شعر بتربيتة ناعمة على كتفه فالتفت نحوها مبتسما وهو يأخذها علي صدره ولا يزال عقله شاردا بشرط أبوي عروسة شقيقه أديب، لا ينكر أن طلبهما مشروع ولا إجحاف به، لكن داخله كان يتمني لو تزوج أخيه بشقة والدته. _ هتعمل ايه يا فيصل؟ تسائلت سيدرا ولا تزال مستكينة علي صدره ليغمغم: بفكر ومحتار، ماما زعلانة أوي بس بتحاول تداري زعلها،انتي عارفة انها من زمان كانت متعشمة اخويا يتجوز معاها ومايسبهاش، وأديب نفسه مصمم علي انه يتجوز في شقة. ماما، وفي نفس الوقت حابب البنت ومش عايز يسيبها. تنهدت تشاركه الحيرة: عندك حق حاجة تحير وأنا كمان زعلانة عشان طنط. ساد الصمت لبرهة قبل ان تبتعد عنه لتواجهه بقولها: أنا عندي حل كويس وهيرضي الكل. _ ايه هو يا سيدرا؟ _ سارة وأهلها مايعرفوش طنط ولا عاشروها، عكسي أنا اللي أبصم بالعشرة علي حنيتها وحكمتها وانها بالنسبالي أمي.. عشان كده ممكن أنا وأنت ننزل نعيش معاها ونخلي شقتنا لأديب يتجوز فيها هو وعروسته. _ مستحيل. قالها فيصل قاطعة ليستطرد: دي شقتنا اللي فيها ذكرايات جوازنا، أول مرة لمستك وكنتي ليا، أول مرة في كل حاجة حصلت بيني وبينك، مش ممكن أفرط فيها. ليوصل تبري
Read more