ホーム / الرومانسية / علاقات سامة / チャプター 21 - チャプター 30

علاقات سامة のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

106 チャプター

٢١- إنذار

عادت سهام من الخارج استنتجت من حالتهم ما حدث، فتحدثت ساخرة ومتعجب منه:-ما قدرتش تستحمل عشرة أيام من غير ما تضربهم؟! طاب الفلوس اللي بتاخدها ما أثرتش فيك ومنعتك؟!-هي الهانم كانت فين كده من غير ما تقول!-لاا، أنا مش العيال، عشان اكش واخاف، تقدر تقولي هتقول لبابا إيه دلوقتي!! يكون في علمك لو أخد منك الفلوس وفوقهم مرتبك أنا ماليش فيه، ومش هديك جنيه من فلوسي.-هيعرف منين إن شاء الله!-من بناتك مثلًا، النهاردة الأربع وهما رايحين بكرة على بيات، وعايزة أقول لك إني هناك مش بشوفهم، طول الوقت بابا ملازمهم، مش بيسيبهم معايا لوحدهم أبدًا.تابعت كل من شيماء ونادية حديثهما الدائر، صدمت شيماء لعدم اهتمام والدتها بهما فقط تهتم بالمادة، بينما نادية لم تندهش حتى ولم تكترث، وعند جملة سهام الأخيرة، نظر سامح لهما بتحفز:-والله العظيم! اللى تفتح بؤها بكلمة واحدة هي حرة!ارتجفتا من هيئته وأومأتا موافقتان.مر اليوم بكوابيسه، وأتى صباح محمل برياح خمسينية، فوجئ سامح بالحاج محمد حماه ينتظره بنهاية دوامه بالعمل وعلى وجهه علامات الغَضَب، اقنع سامح نفسه بأنها صُدفة غير حميدة، لكن كلمات الجد أيقظته على
続きを読む

٢٢- اشتيــــاق

نظرتا اليه بأعين متسعة وخوف:- وكلمته قبل ما تيجوا عشان يتأكد أني ما عرفتش منكم، ووعد ده مش هيتكرر تاني، بس أنتم عارفين، أنا نفسي يعمل كده.تابعهما بعينيه، ورأى نظراتهما التي حزنت من قوله عاتبته شيماء والتزمت نادية الصَّمت:- كده يا جدوا؟! أنا زعلانة منك.ارتسمت على وجهه بسمة حزينة طالع نادية متسائلًا: - وأنت يا نادية ساكتة ليه؟ مش زعلانة!رمقته بحزن ولم تتحدث، فاسترسل:- ما تزعلوش، انا مش قصدي اللي فهمتوه، بس دي أخر فرصة له، لو أذاكم تاني هتيجوا تعيشوا معايا هنا، عشان كده نفسي يغلط مرة؛ فأخدكم وبالى مرتاح، لأني صعب أحكم عليه بحرمانه منكم، وأنا عارف يعني إيه الحرمان من الضنا، بس عندكم حق مش المفروض اتمني كده لأنكم اللي هتدفعوا التمن، حقكم عليَّا.ارتمتا بين أحضانه، فضمهما بسعادة، وتحدثت نادية:- لا يا جدوا، لو كده انا مستعدة اتحمل عادي مرة كمان وتعدي وأفضل معاك دايما.- انا كمان يا جدوا، دي تبقى أحلى مرة اتضرب فيها.غص قلبه، لا يعي كيف لأب أن يصل بابنتيه لتمني فراقه؟! كيف له ان يتخلى عنهما بتلك القسوة؟! احتضنهما بحنان، كلتاهما تخفي وجهها بصدره:-
続きを読む

٢٣- الضابط المحب اكتشف السر

لا زالت سهى تبحث عن ذلك الضابط ولم تمل، اتصلت بطيف مرات عدة بعد نهاية الامتحانات دون أن تفصح عن اسمها لعلها تجيبها بإحداها، وبكل مرة تقابل بالفشل. تم اتمام زواج طيف بحفل متوسط يضم الأقارب فقط، فوجئت حينها بانفصال والدي شهاب منذ زمن، وزواج والده بأخرى، تشعر ببغضه لها، يوجه لها نظرات قاتمة مبهمة، تشبه نظرات زوجها.اعلنت الجامعة عن نتيجة الامتحانات، وتقديرات طلابها، ذهبت سهى للجامعة بأمل مقابلة طيف، وذهب أملها سُدَى ولم تجدها، أيقنت أن شهاب منعها عن الحضور، دب الأمل بقلبها عندما وجدت الضابط هناك، اسرعت خلفه لتلحقه، تنادي عليه وهي لا تعلم بما تلقبه:-لو سمحت، لو سمحت، يا أستاذ، يا حضرت الظابط لو سمحت.التف إليها أخيرًا، لم يتذكرها وتعجب من حالها، لكنه بحالة مزاجية سيئة؛ فلم تبدر منه أي كلمة، وقفت أمامه تلتقط أنفاسها بصعوبة بالغة:-مش فاكرني؟ أنا سهى صاحبت طيف. تبدل العجب بالحزن، واستمر على صمته دون تعقيب؛ فاسترسلت:-طيف في أزمة، أنا مش عارفة المفروض تعرف ولا لأ؟ لكن احتمال تكون أخر أمل لها، طيف مغصوبة على كل حاجة في حياتها، حتى جوازها غصب، هي في جحيم.كاد يرحل، فلا فائدة ل
続きを読む

٢٤- العقاب الأوَّل

منزل طيف الجديد ذو أثاث فاخر وألوان هادئة، يبدو للحظة الأولى مريح وهادئ، عكس ما تشعر به طيف تماما، فالبيت خلى من المودة والرحمة، تشعر بالبرودة في كل ركن وزاوية، ترى جدرانه الملونة قضبان تحولها عن الحرية، بابه متراس حربي يأسِرها ويمنعها عن العالم، تختنق ببطء، كادت تزهق روحها لولا وجود والدت شهاب، تستأنس بها وبمرافقتها التى تريح القلب، حديثها يبث الطمأنينة، أحبتها بشدة هي الجانب المشرق الوحيد بحياتها، عوضتها عن فقدان الأحباب، يجبرها شهاب على الذهاب إليها يوميًا، إلا أنها لم تره إجبارًا، بل متنفسها الوحيد كأنها تهرب من سجنها للجَنّة؛ فضمتها تنسيها كلمات شهاب السامة ونظراته الحارقة، إنما الإجبار والشقاء بوقت عودتها لسجنها، كطفل رضيع نُزع من حضن أمه بلا رحمة.عاد شهاب غاضب بعد رؤية مؤنس بالجامعة، وتأكد أن قدومه أملا برؤية طيف ولقائها، راقب رحلة بحثه عنها حتى سئم، وبالرغم من يقينه بألا يد لطيف بذلك، إلا إنه نوى صب غَضَبه عليها، سيعاقبها، يحب إذلالها، يتدرج معها في الشدة والقسوة، يحب الترويض بهذه الطريقة. وقفت طيف بالمطبخ تعد الطعام تستعد لتجهيز المائدة فيجب الالتزام بموعد الغداء، لا يمكنها
続きを読む

٢٥- ثلاثة أيام بالجحيم «العقاب الثاني»

بضعت أيام وذهب مؤنس للجامعة، توجه لشئون الطلبة يبحث عن عنوانها وأي بيانات مسجلة بملفها، وسأل بعض العاملين والسُعاة حتى علم بهوية من تزوجت وعنوانه، ولكن العنوان المسجل هو عنوان والده وليس محل سكنه، علم شهاب ببحثه عنها، فجن جنونه، قاده تفكيره أن هناك ما لا يعلمه، فكر مليا فيما سيفعله معها لن يستخدم العنف الجسدي الآن لم يحن وقته، ولكن هي تستحق كما يرى بعد تفكير طويل توصل لحل يرضيه، حل يجعلها تذوق العذاب دون أن يمسها ويجعلها بنفس الوقت أكثر رضوخا له. عاد شهاب إلى بيته بهدوء تام ألقى الرعب بقلبها، تجاهلها تجاهل تام وكأنها غير موجودة، انتهيا من تناول الطعام، أزالت اثاره، ثم وقفت تنهي أعمال المطبخ، حين انتهت وجدته على رأسها، انتفضت واتسعت عينها بذعر، فوجهه لا يبشر بالخير علامات الغَضَب والوعيد طغت على ملامحه، هالة سوداء أحاطت به تنذر بالجحيم، اقترب منها ببطء مدروس ونظرات قاتمة، وعندما تلاشت المسافة بينهما، تحدث بفحيح ارعبها: - إيه اللي كان بينكم؟ نظرت له برهبة ولم يهديها تفكيرها لتتكهن هوية من يقصد؛ فلم تجيب، أعاد سؤاله بنبره أكثر شرًا. - أنطقي. لم تشعر بقدمها التي تتراجع مع كل
続きを読む

٢٦- استسلام تام

باليوم الثالث حضر شهاب، مع طرقته الأولى أسرعت تستقبله؛ لينجدها من جحيم والدها، ابتسم بتجبر منتصر، شعر الامتنان لوالدها الذي ابدع وتفنن ترك بصمته جليه على وجهها، جذبت يده تقبلها: - كفاية، والله العظيم هعمل أي حاجة تقول عليها بدون تفكير! بس كفاية، كفاية عشان خاطر ربنا! وحياة طنط عندك كفاية! مش قادرة. خرج والدها يسُبَّها، جذب خصلات شعرها بعُـنف ودفعها ناحية المطبخ: - استأذنتِ قبل ما تفتحي الباب، اعملي شاي بسرعة. ابتسم شهاب برضى: - مش عايز شاي، عايزها في الاوضة عشان أقرر هعمل إيه؟ نظرة من والدها جعلتها تفر من أمامه مرتجفة ولحقها شهاب، الذي جلس على الفراش بتكبر، وضع ساق فوق الأخرى، نظر لها بتفرس، اخترق روحها بنظراته المهددة، وهي تقف أمامه مرتعشة، تضم كفيها معًا، تنتفض هلعًا، كمن ينتظر حكم المحكمة إما البراءة أو الإعدام ألمًا، لن تحتمل يومًا أخر رفقة والدها، تحدث شهاب أخيرها مكملًا جحيمها بكلماته اللاذعة، يكمل نحر روحها: - ضربك طبعًا. أومأت باكية؛ فتحدث بعنجهية: - شكلك نسيتي اني بحب أسمع الإجابة. كاد ينهض ليتركها؛ فعاجلته باعتذارها: - والله مش هتتكرر تاني.
続きを読む

٢٧- وصية ورجاء

ساد الهدوء غرفة نادية وشيماء، تذاكرا دروسهما، قطعت شيماء الصَّمت وغلب الحزن على نبرتها:-جدوا تعبان قوي، أنا خايفة، حاسة إن المرة دي غير كل مرة.-ما تقوليش كدا تاني، إن شاء الله هيبقى كويس.تنفست بعمق، ثم اعربت عمَّا يجول بخاطرها:-أنا كمان خايفة، تفتكري هنرجع لبابا تاني.-الدنيا مِن غير جدوا وحشة قوي، مش عايزاه يمشي، مش عايزاه يكون تعبان، نفسي يكون بخير ومبسوط، هو يستاهل كده، مش هنلاقي حد يحبنا زيه يا نادية أبدًا.امتلأت عينها بالعبرات واسترسلت بنرة حزينة يشوبها الرجاء:-لو مشي مش هيبقالي غيرك يا نادية، ماما بعيد قوي وبابا ناسينا من زمان، أنا عمري ما انساكِ أو أبعد عنك يا نادية، هو أنت ممكن تبعدي عني وتسيبيني؟- أبعد اروح فين بس؟ تعالى نشوف جدوا.-دلفتا غرفة الجد، تحدثت شيماء بمرح:-جدو يا جدو يا أحسن جد.تحدث بتعب واضح ونبره غلبها المرض بالرغم من اجتهاده ليبدو بحالة جيدة:-العسل جه يشوف جدو.-لا انا جيت اخد العسل من جدو العسل.تحدثت نادية بجدية كعادتها، توقف مزاحهما غير المتناهي:-طيب نوقف العسل اللي غرق المكان ونتكلم جد شوية، عامل أيه يا جدو؟ أنا وشيماء قل
続きを読む

٢٨- عروض على طاولة البحث

جثت ارضًا، وضعت كفه بين راحتيها وتحدثت مع دموعها راجية متوسلة:-عشان خاطر ربنا يا شهاب، وحياة كل حاجة غالية عندك، سيب الحمل يكمل المرة دي، نفسي أكون أم، الطفل ده هيكون حته منك، هتربيه زي ما أنت عايز، امتداد لك.قبَّلت يديه أثناء حديثها، وكل كيانها يرجوه الرحمة؛ فتحدث بتجبر وتعالٍ: -أنت اللي مش بيكمل لك حمل يا طيف، العيب عندك.-الدكتورة قالت بسبب عنف العلاقة، كل مرة بتقول كدة، مش هقول لك عشاني بس عشان ابنك أو بنتك، مامتك كمان نفسها تشوف لك طفل، عشان خاطرها، وأنا والله من ايدك دي لايدك دي اللي تؤمر به زي العادي هعمله، بس سيب لى الطفل ده يكبر جوايا، بلاش يحصل زي كل مرة، أبوس ايدك.نظر لها بخبث يتقنه وتحدث بنبرة تعلم دومًا لإخفائها ما يؤذي:-ماشي، هفكر، اقفي وقربي.بارتجاف استقامت أمامه وقلبها يدعو الله راجيًا استمالة قلبه اليابس، ليرحم نطفة تنمو بأحشائها، وضعت يديها حول خصرها بحماية، مستجيبة له، وبدأ هو رحلة من العنف والعذاب تحت مسمى العاطفة والرَّغبة، هي رغبة، لكنها قاتلة فاجرة.حل الصباح محمل ببعض العواصف الترابية؛ تشعر بالألم يضْـرَب جَسَــدها من بعد حملة من الجوع والبطش،
続きを読む

٢٩- أحذر ما يخفى عنك، ومن نفسك أيضًا

حديثه أثار تحديها، فمن ذا الذي يقاوم حسنها وجمالها، هي بشهادة الجميع الأصدقاء وحتى الحاقدين جميلة لدرجة تجذب الناظرين، بشرة نقية بيضاء تحافظ عليها وتعتني بها، قوام مثالي كعارضي الأزياء، شعرها ناعم طويل كأمنية كل فتاة، رياضية لبقة، تساءلت داخلها: أيتحداها؟ هل يعتقد أنها لن تستطيع اختراق حصونه؟-أيه الظروف اللي تجيرك؟ ممكن تستمر في بحثك، يمكن تحصل معجزة!-والدتي مُصرة، وحابب أريحها، السؤال اللي توقعته «ليه أنت؟ وليه صارحتك بكل الوضوح ده؟» وإجابة السؤالين واحدة، أنك عارفة كل التفاصيل وعندك روح المغامرة يعني مش هغشِّك، وعارفة إن الجواز تقليدي بدون مشاعر، قائم على الاحترام والتقدير، بس.-ما تعودتش أخد قرارات زي ده بسرعة، لازم أفكر كويس.-أكيد طبعًا، المهم إنك مش رافضة المبدأ.-مش شايف الصراحة الزيادة ممكن تفسد الجواز، ويفشل بسرعة، ودي مجازفة كبيرة ليَّا؟-كلامك مظبوط عشان كده لازم خطوبة طويلة في الأول، في العادى فترة الخطوبة كل طرف بيتجمل ويظهر أفضل ما فيه، لكن كلامنا من البداية صريح وبدون تجميل، لو كملنا سنة أو سنة ونص عادى يبقي نقدر نكمل، ولو في أي وقت تعبتي، بمنتهي السلاسة نن
続きを読む

٣٠- محاولة فاشلة للهرب جعلتها أكثر خضوعًا

أجواء متوترة سادت السيارة عقب صعودها، لم تدم كثيرًا فشق الصمت صوت شهاب المتوعد الصارم، دون أن يوجه بصره إليها: - معنى كلام ماما أيه؟! بتشكي يا طيف! شكوتها سُبَّه، فاسرعت تدفعها عن نفسها: - والله العظيم أبدا، حتى لما بتسالني عن معاملتك معايا بقول بيعاملني كويس، حتى .. حتى... - أنطقي. انتفضت بارتجاف: - لما سألتني بتضربني ولا لأ؟ بقولها لأ، ومش بقول على اي حاجة، والله! يذكرها بوضعها متعمدًا، ينسيها راحتها يؤكد استمرار سيطرته عليها. - تقصدي عِـقَـابك! ولا لما سيبتك عند أبوكِ! اللي بيغلط يا طيف لازم يتحاسب، صح ولا ايه؟ - صح، صح، وأنا والله بسمع وهاسمع الكلام، مش هخالفك أبدًا. - هنشوف. تحرك إلى والده القاطن بشقة فاخرة، بمكان راقي، زوجته الثانية لم تنجب، وليس له أبناء سوى شهاب، يوجد اختلاف جذري وتباين والدي شهاب بالرغم من قرابتهما فهي ابنة عمه تزوجها بعد وفاة عمه مباشرةً، ولم يستمر زواجهما سوى عامان، ثم انفصلت عنه بالمكان، اكتظ عامهما الأول بالتوتر والخلافات بل المنازعات، كما عجَّ عامهما الثاني بالجلسات العائلية التي لا تنتهي، ومحاولات الصلح، ثم تحررت منه بمعاناة، وفضلت
続きを読む
前へ
123456
...
11
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status