني لم ألاحظ أنني، سواء فعلت ما يريد أو لم أفعل،

فلن يخلصني أحد من يده.

إن لم ينتهِ، سيفعل ما يريد.

وعندما يشعر أنه اكتفى… سيتركني.

هذه هي القاعدة التي أمشي عليها.

شعرتُ به يبدأ بتحفيز ذرات الألم بداخلي.

يظن أن هذا يجعلني جيدة، لكنه مخطئ.

هذا يقتلني.

يده تسبّب لي آلامًا غير متناهية،

ولا أستطيع التخلص منها بسبب يدي التي تحتوي على أصابعي المكسورة.

أقسم أن كل خلية في جسدي تؤلمني،

لكنه لا يبالي.

يفعل هذا ليسمع صوتي، صراخي، أنيني.

وأعطيته ما يريد.

صرختُ بصوت بالكاد خرج،

وشعرتُ بالألم ينهش حنجرتي.

كانت تلك الخطوة الأولى التي أرادها…

ليُكمل فعلته، ويحطمني أكثر.

تدنيسه لي مرة أخرى لم أشعر به،

بسبب تخدّري من كمية العذاب والألم الذي ينتجه بجسدي.

تركته يفعل ما يريد.

وفعلتُ ما طلبه.

أراد أن أصرخ، فصرختُ بأعلى صوتي.

صرختُ حتى تقطّعت حنجرتي.

أراد أن أبكي، فبكيتُ حتى لم أعد أشعر بعينيّ من التورم الذي نتج من البكاء.

بقيتُ على حالتي.

فعلتُ كل ما أراده.

وانتظرتُ أن يتركني.

انتظرتُ أن يذهب، ويتركني في هذه الغرفة،

لأبقى وحدي مدة، أُخرج ما بداخلي من البكاء، وأعاتب نفسي.

تحمّلتُ فقط من أجل لحظة انهياري.

تحمّلتُ… وتحمّلتُ…

وهو يُنهيني بوحشية.

حتى انتهى.... سمعتُ لهاثه، وأنفاسه المرتفعة.

عندما انتهى، بدوتُ كمريضة نفسية.

شعرتُ بفراغ يجتاحني.

تذكّرتُ كلماته قبل قليل:

"ستصرخين حتى أستمر، ولا تشعرين أنكِ فارغة."

لكنني أشعر بالفراغ.

ولا أريده أن يستمر... أريد التخلص منه.

ما الذي يحدث لي؟

يا إلهي… سأفقد عقلي.

أفكاري لم تعد سليمة.

أصبحت مختلة.

أعتقد أنه من الطبيعي أن أشعر هكذا، أليس كذلك؟

الآلام تؤثر على جسدي، وتجعلني هكذا.

لا يوجد بي شيء سيئ.

من الطبيعي أن أتمنى الموت والراحة.

وعندما تأتي لحظة تجعلني في خطر، أحاول التمسك بالحياة، فقط لأبقى أتنفس.

أليس كذلك؟

أنا لم يحدث لي شيء…

نعم، لم يحدث.... يا إلهي، ساعدني.

أنا أنتهي.

عقلي قد اختفى.

تعبت.

قُتلت روحي بأبشع الطرق الممكنة،

ودُفنت في نهاية الهاوية التي التصقت بها.

والذي دفنني…

هو هذا الشيطان.

قام بتعديل وضعيتي على السرير، ومدّ جسدي عليه.

ثم نهض، متوجهًا إلى زاوية الغرفة.

كنتُ أحدّق في السقف، بعينين خامدتين من الألم.

تركني هكذا.

لا أستطيع تحريك جزء من جسدي.

ذهب ليستحم.

دخل لدقائق عديدة.

لم يخرج بسرعة، بل استغرق وقتًا طويلًا.

لستُ متأكدة من هذا.

إحساسي بالوقت مشوّه.

لا أعلم كيف تمرّ الدقائق أو الساعات… لكنها تمرّ.

خرج عندما سمعتُ صوت باب الحمام.

لم أحرّك عينيّ لأنظر إلى مظهره المرعب والمختل.

لقد صنع لي الألم نفسه…

وصنع ألمًا مختلفًا.

جعل صراخي وأنيني وبكائي معزوفة يستمتع بها وحده.

تبا له.

ارتدى ملابسه، وأخذ الحقيبة من الزاوية.

توجّه نحوي.

كنتُ كالجثة على السرير.

جلس بجانبي، وفتح الحقيبة.

أدمعت عيناي بسخرية.

سيداوي جراحي التي تسبّب بها.

يا إلهي… كم هو فاقد للعقل ولعين.

أخذ يدي، التي تحتوي على أصابعي المكسورة.

نظر إليها.

ابتلعتُ ريقي عندما لمسها،

وقال:

"لا تتحركي، سأعيدهم إلى موضعهم حتى أقوم بتضميدهم جيدًا. اثبتي."

أغلقتُ عينيّ.

قلبي يؤلمني مما سأشعر به بعد قليل.

حاولتُ الثبات بأقصى الطرق الممكنة…

لكنني فشلت.

عندما أعادهم إلى موضعهم، لم يخرج صوتي.

تحرّك جسدي بالألم.

التويتُ.

أغلقتُ عينيّ.

حاولتُ الصراخ…

لكن صوتي كان مجروحًا، ثم اختفى.

لم يهتم لألمي أو لحالتي.

ثبّتني، ونظر إليّ بغضب.

أخرج مثبتات من الحقيبة.

وضع واحدة بين الإصبعين،

وأخرى فوقهما،

والأخرى أسفلهما.

وضع الضمادة.

عندما انتهى، كانت روحي قد تمزّقت من الألم.

لكن لا جدوى.

هذا يمتعه.

الوضيع يملك كل شيء،

ويستطيع الفرار من كل الأمور المختلة التي يفعلها.

يحب كيف تسيل دمائي على بشرتي، وتلطّخها.

أرى ذلك في عينيه الحادتين المخيفتين.

"مظهركِ وأنتِ هكذا يدفعني لأن لأضاجعك مرة، وأخرى، وأخرى، دون توقف… سجينتي الصغيرة."

رأسي ثقيل من هرائه.

لا أملك صوتًا لأجيبه.

يكفيني ما أشعر به.

بدأ بتعقيم جراحي المختلطة بعلاماته.

بعضها احتاج إلى ضماد، وبعضها لا.

شعرتُ بشفتيه تحتل جرح صدري،

تقبّله.

ثم ضمّد جراحي المتعددة في أماكن متفرقة من جسدي.

أخذ كيسًا أو شيئًا كهذا،

وضعه على يدي المضمّدة.

أخذ علبة دواء،

فتح فمي بعنف،

وضع الحبوب بداخله،

وجعلني أبتلعها مع الماء.

بمجرد محاولتي ابتلاع الماء،

شعرتُ بآلام فكي.

آلام الصراخ، والهستيريا التي كنتُ بها، لم أشعر بها حينها…

لكنني الآن أشعر بها.

فتح فمي يقتلني.

ابتلاع الماء يقتلني.

شعرتُ وكأن سكاكين تنزل في فمي.

وصلتُ إلى مرحلة أصبح فيها الماء،

الذي يعطي الحياة للمخلوقات،

ويُعتبر سرّ البقاء…

يؤذيني.

أشعر وكأنه يذيبني من الداخل بالكامل.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   لقد أجهضت الجنين

    ماغنوس ثورن "لقد أجهضت الجنين…"توقف قلبي عن الخفقان لثانية طويلة، كأن الزمن تجمد في تلك اللحظة والمكان. لم أعد أسمع الطبيب وهو يسرد التفاصيل الطبية، كل ما اخترق وعيي كان صدى تلك الكلمات اللعينة. شعرت برائحة الفقد تملأ أنفي؛ رائحة دم ثقيلة لم تكن غريبة، كانت رائحتي أنا.. نسلي الذي سحقته بيديّ قبل أن يرى الضوء.سألته بصوت منخفض، فحيحٍ صارم يفضح صدمة داخلية مزقت قناع الجبروت:"هل كانت… حامل؟"أجابني الطبيب بهدوء، لكن صوته بدا كأنه يأتي من قاع بئر سحيق:"نعم جلالتك.. كانت حاملاً في أسابيعها الأولى. لكنها فقدت الجنين تحت وطأة الصدمة والنزيف.. حالتها الآن حرجة جداً، أي انفعال أو عنف جسدي آخر سيجعلنا نفقدها هي أيضاً."أمسكت بحافة مكتب الطبيب، وضغطت بأصابعي حتى سمعت صرير تشقق الخشب تحت قبضي. كان الغضب يحترق في صدري، لكنه لم يكن موجهاً لأحد سواي. كنت أريد تدمير العالم، لكنني اكتشفت أنني دمرت الشخص الوحيد الذي كان من المفترض أن أرعاه. لم يكن هذا وقت التفكير، كان وقت النجاة بما تبقى من روحها.حملتها بين ذراعيّ بحذرٍ لم أعهده في نفسي قط. كانت خفيفة، أخف من ريشة، كأنها روح توشك على التسرب من بين

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   حبوب مانع الحمل.

    ماغنوس ثورن الرجل الذي كان معها في الغرفة… كنتُ أعلم جيدًا كيف أتصرف معه.وضعتُ اسمه في المركز، وتم القبض عليه. أخبرتهم أن يضعوه في النظارة، لأعود إليه لاحقًا وأحقق معه بنفسي عندما أفرغ. أبلغتُ باريان أنني سأخبره بما حدث لاحقًا، فما زالت لدي بعض الأعمال في السجن تتعلق بالتقرير الذي سأرفعه إلى الهيئة، وهم بانتظاره.أيضًا، لم أرَ من الكاميرا أنها ذهبت إلى غرفتها. رأيتُ من كاميرات القسم أنها توجهت إلى غرفة زارينا وبقيت هناك، فتركتها. عدتُ إلى مكتبي، أكملتُ أعمالي، راجعتُ سجلات الهواتف، وأجبتُ عن أسئلة الهيئة المتعلقة بالتقرير الذي يخضع للمراجعة.وخلال عملي، انتبهتُ عبر الكاميرات في وقت الاستراحة أنها تتجه إلى الخارج. لذلك خرجتُ خلفها. المكان مزدحم، ولن أستبعد أن تُطعن بين جميع تلك اللعينات دون أن يُعرف الفاعل. راقبتُها عن كثب، تحدثتُ معها، وطلبتُ منها أن تخبرني بما تخطط له، لأقرر إن كنتُ سأُخرجها أم لا. بعدها عدتُ إلى المكتب، أكملتُ عملي، أخذتُ طعامها، وأعطيتها مسكن الآلام، وأنا أراقب حالتها بالكامل.وبينما كنتُ جالسًا على الكرسي، شعرتُ بالأسوار يبعث إشعار ثلاث لمسات. حدقتُ به، ثم نظر

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أنا من يمتلككِ فقط.

    ميرا آشفورد فتحتُ عينيّ وأنا ألهث، بعدما اندفعت المياه على وجهي ببرودة صادمة.كان طعم الصدأ يملأ فمي، ورائحة العرق والدم تختلط في أنفي، كأن الهواء نفسه صار ثقيلاً خانقًا.فتحتُ عينيّ على الآلام التي تنهشني.فتحتُهما وأنا أراه يعتليني، ولا أعلم أين أشعر بالألم تحديدًا؛هل في أصابعي التي تشتعل كأن الجحيم استقرّ فيها؟أم في جسدي المليء بالجراح؟أم في رأسي الذي يخفق بعنف من شدّ شعري؟أم أسفل ظهري، حيث لا أعلم متى بدأ الألم هناك؟للوهلة الأولى لم أعلم ما الذي حدث لي،لكنني عندما رأيته يعتليني وينظر إليّ، أدركتُ…أنه فعلها.أكمل… وأنا فاقدة للوعي.أكمل… وأنا لا أشعر بشيء.كيف سمحت له نفسه أن يكمل وأنا فاقدة الوعي بين يديه؟يا إلهي… لم أعد أستطيع التحمل.شعرتُ بروحي تخرج من جسدي، تاركةً إياي بلا حماية بين يديه.الحل الوحيد كان أن أترك جسدي، ليفعل به ما يريد.حتى وإن حاولتُ أن أجد قوة، لا توجد لديّ يد تفعل هذا.أشعر وكأن يديّ تتقطّعان من الألم.وبغضّ النظر عن ذلك، حتى لو حاولت، سيزيد الأمر قوة، وسيخترق روحي، لا جسدي فقط.قال ماغنوس ثورن بصوت تسلّل إلى أذني كسمّ بارد:"جيد أنكِ أصبحتِ متيقظة،

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   إذا أردتِ الرحيل، يمكنك…

    ميرااستيقظت مجددًا في نفس الحجرة… هذه المرة كان المكان مظلمًا نوعًا ما، لكن خلف الستائر الكرزية الضخمة، انبعث ضوء خافت يعلن بداية إشراق الشمس.عاد إلى ذهني صدى أحداث الليلة الماضية. خمنت أن الساعة ربما كانت الرابعة أو الخامسة فجراً. نهضت من على السرير، وتوجهت نحو الستائر، وازاحتها ببطء. الخارج لا يزال مظلمًا قليلاً، وكأن الحجرة أرضية تطل فقط على ساحة القصر.سمعت صرخة مزقت كياني. شعرت بقلبها ينبض بعنف، كأنه على وشك الانفجار، وعقلي ارتجف من الخوف: "ما هذا؟ ماذا يحدث؟"فتحت زجاج النافذة وأخرجت رأسي لتلقي نظرة. بحثت بعيني حتى رأت الخادمة جيسكا، واقفة هناك بينما يُجلدها أحدهم بوحشية. شعرت بالدموع تتجمع في عيني. هل هذا بسببي؟ هل أنا السبب؟اندفعت خارج غرفتي، أركض في ممرات القصر يقودني صراخ جيسكا. كانت أنفاسي متقطعة، لكن لم أستطع التوقف، حتى اقتربت من باب أسود ضخم بدا كأنه بوابة للخروج. عانيت لفتحه، وفي النهاية تمكنت من فتح جزء صغير وحشرت جسدي حتى استطعت المرور.الساحة الخارجية كانت مغطاة بالثلج، ورأيت من بعيد غابة تمتد على الجانب الآخر. بين الأشجار، ظهرت أكواخ وحدائق كثيرة، وفي ناحية أخرى

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أشعر بالقذارة

    ميرااستيقظت وأنا أفرك عيني ببطء، أنظر خلفي بسرعة متوقعة رؤية ماغنوس ثورن كما في الأمس، لكن الغرفة كانت فارغة.جلست على السرير، حكت مؤخرة رأسي بيدي، وأطلقت تنهيدة ساخنة:"أشعر بالقذارة…"دخلت امرأة في منتصف العمر، جمالها لا يزال واضحًا، ووقفت أمامي مبتسمة بهدوء:"صباح الخير، إيتها الصغيرة."نظرت إليها بحدة وسألت بوقاحة:"من أنتِ؟"أجابت بهدوء:"أنا ماريا، المصممة الخاصة بالملك."قلت بلا مبالاة:"إذاً؟"ابتسمت بنبرة حازمة:"أنتِ وقحة يا فتاة، لكن على أي حال أنا هنا لأخذ قياساتك بما أن مايا لم تستطع."تنهدت وقلت بملل:"يا إلهي… لماذا لا تفهمون أني لا أريد شيئًا؟ سأرحل من هنا!"جلست بجانبي وقالت بهدوء وحزم:"اسمعيني جيدًا، إيتها الصغيرة… أنتِ هنا، في قصر الملك الأسود، وأصبحتِ إحدى جارياته. عليكِ أن تكوني ذكية، لا أن تتعلقي بأحبال الماضي."كنت سأرد، لكنها أكملت بسرعة:"أنتِ لا تعلمين كم أنتِ محظوظة. حاولتِ الهرب، لكن الملك لم يؤذيك. قضيت ليلك في غرفته، وليس بجناح الجاريات. أنتِ الأولى التي يحدث معها هذا. حارسه الخاص يرافقك، ونيكولاس لا يرافق إلا الملك. أنا صممت لكِ، ولم أصمم لأحد غير المل

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض    كنتِ تفكرين بالهرب

    ميرااستيقظت وأنا أتنفس باضطراب... يجب أن أخطط للنجاة في هذا المكان القذر، اعتقدت ان الهروب من قطيعي وابي وأخوتي انتصار ولكنه كان مكان مريح بالفعل وها قد التحقت بالجحيم. جلست على السرير وقلت بإحباط:"يا إلهي… ما هذا الصباح؟"كان ماغنوس ثورن جالسًا، استقام وقال بهدوء:"صباح الخير."نظرت إليه بحدة.خرج، وبقيت أفكر.ربما الآن… ربما أستطيع الهرب.تسللت بهدوء خارج الغرفة، أحاول تذكر الطريق.لكن صوتًا خلفي جعل قلبي يقفز:"هل تحاولين الهرب مجددًا؟!"التفت، كان نفس الحارس… نيكولاس.أشار بيده:"لا أنصحك بهذا."تنهدت بإحباط.قادني إلى جناح الجاريات مرة أخرى. جلست قرب النافذة، أفكر بطريقة أخرى للهروب.سمعت حمحمة.ليا… بابتسامتها اللطيفة."سمعت بما فعلتِ بالأمس. أنتِ مجنونة حقًا لمحاولتك الهرب من قصر الملك الأسود."قلت بغيظ:"كنت سأنجح لولا ذلك الحارس البغيض."ضحكت:"تقصدين نيكولاس.""لا أعلم اسمه، ذلك الغليظ."بدأت تشرح، وعيناها تلمعان:"هو الحارس الخاص بالملك، وأقربهم إليه."لم أهتم."أريده فقط أن يبتعد."اقتربت مني بقلق:"اشكري ربك أن الملك لم يفعل لكِ شيئًا. إن حاولتِ مرة أخرى… سيقتلكِ بدم ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status