بدأ البعض أخذ خطوات جدِّية لتغير حياته كما يهوى؛ ليصحح مسارها، فبدأ الثنائيان «حسن ونيرة» «رامي وشيماء» في تجهيز عش الزوجية فانتقل حسن لبيت والدته تاركًا منزله لنيرة لتضع لمساتها به تنظمه كيفما تشاء، ورامي اتفق مع شيماء أن يبدلا غرفته بأخرى مناسبة محتفظان بباقي الأثاث فقط سيتم تلميعه وطلاء الجدران ليحافظا على عبق جديه وذكرياتهما.كمال رأى سارة دمية رقيقة ومغرورة أهدته نفسها، فامتلكها عازمًا الاستمتاع بها وتَدْمِــيرها ببطء وتمهُّل، يوبخها ويُسمعها أسوأ الكلمات، وإن حاولت الاعتراض يهدد بنشر ما سجله، حبسها حبسًا انفراديًا ببيتها يمنعها حتى عن الخروج لإحضار مستلزماتها، يرسل لها ما تريد مع أحد عساكره، يرافقها إلى مركز التجميل لتستعيد نضارة بشرتها التي فقدتها لنضوح حالتها النفسية عليها، يسقط قلبها ويهوى حال وصلهما لبيتها؛ خوفًا أن يعيد ما حدث أو يحدث ما هو أسوأ؛ فلم تعد تأمن مكره، كل أفعالها تزيد متعته باللهو بها، وهو يتركها لأوهامها، يمهد لانتقامه سيفعل بها الكثير، لتعرف ووالدها الراحل من هو كمال غالب، سيغلبها بمكره، ويقهرها بدهائه، سارة الآن بعرينه وقريبًا ستغدو بين مخالبه.انسدل الأ
Read more