Home / الرومانسية / أشرقت في قلبه / الفصل التاسع والخمسون

Share

الفصل التاسع والخمسون

last update publish date: 2026-05-21 16:33:49

أختفائه المباغت منذ فترة لفت نظرها، كانت تصادفة بصحبة جارها زين دائما لكنها أصبحت تجده مفرده دون صاحبه، كثيرا ما تسائلت في ضميرها عن سبب مكوث أديب معه، أليس له أهل وعائلة؟ ربما غيابه هذا خير جواب لتساؤلها، ربما عاد إليهم ولن تراه هنا ثانيًا..أيًا كان سبب وجوده عند صاحبه فقد انتهى هذا السبب وتلاشت حاجته.

غصة تملكت من قلبها وشعور من الحزن ملأها، لقد تعلقت به رغما عنها وكل ما بينهما مصادفات قليلة.. ومع هذا شغل تفكيرها وظنته يفكر بها، نظراته نحوها كانت تشي بذلك.

هل ترجمت عيناه خطأ؟

هل تطرفت بمش
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أشرقت في قلبه   الفصل التاسع والستون

    قلبها تتراقص دقاته وتدوي بطبول الفرحة بعد أن أخبرها أبيها بزيارة رفيق جارهم "زين" مع عائلته كي يطلبوا يدها، لم تتوقع أن يتخذ أديب خطوة جادة بتلك السرعة، ظنت أن الأمر انتهي بعد ان جاءها الجامعة ذاك اليوم وحاول التحدث معها، فتركته دون أن تعطيه أي فرصة، رغم سعادتها برؤيته حينها لكنها لن تخالف أخلاقها ودينها بقواعده الراسخة لأجله، لا تعترف سارة بتلك العلاقات التي تسبق الخطبة والكوارث التي تترتب عليها فيما بعد، تحت مسمى التعارف والتفاهم وأكتشاف أنفسهما..ربما الفتاة "نيرة أشرف" التي لاقت مصير بشع علي يد زميلها بطعنات غادرة خير مثال علي صحة مسلكها وقوانينها التي "سيجت" بها نفسها، لم تسمح لأي زميل يقترب منها، لذا احتدت علي أديب حين أتى. فليفعلوا كل شيء تحت أعين الجميع وأولهما أبويها إذا قدر الله بينهما نصيب. كم تود محادثة أبنة خالتها الأن تشاركها فرحتها ومشاعرها، وسريعا ما ضغطت رقمها ليأتيها صوت أشرقت مرحبا: حبيبة قلبي وحشاني. _ أنتي اللي وحشاني اوي وكان نفسي تبقي معايا دلوقت. شعرت بالقلق عليها لتهتف: مالك يا سارة في حاجة؟ صوتك غريب. تمتمت الأخيرة بما وشى بفرحتها: في يا أشرقت.. أج

  • أشرقت في قلبه   الفصل الثامن والستون

    صدمتها في معرفة ما صار مع شقيقها جلال جعلها تنظر لزوجته رباب بذهول لتستطرد الأخيرة غافلة عن دهشة أشرقت: قولتله أحنا أولى بتمنها لأن أختك خلاص اتجوزت ومش محتاجة حاجة، لكن أخوكي فوقني وفكرني بالحال اللي وصلنا له واننا كنا ممكن نموت تحت التراب. مواصلة ودموعها تزحف فوق خديها: ربنا انتقملك مني يا أشرقت، البيت اللي ذليتك فيه اتهد وكل حاجة راحت، مبقاش لينا بيت نعيش فيه ولا حيطان تآوينا بعيالنا، حتى التعويض اللي أخدناه من صاحب البيت يدوب هناخد به شقة إيجار علي قدنا، التمليك مع ظروفنا بقا حلم بعيد علينا. هنا سقط الصحن من بين يدي أشرقت وصدمتها بما تسمعه تذهلها، هل تشرد جلال وعاش تلك المحنة دون أن تعلم أو تشعر بشيء؟ كيف غاب إحساسها بأخيها وهو يكابد تلك الأزمة؟ كيف لم تقلق عليه حينها؟ أسرعت للخارج مندفعة إليه باكية على صدره تعاتبه: بقا بيتك يقع ويحصلك كل ده يا أخويا ومتقوليش؟ ازاي قدرت تخبي عني اللي حصلك ازاي؟! رمق جلال زوجته بحنق بعد أن خالفت أمره بألا تخبرها بشيء وتترك له قيادة الأمر، لكن قدر الله وما شاء فعل، بكل الأحوال كانت ستعلم أشرقت بمصابه. _ هسيبك معاها شوية يا جلال، خدو

  • أشرقت في قلبه   الفصل السابع والستون

    " قفز قلب الخالة فرحا و وجها يضوي من سعادتها بما سر قلبها، أولا معرفتها حمل أشرقت. وثانيا العريس الذي توسط له زين كي يأتي لزيارتهم. ليشاركها العم سلامة فرحتها: عندك حق والله، الأول عرفنا بحمل أشرقت وبعدها وجه عريس لسارة.. زين بيشكر فيه أوي وبيقول انه صاحبه. _ ما شاء الله، لو كان شاب كويس ربنا يجعله من نصيبها، نفسي اطمن عليها هي كمان يا حاج. ربت علي كتفها بحنان: ربنا يفرحك بيها وتشوفي ولاد ولادها. منحته ابتسامة راضية قبل أن تستقبل تساؤله باهتمام: متعرفيش أشرقت عملت ايه مع جوزها. تنهدت مع قولها: معرفش، أنا وصلتها اليوم اللي جت فيه والحمد لله رضا كان لسه برة، وإلا كان عملها مشكلة. لتستطرد بقلق: تفتكر يا حاج ممكن فعلا يتخلي عنها بعد ما تولد زي ما قالها؟ خايفة اوي ده يحصل. غمغم بحكمة: لأ ..رضا بيحب أشرقت ومش ممكن يسيبها.. كل الحكاية انه بيأدبها شوية لأنها زعلته كتير.. أشرقت كانت زي الفرس الجامح اللي بيجري وعيونه مغمية..كان لازم الصدمة دي عشان تفتح عيونها وتشوف هي رايحة فين..بدليل انها لما حست انها هتخسره فعلا جت تشتكيلك. قالت وهي تفكر بقوله: معاك حق، وانا سبتها تحل مشكل

  • أشرقت في قلبه   الفصل السادس والستون

    ولج لبيته وبحث عنها كعادته حتي وجدها تتمدد غافية علي فراشها، وبطنها بدا يظهر بروزه قليلا، فاقترب "فيصل" بحذر واضجع جوارها ومد ذراعه ليحمل رأسها وراح يطالعها بصمت حتى أخذه الشرود في أحداث الأمس وهما يزوران بيت والديها، تذكر كيف انزعج من حديث ابن خالتها وتباسطه معها، اشتعلت غيرته من جديد وكاد أن يتصرف بحماقة لولا أنه تذكر وعده لها أن يتحكم بغيرته ويثق بها كما تثق به، عليه أن يهذب غيرته هذه حتي يا يفقدها ثانيا، فهو لا يزال يرمم الشرخ الذي حدث بينهما بعد ظنه القاتل بها هي وأخيه أديب. وبذكر الأخير ومضت عيناه بحنان وسعادة لأجله، والدته أخبرته لتوها أن صغيره يحب فتاة ويريد خطبتها، دائما ما يشعر بأبوة ناحية شقيقة أكثر من أي مشاعر أخري، سعيد لأجله ولن يقصر معه بأي شيء يحتاجه، هو كان وسيظل له السند بعد رب العالمين. _ فيصل؟ جيت أمتى؟ التفت لها بنظرة حانية: من شوية ولقيتك نايمة. استكانت علي صدره بكسل تقول: كنت مستنياك بس شكلي نمت من غير ما احس. _ ده طبيعي من يوم ما حملتي، بتنامي كتير اوي. _ معلش غصب عني، عارفة اني مقصرة معاك و… قاطعها: تقصير ايه يا سيدرا، أنا فاهم اللي بيحصلك ومقدر

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والستون

    توجه لأقرب "سوبر ماركت" وراح ينتقي لصغيره وأولاد أخيه سامي بعض الحلوي والمقرمشات التي يفضلونها، ثم توجه لبناية أخيه وقد اشتاق لطفله ووالدته الماكثة لديه منذ فترة. استقبلته بحنان كعهدها كما رحبت به زوجة أخيه، ليمزح رفعت بقوله: ماما أعملي حسابك هترجعي معايا بكرة مش هسيبك أكتر من كده، ولا عاجبك القاعدة عند سامي وهتنسي ابنك رفعت؟ ضحكت وهي تلمح غيرته الحميدة مغمغمة: لا خلاص يا حبيبي بكرة هنمشي سوا، عشان كده سامي أخوك مجهزلنا سهرة حلوة على الروف عشان يبسطك قبل ما ماتمشي. رفعت: والله أخويا ده صاحب مزاج، طب هو فين؟ _ بيوصي علي أوردر السمك المشوي والجمبري وجاي. _ طب وابني وولاد عمه فين مش شايفهم؟ _ كلهم فوق في الروف بيلعبوا. لتستطرد: أطلع استنانا معاهم يا حبيبي وانا ونجوي هنحصلك مع سامي لما يجي" تعجب رفعت طلب والدته قائلا: ليه يا ماما أطلع لوحدي؟ هستني لما سامي يجي و… قاطعته: يا حبيبي اسبقنا واسمع كلامي، ده الجو فوق هيعجبك اوي، ولا مش وحشك ابنك؟ لم يقتنع رفعت لكنه لم يجادلها وأخذ الأمر ببساطة وصعد للأعلى مشتاقا حقا لطفله، بمجرد أن بلغ أخر درجات السُلَم وصل لسمعه ضحكة أن

  • أشرقت في قلبه   الفصل الرابع والستون

    طرقة سبقت دخولها إليه لتنظر نحوه بنظرة مفعمة بالحنان: لقيت نور أوضتك والع قلت اجي اسهر مع حبيبي؟ أبتسم أديب وهو ينهض نحوها وينحني ملثما كفها بتقدير: وأنا أطول ست الكل تيجي تسهر معايا. منحته ابتسامة حانية وهي تدعوا له مخلصة: ربنا يريح قلبك ومايحرمنا منك يا ابني. لتطوق لما كان بقولها: عارف يا أديب، الفترة اللي سبت فيها البيت وكنت عند صاحبك، محدش فينا كان مرتاح.. وبالذات فيصل..صدقني أخوك بيحبك أوي والله، عشان خاطري أنسي اللي حصل وبلاش تشيل في نفسك حاجة ناحيته، انتم مالكوش غير بعض. أومأ لها مبتسما: أنا نسيت خلاص يا ماما وفيصل ده أبويا مش أخويا وبس، أطمني. ليتنحنح ببعض الحرج قائلا: ماما أنا كنت عايز اكلمك في حاجة مهمة اوي بالنسبالي. _ خير يا حبيبي حاجة ايه؟ استجمع شجاعته ليلقي ما في خاطره: بصراحة يا ماما في بنت شوفتها من فترة وعاجباني وشغلاني اوي.. هي جارة زين صاحبي.. هي اللي انقذتني لما العربية كانت… . صمت بغتة بعد أن شعر بحماقته لتطرقه لهذا الأمر، وشحوب وجه والدته وعيناها الجاحظة جعله يندم هاتفا: متخافيش يا ماما أنا محصليش حاجة والله وقدامك اهو زي الفل. لم تكتفي بق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status