وقف حسن والضابط يراقبا ما يحدث اندفعت الدماء بعروق حسن وهم بالخروج وتهشيم عظام الآخر؛ فمنعه الضَّابط وحاول تهدئته حتى اللحظة الحاسمة، لكنه فقد السيطرة عليه كليًا مع هجوم الزوج المزعوم على سعاد وتمزيق صدر ثوبها ودفعها على الاريكية يعتليها، وقبل أن تتم صرختها الأولى لتستنجد بحسن كانت يده تبعده عنها ويكيل له العديد من اللَّكمات، بالكاد تمكن الضابط والعساكر من فصله عنه ليلقوا القبض عليه.وبالقسم حُصِر من جميع الجهات؛ قضية اغتصاب وسرقة أو اعتراف بالزواج والسرقة، والدليل بجيبه وعليه بصماته، قايضه حسن الاعتراف بالزواج والطلاق مع توثيقهما بالمحضر مقابل التنازل عن السَّرقةِ؛ فلم يجد بدًّا عن الاعتراف بالزواج وإظهار العقد، استرد حسن مصاغ نيرة ومن حظهم الحسن وسوء حظ الأخر أن ضبطوا بحوزته بعض قطع الحشيش.عاشت فترة ازدهار، أحاطها مؤنس بالحب والحنان الجارف، كما تحمَّل كل أفعالها داهم حصونها وأغدقها بمشاعره، بعثرها، كلما جلسا لمشاهدة التلفاز يضمها إليه باحتواء، يداعب خصلاتها متوسطة الطول، يقبل وجنتها بحنان يهمس جانب أذنها دومًا نفس الكلمات- شكرًا عشان بقيتي معاياانفاسه جانب أذنها
Read more