أما عن سهام وابنتيها، بعد أن انقضى أسبوع قصد الجد فيه ترك سامح حائرًا مترقب، ذهب إليه محل عمله، قابل المدير وعلم بطريقة زوج ابنته في التعامل مع زملاءه، وكذلك مديره، فسأل مديره بطريقة ودية عن راتبه، وبعد حديث طويل أيقن المدير حسن نوايا الجد وإنه لن يتسبب له في أي مشكلة مع سامح؛ فأخبره بما أراد، امتن الجد له وطلب منه بلطف اصطحاب سامح معه لمدة ساعة على وعد أن يعود بعدها، فوافق المدير ولم يعترض لحسن اختيار الجد لكلماته، وللباقته في الحديث والاحترام الشديد في التعامل على النقيض تماما من نسيبه سامح. أرسل المدير في طلب سامح، وعندما حضر طرق الباب، دخل دون انتظار السماح له، تبادل المدير النظرات مع الجد، ثم تحدث - سامح تعالى اقعد أنا حسيبكم شوية وراجع. أغلق المدير أدراجه، وأخذ مفاتيحه وترك لهم المكتب، جلس سامح وعلى وجهه علامات الغرور والاستخفاف، بينما نظر إليه الجد بتفحص وتدقيق؛ فتحدث سامح: - إيه يا حاج ما تحملتش أسبوع معاهم، صح؟! شوفت بقي أنا متحمل قد إيه؟ - من جهة شوفت، فأنا شوفت فعلًا، المهم أنا كلمت مديرك هاخدك ساعة نقعد في أي كافيتريا قريبة نتكلم، وما تقلقش الكلام هيعجبك وها
続きを読む