عبرت أشرقت أمامه دون ان تصافحه ليفيق من "سكرة" رؤيتها مغمغما بترحيب وابتسامته الدافئة تتحدي صقيع مشاعرها، ولجت للداخل خلف عائلتها مستقرة فوق إحدى الأرائك دون أن تُعيره اهتمامًا، عيناها تطوف كل التفاصيل بفضول، متذكرة المرة السابقة التي رأت المنزل حين أتت تُغيث الصغير وتعقم جُرحه، لم تنتبه لشيء حولها عكس تمعنها الأن بكل ما تطاله عيناها، البيت بدا شديد البساطة ويد الترتيب واضحة، يبدو انه بذل مجهود ليجعله بهذا الشكل. _ لحظة اجيب حاجة نشربها. قالها رضا مختفيا بزاوية قريبة توصل للمطبخ، لتميل الخالة علي أذن أشرقت هامسة بتحذير: "بت يا أشرقت افردي وشك ده، وإياكي تعملي أي حاجة تضايقي بيها الراجل في بيته، خليكي عاقلة كده، فاهمة ولا لأ؟" زفرت بحنق: خلاص بقا ياخالتي عرفنا، انا مش عيلة يعني هتنطط علي الكراسي وأكسر الكوبايات. خالتها ساخرة: بس مجنونة وعايزة تحرجيه زي ما عملتي المرة اللي فاتت. _ وانا عملت ايه يا خالتي، مش انا عروسة؟ يبقا من حقي اقول شروطي واتجوز علي عفش جديد وغالي، لو مش عاجبه والله محدش جبره وضربه علي إيده. سارة متدخلة لتهدئهما: خلاص يا ماما انتي وأشرقت، رضا جاي بالعصير و
اقرأ المزيد