بأول فرصة اختلت الخالة بأشرقت لتحدثها في امر برودها الواضح مع الصغيران، هما عائلة زوجها ويجب ان تبدي اهتمام اكبر لهما. "عاملة ايه مع جوزك يا بنتي؟ هكذا تسائلت الخالة عندما اختلت بها بعيدا لتجيبها: كويسة يا خالتي. زفرت بعمق قبل ان تبدأ بقولها: طب اسمعيني يا أشرقت، ربنا أداكي راجل جدع وأصيل يتوزن بالدهب والألماظ، اوعي تضيعي لمعة عيونه وفرحته بيكي دي مهما حصل، رضا بيحبك وعمل كل اللي قدر عليه عشان يبسطك، وجه دورك انتي كمان عشان تثبتيله انك صاينة جميله علي راسك. _ جميل؟! مش فاهمة جميل ايه يا خالتي انتي حسستيني اني كنت بجري وراه، ده هو اللي كان هيموت عليا عشان يتجوزني. لم تعجبها نبرة الناكرة هذه، والعجيب أن أشرقت ذاتها شعرت بوخز يؤلم ضميرها وهي تنكر ما تقوله خالتها عن موقف رضا، لكن أليست هنا المشكلة؟ هي تشعرها دائما أنها مطوقة بجميله، تذكرها كيف وافقت دون رغبة حقيقية، ورغم حرارة مشاعره التي لمستها الأيام الماضية مازالت تنتظر لحظة خذلانه لها مثله مثل سابقه حين ينطفيء وهج عاطفته. لن يظل بقناعه الحنون المحب هذا طيلة الوقت. طلت الخالة ترمقها مليا بحسرة قبل ان تعود تهتف بها: رضا أنق
اقرأ المزيد