بكت حتى ألمتها مقلتيها، اغتسلت وبدلت ثيابها، ثم اتجهت لهاتفها، تهكمت من حالها باتت ترسل له تقرير عن كل فعل لها وكأنها تكتب فيلمًا وتوضح مشاهده، كتبت ما فعلت وأرسلت له، دقائق ووصلت لها رسالة افزعتها. «اممم، اعتقد ما قولتيش عن وقفتك قدام العصاية، تستحقي عِـقَـاب إخفاء حركة عني، هو امبارح مش كفاية يا سو؟ أوِّل وأخر مرة اتجاوز عن حاجة فاهمة، ايدك لسه بتوعجك؟ هبعت لك صور عسل اتصلي فيديو عشان اشوفك وأنتِ بتتفرجي عليها».الصَّدمة الجمتها، دار بخلدها أسئلة متعددة، قطع شرودها رنين هاتفها يستقبل منه اتصال مصور فتحته هالها جدية معالمه التي تحولت لساخرة بنهاية كلماته:- مش قولت اتصلي، هتنحي كتير، حسيتي بأيه وأنت شايفة العصاية متلعقة قدامك؟ جميل صح، مش عايز ادخلك الأوضة دي تاني على الأقل قبل الجواز عشان كدة علقْتها عشان تفكرك، المفروض تشكريني صح؟فهمت ما يرمي إليه، يُريدها أن تشكره لما فعله بالأمس، أخبرها وهي بين يديه وجوب شكره حتى وهي تتلقى الضَّـربات؛ فهو يؤدِّبها لتُصبح صالحة:- شـ...شـ شكرًا.- الرَّد الصح: شكرا عشان عرفتني غلطي وحاسبتني، هعديها عشان أول مرة، ا
続きを読む