All Chapters of الفا ماركوس: الرفض من الرفيق: Chapter 11 - Chapter 20

29 Chapters

كله بسببکِ أيتها اللعينة!

إيلا هولدن"مالذي تحدثتما عنه؟"أدرتُ وجهي بعيدا عن وجهه بنفور."عن كل شيء أنت تعلم."هسهس بنفاد صبر."إن كان هناك ما تُخفينه عني فأنتِ ستتعرضين للندم فيما بعد إيلا، أنصحکِ بمُصارحتي قبل فوات الأوان."جفلتُ ببطء فساهم ذلك في سقوط دمعتي بإنسياب، سارعتُ بمسحها قبل أن يلحظَني."مالذي سأُخفيه عنك الفا ماركوس؟"تمسّك بوجهي بعنف مِمّا أدّى ذلك إلى اعتصار وجنتاي فجأة، كان ينظر إليّ بتمعُّن وكأنه يحاول استخراج الحقيقة من عيناي الدامعة."أنا جاهلٌ تماما لِما تُخفيه عني لكنني متأكد من أنکِ مترددة حيال قوله، لن ألتهمکِ إن صارحتيني بحقّ الجحيم!"رمشتُ برعب."أنا خائفة."أفلَتَ جوانب وجهي بسرعة وهو ينظر إليّ بعيون مصدومة."منّي؟"حرّكت رأسي بنفي فاحتوى وجهي من جديد لكن بحنية قشعرتني وجعلتني أنوي مُصارحته رغم أنني مرعوبة من ردّة فعله، هو لا يدري بشأن السرّ لحدّ يومنا هذا لكنه سيتمكن من مساعدتي في حبس ريا للأبد."مِمّن أنتِ مرعوبة؟ من أختك؟ "لعقتُ شفتاي بتردد ثم نطقت: "من العواقب التي ستحصل."قرّن خطوط حاجبيه بحيرة: "أخبريني ولا تفكري بشيءٍ آخر عدا تواجدي بقُربکِ."كان يتنفس بقلق وهذا ما قادني لمُح
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

صارحني قبل أن تقتلني يا ماركوس!

إيلا هولدن كنت قضيت فترة طويلة منعزلة، بعيدة عن نفسي حتا، لم يديقني ماركوس واحترم رغبتي في الابتعاد. ربما للأن لم استطع تجاوز ان ريا سبب موت أمي وأبي! هذه الليلة عندما أوشكتُ على الإبتعاد من تلك الأبواب سمعتُ صوت ارتطام خشن كان مصدره من الداخل تحديداً، رمشتُ بفزع واستدرتُ بسرعة."هل هناك أحد؟ اخرج أيها الحيوان سأتصل بالشرطة!"بسّطت راحتي يدي فوق الزجاج بذعر تزامناً مع سحبي للباب على جنب كي يتسنّى لي فتحه، دلف القليل من ضوء الخارج إلى الصالة، لهذا تمكنتُ من معرفة مكان القاطعة."الفا ماركوس!"فور أن اشتغل الضوء لمحتُه وهو يقف بتمايل مُغلّفاً وجهه بكِلتا يديه، نبس بنبرة غليظة ومتقطّعة فجأة:"أنا أُعاني من صداع لعين، أشعر وكأنني سأنفجر إن لم أتناول الدواء."رميتُ أغراضي بعشوائية وسارعتُ بغلق الباب ثم تقدّمت نحوه بنظرات ملؤها الحيرة والقلق معاً."مالذي كنتَ تفعله في الظلام؟ لقد أوشكتُ على المغادرة لولا سماعي لصوت الارتطام. هل اصطدمت بشيء أثناء وقوفك؟"سرّح شعره بعبث وهمس بثمول:"لقد احتسيتُ القليل فقط لكنني سرعان ما استسلمتُ للنوم وأطفأتُ الأضواء كي لا أنزعج، عندما انتابني الصداع أردتُ أ
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

وأخيرا اعترفتِ.

إيلا هولدن كان المنظر الوحيد الذي تموضع عليه بصري هو منظر يده المُرتخية في الفراغ بطريقة جذّابة سمحت للعروق الرجولية بأن تمتد على جذعها بإبداع ساحر، نويت لمسها لولا إيقافه لي بنبرة مرهقة."كنتِ مستيقظة! فلتنهضي بسرعة لأن ذراعي تخدّر وسيتشنّج عن قريب بسبب رأسك الصلب!"أدركت بأن ماركوس قد استعاد وعيه اللعين بعد تلك الليلة التي شتّتت تركيزنا في نفس الوقت، سرعان ما استقمت وغادرت مضجع الأريكة بنظرات متقطعة ناحية وجهه المنقبض."سحقا."تمسّك برأسه وهو يهمس بنفاد صبر، رفع بصره فجأة ومن دون سابق إنذار فزعني وانتزع قلبي من مكانه."أنتِ السبب في كل ما يجري معي إيلا."صرّ على فكه بغضب ثم استقام أمامي بطوله الشاهق."لم أسمح لنفسي من قبل بأن أحتسي ذلك الكمّ الهائل من المشروب منذ سنوات عدّة، ها أنا لا زلت أتصارع مع آثار الثمالة بسبب حماقتي معك."همستُ بنبرة شبه مسموعة:"تستحق ذلك."تمسّك بذراعي، وللوهلة اعتقدت بأنه سيُقبل على تمزيق جلدي نظرا لأن طريقته في التحكم بي كانت عنيفة وبشدّة."سمعي لا يخونني، كوني حذرة في التعامل معي إيلا."كشّرت ملامحي بألم بعد أن استسلمت من محاولتي في مقاومته التي لم تُج
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

أنني واقعٌ في حبكِ كالأعمى؟

إيلا هولدن كنّا نسير على طريق خالٍ من السيارات لهذا لم يفكر بالتقليل من وتيرة سرعته، وما زاد من الوضع سوءا ورعبا كان هطول الأمطار المفاجئ وعتمة الليل التي أفاقت المزيد من الخوف بداخل أعماقي."لستُ مناسبا للنقاشات؟ أوهذا ما تعتقدينه حيالي؟"عاندته بغضب."أجل أنتَ كذلك ولن تتغير أبدا."تنهّد بسخرية صاخبة."وماذا عنكِ أنتِ؟ هل فكرتِ بي قبل أن تُفكري بنفسكِ؟"خاطبته بشهقة وأنا أتصنّع التعجب بعصبية."هل حان وقت تركيزك عليّ بعد أن دمّرت الأوضاع بصراخك وعنادك الجارح؟"صاح بنبرة عالية أفزعتني فجأة."واللعنة نحن نتبادل الأسئلة إيلا فلتخرسي حبا بالرب!"عندما تبلّل زجاج السيارة الأمامي انشقّ قلبي برعب وسارعتُ بتسليط أمري عليه من دون أن أكترث لغضبه، هطول الأمطار بغزارة لا يُبشّر بالخير خصوصا إن كان يقود بهذا الجنون."أوقِف السيارة ماركوس."لفّ عنقه ناحيتي بنظرة مميتة."ما الذي قلتيه؟ هل تريدين الموت؟"شدّدت من حدّة لفظي بتكراري للأمر."طلبتُ منك إيقاف السيارة لأنني لن أتحمل قيادتك وسط أجواء المطر وبهذه الطريقة الهمجية التي ستقودنا للتعرض لحادث عنيف."همس بنفاد صبر."لن أترككِ وسط طريق مجهول وفي
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

أحبك ماركوس.

إيلا هولدن رغم صخب الجو الماطر وسط حديثنا العنيف بكلمات حادة لم أمتنع من اقتحام دقات قلبه بمسامعي، كان ينبض بجنون وبالأخص بعد اعترافه لي بحبه في لحظة الغضب.انفصل باطن شفتاي ثم انفتح ثغري ببطء واستولى عليّ كمّ هائل من المشاعر المختلطة والمتداخلة فيما بينها، هو يحبني وهذا لن يبعث الهدوء الكافي بداخلي طبعاً."تكلمي إيلا!"أفاقني من سرحة تفكيري عندما صاح من جديد بنبرة عالية ورجولية هزّت عرش رموشي بلا هوادة، ناظرته بضياع وأنا بالكاد أُحاول استيعاب ما قاله منذ قليل."هل هذا اعتراف بالحب ماركوس؟ لستُ مخطئة أليس كذلك؟"مرّر بصره على جسدي المفضوح بفضل المياه بوجه مكفهر."مشاعري ليست مزحة يا صغيرة."حرّكت رأسي بعنف."لم أقصد ذلك أنا فقط أحاول أن أتأكد لأنّ ما قلته كان في لحظة غضب."مسح على وجهه بخشونة قصد إزاحة قطرات الماء بسرعة."وكل ما يُقال في لحظة الغضب حقيقة أوليس؟"خاطبني بأنفاس لاهثة ومسروقة في حين أنني انغسمتُ في تأمله بهيام."حقيقة تُذهِب العقول وتُذيب القلوب!"ملامحه الجادة لم تكن تمنعني من تأمله بحب، تناسيت كل ما دار بيننا من حديث جارح لأنني غرقت في جمال اعترافه."اللعنة أصبحت أعمى
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

تستحقين مضاجعة سريعة تحت المطر

إيلا هولدن "تعالي إلى حضني إيلا."لعقتُ شفتاي بشوق تزامنا و تقصيري لِطولي كي أتمكن من الجلوس فوقه، طريقته في التفريق ما بين ساقيه أثارَتني عندما اسنحقَت ركبتاي ضدّ المقعد و أصبحت مؤخرتي حبيسة لقبضته."لم أكن أخطط للبوح بحبي في يومٍ ممطر كهذا، أردتُ أن أصارحکِ عندما نتطارح الغرام."كانت المقاعد تتبلل كحال أنوثتي التي تتقطّر بإنسياب."لكنني أحب الأمطار و بالأخص إن كانت في شهر مايو."عبثه المستمر بي من الخلف يُعيق طريقة فتحي لعيناي بإعتيادية."حقا؟"مدّد لسانه بتطاول لاعقا شفتاي بتلذذ."و أنا أعشق مياهها إن كانت مختلطة بنسيج جلدکِ الناعم."ناظرته بعيون منسدلة في حين أنه اقتحم أوساطي بأصابعه."أصبحتُ مُهيما بكل إنشٍ صغير موصول بهذا الجسد الذي يبدو بنظَري كحال فريسة فاتنة."تأوهتُ برقّة عندما داعبني ببراعة ممّا قادني ذلك للتشبُّث بعنقه سريعا.تسائل بخبث مُجوّلا إحدى يديه بداخل منطقتي: "مستعدة لإرتشاف رحيق شرّي بعد أن استعدتُ هدوء أعصابي بفضلکِ فريستي؟"همهمتُ بمتعة فأصبحت مقلتيه ناعسة و بشدة."سحقا أنتِ منتشية و مبتلة في الآن نفسه."أزاح مقدمة لباسي الداخلي بحركة همجية مُبسّطا كفّه العريض
last updateLast Updated : 2026-05-12
Read more

اخرسي وناوليني هذا الفم الجريئ.

إيلا هولدن جحظت عيناي بدهشة في حين انشغاله بتعديل قضيبه ومحاولته في غرسه وسط منطقتي."انهضي قليلا صغيرتي."ارتكزتُ على منكبيه بتردد."هل أنت جادّ؟"رمقني بنظرة مميتة."وهل أبدو في وضعٍ يسمحُ لي بالمزاح؟"ابتلعتُ ريقي بتوتر رغم أنني أريد وبشدة أن أستشعر لذّة غوص قضيبه بداخلي لكن هناك ما يمنعني بسبب تفكيري بالألم الذي سيصفعني فور أن يقوم بإدخاله."هل تريدين سماع وعد مني صغيرتي؟"رفعتُ من مؤخرتي كما طلب مني بحركة بطيئة جعلته ينشغل بلهفة في محاولة تصويب رجولته بإتجاه زهرتي."لن تتألمين، هذا وعدٌ مباشر من الرجل الذي يحبك بجنون."تبسّمت بلا شعور تزامنا وطعنه لمنطقتي بإنتصابه الضخم، ارتفع جسدي للأعلى قليلا عندما سرَت الرعشة بداخلي فجأة."اعتقدتُ بأنك ستؤلمني."هسهس بتخدر."لن أفعل، إيلا."سرعان ما انخفض جسدي ببطء عندما اتسع مهبلي لقضيبه وأصبحت جدراني المبتلة تحتويه بشغف، ولُوجه بداخلي بعث إحساسا عظيما لا يوصف."لقد اقتحمتني بصعوبة. "تبسّم قبالة شفتاي المنفتحة بشرود عميق."لأنّ عرينكِ الوردي تعرّف على صاحبه فورا، احتواه بسرعة وقام بتغليفه من دون أيّ مماطلة، فهو يدري بأننا خُلقنا لبعضنا."أ
last updateLast Updated : 2026-05-13
Read more

أنا أريدكِ كلكِ.

إيلا هولدن عندما استفقتُ في الصباح انصدمت لغياب ماركوس عني، استحوذ انتباهي أثناء مُفارقة ظهري للسرير ورقة صغيرة موضوعة على جنب، التقطتها بتردد و قرأتُ حروف خطّه."فريستي إيلا، أنا في خضم مناقشةِ امر هام، لذا اضططرت للمغادرة باكرا من دون إيقاظكِ كي لا تنزعجي، سأتصل بكِ حينما أتفرّغ، لا تحزني حلوتي."رغم العمق الجميل الذي سحرني بكلامه إلّا أنّ ذلك لم يمنعني من تفادي الإنزعاج و الغضب قليلا، كان عليه أن يحرص على جعلي أراه قبل رحيله. قضيتُ سائر يومي في القصر، كانت نهايته تعباً وإرهاقاً شديدين زالا عن أكتافي بمجرد تلقّي رسالة من ماركوس على الساعة السابعة ليلا."لا أريد التفكير، أريدك بجانبي ماركوس."همس بتكاسل: "و أنا أريدكِ كلكِ."تمكّن مني هذه المرة مما قادني لسؤاله بفضولي المعتاد:"تنويضم قطيع آخر إليك؟ "أطلق آهة صاخبة أفتكت بروحي، لا شكّ أنه استلقى على السرير أخيرا."أجل، لكنني سأرفض إخبارك."همهمتُ بعبوس: "لماذا؟"فكّر لبرهة ثم استرسل: "مفاجأة صغيرتي."استسلمتُ بإرضاء: "حسنا."فزعني حينما نطق بخشونة فجأة:"لم أتوقع انزعاجكِ مني بسبب ذهابي."هو يحاول أن يُرضي ما اشتعل في خافقي بسببه،
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more

أنا أحبکِ

إيلا هولدن "لمساتکِ أرهقتني منذ الإنطباع الأول عندما احتويتکِ بين حضني و أخذتکِ إلى الغرفة."نظرتُ من حولي بتشوش فارتخَت ملامحي بإرتياح، كنا وسط عتمة الليل بشاطئ البحر الهائج.فككتُ أزرار قميصه الصيفي بعيون ذابلة."عندها كنت اكرهك."مدّ يده قصد إسدال الخيوط الرقيقة للفستان من على أكتافي."أجل و عندما لامستُ فخذيکِ أيضا، شعرتُ بنبضي و هو يحيا فجأة من دون سابق إنذار."قبّل خدي بعمق تزامنا و تجريدي له من القميص في حين نجاحه بإنتزاع فستاني الأبيض البسيط، سقط على الرمال بجوار قدماي فانحنى ماركوس أمام ركبتاي قصد تجريدهما من الحذاء.أصبحتُ أقف أمامه بملابسي الداخلية الحمراء، تأملها برغبة عارمة و هو يجول بأنامله فوق جلدي بخفة.هم ببحة وحب: "زهرتي الحمراء!"ابتسمتُ بلا وعي حينما استذكرتُ ألقابه الفاتنة التي يُطلقها عليّ، لقد أصبحتُ أليقُ بما أطلقه من حروف بسبب لون ما أرتديه."إيلا أنتِ مميزة بنظري لدرجة لن يكون بمقدورکِ تصوُّرها، جسدکِ و تفاصيله، ضحكتکِ و عفويتها، جمالکِ و محاسنه، كلها ستظل محفورة بعقلي إلى الأبد."انزلقَت أهدابي بشرود على إثر كلامه الشاعري، سرعان ما تجرّد من سرواله الفضفاض و
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more

سيتوجب عليّ القذف بداخلکِ.

إيلا هولدن طريقته في الإفصاح عن صدق مشاعره مرةً أخرى سحبَت روحي كي تجعل منها تُحلّـق عاليا في السماء فهذا ما أردتُ الحصول عليه و سماعه، حبه و اعترافه بأنه يحبني.كانت كِلتا يداي مُسطّحة على ظهره من الأعلى و رقبته كذلك، عندما وصلنا لذروة النشوة انقبض وجهه بعذاب و ملامحي كذلك، نطقتُ بصوتٍ متهالك يكادُ يُسمع."داخل عيناكَ غرقت و بين شفتاكَ سكنت و وسط صدركَ غفوتُ غفوةَ سُـبات فأين المفر من الوقوع بحب رجل ضخم معضل و يفيضُ وسامة مثلك سيد ماركوس."لعق رقبتي و مقدمة صدري بإنغماس هستيري تزامنا و انبثاق تأوهاتي بتطاول بما في ذلك تنهيداته الخشنة التي لا مثيل لها في هذا الكون، سارع بتقليبي فوق الرمال كي يتسنى له إخراج رجولته من مهبلي."أحبکِ أكثر من نفسي إيلا لكن لا يمكنني المخاطرة فأنا لا أفكر إلّا بکِ و بمستقبلکِ الذي تريدين عيشه بحريتکِ."حاوطتُ وجهه و أنا أتأمل وسامته بسرحة."لن أندم على قراري و لن أتراجع عنه ماركوس."تشكّلت التجاعيد حول وجهه نظرا لأنه كان يكبت سائله بداخل ذكوريته بعد عيشه للرعشة معي، سرعان ما انحنى و قام بتقبيل جبيني طارحا سؤاله بخشونة."ماذا عن دورتکِ الشهرية حبيبتي؟"عند
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status