แชร์

إذا أردتِ الرحيل، يمكنك…

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-20 13:07:29

ميرا

استيقظت مجددًا في نفس الحجرة… هذه المرة كان المكان مظلمًا نوعًا ما، لكن خلف الستائر الكرزية الضخمة، انبعث ضوء خافت يعلن بداية إشراق الشمس.

عاد إلى ذهني صدى أحداث الليلة الماضية. خمنت أن الساعة ربما كانت الرابعة أو الخامسة فجراً. نهضت من على السرير، وتوجهت نحو الستائر، وازاحتها ببطء. الخارج لا يزال مظلمًا قليلاً، وكأن الحجرة أرضية تطل فقط على ساحة القصر.

سمعت صرخة مزقت كياني. شعرت بقلبها ينبض بعنف، كأنه على وشك الانفجار، وعقلي ارتجف من الخوف: "ما هذا؟ ماذا يحدث؟"

فتحت زجاج النافذة وأخرجت رأسي لتلقي نظرة. بحثت بعيني حتى رأت الخادمة جيسكا، واقفة هناك بينما يُجلدها أحدهم بوحشية. شعرت بالدموع تتجمع في عيني. هل هذا بسببي؟ هل أنا السبب؟

اندفعت خارج غرفتي، أركض في ممرات القصر يقودني صراخ جيسكا. كانت أنفاسي متقطعة، لكن لم أستطع التوقف، حتى اقتربت من باب أسود ضخم بدا كأنه بوابة للخروج. عانيت لفتحه، وفي النهاية تمكنت من فتح جزء صغير وحشرت جسدي حتى استطعت المرور.

الساحة الخارجية كانت مغطاة بالثلج، ورأيت من بعيد غابة تمتد على الجانب الآخر. بين الأشجار، ظهرت أكواخ وحدائق كثيرة، وفي ناحية أخرى تجمع عدد من الأشخاص، وعرفت أن هذه هي وجهتي.

ركضت نحو الازدحام، أشق طريقي بين الناس بصعوبة، أدفع جسدي بينهم أكثر من مرة حتى عبرت أخيرًا. شعرت قلبي يتمزق حين اقتربت. دفعت الجلاد جانبًا، لكنه لم يسقط كما تخيلت؛ فقط ارتد خطوة إلى الوراء، وارتسمت الدهشة على وجهه.

وقفت أمام جيسكا، أحاول استعادة أنفاسي المرتجفة، شهقاتي تتداخل مع همسات الناس حولنا، الذين بدت الدهشة ترتسم على وجوههم من شجاعتي.

بعد قليل، جمعت أنفاسي ونظرت إلى الجلاد المنتظر، عيناه تحدقان فيّ، كأنه ينتظر تبريرًا لفعلته.

"توقف!" قلت بصوت حازم، شعور غريب بالشجاعة يملأني. "ما هذا الذي تفعله؟! هل هذا اندفاع الأدرينالين؟!"

حولت رأسي من وجه جيسكا المبلل بالدموع إلى وجهه، ووجدته يبتسم. إلهي، ما هذا المختل؟ تجاهلت ابتسامته السخيفة، وقلت مرة أخرى:

"الآن… فك وثاقها!"

"بأمر من؟" قال بسخرية.

"أنا أخبرتك." ردت.

زاد ابتسامته وقال: "ومن أنتِ؟"

هل يلعب معي لعبة الأسئلة الآن؟! هذا ليس وقتها. نظرت لظهر جيسكا مجددًا، ثم قلت:

"افعل ما طلبت فقط… ألا ترى أنها تنزف؟"

سمعت ضحكته، "إنها الضربة الرابعة فقط!" قالها وهو يضحك، وكأن شيئًا لم يحدث.

"أنتِ من تسببت بجرحها هكذا… ألم تحاولي الهرب؟!"

"هي فقط تدفع ثمن أخطائك."

شعرت بالأسف والندم يأكل قلبي، لكن هذا أصبح أكبر دافع للدفاع عنها وحمايتها. قلت:

"ومع ذلك، أنا آمرك بأن تفك قيدها."

توقفت ضحكاته، ثم نظر إليّ بجدية:

"إن أردت أن أتوقف، عليكِ أخذ إذن الملك نيكولاس. إن لم يوافق، سأستمر. وبالمناسبة، ادعى كالفن."

"أين هو هذا الملك؟" سألت متظاهرة بالشجاعة والكبرياء.

رأيت المدعو كالفن يقترب مني:

"أمم… أظن أنه نائم الآن. إن أصريت على الذهاب وإزعاجه… وهذا ما لا أظن أنه سيحدث… قد تكونين مكانها هنا… وربما أسوأ!" ادعى الدهشة والقلق.

ثم عادت ابتسامته. "لكن لا تقلقي، سأنتظرك هنا، ولن تشعري حتى بوجودي."

نظرت إليه برعب. ما هذا الذي أوقع نفسي فيه؟ أخيرًا، بعد لحظة تفكير، وجدت حلاً:

"لا بأس… سأنتظره حتى يستيقظ… وأنت أيضًا ستنتظر… ولكن حتى ذلك، فك وثاقها…"

هز كتفه، وردف: "موافق."

أمر أحد الحراس بفك رباطها، وبعد أن نظر إليّ مرة أخيرة ثم إلى جيسكا خلفي، رحل.

أسرعت لمساعدة الفتاة في فك الحبال القاسية حول يديها. عندما فعلت، أمسكت بجسد جيسكا النحيل قبل أن تسقط، لكنها سقطت معي على الأرض.

 اعتدلت وأنا أمسك بها، قائلة: "آسفة"، بينما فرت بعض الدموع من عينيّ.

حاولت جيسكا وضع ابتسامة، لكنها خرجت مشوهة، وردت بصوت واهن: "لا بأس… فقد ساعدتني على أي حال… كما أنها ليست غلطتك."

كنت أفكر فيما سأفعله حين أرحل، وكيف سأجد طريق العودة ولكن يبدو انني أؤذي الأخرين وأؤذي نفسي.

قطع تفكيري نسيم الرياح الباردة الذي هب مع فتح إحدى الخادمات الباب لإحضار دواء ما. شعرت بالبرودة، لكن الفستان الذي أرتديه حماني نوعًا ما. صرير معدتي لم يتوقف، كنت أشعر بجوع شديد… منذ متى لم آكل؟ منذ يوم تقريبًا، لم أتناول فطور الأمس في النادي وقد أغشي عليّ بقية اليوم.

انتبهت لانين الخادمة، احمرار عينيها من البكاء، شهقاتها المتتالية السريعة جعلتها تقوم من على السرير الآخر لتنظر إليّ. كانوا يسكبون شيئًا ما على ظهرها، مما سبب لها ألمًا شديدًا.

"ما… هذا؟" ترددت وأنا أسأل.

ردت إحدى الخادمات: "كحول… إنه يساعد على التئام الجرح وعلاجه… وإن كان مؤلمًا…" تمتمت الفتاة بنهاية جملتها.

نظرت إلى جيسكا التي بدت وكأنها تعاني إحدى سكرات الموت. إلهي، ما القوة التي استخدمها Magnus Thorne ليُلحق بها هذا الأذى؟ فكرت بينما دموعي تتجمع في نهاية عينيّ. لماذا تبكي… وهي ليست هي من أصيبت؟!

منعت دموعي من النزول؛ لن أصبح ضعيفة الآن، خاصة وأنني سأذهب لمقابلة ذلك الملك.

بعد مرور وقت طويل، وانتهاء علاج الفتاة، سقطت نائمة، وخرج الجميع، عدا أنا التي أصرت على البقاء ومراقبتها. شعرت بالمسؤولية تجاه جيسكا وظللت أراقبها من على السرير الآخر، حتى غلبني النعاس أنا الأخرى.

*******

"ساهرب…" قلته بصوت خافت، لكن مثير للأعصاب. شعرت قلبي ينبض بعنف، وكأن كل شيء حولي صمت فجأة. ربما سأضرب هذا الوجه الجميل… أو ربما لا.

"كلا، لن تفعلين." قالها، صوته حاد، لكن منخفض، يقطع صمت الغرفة.

أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن أبدو أكثر شجاعة:

"وكيف ستمنعني؟"

ابتسم وهو يقترب، كل حركة منه تبعث الرهبة في قلبي:

"أنا لن أمنعكِ، Mira… هذه المرة فقط."

"م…ماذا؟!" همست، شعرت برعشة تتسلق عمودي الفقري.

قبل أن أدرك، أدارتني يداه فجأة، وظهرى أصبح ملامسًا صدري. شعرت بشيء بارد يلامس مقدمة عنقي. لم أجرؤ على خفض رأسي، فقط أمعنت النظر بعينيّ… دب الرعب في قلبي حين رأيت خنجرًا فضيًا يلمع عند رقبتي، سِنّه الحاد يلامس بشرتي برفق قاتل.

أمسك الخنجر بيديه، والأخرى قبضت على يدي معًا خلف ظهري. لم أجرؤ على الحركة أو الكلام، شعرت فقط بالدموع تتجمع في نهاية عينيّ.

"تعلمين… أنا عادة لا أفعل هذا، ولكن… سأعطيك اختيارًا: إما أن تبقي هنا وتكوني عارهرة في قصري، أو…"

خرج صوتي بلا وعي، لا يعادل الهمس، بينما كان يتحدث وأنفاسه الدافئة تلامس رقبتي. 

"سأتركك كما تشائين… ولكن بشرط."

ارتجفت، وحاولت تحريك يديّ بلا جدوى:

"ما… ماهو؟"

ابتسم بطريقة غريبة، ثم همس:

"أمم… تعلمين أنني أحب الألعاب. لذلك… قررت: إذا أردتِ الرحيل، يمكنك… ولكن سأجعل عددًا من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ. إذا استطعتِ الخروج سالمة، فسأتركك تذهبين."

قالها وكأن هذا أسهل شيء في العالم.

ثم همس مرة أخرى في أذني، أقرب، أثقل:

"ميرا.. تختارين ماذا… إذا؟"

تجمّدت، كل حواسي مركّزة على الخنجر على رقبتي، على قبضته القوية على يديّ، على أنفاسه الدافئة التي تلامس بشرتي، وعلى الخوف المتدفق في قلبي.

كان عليّ أن أقرر… بين البقاء كـ عاهرة في قصره، أو خوض تحدٍ مرعب مع مصير مجهول.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   لقد أجهضت الجنين

    ماغنوس ثورن "لقد أجهضت الجنين…"توقف قلبي عن الخفقان لثانية طويلة، كأن الزمن تجمد في تلك اللحظة والمكان. لم أعد أسمع الطبيب وهو يسرد التفاصيل الطبية، كل ما اخترق وعيي كان صدى تلك الكلمات اللعينة. شعرت برائحة الفقد تملأ أنفي؛ رائحة دم ثقيلة لم تكن غريبة، كانت رائحتي أنا.. نسلي الذي سحقته بيديّ قبل أن يرى الضوء.سألته بصوت منخفض، فحيحٍ صارم يفضح صدمة داخلية مزقت قناع الجبروت:"هل كانت… حامل؟"أجابني الطبيب بهدوء، لكن صوته بدا كأنه يأتي من قاع بئر سحيق:"نعم جلالتك.. كانت حاملاً في أسابيعها الأولى. لكنها فقدت الجنين تحت وطأة الصدمة والنزيف.. حالتها الآن حرجة جداً، أي انفعال أو عنف جسدي آخر سيجعلنا نفقدها هي أيضاً."أمسكت بحافة مكتب الطبيب، وضغطت بأصابعي حتى سمعت صرير تشقق الخشب تحت قبضي. كان الغضب يحترق في صدري، لكنه لم يكن موجهاً لأحد سواي. كنت أريد تدمير العالم، لكنني اكتشفت أنني دمرت الشخص الوحيد الذي كان من المفترض أن أرعاه. لم يكن هذا وقت التفكير، كان وقت النجاة بما تبقى من روحها.حملتها بين ذراعيّ بحذرٍ لم أعهده في نفسي قط. كانت خفيفة، أخف من ريشة، كأنها روح توشك على التسرب من بين

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   حبوب مانع الحمل.

    ماغنوس ثورن الرجل الذي كان معها في الغرفة… كنتُ أعلم جيدًا كيف أتصرف معه.وضعتُ اسمه في المركز، وتم القبض عليه. أخبرتهم أن يضعوه في النظارة، لأعود إليه لاحقًا وأحقق معه بنفسي عندما أفرغ. أبلغتُ باريان أنني سأخبره بما حدث لاحقًا، فما زالت لدي بعض الأعمال في السجن تتعلق بالتقرير الذي سأرفعه إلى الهيئة، وهم بانتظاره.أيضًا، لم أرَ من الكاميرا أنها ذهبت إلى غرفتها. رأيتُ من كاميرات القسم أنها توجهت إلى غرفة زارينا وبقيت هناك، فتركتها. عدتُ إلى مكتبي، أكملتُ أعمالي، راجعتُ سجلات الهواتف، وأجبتُ عن أسئلة الهيئة المتعلقة بالتقرير الذي يخضع للمراجعة.وخلال عملي، انتبهتُ عبر الكاميرات في وقت الاستراحة أنها تتجه إلى الخارج. لذلك خرجتُ خلفها. المكان مزدحم، ولن أستبعد أن تُطعن بين جميع تلك اللعينات دون أن يُعرف الفاعل. راقبتُها عن كثب، تحدثتُ معها، وطلبتُ منها أن تخبرني بما تخطط له، لأقرر إن كنتُ سأُخرجها أم لا. بعدها عدتُ إلى المكتب، أكملتُ عملي، أخذتُ طعامها، وأعطيتها مسكن الآلام، وأنا أراقب حالتها بالكامل.وبينما كنتُ جالسًا على الكرسي، شعرتُ بالأسوار يبعث إشعار ثلاث لمسات. حدقتُ به، ثم نظر

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أنا من يمتلككِ فقط.

    ميرا آشفورد فتحتُ عينيّ وأنا ألهث، بعدما اندفعت المياه على وجهي ببرودة صادمة.كان طعم الصدأ يملأ فمي، ورائحة العرق والدم تختلط في أنفي، كأن الهواء نفسه صار ثقيلاً خانقًا.فتحتُ عينيّ على الآلام التي تنهشني.فتحتُهما وأنا أراه يعتليني، ولا أعلم أين أشعر بالألم تحديدًا؛هل في أصابعي التي تشتعل كأن الجحيم استقرّ فيها؟أم في جسدي المليء بالجراح؟أم في رأسي الذي يخفق بعنف من شدّ شعري؟أم أسفل ظهري، حيث لا أعلم متى بدأ الألم هناك؟للوهلة الأولى لم أعلم ما الذي حدث لي،لكنني عندما رأيته يعتليني وينظر إليّ، أدركتُ…أنه فعلها.أكمل… وأنا فاقدة للوعي.أكمل… وأنا لا أشعر بشيء.كيف سمحت له نفسه أن يكمل وأنا فاقدة الوعي بين يديه؟يا إلهي… لم أعد أستطيع التحمل.شعرتُ بروحي تخرج من جسدي، تاركةً إياي بلا حماية بين يديه.الحل الوحيد كان أن أترك جسدي، ليفعل به ما يريد.حتى وإن حاولتُ أن أجد قوة، لا توجد لديّ يد تفعل هذا.أشعر وكأن يديّ تتقطّعان من الألم.وبغضّ النظر عن ذلك، حتى لو حاولت، سيزيد الأمر قوة، وسيخترق روحي، لا جسدي فقط.قال ماغنوس ثورن بصوت تسلّل إلى أذني كسمّ بارد:"جيد أنكِ أصبحتِ متيقظة،

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   إذا أردتِ الرحيل، يمكنك…

    ميرااستيقظت مجددًا في نفس الحجرة… هذه المرة كان المكان مظلمًا نوعًا ما، لكن خلف الستائر الكرزية الضخمة، انبعث ضوء خافت يعلن بداية إشراق الشمس.عاد إلى ذهني صدى أحداث الليلة الماضية. خمنت أن الساعة ربما كانت الرابعة أو الخامسة فجراً. نهضت من على السرير، وتوجهت نحو الستائر، وازاحتها ببطء. الخارج لا يزال مظلمًا قليلاً، وكأن الحجرة أرضية تطل فقط على ساحة القصر.سمعت صرخة مزقت كياني. شعرت بقلبها ينبض بعنف، كأنه على وشك الانفجار، وعقلي ارتجف من الخوف: "ما هذا؟ ماذا يحدث؟"فتحت زجاج النافذة وأخرجت رأسي لتلقي نظرة. بحثت بعيني حتى رأت الخادمة جيسكا، واقفة هناك بينما يُجلدها أحدهم بوحشية. شعرت بالدموع تتجمع في عيني. هل هذا بسببي؟ هل أنا السبب؟اندفعت خارج غرفتي، أركض في ممرات القصر يقودني صراخ جيسكا. كانت أنفاسي متقطعة، لكن لم أستطع التوقف، حتى اقتربت من باب أسود ضخم بدا كأنه بوابة للخروج. عانيت لفتحه، وفي النهاية تمكنت من فتح جزء صغير وحشرت جسدي حتى استطعت المرور.الساحة الخارجية كانت مغطاة بالثلج، ورأيت من بعيد غابة تمتد على الجانب الآخر. بين الأشجار، ظهرت أكواخ وحدائق كثيرة، وفي ناحية أخرى

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أشعر بالقذارة

    ميرااستيقظت وأنا أفرك عيني ببطء، أنظر خلفي بسرعة متوقعة رؤية ماغنوس ثورن كما في الأمس، لكن الغرفة كانت فارغة.جلست على السرير، حكت مؤخرة رأسي بيدي، وأطلقت تنهيدة ساخنة:"أشعر بالقذارة…"دخلت امرأة في منتصف العمر، جمالها لا يزال واضحًا، ووقفت أمامي مبتسمة بهدوء:"صباح الخير، إيتها الصغيرة."نظرت إليها بحدة وسألت بوقاحة:"من أنتِ؟"أجابت بهدوء:"أنا ماريا، المصممة الخاصة بالملك."قلت بلا مبالاة:"إذاً؟"ابتسمت بنبرة حازمة:"أنتِ وقحة يا فتاة، لكن على أي حال أنا هنا لأخذ قياساتك بما أن مايا لم تستطع."تنهدت وقلت بملل:"يا إلهي… لماذا لا تفهمون أني لا أريد شيئًا؟ سأرحل من هنا!"جلست بجانبي وقالت بهدوء وحزم:"اسمعيني جيدًا، إيتها الصغيرة… أنتِ هنا، في قصر الملك الأسود، وأصبحتِ إحدى جارياته. عليكِ أن تكوني ذكية، لا أن تتعلقي بأحبال الماضي."كنت سأرد، لكنها أكملت بسرعة:"أنتِ لا تعلمين كم أنتِ محظوظة. حاولتِ الهرب، لكن الملك لم يؤذيك. قضيت ليلك في غرفته، وليس بجناح الجاريات. أنتِ الأولى التي يحدث معها هذا. حارسه الخاص يرافقك، ونيكولاس لا يرافق إلا الملك. أنا صممت لكِ، ولم أصمم لأحد غير المل

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض    كنتِ تفكرين بالهرب

    ميرااستيقظت وأنا أتنفس باضطراب... يجب أن أخطط للنجاة في هذا المكان القذر، اعتقدت ان الهروب من قطيعي وابي وأخوتي انتصار ولكنه كان مكان مريح بالفعل وها قد التحقت بالجحيم. جلست على السرير وقلت بإحباط:"يا إلهي… ما هذا الصباح؟"كان ماغنوس ثورن جالسًا، استقام وقال بهدوء:"صباح الخير."نظرت إليه بحدة.خرج، وبقيت أفكر.ربما الآن… ربما أستطيع الهرب.تسللت بهدوء خارج الغرفة، أحاول تذكر الطريق.لكن صوتًا خلفي جعل قلبي يقفز:"هل تحاولين الهرب مجددًا؟!"التفت، كان نفس الحارس… نيكولاس.أشار بيده:"لا أنصحك بهذا."تنهدت بإحباط.قادني إلى جناح الجاريات مرة أخرى. جلست قرب النافذة، أفكر بطريقة أخرى للهروب.سمعت حمحمة.ليا… بابتسامتها اللطيفة."سمعت بما فعلتِ بالأمس. أنتِ مجنونة حقًا لمحاولتك الهرب من قصر الملك الأسود."قلت بغيظ:"كنت سأنجح لولا ذلك الحارس البغيض."ضحكت:"تقصدين نيكولاس.""لا أعلم اسمه، ذلك الغليظ."بدأت تشرح، وعيناها تلمعان:"هو الحارس الخاص بالملك، وأقربهم إليه."لم أهتم."أريده فقط أن يبتعد."اقتربت مني بقلق:"اشكري ربك أن الملك لم يفعل لكِ شيئًا. إن حاولتِ مرة أخرى… سيقتلكِ بدم ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status