All Chapters of الفا ماركوس: الرفض من الرفيق: Chapter 21 - Chapter 29

29 Chapters

أنتِ معاقبة يا صغيرة

إيلا هولدن في مساء اليوم التالي،كان حفل زواج صديقة لمارتن واقترح عليا أن ارافقها بل اخبرني حتا ماركوس سيكون في الزفاف وهذه فرصة للخروج من القصر وتغيير الجو.عندما وصلت لحفل الزفاف لمحتُ قدوم الفا ماركوس قبل الحضور دالفاً بهيئته الجذّابة إلى القاعة الرئيسية الفارغة، حينما تسلّط بصره على فستاني الأسود الطويل أشار لي بسبابته."تعالي."سرّحت خصلاتي الطويلة خلف ظهري بغرور وتقدّمت بإنش خطوات بسيطة نحوه."لقد حضرتَ باكراً الفا ماركوس."لفتَ انتباهي طريقته في اعتصار قبضته بداخل الجيوب، لعق باطن خده واستطرد بثبات:"لم تتصلي بي ليلة البارحة آنسة إيلا."دحرجتُ عيناي ببطء متصنعةً الكسل:"لقد انهمكتُ في العناية ببشرة وجهي وغيرها من الأمور النسائية أنت تعلم، اضطررتُ لإبعاد الهاتف عني كي لا أُضيع الوقت."صرّ على فكّه مُظهراً ملامح السخرية على وجهه:"أبعدتيني عنكِ بغية تفادي تضييع وقتكِ؟"تسائلتُ بجهل مصطنع:"هل راسلتني أم اتصلت بي لأنني لم ألمح الإشعارات؟"شقّ طريقه بإتجاهي تزامناً وسحبه السريع لخصري بيده الرجولية:"أنتِ تدرين بأنني حاولتُ التواصل معكِ ليلة أمس إلا أنكِ اخترتِ أن تتماطلي معي بالحو
last updateLast Updated : 2026-05-17
Read more

إلهي أريد لمسك!

إيلا هولدن "فلتسمعي ما سأقوله من شروط قبل أن نبدأ بالعقاب."ابتسمتُ بخبث تزامنا و اختراق قواطعه لجلد شفتاي بعنف، قطبت جبيني بألم لكن المتعة التي سرَت على منطقتي أرغمتني على نسيانه و الغرق في دوامة التقبيل اللزجة.اكتسحَت الرغبة بؤبؤ عيناي حينما لعق شفتيه بإثارة سلبَت الروح من أنوثتي المبتلة."لن تتمكني من لمسي سواء أثناء التقبيل أو المداعبة و أنا بدوري سأكون المسيطر فوقكِ الذي يعتليكِ برجولته و حبه الفائض."عزف قلبي أوتارا هستيرية بسبب آخر ما لفظَه."أهم شرط و الذي سيتوجب عليكِ احترامه هو عدم خرق الشروط الأولى إيلا."تسائلتُ بفضول:"بما أنك لم تذكر الممارسة الجنسية فهذا يعني بأنني سأتمكن من لمسك أثناء اختراقك لمهبلي؟"اعتلى الإنزعاج تقاسيمه الجذّابة بنظرة حادة."تعمدتُ ذكرها لاحقا يا صغيرة."انتحبتُ من تحته بصوتٍ رقيق:"ذلك سيكون صعبا ماركوس!"داعب أنفي بجسره الناعم ثم همس بعمق:"إنها من عادات و تقاليد العقاب إيلا."ناظرته بنفاد صبر تزامنا و انسحابه من فوق السرير بغية التقاط حزام سرواله بين يديه، اقترب من جديد و اعتلاني بنفس الطريقة مُقيّدا معصميّ به."نظراتكِ التي تكادُ تخترقني كالس
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

اركعي على ركبتيكِ

إيلا هولدن تريث ماركوس باحتوائه قضيبه بين قبضته قصد تصعيد شهوتي وإثارة غرائزي في لمسه، باشر بتدليك جلده صعودا ونزولا بنظراته الفارغة."لم يكن عليكِ الوقوف أمامه وتناول أطراف الحديث معه سواء كان الموضوع تافها أم العكس، فما حدث بينكما لم يكن مجرد لقاء لعين بل كان اتصال مباشر بالأعين."لعن تحت أنفاسه بضيق عندما أوشك على الوصول لنشوته."سحقا أولم أحذركِ بشأن عدم الاختلاط ببني جنسي؟"قذف سائله في ثغري بحركة سريعة أعاقت توقعاتي وإدراكي للموقف، سرعان ما سرى المذي أوساط حلقي وراح يملأ عريني بانسياب.صرخ:"اختنقي إيلا."كان يضخ سائله في فمي بلا رحمة، تجعدت ملامحي بتضايق عندما احتجت لالتقاط الهواء من ثغري."ضعي بداخل ذلك الرأس المتصلب أن ما هو لي لن يكون بمجال نظر غيري في غيابي أو في حضوري، فأنتِ تنتمين لروحي وقلبي ولكل ما يحتويني. هل فهمتِ؟"هززت رأسي بقوة فأخرجه بهدوء مداعبا نهداي به."علينا أن نتحدث أيضا بخصوص اعتقادكِ الخاطئ عن طريقة تفكيري حيال المشاعر صغيرتي."كان كنزه الطويل يتجول بشوارع جسدي هنا وهناك إلى حين أن سكن عن الحركة فوق منطقتي، ابتلعت سائله بسهولة ونطقت بتردد:"أنت من قمتَ بت
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

سحقاً سأنفجر!

إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more

لن تخسر وجودي ماركوس.

إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more

ما الذي تنوي فعله؟

إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا

إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل
last updateLast Updated : 2026-05-23
Read more

جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا.

إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

ماركوس لي… إنه رفيقي!

إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status