Masukماغنوس ثورن
الرجل الذي كان معها في الغرفة… كنتُ أعلم جيدًا كيف أتصرف معه.
وضعتُ اسمه في المركز، وتم القبض عليه. أخبرتهم أن يضعوه في النظارة، لأعود إليه لاحقًا وأحقق معه بنفسي عندما أفرغ.
أبلغتُ باريان أنني سأخبره بما حدث لاحقًا، فما زالت لدي بعض الأعمال في السجن تتعلق بالتقرير الذي سأرفعه إلى الهيئة، وهم بانتظاره.
أيضًا، لم أرَ من الكاميرا أنها ذهبت إلى غرفتها. رأيتُ من كاميرات القسم أنها توجهت إلى غرفة زارينا وبقيت هناك، فتركتها. عدتُ إلى مكتبي، أكملتُ أعمالي، راجعتُ سجلات الهواتف، وأجبتُ عن أسئلة الهيئة المتعلقة بالتقرير الذي يخضع للمراجعة.
وخلال عملي، انتبهتُ عبر الكاميرات في وقت الاستراحة أنها تتجه إلى الخارج. لذلك خرجتُ خلفها. المكان مزدحم، ولن أستبعد أن تُطعن بين جميع تلك اللعينات دون أن يُعرف الفاعل.
راقبتُها عن كثب، تحدثتُ معها، وطلبتُ منها أن تخبرني بما تخطط له، لأقرر إن كنتُ سأُخرجها أم لا. بعدها عدتُ إلى المكتب، أكملتُ عملي، أخذتُ طعامها، وأعطيتها مسكن الآلام، وأنا أراقب حالتها بالكامل.
وبينما كنتُ جالسًا على الكرسي، شعرتُ بالأسوار يبعث إشعار ثلاث لمسات. حدقتُ به، ثم نظرتُ مباشرةً إلى كاميرا المراقبة في غرفتها. كانت تحدق بدهشة، تنفي برأسها، وتتمتم مع نفسها. علمتُ تمامًا ما الذي كانت تنوي فعله، ولن أفوّت الأمر.
انتظرتُ وقت التدريب وأنا أراقب أفعالها. وما إن دخلتُ حتى حاصرتها على الجدار. رأيتُ عينيها تتسعان وهي تحدق بي، تنفي برأسها، وتتمتم بتلعثم أنها لم تفعل ذلك عن قصد. أدمعت عيناها، لكنني لم أهتم.
امتدت يدي، شعرتُ بارتجافها بين أصابعي. كانت تنفي برأسها وتنظر إليّ. فتحتُ معطفها قليلًا، ظهر عنقها والكدمات. قربتُ وجهي، استنشقتُ عبيرها، وقبلتها بخفة، ثم همستُ قرب أذنها:
"سيكون جيدًا، رفيقتي الصغيرة."
انحنيتُ ورفعتُ يدها السليمة. حاولتْ دفعي، لكنني أمسكتُ بها، حاصرتها على الجدار وثبّتُّها، وكان الجدار يسندها. خدشتُ شفتها بأسناني، بينما خدشتْ كتفي بأظافرها.
يدها الأخرى، المكسورة، حاولت تجنب تحريكها. سمعتها تهمس:
"جسدي يؤلمني…"
خرجت زمجرة من صدري. ارتحتُ حين سمعتها تصرخ بصوت متحشرج، بالكاد يُسمّى صرخة، لكن المعنى وصلني. طوقت عنقي بيدها السليمة، تعلقت بي. تركتُ يدها الأخرى، ودموعها انهمرت نتيجة تحطيمي لها.
لم أهتم لتذمرها. أمسكتُها بإحكام وأنا أحاصرها على الجدار، وصوت أنينها يملأ الغرفة. أعلم أنها كانت تحاول السيطرة على نفسها، لذلك دفعتها أكثر، حتى رأيتها تتلوى وتتخبط. لم تسيطر. استغرق الأمر ثوانٍ قبل أن يخرج الصوت من فمها، لكنني لم أتوقف. هذا زاد أنينها قوة. ضغطتُ عليها وقلتُ بخشونة:
"انطقي باسمي اللعين."
تلويتُ بيدي، وكانت تبكي كفاقدة الإدراك. رفعتُ إحدى يدي، وضعتها على فكها، ورأيتُ بوضوح الآثار عليه. احترقتْ بالألم، ودخلت في حالة هستيرية بسبب إمساكي بمكان إصابتها. أخبرتها أنني أريد سماع اسمي يخرج من بين شفتيها.
نظرتْ إليّ وكأن عقلها عاد للعمل. سقطت دموعها. كررتُ الأمر مع صفعة خفيفة. ومع الضغط على أماكن ألمها، فتحت فمها أخيرًا وأخرجت ما أردته:
"ا… ماغنوس ثورن…"
"نعم… هكذا… تبا لي."
ومع خروج الكلمات من فمها، أنهيتُها بجنون. هدأتْ، شهقاتها خرجت بهستيريا. بعد انتهائي، أنزلتُ قدميها وأوقفتُها على الأرض. كانت ترتجف، شفتها ترتعش بجنون، تئن دون توقف. وجهها شاحب من الألم، ونبضات قلبها سريعة أسمعها بوضوح.
مررتُ يدي بين خصلات شعري وأرجعتها للخلف، أراقبها وهي تستند إلى الجدار. أنفاسها عالية، صدرها يعلو ويهبط، تئن وتضع يدها على صدرها، تعقد حاجبيها بالألم، ولا تفتح فمها بالكامل.
ارتديتُ ملابسي، ثم انحنيتُ لأساعدها على ارتداء خاصتها. حين نظرتُ إلى الأرض بجانبها، رأيتُ كيسًا صغيرًا ساقطًا. امتدت يدي وأخذته. لم أره عندما دخلت. ما هذا؟
استقمتُ وأنا أحدق به.
"ما هذا؟" همستُ.
"لا…"
رفعتُ نظري إليها. كانت تحدق بي بصدمة، شاحبة، وازداد ارتجافها. رفعتُ حاجبي، واستنتجتُ أنه سقط منها. فتحته، وهي تنفي برأسها بتوسل، عاجزة عن الكلام. حاولت الاقتراب لتأخذه، فصرختُ بها أن تتوقف، ثم فتحته بقوة.
أشرطة أدوية… عدد ليس قليلًا، كلها من نفس القرص. وجدتُ ورقة، التقطتها وقرأت:
"حبوب مانع الحمل."
شدّدتُ على فكي. انفجرت أعصابي. قرأت الكلمات مرارًا. أظلمت رؤيتي بالكامل. أغلقتُ قبضتي على الأشرطة، ثم رفعتُ نظري إليها. كانت تبكي.
"من أين جلبتِ هذه اللعنة؟"
"ل… لم أجلبها… م… من أحد."
ألقيتُ ما بيدي على الأرض. تقدمتُ منها بخطوات بطيئة، كأنني أخطط لقتلها مع كل خطوة. هذه اللعنة لن تجلب لها سوى الهلاك. تظن أنني لن أعلم إن ابتلعتها… سأعلم. في كل الحالات.
أمسكتُ كتفيها وضغطتُ عليهما بعنف، ألصقتها بالجدار. ضربتُ ظهرها بقوة، فأنّت بصوت مرتفع. أفكار قتلها تدفقت. يبدو أن ما فعلته البارحة لم يكن كافيًا لها. تريد المزيد… وسأعطيها.
"اللعنة عليكِ! تحدثي! منذ متى وأنتِ تبتلعينهم؟ انطقي قبل أن أقطع لسانك! هل تريدين أن أقتلك؟ أقسم أنني لن أكتفي بكسر أصابعك وفمك، سأشرح جلدك، سأجعلك تفقدين عقلك من الألم! تبتلعين لعنة كهذه لتمنعي الحمل؟ سأفتك بكِ!"
"لم أبتلع منهم… أقسم لك… لم أفتحهم حتى…"
"إذًا لا تريدين الأطفال مني؟ سأحبسك في غرفتك. ستكونين فقط لامتلاء رحمك بأطفالي. ستندمين على كل لحظة فكرتِ فيها بتناول مانع الحمل…"
اعتصرتُ كتفها أكثر. رفعتُ يدي ولكمتُ الجدار بجانبها مرات عدة وأنا أصرخ. كانت ترتجف وتبكي. فقدتُ أعصابي.
أمسكتُ شعرها بقوة، صفعتها على فكها، فالتف وجهها. ارتفع بكاؤها. أعدتُ وجهها أمامي، أمسكتُ بضمادة أصابعها المكسورة، التوت بالألم، وخرج أنين عنيف.
همستُ لها أن القادم سيكون أسوأ.
شهقتْ، حاولت التقاط أنفاسها، ثم أغلقتْ عينيها… وانهارت.
عقدتُ حاجبي، أسندتُ جسدها قبل أن تسقط، وحملتها مباشرةً إلى المستشفي!
ماغنوس ثورن "لقد أجهضت الجنين…"توقف قلبي عن الخفقان لثانية طويلة، كأن الزمن تجمد في تلك اللحظة والمكان. لم أعد أسمع الطبيب وهو يسرد التفاصيل الطبية، كل ما اخترق وعيي كان صدى تلك الكلمات اللعينة. شعرت برائحة الفقد تملأ أنفي؛ رائحة دم ثقيلة لم تكن غريبة، كانت رائحتي أنا.. نسلي الذي سحقته بيديّ قبل أن يرى الضوء.سألته بصوت منخفض، فحيحٍ صارم يفضح صدمة داخلية مزقت قناع الجبروت:"هل كانت… حامل؟"أجابني الطبيب بهدوء، لكن صوته بدا كأنه يأتي من قاع بئر سحيق:"نعم جلالتك.. كانت حاملاً في أسابيعها الأولى. لكنها فقدت الجنين تحت وطأة الصدمة والنزيف.. حالتها الآن حرجة جداً، أي انفعال أو عنف جسدي آخر سيجعلنا نفقدها هي أيضاً."أمسكت بحافة مكتب الطبيب، وضغطت بأصابعي حتى سمعت صرير تشقق الخشب تحت قبضي. كان الغضب يحترق في صدري، لكنه لم يكن موجهاً لأحد سواي. كنت أريد تدمير العالم، لكنني اكتشفت أنني دمرت الشخص الوحيد الذي كان من المفترض أن أرعاه. لم يكن هذا وقت التفكير، كان وقت النجاة بما تبقى من روحها.حملتها بين ذراعيّ بحذرٍ لم أعهده في نفسي قط. كانت خفيفة، أخف من ريشة، كأنها روح توشك على التسرب من بين
ماغنوس ثورن الرجل الذي كان معها في الغرفة… كنتُ أعلم جيدًا كيف أتصرف معه.وضعتُ اسمه في المركز، وتم القبض عليه. أخبرتهم أن يضعوه في النظارة، لأعود إليه لاحقًا وأحقق معه بنفسي عندما أفرغ. أبلغتُ باريان أنني سأخبره بما حدث لاحقًا، فما زالت لدي بعض الأعمال في السجن تتعلق بالتقرير الذي سأرفعه إلى الهيئة، وهم بانتظاره.أيضًا، لم أرَ من الكاميرا أنها ذهبت إلى غرفتها. رأيتُ من كاميرات القسم أنها توجهت إلى غرفة زارينا وبقيت هناك، فتركتها. عدتُ إلى مكتبي، أكملتُ أعمالي، راجعتُ سجلات الهواتف، وأجبتُ عن أسئلة الهيئة المتعلقة بالتقرير الذي يخضع للمراجعة.وخلال عملي، انتبهتُ عبر الكاميرات في وقت الاستراحة أنها تتجه إلى الخارج. لذلك خرجتُ خلفها. المكان مزدحم، ولن أستبعد أن تُطعن بين جميع تلك اللعينات دون أن يُعرف الفاعل. راقبتُها عن كثب، تحدثتُ معها، وطلبتُ منها أن تخبرني بما تخطط له، لأقرر إن كنتُ سأُخرجها أم لا. بعدها عدتُ إلى المكتب، أكملتُ عملي، أخذتُ طعامها، وأعطيتها مسكن الآلام، وأنا أراقب حالتها بالكامل.وبينما كنتُ جالسًا على الكرسي، شعرتُ بالأسوار يبعث إشعار ثلاث لمسات. حدقتُ به، ثم نظر
ميرا آشفورد فتحتُ عينيّ وأنا ألهث، بعدما اندفعت المياه على وجهي ببرودة صادمة.كان طعم الصدأ يملأ فمي، ورائحة العرق والدم تختلط في أنفي، كأن الهواء نفسه صار ثقيلاً خانقًا.فتحتُ عينيّ على الآلام التي تنهشني.فتحتُهما وأنا أراه يعتليني، ولا أعلم أين أشعر بالألم تحديدًا؛هل في أصابعي التي تشتعل كأن الجحيم استقرّ فيها؟أم في جسدي المليء بالجراح؟أم في رأسي الذي يخفق بعنف من شدّ شعري؟أم أسفل ظهري، حيث لا أعلم متى بدأ الألم هناك؟للوهلة الأولى لم أعلم ما الذي حدث لي،لكنني عندما رأيته يعتليني وينظر إليّ، أدركتُ…أنه فعلها.أكمل… وأنا فاقدة للوعي.أكمل… وأنا لا أشعر بشيء.كيف سمحت له نفسه أن يكمل وأنا فاقدة الوعي بين يديه؟يا إلهي… لم أعد أستطيع التحمل.شعرتُ بروحي تخرج من جسدي، تاركةً إياي بلا حماية بين يديه.الحل الوحيد كان أن أترك جسدي، ليفعل به ما يريد.حتى وإن حاولتُ أن أجد قوة، لا توجد لديّ يد تفعل هذا.أشعر وكأن يديّ تتقطّعان من الألم.وبغضّ النظر عن ذلك، حتى لو حاولت، سيزيد الأمر قوة، وسيخترق روحي، لا جسدي فقط.قال ماغنوس ثورن بصوت تسلّل إلى أذني كسمّ بارد:"جيد أنكِ أصبحتِ متيقظة،
ميرااستيقظت مجددًا في نفس الحجرة… هذه المرة كان المكان مظلمًا نوعًا ما، لكن خلف الستائر الكرزية الضخمة، انبعث ضوء خافت يعلن بداية إشراق الشمس.عاد إلى ذهني صدى أحداث الليلة الماضية. خمنت أن الساعة ربما كانت الرابعة أو الخامسة فجراً. نهضت من على السرير، وتوجهت نحو الستائر، وازاحتها ببطء. الخارج لا يزال مظلمًا قليلاً، وكأن الحجرة أرضية تطل فقط على ساحة القصر.سمعت صرخة مزقت كياني. شعرت بقلبها ينبض بعنف، كأنه على وشك الانفجار، وعقلي ارتجف من الخوف: "ما هذا؟ ماذا يحدث؟"فتحت زجاج النافذة وأخرجت رأسي لتلقي نظرة. بحثت بعيني حتى رأت الخادمة جيسكا، واقفة هناك بينما يُجلدها أحدهم بوحشية. شعرت بالدموع تتجمع في عيني. هل هذا بسببي؟ هل أنا السبب؟اندفعت خارج غرفتي، أركض في ممرات القصر يقودني صراخ جيسكا. كانت أنفاسي متقطعة، لكن لم أستطع التوقف، حتى اقتربت من باب أسود ضخم بدا كأنه بوابة للخروج. عانيت لفتحه، وفي النهاية تمكنت من فتح جزء صغير وحشرت جسدي حتى استطعت المرور.الساحة الخارجية كانت مغطاة بالثلج، ورأيت من بعيد غابة تمتد على الجانب الآخر. بين الأشجار، ظهرت أكواخ وحدائق كثيرة، وفي ناحية أخرى
ميرااستيقظت وأنا أفرك عيني ببطء، أنظر خلفي بسرعة متوقعة رؤية ماغنوس ثورن كما في الأمس، لكن الغرفة كانت فارغة.جلست على السرير، حكت مؤخرة رأسي بيدي، وأطلقت تنهيدة ساخنة:"أشعر بالقذارة…"دخلت امرأة في منتصف العمر، جمالها لا يزال واضحًا، ووقفت أمامي مبتسمة بهدوء:"صباح الخير، إيتها الصغيرة."نظرت إليها بحدة وسألت بوقاحة:"من أنتِ؟"أجابت بهدوء:"أنا ماريا، المصممة الخاصة بالملك."قلت بلا مبالاة:"إذاً؟"ابتسمت بنبرة حازمة:"أنتِ وقحة يا فتاة، لكن على أي حال أنا هنا لأخذ قياساتك بما أن مايا لم تستطع."تنهدت وقلت بملل:"يا إلهي… لماذا لا تفهمون أني لا أريد شيئًا؟ سأرحل من هنا!"جلست بجانبي وقالت بهدوء وحزم:"اسمعيني جيدًا، إيتها الصغيرة… أنتِ هنا، في قصر الملك الأسود، وأصبحتِ إحدى جارياته. عليكِ أن تكوني ذكية، لا أن تتعلقي بأحبال الماضي."كنت سأرد، لكنها أكملت بسرعة:"أنتِ لا تعلمين كم أنتِ محظوظة. حاولتِ الهرب، لكن الملك لم يؤذيك. قضيت ليلك في غرفته، وليس بجناح الجاريات. أنتِ الأولى التي يحدث معها هذا. حارسه الخاص يرافقك، ونيكولاس لا يرافق إلا الملك. أنا صممت لكِ، ولم أصمم لأحد غير المل
ميرااستيقظت وأنا أتنفس باضطراب... يجب أن أخطط للنجاة في هذا المكان القذر، اعتقدت ان الهروب من قطيعي وابي وأخوتي انتصار ولكنه كان مكان مريح بالفعل وها قد التحقت بالجحيم. جلست على السرير وقلت بإحباط:"يا إلهي… ما هذا الصباح؟"كان ماغنوس ثورن جالسًا، استقام وقال بهدوء:"صباح الخير."نظرت إليه بحدة.خرج، وبقيت أفكر.ربما الآن… ربما أستطيع الهرب.تسللت بهدوء خارج الغرفة، أحاول تذكر الطريق.لكن صوتًا خلفي جعل قلبي يقفز:"هل تحاولين الهرب مجددًا؟!"التفت، كان نفس الحارس… نيكولاس.أشار بيده:"لا أنصحك بهذا."تنهدت بإحباط.قادني إلى جناح الجاريات مرة أخرى. جلست قرب النافذة، أفكر بطريقة أخرى للهروب.سمعت حمحمة.ليا… بابتسامتها اللطيفة."سمعت بما فعلتِ بالأمس. أنتِ مجنونة حقًا لمحاولتك الهرب من قصر الملك الأسود."قلت بغيظ:"كنت سأنجح لولا ذلك الحارس البغيض."ضحكت:"تقصدين نيكولاس.""لا أعلم اسمه، ذلك الغليظ."بدأت تشرح، وعيناها تلمعان:"هو الحارس الخاص بالملك، وأقربهم إليه."لم أهتم."أريده فقط أن يبتعد."اقتربت مني بقلق:"اشكري ربك أن الملك لم يفعل لكِ شيئًا. إن حاولتِ مرة أخرى… سيقتلكِ بدم ب







