All Chapters of علاقات سامة: Chapter 121 - Chapter 130

136 Chapters

١٢١- كر وفر

رد كمال ساخرًا -قصدك كانت مراته، مش بس جارة.-ما سمحتلكش تدخل، ومدام سارة لجأت لي عشان عايزة تطلق منك، وهتعمل ضدك محضر تثبت فيه أثار التعْــنيف البدني اللي وقع عليها ولحد ما يتم الطلاق هي في حمايتي وحما القانون.-أهدوا يا جماعة الشارع ملموم على صوتكم، أيه اللي بيحصل يا مؤنس، فيه أيه بالظبط؟!-كده يبقى حضراتكم تيجوا معايا القسم كل حد فيكم يعمل المحضر اللي عايزه ونقفل محضر اللي قدِّمه المُقَدِّم كمال.-حضرتك اتفضل انتظرنا في البوكس، أنا هغير واجي أنا ومدام سارة في عربية المُقَدِّم طارق.انتظره الضابط والقوة بالأسفل بينما انطلق كمال غاضبًا للقسم وهو يسب الجميع بأحَطِّ السُباب وحاول الاتصال ببعض القيادات الفاسدة لتساعده وجميعهم رفضوا مساعدته، ونصحوه بالتركيز في مشكلته التي قد تفقده مستقبله الوظيفي وتمحوه.بالأعلى بدل مؤنس ملابسه وعمد ارتداء الزِّي الرسمي فوجد طيف هي الأخرى بدلت ملابسها لترافقه.-طيف، أنا قولت مش هتيجي.-عشان خاطري يا مؤنس حالة سارة وحشة خليني أفضل معاها.-مش هتدخلي قسم أبدًا لأي سبب ريحي نفسك، ده غير أن ده مجهود وارهاق عليكِ عشان صحتك وعشان ابننا.-وسارة!-أو
Read more

١٢٢- تناقض الأحوال

أبعد والدهما وجهه عنهما اتخذ قرار هو الآن أكيد من حتميته، يجب ان تبتعد زوجته عن حياتهم لتستقيملذا سيطلق زوجته ويودع سامر مصحة لعلاج الإدمان تعافت نادية وعادت لحياتها وعملها، لكن بهذه المرة أشرقت للحياة وساد الصفاء بينها وبين شيماء، لم تستطع التصالح مع والدتها بالرغم من إشفاقها عليها ولم تقوَ على لقائها.أما شيماء فحلَّقت بالسماء تشعر أنها بقلب حلم جميل دافئ، اتصلت بوالدها تودَّه رغم جفاف معاملته وجفائها، لكنها عزمت على تنفيذ وصية جدها دون كلل.عدة أيام مرت على الجميع اختلفت أحوالهم وتناقضت، عادت الكآبة تحيط بسعاد لجفاء والدها وتجنبه الاجتماع بها، حاولت الانعزال عنهم؛ فلم يعطها حسن حرية الابتعاد. وعلى النقيض شيماء ونادية داومتا على اتصال يومي كل منهما تقص تفاصيل يومهما للأخرى دون ملل ولم يقل عنهما زوجيهما سعادة لأجلهما، أمَّا سارة فبرغم تخلي حياتها عن غطيس سوادها إلا أنها لم تفارقه؛ فكمال لم يترك أحلامها لحظة واحدة، حرَّم عليها النَّوم خوفًا مِن لقائه، وما زاد معاناتها هو سخط مؤنس عليها والشيء الوحيد الذي هوَّن عليها حالها هو تواصل طيف معها ورحابة صدرها التي تغلفها مؤازرتها
Read more

١٢٣- عاد لينتقم

هاتف والدته آملًا أن تؤازره وكان ردها شديد الجفاء. - قولت لك مش داخلة بيتك غير لما تطلقها تقوم تقولي أجي اقعد جنب المحروسة! بالذمَّة بقى هي دي اللي تبقى أم أولادك! عاجبك اللي حصل لك ولبنت سيادة اللوا - آه يا أمي هي دي اللي راضي تكون أم أولادي ويا بختهم هيلاقوا حب وحنان، ولو هتقارنيها بسارة فأحب أقولك إن سارة هتطلع خسرانة. - ليه بقى؟! خليك عادل يا مؤنس سارة عاشت معاك سنين استحملتك ودارت عننا إنك رافض حملها. - سارة اللي بتتكلمي عنها بكل فخر قتلت أولادي بأيدها أربع مرات بدون ذرَّة ندم واحدة، اجهضت نفسها اربع مرات وكمان كذبت وقالت إني انا السبب مع كده سكت وما اتكلمتش في حين إن طيف متمسكة بالجنين رغم صحتها وتحذير الدكتورة، غير أنها مهتمة بيَّا وبكل تفاصيلي، مفيش حاجة تحس اني بحبها أو محتاجها إلا وتعملها مهتمة حتى بسارة بتكلمها دايمًا وتوصيني عليها قولي يا أمي المقارنة في صالح مين! وعلى العموم أنا مش عايز أضغط عليكِ أنا هتصرف وآسف لو أزعجتك. لم ينتبه لارتفاع صوته الغاضب لإصرار والدته على موقفها بتعنُّت، والذي نبه حواس طيف فنهضت قل
Read more

١٢٤- هلع شديد وعلاج نفسي طويل

أنين وألم يضرب جسدها من وقع كابوس مزعج ربما نسجه عقلها مِن شدة خوفهاتخشى فتح مقلتيها لعل الكابوس يتحول لواقعتشعر وكأن أحدهم يشاركها الغرفة والأسوأ تشعر بجسدها مقيدأهو أضغاس أحلام ككل يوم؟!لكن إحساسها اليوم للحقيقة أقربحاولت تحريك جسدها على استحياء ولم تستطعتشعر بهواء الغرفة وأنفاس حارقة كرهتها وكأن بدنها يستقبل الهواء دون حواجزفتحت مقلتيها بفزع سرى داخلهاووجدت الكابوس ما هو إلا واقع أسود كدعجة الليل او اشد سوادًافقد احكم قيدها كما وصف لكن قبل أن يفعل جردها من ملابسهالم يمهلها فرصة تستوعب ما حل بها واقترب بخطوات متزنةيشد الحبال التي اعدها بمهارة يجبرها على التحرك ثم ربط الحبال جيدًا شد وثاق الكمامة التي فرَّقت بين اسنانها تحتك صوتها إلا من القليللتكتمل متعتهوقف أمامها مسح دموعها ثبت عينيه داخل خاصتها - نبدأ العرض والحساب، من بداية ما فكرت تهربي لما لقيتي باب الفيلا مفتوح. _------------------مش بترد يا مؤنس، أنا قلقانة.-مش يمكن نامت أو عايزة تختلي بنفسها شوية بعد اللي حصل النهاردة في المحكمة، أكيد كان صعب عليها.-لأ، قلبي بيقولي في حاجة مش مطمنة.-نامي وال
Read more

١٢٥- صلبوه حيَّا

صوت وقع على مسامعه جعله يقف محله مصدومًا لوهلة: - على فين يا باشا؟!! يتذكرها جيدًا كانت إحدى فتيات الليل بل أكثرهن احترافًا واوقعها القدر في طريقه ليغلق بها إحدى القضايا الهامة عذبها ومثَّل بها لتعترف بما أراد التف إليها بغطرسة، وتقدم بخطوات متأنية مدروسة الغريب انها بم ترهبه كالمتوقع: - أنتِ! ده قلبك جمد قوي، أيه حبيتي اللي حصل لك وعايزة تعيدي هنا بعيد عن حبس الدَّاخلية، خلي بالك هنا حاجة تانية بمزاج أكتر. - في الحقيقة أنا هنا عشان أنا اللي أوجب معاك وما جتش بأيدي فاضية أصل اللي بيحبوك كتير قوي يا باشا. دارت عينيه بالمكان هازئًا، تحولت نظراته لأخرى ناقمة مُهدِّدَة مع ظهور العديد مِن الرجال ويبدو أنه تعرف على عدد منهم. - عايزين أيه؟ - التار يا باشا، حقنا. نطق بها أحد الرجال وكأنهم فوضوه عنهم. - ولا تقدروا تعملوا حاجة! أنا كنت بنفذ القانون. - القانون قال عذب لحد ما يمــوتوا في أيدك أو يتشـوهوا، القانون قالك تخلي رجالتك تعتَــدي عليهم. - دول ستات شمال.. مدورينها هيفرق معاها رجالتي من الرجالة التانية. خرج من قلب الصفوف شاب يبدو من هيئته أنه لا ينتمي لعالم الج
Read more

١٢٦- شماتة

وبالرغم مِن حالته كان يوقن أنَّ زملاءه سينقذوه، ثم سيقتص من الفاعلين جميعهمكلَّما مر الوقت انسحبت باقي قوته الشحيحة من جسدهرأى شريط عمره يمر امامهجسده يئن وجعًا تفارقه روحه بالبطيء وبآخر رمقه طالع حالته المزرية.. جسده العاري المصلوب وانحدرت دموعه يوم فالتالي ولم يذهب لعمله ولا يجيب على هاتفه،ولمطلبات العمل العمل بحثوا عنه فاُكتِشِفت الجريمة وذاع الخبر، شمت به الجميع (زملاء، أقارب، معارف، مرؤوسيه حتي العساكر) فقد طال بطشه الجميع، ورغم الخصومة البيِّنة بينه وبين مؤنس إلا أن الأخير أشفق عليهلم يكن من الشامتين لم يتصور أو يخطر بباله نهاية بشــعة كهذه، والأسوأ انتشار ما حدث كالنار بالهشيم تداولته الصُّحُف والسوشيال ميديا، وما جعلها أكثر ضجة ظهور فيديو مجهول المصدر يوثِّق الهَــوان والذُّل الذي طاله بلحظاته الأخيرة، حاول المختصون الوصول لمصدر بثِّهوما زال البحث مستمر عاد مؤنس للمنزل يشعر بما يجثم على صَدْره؛ لا يُميز حقيقة شعوره فهناك العديد من الاشخاص انتهت مأساتهم بموت كمال.. اليد الباطشة للسلطة فليست سارة المتضررة الوحيدة منه فلكمال الكثير من العداءاتغله زيجتان
Read more

١٢٧- اشتياااااق

شيماء ونادية فشاء الله أن ينعم عليهما بأن تحملا معًا بنفس الفترة، تحسَّنت حالة والدتهما الصحيَّة وتمكَّنت مِن تحريك يديها على استحياء، لم تتغير طباع سامح، بل زادت حدَّة. جلست شيماء بمكتب غادة صديقتها -كعادتهما كل صباح- لاحظت شرودها وتجهم ملامحها على غير طبعها المرح. - مالك يا غادة! طالعتها بنفس الشرود ثُمَّ نظرت أمامها بتيه؛ فاسترسلت شيماء تدعمها: - عارفة بتفكري في أيه بس أنتِ غلطانة.. أيوة غلطانة، أنت عارفة طباع عمتي مش أنا بنت أخوها والله بتعاملني أسوأ منك، المهم أسامة بيعاملك إزاي. - مِن يوم كتب الكتاب وهي بتتخانق معايا لأقل سبب، دي بتتهمني أني بقويه عليها! وربنا يشهد عمري ما قولت ولا لمحت بكلمة وحشة ولا حتى اشتكيت له مِن كلامها. - هو عارف طبع والدته عشان كده مُصِر إن شقتكم تكون بعيدة عنها، والدته عايزة تشتري له شقة جنبها، ومش مقتنعة إن دي رغبته. - طيب اقولها إني مش عايزة الشقة التانية!!! - لأ طبعًا هتكبر المشكلة بينهم، يا إما هيضطر يقبل يسكن جنبها ووقتها حياتك هتبقى جحيم. - طيب أيه يا شيماء أنا تعبت، أنا بفكر كل واحد فينا يشوف مصلحته بعيد عن التاني.
Read more

١٢٨- هدنة

زلزلت حلا بكلماتها ثباتشهاب المُدَّعى: - تزوريها؟ لوهلة ظنت أنه سيثور أو ربما تتوهم عرضه، تساءلت نظراتها فأومأ بتأكيد وبسمة تخفي خلفها خوفه مِن فقدها، لكن الفرحة التي تراقصت بمقلتيها والبسمة التي تغلغلت بخلاياها منحته بعض الراحة والسلوان، تعلقت حلا بعنقه لا تجد الكلمات التي تعبر عن مدى سعادتها؛ فصدرت عنه أنَّة وجع نبهتها لمصابه فابتعدت سريعًا ومالت علي يده تقبلها جذبها إليه يخفي حرجه الذي قصمه وأصاب كِبَرِه، وبصوت مختنق أكمل سعادتها: - أيه رأيك تقضي أجازتك الجاية معاها كلها؟! هاحجز لك التذاكر وجدو ينتظرك في المطار يوصلك، مبسوطة؟ - قوي، قوي يا بابا. - هترجعي تاني؟!! - أكيد هرجع لأحسن أب. سؤاله كان أقرب للرجاء فهي الضوء الوحيد الذي يسطع في حياته هنا التي يكرهها ولا يقوى على الانسحاب منها؛ فليس لديه الطَّاقة للبدء من جديد وأي بداية وقد شارف على الأربعين! هداه تفكيره لوقف ممارساته مع ريفال، يكفي نديَّة ووعيد يكفي تهور ومكائد، إن لم يكن من أجله فمن أجل ابنته، هنا تذكر زعمها الأيام السابقة بحملها منه، هو يقربها من حين لأخر أحيانًا يخرج بها
Read more

١٢٩- سؤال

لم يعلم الجميع أنَّ القدر يعد لطيف مكافأته؛ ليمحو بها آثار العذاب ويكللها بتاج الراحة ولمِّ الشمل، اكتفى والد شهاب باقتفاء أخبار مؤنس والتأكد من مكان إقامته، استقبل حفيدته بالمطار ثم توجه إلى منزله. مع مغيب الشَّمس أشرقت سعادة طيف، طرقات جامدة متتابعة، تلتها أخرى هادئة الاولى أثارت غضب مؤنس والأخيرة جعلت دقات قلب طيف ترتجف وترتفع وتيرتها ولا تعلم السبب، استقبل مؤنس الطارق تتطاير شرارت الغضب من عينيه والتي هدأت مع رؤيته من قرع بابه مراهقة بوجه طفولي وجسد فارع يناسب شابه وخلفها والد شهاب بعليائه وكبره، جالت نظراته عليهما وكأنَّه يتأكد من ظنه وقد بخل الآخر بكلماته، ارتسم الخجل والاحراج على معالم حلا، وبالداخل تنظر طيف لظهر مؤنس بوجل حدسها يخبرها بحدث جلل لا تعلم ما هو وقد تسلل القلق لقلبها. ملك الصَّمت الزمام وحده وكلٌ له سببه، حتى قطَعَت حلا قيوده بصوتها الذي رغم نضوجه وتغير نبرته إلا أنَّ طيف سمعته بقلب الأم الذي أخبرها بهوية صاحبته وحركها إليها مُسيَّرة. - ماما طيف هنا؟! - حلا! نطقت بها حواسها جميعها، تحركت قدامها وطار الفؤاد يسابقها، جذبتها
Read more

١٣٠- تحدي

اقترب ياسين منها خطوة واحدة: - ليه دايمًا يا تهربي يا تتحفزي في كلامك. - أهرب ليه؟ ومِن مين؟ - بتسأليني أنا! دلف حسن إليهما حين لاحظ توتُّر الأجواء: - صوتكم عالي في حاجة يا ياسين؟! انسحبت سعاد فزفر ياسين بقنوط: - مش عارف هتفضل كده لأمتى؟!! - قولت لك أكلمها أنا الأول، وبصراحة كنت متوقع. - أنا ماشي. نظر في أثره باشفاق، ثم تابع باقي المهنئين وحين انتهى الحفل جلس يتحدث مع سعاد بغرفتها: - بالذمة ده شكل واحد فرحانة بتخرجها واتقبلت في شغل تحت التدريب كمان.. أفهم من الصَّمت ده أيه! - ولا حاجة يا حسن، ولا حاجة. - والتنهيدة العميقة دي عشان ولا حاجة يا حسن!!! أنت عارفة أنه عايز يتقدم لك. - مش هينفع، مش هينفع، يا ريتني لجأت لك من البداية، كان ممكن وقتها أكون طايرة بطلبه، لكن بالوضع ده لأ. - ليه؟ ياسين بيحبك طلب مني كذا مرة افاتحك وكنت برفض عشان تركزي في دراستك وتتخلصي من أثر اللي فات، أنا شايف فيه قبول وهو إنسان محترم وخلوق، كفاية أنه ساعدنا قبل كده بدون مصلحة. - أنت قولتها، هو اللي ساعدني هو اللي شهد على غلطتي ومش أي غلط، إلا دي يا حسن. شقَّت دمو
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status