أنهى كلماته وتحرك ليغادر المكان، أما هي فتجاوزت صدماتها قبل وصوله للباب ببضع خطوات فصرخت به وقد احتقن وجهها وأكفهر: -تضربني وتطلقني عشان خاطر الهانم، فاكر عشان سيادة اللوا مات بقيت لقمة سهلة لا يا مؤنس، لأ، بتحلم، أنا هاخد حقي منك، وهعمل كل حاجة عشان أبعدك عنها وقلبك يفضل محروق كدة، حتى لو قتلتها.التفَّ برأسه وتحدث باستهزاء ولا مبالاة:-اعملي اللي تقدري عليه، أما أنك تقتليها فلا أنا هسمح لك ولا أنت هتضحي صحتك وجمالك عشانها، أنتِ ضحيتي بأمومتك عشانهم، فمش هتضحي بهم وفوقهم حريتك كمان عشان تنتقمي مني أو منها.رحل وتركها لحقدها يأكلها، ظلت تجوب المكان بلا هوادة، تفكر كيف تنتقم لكرامتها المهدورة حتى وجدت السبيل، الخطوة الأولى شهاب، أرسلت له رسالة موجزة:«الطلاق مهد لهم طريق سعادة ما يستحقوهاش، رُدَّها وسيبها زي البيت الوقف، وحيدة وذليلة الباقي من عمرها»الخطوة الثانية والدة مؤنس، سحبت نفس طويل ثُمَّ هاتفتها، بكت كما لم تفعل من قبل، شكت لها أفعال ابنها الذي طلقها بسبب اعتراضها على ما فعله بمرأى جميع سُكَّان شارعهم، اهدر كرامتهما أمام الجميع، بعد أنين، شهقات ودموع تحدثت بنبرة ادعت به
Read more