ホーム / الرومانسية / علاقات سامة / チャプター 11 - チャプター 20

علاقات سامة のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

106 チャプター

١١- تفاااوض

أما عن سهام وابنتيها، بعد أن انقضى أسبوع قصد الجد فيه ترك سامح حائرًا مترقب، ذهب إليه محل عمله، قابل المدير وعلم بطريقة زوج ابنته في التعامل مع زملاءه، وكذلك مديره، فسأل مديره بطريقة ودية عن راتبه، وبعد حديث طويل أيقن المدير حسن نوايا الجد وإنه لن يتسبب له في أي مشكلة مع سامح؛ فأخبره بما أراد، امتن الجد له وطلب منه بلطف اصطحاب سامح معه لمدة ساعة على وعد أن يعود بعدها، فوافق المدير ولم يعترض لحسن اختيار الجد لكلماته، وللباقته في الحديث والاحترام الشديد في التعامل على النقيض تماما من نسيبه سامح. أرسل المدير في طلب سامح، وعندما حضر طرق الباب، دخل دون انتظار السماح له، تبادل المدير النظرات مع الجد، ثم تحدث - سامح تعالى اقعد أنا حسيبكم شوية وراجع. أغلق المدير أدراجه، وأخذ مفاتيحه وترك لهم المكتب، جلس سامح وعلى وجهه علامات الغرور والاستخفاف، بينما نظر إليه الجد بتفحص وتدقيق؛ فتحدث سامح: - إيه يا حاج ما تحملتش أسبوع معاهم، صح؟! شوفت بقي أنا متحمل قد إيه؟ - من جهة شوفت، فأنا شوفت فعلًا، المهم أنا كلمت مديرك هاخدك ساعة نقعد في أي كافيتريا قريبة نتكلم، وما تقلقش الكلام هيعجبك وها
続きを読む

١٢- عودة بعد غياب

نظر إليه والده وهو يضيق عينيه بتدقيق منتظر باقي حديثه، فتحدث ماهر يشعر بالحرج الفعلي مما سيلفظ به، يوقن ان كلماته ستصدم والده: - معجبة بحد وهو بيلمح لها أنه عايز يتجوزها. - واضح إني تأخرت في قراري كتير قوي، أنت ومراتك عياركم فلت على الآخر، وواضح إن وقت الإصلاح فات من زمان قوي- أكمل بحسرة- بما أنكم إنتم الاتنين هتتجوزوا، فده معناه انكم مش هتكونوا فاضيين لابنكم، وده من حسن حظه. - يا بابا إفهمني أ... قاطعه والده صارخا بوجهه بحزم - لما أكون بكلمك تخرس لحد ما أخلص كلامي واسمح لك بالكلام، مِن النهاردة تنسوا أنتم الاتنين ابنكم خالص، أخركم زيارات هنا وتستأذنوا مني قبلها، مدرسته تتنقل هنا جنبي، أي مصاريف له أنا كفيل بها، باختصار مش عايز منك جنيه، حتى هدومه اللي عندك مش عايزها، ورثك مني هيكون حقه هو، ولو في يوم فوقت مِن القرف اللي أنت عايش فيه وتوبت ورجعت لربنا البيت ده مفتوح لك، غير كدة، تكون هنا ضيف مش عايزين منك أي حاجة مهما كانت صغيرة. لأول مرة يشعر بانكسار أمام والده، وأيضًا غَضَب مِن ابنه يحمله وزر الفجوة التي وقعت بينه ووالده. - للدرجة دي يا بابا! أن
続きを読む

١٣- لقاء مطعَّم بالخذلان

تأكد ظنه، هو نزال كل منهما يريد الفوز، ليضع الجائرة داخل دولاب جوائزه يزينه بها، فقط شكل جمالي أو كمالي، ليثبت لخصمه إنه الفائز والأقوى، إذن ليتسلى هو أيضًا، فأجابها. - ما تقلقيش، هشوف بس عايزني ليه؟ ممكن حاجة ضروري. كادت أن تتحدث، ولكنه تركها واتجه لغرفته المشتركة مع أخيه، بدل ملابسه وبعد فترة اجتمعوا لتناول الغداء، فتحدثت والدته: - مش أنت ما كنتش مرتاح معاهم، أكيد مراته كانت قرفاك، أنت حكيت قبل كدة أنها كانت بتضربك وتحبسك، عايز تروح تاني ليه؟ أنا عمري ما ضربتك. رفع نظره إليها بصمت وتأنيب؛ فتلاقت الأعين وسط تجاهل زوجها، فالجميع يعلم معاقبته المستمرة بالحبس داخل البلكونة بأوقات الظهيرة مع اشتداد حرارة الشمس أو بعد أذان المغرب في ذروة برودة الشتاء، فليس كل العِـقَـاب بدني فقط، جميعهم إيذاء للنفس والروح، بل لم يقتصر عِـقَـابه على هذا فقط، ففي بعض الأوقات يقذف بأبشع العبارات والشتائم، علمت والدته ما دار بذهنه؛ فأبعدت عينيها عن مداه، أمَّا هو فدس وجهه بطبقه وتحدث: - أنا ما حددتش لسه هاستقر مع مين، ده لو هو هيستقر في مصر، ممكن يرجع يسافر تاني. - يعني مش هتسافر معاه؟ أج
続きを読む

١٤- انكِسَــار ثُمَّ...

هاتف حسن والدته يخبرها بمبيته، قضي يومًا سعيدا ً، امتلاء حديثهم بالضحك والنكات التي تعمد سامر إلقائها طوال جمعهم، ثم سأل حسن والده-هي اجازتك قد إيه يا بابا؟-هرجع بعد يومين يا حسن.-بسرعة كده!!!رد سامر بتلقائية:-بسرعة إيه يا حسن! احنا بقالنا أسبوعين ولازم نرجع عشان مدرستي أنا وسعاد، إحنا نزلنا المرة دي في الدراسة عشان بابا كان عايز ورق مهم لازم يخلصه دلوقت.حدجه والده بنظرات غاضبة متوعده، وانطفأت فرحة حسن؛ تذكره والده بنهاية إجازته، بل غفل عنه بالسنوات الماضية ولم يتذكره لمرة واحدة، أيعتقد أن رابطهم الوحيد هو النقود؟!وبنفس الوقت سعدت زوجة الأب أخيرًا، ابتسمت برضى مِن كلمات ابنها، رفع حسن رأسه ونظر لوالده بعتاب متحدثًا:-- ترجع بالسلامة يا بابا، أنا عايز أنام، أدخل فين؟أجابه والده وكأن شيئًا لم يحدث.-- في اوضتكم القديمة، هتنام أنت وسامر وسعاد هتنام أوضتها.-تحدثت زوجت والده تكيده:-- ما أبوك اشترى أوضة جديدة لسامر بسرير واحد، وغير أوضة الصالون خلاها نوم لسعاد.تنهد بخيبة أمل:-يعني ماليش مكان.-تحدث والده بحسم، ينهي الحوار:-مكانك مع أخوك جوة، ناموا جنب بع
続きを読む

١٥- عريس غامض ومُقْلِق أو... مُخِيف

مر الأسبوع سعيد يُغيِّر مجرى حياة الجميع عدا طيف؛ فأسبوعها مؤلم لما تخيلته عن خطبة الضابط، ولم يكن نقطة فاصلة بحياتها كالجميع. لا زالت تشعر بوجود الضابط حولها أحيانًا بالجامعة أو المترو؛ فتلتفت بكل اتجاه مرات تجده بالقرب وأخرى لا؛ فتتوقع توهمها بوجوده، حتى كادت أن تُجَنْ. كعادة الحياة مع طيف تُغير مجريات أمورها متأخرة، بالأسبوع التالي، بيوم عادت منهكة من يوم جامعي حافل، وقلب حزين فهي لم تشعر بوجوده لأربعة أيام متتالية، كل يوم تمني نفسها برؤياه أو حتى الشعور بطيفه، خطت للداخل وحمدت ربها، أن أباها لم ينتظرها بحفل من السُّبَاب والصَّفَعَات كعادته معها؛ هي مُرهقة جسديا وفكريًا بما يكفي، وعندما توسطت المكان أتتها كلمات والدها الآمرة دون أن يحول نظره إليها وظل ينظر للجريدة بيده. - مفيش جامعة بكرة وبعد الغدا تقومي تظبطي البيت في عريس جايلك بكرة وعايز يشوفك. اذهلتها كلماته، هي ما كانت تنقصها لتقضي عليها، تحدثت تحاول الفرار من مصير تخشاه: - عريس! بابا الترم لسه في أوله، أجل موضوع العريس شوية، أنا كمان تعبانة مش هقدر أعمل حاجة زيادة في البيت النهاردة، خليني اشتغل وهديك مرتبي كله أخد بس
続きを読む

١٦- دموع القهر

ابتسم براحة: - افتكرتها قامت من نفسها، كنت هتصرف معاها. - إزاي؟ طالعه مندهشًا، لا يعي مراد الآخر، وبكل ثقة أعاد الضيف سؤاله: - بسألك كنت هاتتصرف معاها إزاي؟ - كنت هربيها على قلت أدبها. - مِن دلوقت يا ريت ما تعملش كده إلَّا لما أكون موافق. - أنا ما باخدش إذن من حد، لمَّا تبقي مراتك اعمل اللي يريحك، لكن طول ما هي في بيتي ... - هي عندك بصفة مؤقته، أمي هاتيجي بعد أسبوع تشوفها ونشترى الشبكة، وكمان أسبوع كتب الكتاب ولبس الشبكة، ولما الترم يخلص الفرح والدخلة، خلال الفترة دي أي حاجة تحصل لها هنا أكون عارفها، بعد كتب الكتاب، بقت مراتي، مش مقبول تزعق لها من غير ما أكون موافق، ولو في أي اعتراض على كلامي اعتبر اني ما تقدمتش من الأساس. يعلم إنه يريد الخلاص منها، ولا يرحب بوجودها معه، فضغط عليه لينصاع له، واستسلم والدها بسهولة: - شكلك بتحبها، الستات مش للحب، الستات لخدمة الراجل وراحته، على العموم براحتك مِن وقت كتب الكتاب هي ضيفة هنا، لكن قبل كدة تحت طوعي لوحدي، وعشان خاطرك مش هامد إيدي عليها، ولو احتاجت رباية هحاول أمسك نفسي عنها. - وقتها كلمني وأنا أتصرف أو أقول ل
続きを読む

١٧- حسرة واستسلام

انتهت المكالمة وانطفئ معها أخر أمل لطيف، أشفقت صديقتها على كلتيهما، لم تتصور أو يجوب بتفكيرها أن يوجد بالحياة أبا كوالد طيف، كل ما يريده هو التخلص من ابنتيه بأي طريقة. لم تكن سهي المتابعة الوحيدة لمكالمة طيف؛ فشهاب أيضًا تابعها، لتيقنه من لجوء طيف لأختها بالرغم من درايته بظروفها، وعدم قدرتها على مد يد العون لها؛ إلَّا َّأنه أراد أن يطمئن لاكتمال مراده. جلست منهارة بأقرب مكان، تتساقط دموع العجز من مقلتيها؛ فتحدثت سهى تواسيها: - ادعي لها زي ما قولتي، ربنا معاكم، ربنا كبير قوي يا طيف قادر يعمل معجزات. - منال تعبانة قوي، أول مرة تتكلم بالوجع ده كله، ليه جوزها يوجعها كده؟! ليه ما حدش بيخاف علينا بعد ماما؟! طاب ليه هى سابتنا لوحدنا؟! - وحدي الله يا حبيبتي، دي وسوسة شَيْــطـان، استغفري. استغفرت بصوت واهن، وتساءلت: - ليه؟ حتى هو مش بيجي مش بحس به زي الأول. - المفروض اقول لك روحي البيت ارتاحي، بس لو روحتي هتتعبي أكتر، أقول لك، تعالى نروح المسجد نصلي عشان تهدي شوية. مرت الأيام ولا زالت تنتظر رؤية الضابط -فارس أحلامها- أو الشعور به ولو لمرة أخيرة، سألت نفسها مرارًا أكان وهمًا عاشت
続きを読む

١٨- تحت سطوة التهديد

الصَّدمة الجمت طيف، تتابع حوارهما بصمت مرتجف، نظرت إليها سهى بأسف ثُمَّ مضت؛ فليس أمامها خيار أخر، ورمقها شهاب بسعير ملتهب وحدَّة ارجفت قلبها، تسارعت دقاته بجنون مذعور، ازداد شحوبها، بدت كالأموات، دني إليها قرب وجهه من وجهها تحرقها أنفاسه: - المفروض اقول ايه في الموقف ده!! واحد شاف مراته واقفة مع واحد تاني وفي عينها دموع الاشتياق، المفروض اعمل إيه؟ - والله مش كده! أنت فاهم غلط، والله! - قومي، مش هنتكلم هنا، ومش عايز نفس طول الطريق، عايزك خارسة لحد ما نوصل. تحركت معه بخوف نحر أوصالها ولا خيار لديها، فقط تنفذ ما تؤمر به كحالها دائمًا، وبهذه المرة مخطئة لا عذر لها، بديا كحبيبين مشتاقين، سارت بجانبه تسرع قدر استطاعتها، لتساير خطواته المسرعة بتعمد قصده لتبدأ خطواتها معه للشقاء. وصلا لبيتها ارتعدت كاد قلبها يتوقف مِن شدة الذُّعْر، ستكون بمفردها مع والدها وزوجها، لا منقذ ولا مغيث، ثقلت خطواتها فاتاها صوته بفحيح ثابت بثها الرُّعب وسحب الدِّمـاء من أوردتها: - الحساب لسه فوق، أجلى عمايلك دي لما نطلع. هوى قلبها ارضًوا تمنت الموت؛ فهلاكها بالأعلى، خطوات قليلة ثُمَّ اصبحا أمام
続きを読む

١٩- أسيرة تجبُّره

عاد لبيته سعيدا منتصر، بداخله القليل من الغَضَب، لم يتوقع أن تكن طيف أي مشاعر لذلك الضابط، لكن ما رآه اليوم دل على عكس توقعه، يقين فتك بعقله، لكنه بالنِّهاية لقنها درسًا لن تنساه ما حيت، نظر لساعة يده بنشوة: - أكيد لسه ما خلصتش، ما كانتش قادرة تقف؛ عشان بعد كده تحسب لكل حركة ألف حساب، ولسه الجاي أكتر يا طيف، هنشوف. عدة ساعات مضت عليها بين عمل وتنظيف وتلميع الأثاث، بالكاد انتهت من تنظيف غرفتي الصَّالون والصَّالة، كما انتهت قوتها أيضًا، بالكاد تفتح جفونها، عادت للبكاء بضعف وانهزام، يتردد في عقلها كلمات شهاب «مش هتنامي غير وأنتِ منفضة الشَّقة كلها، قبل كدة ما فيش نوم ولا حتى تقعدي» عدة شهقات صامته خرجت منها، ثم تمالكت نفسها بصعوبة بالغة وتحركت بوهن تكمل عِـقَـابها. انتصف الليل، سكنت جميع الأصوات حولها، كل آوى لفراشه سواها، تعمل وتعمل، كاد قلبها يتوقف من شدة الإرهاق، وحتَّى هو أبَى أن يُريحها؛ فظل يعمل ببطء شديد، تمنت بكل جوارحها أن تخمد نبضاته وتسكن حركتها للأبد. انشق الليل، وظهرت خيوط الشمس، تعلن عن بدء يوم جديد ونهار جديد، وما زالت طيف تعمل، انهت تنظف البيت عدا غرفة والدها،
続きを読む

٢٠-

شعرت بغدر الدنيا التي تسلبها الحياة والأمان، تسلبها الأحباب واحدًا تلو الأخر، والدتها أختها، ثم صديقتها الوحيدة، حتى عندما أهدتها الفرح منعته عنها سريعًا، وأعطتها بدلًا منه معْـتَقَل بأسوارٍ شاهقة، ظلت على حالها حتى غلبها النوم. استيقظت فجرًا صلت فرضها، ثم بدأت تكتب لسهى وتدون لها تفاصيل ما حدث، وتعتذر منها، وأخيرًا تودعها.الجواب"سهى وحشاني قوي، كان نفسي اترمي في حضنك زي كل مرة اتعب فيها، واحكي لك اللي حصل، مش عارفة اقولك إيه! واحكي لك ازاي اللي حصل لي! أنا تعبت قوي اتهانت واتذليت، شهاب جوزي وسجَّاني الجديد، طبعه صعب قوي، أصعب من بابا، عمل فيا كتير؛ بسبب اللي حصل أخر يوم في الجامعة، أصعب من الضرب مليون مرة، عِـقَـابه شديد وأصعب ما فيه أنه منعني عنك، تخيلي!! حطني في سجن انفرادي، بعدني عن باقي احبابي، سامحيني، أنا بحبك زي منال بالظبط، ومَنْعِي عنك ده الموت بالنسبة لي، أنت كنتِ مأمني الأخير، أخر ملاذ ليا، أخر حد يخاف عليا، مش عارفة من غيرك أيامي هتكون ازاي!! مين يهون عليَّا مُرها؟ ادعي لي يا سهى دايما، والله بُعدي عنك صعب، أنا بقيت ميته ماشية على رجلين، جسد بدون روح، حقيقي بقيت لعبة ف
続きを読む
前へ
123456
...
11
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status