Home / الرومانسية / موعد مع المجهول / الفصل السابع عشر

Share

الفصل السابع عشر

last update publish date: 2026-05-13 19:07:08

- كانت سمية تسير بسرعة تحاول الهروب منه، و تأكد من ذلك عندما سارت بعيدًا عن الغرفة الموجودة بها أختها، و أخذت تهبط السلم بسرعة، فتوقف عاصم حتى جعلها تثق بأنه أضاعها، و توجه للطابق الموجود به غرفة الفتاة التي أحضرها ليطمئن عليها، و سيذهب بعدها لموظف الاستقبال، و سيعرف هوية تلك الفتاة، و لكن فيما بعد.

- اخذ رنين هاتفه يصدح في المكان ف توقف بإحدى الممرات ليرى هوية المتصل، و ضرب مقدمة رأسه بكفه فلقد نسي أن يخبر والده بما حدث فرد على والده معتذرًا له: سيادة المستشار. آسف جدا أنا نسيت اتصل بحضرتك لك
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • موعد مع المجهول    الفصل الخامس و العشرون

    ((ايتها الأيام الصعبة لما كل هذه القسوة لما هذا الجبروت؟ فبأي ذنب تقتصي مني راحتي، و أحلامي؟ هل كان العشق يومًا ذنبا؟. فإذا كان العشق ذنب فليكتب القدر إسمي في مدينة العاشقين عاشق ذو ذنب ألا و هو عشقه). -نجحت سارة بزرع الشك بقلب سليم تجاه أحلام، ولكن سليم لم يظهر لها هذا الأمر. وصل سليم سارة إلى منزلها، والتفتت تنظر إليه بعد مغادرة السيارة قائلة: فكر في كلامي كويس يا سليم هتلاقي عندي حق، و اعتدلت في وقفتها. - أدار سليم محرك سيارته، و تحرك سريعا مغادرًا المكان قبل ان يرتكب أي حماقة معها نتيجة ما تفوهت به منذ قليل. - كانت سارة تراقب ابتعاده بالسيارة حتى اختفت السيارة عن انظارها، و دخلت إلى منزلها تشعر بسعادة عارمة لما فعلته. ................................................ في شركة عزت الحناوي - كان عاصم يقطع حجرة مكتب والده ذهابًا، و إيابًا في حالة هياج شديد كالعاصفة التي ستقضي في طريقها على الأخضر واليابس بعد مكالمة الضابط شريف له منذ ساعات قليلة، كان عاصم يتحدث مع نفسه بصوتٍ عالٍ في ذهول يفكر كيف ستخرج أحلام من هذا المأزق الجديد. - كان والده يتابعه بنظرات عينيه في صمت دون أ

  • موعد مع المجهول    الفصل الرابع والعشرون

    في المشفى تجمعت اسرة عبد الرحمن في حالة من الخوف؛ بعدما ابلغهم سليم بنقل والده الى المشفى. - انتظر الجميع خروج الطبيب من غرفته حتى يتسنى لهم فرصة الاطمئنان عن حالته الصحية. - انتهى الطبيب من فحص عبد الرحمن، و غادر الغرفة، و هو يكتب بعض الملاحظات الطبية عن حالة المريض، و يعطيها التعليمات بشأنه. - اقترب الجميع منه يسألونه بلهفة على حالة عبد الرحمن؛ فأخبرهم الطبيب أنه اصيب بارتفاع مفاجئ بضغط الدم نتيجة انفعال شديد، و يجب عدم تعرضه لانفعالات مرة اخرى، كي لا يتكرر ما حدث معه مجددًا. -تركهم الطبيب، وغادر بعدما شكره سليم ثم نظر لعزت، و طلب منه ان يتحدثا بمفردهما بعيدًا عن الجميع، و بالفعل ابتعد عزت، و سليم عنهم. - طلب سليم من عزت طلب قائلا: سيادة المستشار من فضلك جدي هيحاول يعرف منك سبب اللي حصل لبابا، و خصوصًا إنه عارف إننا كنا عندك؛ فأرجوك جدي ميعرفش حاجة عن الكلام اللي قولته لنا عن أحلام، لأنه مش هيقدر يستحمل الكلام ده، و ممكن يموت فيها. - طمأن عزت سليم قائلا: اطمن يا سليم أنا مش هتكلم في الموضوع ده مع حد ، و بعدين مش كل الكلام اللي يتقال، و كان لازم تعرفوا الكلام ده عشان تكون

  • موعد مع المجهول    الفصل الثالث والعشرون

    - جلس عاصم على إحدى المقاعد الموضوعة بالقرب من مكتب والده قائلا: يا بابا اعذرني أنا بجد هتجنن ازاي أحلام بالغباء ده، دي لو قاصدة تلف حبل المشنقة حوالين رقبتها مش هتعمل كده. - تحدث عزت بعصبية، و هو يطرق بقلمه الحبر على سطح مكتبه قائلاً: أنا معاك إنها تعاملت مع الموقف بغباء لكن اكيد في حاجة غلط لكن هي إيه؟ ده اللي مش قادر أعرفه. - وقف عاصم بعصبية قائلا: أنا مش هقدر أنتظر للصبح علشان أعرف، أنا هروح لها دلوقتي لازم أقابلها، و أفهم منها إيه الحكاية بالضبط. -و خرج عاصم مسرعًا غير مبالي بنداء والده، لا يرى أمامه سوى أحلام ( لم تكن ثورة عاصم لأنه محامي يريد إنقاذها من تلك التهمة، و لكنها كانت ثورة عاشق غيور يحترق قلبه بلهيب الحب). - لم ينتبه عاصم، و هو يغادر المكتب لوصول سليم، و عبد الرحمن، و اصطدم بكتف سليم، و أكمل طريقه كأن شيئا لم يحدث. -وقف عبدالرحمن، و سليم في حالة دهشة من تصرف عاصم الغامض معهم. - فأسرع عزت لإنقاذ الموقف بالترحيب بهم فاقترب منهم، و صافحهما بإبتسامة قائلا: أهلا، و سهلا يا عبدالرحمن، أهلا يا سليم. -رد عليه عبد الرحمن، و سليم التحية، و لكن الأخير كان ينظر في أثر عاص

  • موعد مع المجهول    الفصل الثاني و العشرون

    - فهو أيضا بحاجة إلى أن يبتعد قليلا عن أجواء المنزل المتوترة، و لو لساعات قليلة. - كانت سارة تراقبه بغيظ شديد ساخطة على تلك الغبية التي سلبت عقل حبيبها منه، و جعلته يشرد طويلا يفكر به. حتى، و إن كان لا يفكر بها كحبيبة فهي وحدها فقط من تربعت على عرش قلبه ( لكنها كأي أنثى لا تقبل أن يحتل أحد سواها قلب، و عقل من تحب). - فقررت أن تصرفه عن ما يشغل تفكيره ولو قليلا قائلة بصوت رقيق يملؤه أنوثة و دلال: سليم وحشتني أوي. -التفت إليها سليم مبتسم بهدوء وهو ينظر لعينيها بشوق كبير، فلقد انشغل عنها في الآونة الأخيرة بقضية ابنة عمه قائلا لها: و انتِ كمان وحشتيني أوي يا سارة. - أكملت سارة بدلال زائد إعتاد عليه سليم فهذا الدلال هو ما أسر قلبه منذ أن رآها قائلةً: كده أهون عليك؟، قدرت تنشغل عني يا حبيبي؟. أجابها سليم وهو لايزال يحتفظ بابتسامته الجذابة التي أسرت قلبها قائلا: عمرك ما تهوني يا عمري، و أنا لا يمكن أقدر أنشغل عنك يا قلبي . ( لم يكن سليم يدرك أنه لم يحب سارة، و إنما كان إعجاب بشخصيتها المتحررة والتي تواكب مظاهر هذا العصر الخادعة، والتي بسهولة تخدع أي شاب ذو نظرة سطحية للأمور، و ن

  • موعد مع المجهول    الفصل الحادي والعشرون

    -مر شهر على تلك الشكوك حتى أصبحت حقيقة واضحة أمام اعين نادين، و هذا ما ارادت سمية ان تجعل نادين تراه. - تبدلت العلاقة بين الفتاتين اعتقدت أحلام ان نادين لا تريد الحديث معها لكثرة نصحها في أمورها الشخصية، لكن الحقيقة أن الكره، و الشك قد تسللا إلى قلب نادين. ******* - في صباح اليوم التالي خرجت أمل عائدة الى منزلها بعدما قضت بالمشفى ليلة كاملة تحت الملاحظة الطبية. - كانت تحاول ان تخفي آلامها عن شقيقتها حتى لا تزيد من همها. -اعدت لها شقيقتها بعض من الطعام الصحي حتى تتناوله ليساعدها في استرداد عافيتها مرة من جديد، و جلست سمية تطعمها بيدها، كما تطعم الأم صغارها، تمازحها تارةً و تشاكسها تارة أخرى لكي تخفف عنها آلامها. -حتى قاطعهم صوت رنين هاتف سمية، و التي تبدلت ملامحها عندما رأت هوية المتصل، و التي ما كانت سوى صديقتها الوحيدة، و تعمل سكرتيرة بإحدى المراكز المتخصصة بجراحات التجميل. - لاحظت أمل تبدل ملامح شقيقتها فتحدثت، و هي تربت على كفيها قائلة: روحي شوفي شغلك يا أحلام أنا بخير يا حبيبتي متقلقيش عليا. -ابتسمت لها سمية، و هي تتأملها قائلة: أنا النهارده معنديش أغلى منك. ثم أ

  • موعد مع المجهول    الفصل العشرون

    -و مرت الأيام وحياة تلك الفتاتان تسير ب وتيرةٍ هادئة، حتى جاء ذلك اليوم المشئوم، و الذي انقلبت فيه حياة أمل رأسًا على عقب، عندما نبض قلبها بحب زميلها بالكلية من الوهلة الأولى التي سقطت فيها عينيها عليه. أسرت أمل مشاعرها تجاهه داخل ضلوعها، و لم تفصح عن سرها حتى لأختها سمية. كانت كثيرًا ما تشرد في الآونة الأخيرة.-كبر هذا الحب بقلب أمل حتى أصبح قلبها الضعيف لا يحتمل تلك المشاعر الكبيرة، والبريئة، و النقية. حب، و لكن من طرف واحد، و هذا الطرف هو أمل. لم تكن تعلم أنها ستدفع ثمن هذا الحب باهظًا، و أن هذا الحب سيكون كارثة حياتها بيومٍ من الأيام. إلى أن جاء اليوم التي قررت به أخيرًا أن تبوح بما يؤرق نومها، و سلبها عقلها، و قلبها لأختها علها تجد عندها النصيحة، و لكن أتت الرياح في هذا اليوم بما لا تشتهي السفن، عندما وجدت الشاب الذي تحبه يجلس مع إحدى الفتيات ب "كافتيريا" الجامعة، يتحدث معها باهتمام لدقائق معدودة، فأخرجت أمل هاتفها الصغير، و التقطت صورة لهما معًا لتستطيع معرفة هوية تلك الفتاة فيما بعد؛ فهي لم تراها من قبل بين فتيات الفرقة الرابعة معهم.- عادت أمل هذا اليوم من الجامعة حزينة بعدم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status