ميرا آشفورد انخفض صوته كفحيح الأفعى، وشعرتُ بأنفاسه الحارقة تضرب وجهي وهو يزمجر: "ألم أقل لكِ أن تصمتي؟ هل تريدين أن أقتلكِ أيتها السافلة؟".لم أحتمل ملمس يده الضخمة التي كانت تعتصر خصري، فصرختُ بمرارة والاشمئزاز يملأ حلقي. "أنت السافل أيها المخنث! أبعد يدك عن خصري، أنت تؤلمني، وإنني أشمئز من قربك، اللعنة عليه!"."ما الذي تفوهتِ به؟" نطقها ماغنوس ثورن وعيناه تتحولان إلى حفرتين من الظمان الدامس. لم أنتبه إلى انفجاري إلا حين رأيته يحدق بي بأعين مظلمة، ورفع يده على خصري وأصابعه مطبوعة عليه كأختام من حديد، ودرس تفاصيل جسدي بنظراته التي كانت تنهش جلدي، واستقرت عينه على صدري."ستندمين على كلمات الرفض التي تفوه بها فمك الصغير، ميرا." توقف بعد قوله هذا، لكنه لا يزال يقف، ونظر إلى يده ببرود مخيف، وحدقت به بدموعٍ تحرق وجنتي كالحمم، ولا أبالي بألم عنقي الذي تشنج.فجأة سمعتُ صوت "تكة" معدنية وخرجت كالسكين الصغير ذات نهاية مدببة بشكل حاد.سحب من الطاولة القداحة، ووجه لهيبها الأزرق على السكين ذات النهاية المدببة التي بخاتمه، وقام لدقائق بتسخين النهاية المدببة حتى أصبحت حمراء ساخنة تتوهج بالخطر.
Last Updated : 2026-05-10 Read more