ホーム / الرومانسية / علاقات سامة / チャプター 51 - チャプター 60

علاقات سامة のすべてのチャプター: チャプター 51 - チャプター 60

106 チャプター

٥٢- الآنسة شيماء

لم يكن رامي المستمع الوحيد فشاركه وسيم، كان يمازح إحداهن كعادته، ثم تركها ليستمع إلى مكالمة شيماء. ابتسم كلاهما بسخرية، لكن أختلف سبب تلك البسمة، فأحدهما سخر مِن والدها الذي لم يهتم بها اكترث فقط بما أمرها، أمَّا الآخر فلأنه اعتقد تصنُّعها ذلك، وكلاهما راقب الوضع منتظر حضور الضيف ثقيل الظِّل، بعد ثواني بسيطة من إنهاء المكالمة أتت غادة باسمة وتحدثت بمرح: - موظفتنا البشوشة، على غير العادة عابسة، اتحسدتي، أكيد عمو اتصل. صدرت عنها تنهيدة حارقة تحمل من الألم الكثير: - أيوه. - ابن عمتك بردو. أومأت مؤيدة: - يعني لف لحد ما تدوخي في ايده، وتكملي يومك في الطوارئ، عيلتك دول أغرب من الخيال. - الله يرحمك يا جدو لو كان عايش ما كنش سمح بكده أبدًا. ابتسمت لذكراه التي جلبت لعقلها جميع ذكرياتها الجميلة معه، ثم رددت جملته، واسترسلتا حديثهما أثناء تحركهما: - ما كانش هيسيب العسل بتاعه يزعل أبدًا. - يلا يا عسل نقعد شوية، قبل ما المِشْ بدوده ما يجي. - ما حصَّلش المِش وإلَّا كان رفع الضغط مش وطاه. - خلاص يبقي عسل أسود حمضان، قشطة كده. ضحكتا بخفوت، وتابعتا طريقهما دون أن
続きを読む

٥٣- مُطاردة

سرد أ/ مراد ما حدث للمدير العام في حضور دكتور رامي وزميله الدكتور وسيم مَن حضر ليرضي فضوله فقط، ظهر للجميع تحيُّز المدير العام ضد شيماء، وجه إليها سؤاله معنفًا إيَّها بالحديث:-وأنت يا آنسة شيماء ليه خالفتي القرار الاستثنائي الخاص بدكتور رامي.-يا فندم، ده شغل مدام رشا، أنا قمت به لأنها عملت عملية الأسبوع اللي فات وأخدت إجازة مرضي لمدة شهر، دفترها لا فيه القرار ولا كاتبة ملاحظة، أنا أعرف منين؟! هي حتى ما نبهتنيش، فتعاملت زي الطبيعي.إجابتها خارج توقعاته، وللأسف أكثر منطقية وواقعية، شعر بالضيق من نفسه فالمدير وبخها رغم اعترافه أنَّ الخطأ يقع على عاتق زميلتها، غَضِب مِن اندفاعه خاصةً حين لمح لمعة عينيها بدموعٍ حبيسة:-هتتحولي للتحقيق يا أستاذة، مش مشكلة الأطباء مين معاه القرار، اللي حصل كلِّف دكتور رامي غرامة مالية للبنك.اطرقت رأسها بغصة، تعلم استغلال المدير للموقف، تدخل رامي معترضًا:-ما فيش داعي، عُذر الأستاذة مقبول، المهم الشهر الجاي ما تتكررش المشكلة.-لكن حضرتك يا دكتور كنت مُصِر على التحقيق معها، كمان هي مُصِرَّة أنه مش خطأها.-شكرًا لاهتمامك، لكن أنا مكتفي باللي حصل.
続きを読む

٥٤-شهاب وطيف Vs مؤنس وسارة

بنظره واحدة أمر طيف أن تلحق به داخل غرفتهما، ثُمَّ اتجه للغرفة، أغلق بابها وفتح التلفاز الموجود بها، رفع صوته ليغطي على ما سيحدث داخلها رغبة منه لألَّا تصل سموم كلماته لمسمع ابنته، لحقته؛ فوقف أمامها مباشرةً، سلط نظراته الحادة عليها ثم صفعها بغتة:-أنا قولت مش عايز أطفال تاني، صح؟-مش بأيدي، الدكتورة قالت الوسيلة موجودة، والحمل حصل عليها، أعمل أيه؟-اقعدي.فعلت وبدأت دموعها بالانسياب على وجهها، فك غطاء رأسها، أحكم قبضته على خصلاتها، ودفع رأسها للخلف:-الطفل هينزل يا طيف.-حرام يا شهاب ده ما يرضيش ربنا، حرام نقتله.صفعها مرة أخرى:-هو أنا باخد رأيك!-مفيش دكتور هيقبل.لكمها أعلى ذراعها بقوة:-بقيتي تردي يا طيف، بقي عندك لسان، كنت بتتخرسي، فاكرة لما كنت توطي على رجلى تبوسيها عشان أسيبك، فاكرة.بكت بصمت أرهقها، تعلم صحة قوله، أحيانًا هذا التصرف فقط ما يشعره بالرضى، ويصبح منقذها الوحيد من براثنه؛ فبفترة الرجاء لم يكن مجدي، تقدم عليه وهي على شفا الموت، انتشلها من ذكرياتها السامة، كلماته الاكثر سُمًا على الإطلاق.-هينزل بطريقة تانية، انتظري اللي جاي.أغلق التلفاز وتوجه للح
続きを読む

٥٥- طيف أم جني عاشق!

تابعت تحركه الهادئ عكس النيران المشْـتعلة داخلها بغَـضب، تجزم أن هناك امرًا وراء تغير حالته ومصارحته، لم يخطر ببالها أن يجد طيفه الغائب بعد أعوام طويلة هام خلالها على وجهه بطريقة عصرية، طريقة ضابط يقف بالكمائن يناشد طيفه الظهور، ظلت على حالها لفترة، حتى قررت الخلود للنوم حفاظًا على نضارة بشرتها؛ فطلتها أهم من مؤنس وما يريد. مع بداية نور الصباح بدء مؤنس رحلة البحث عن شقة بنفس المدينة، بل الحي نفسه وذات الشارع، أوكل مكتب عقاري صغير بالمهمة وحدد له العمارة المقابلة لعمارة طيف لن يقبل غيرها، وبعلاقات مؤنس استطاع التوصل لأصحابها، واستأجرها منهم بعد أن رفضوا البيع، لا ينكر أن هويته كضابط ساعدته بإتمام مبتغاه سريعًا، اعتلى وجهه بسمة سعيدة مبتهجة؛ فالشقة التي استأجرها بالعمارة المقابلة لعمارتها مباشرةً تعلو خاصتها بطابق واحد، تتقابل شرف منزلهما فيمكنه متابعتها بسهولة، بدأ سريعا بتجهيز الشقة وفرشها. وقف بالشرفة غير مصدق حتى اللحظة أنه عثر عليها، يُمنِّي نفسه برؤياها؛ ليتأكد أن وجودها بحياته حتى لو كجارة له حقيقة، وكأن القدر قد استجاب له، بتلك اللحظة دخلت تحمل سلة الملابس تنشرها على منشر دا
続きを読む

٥٦- نفحة مِن نسيم الحرية

واقعها مُختلف، تعد الثواني والدقاق لينتهي اليوم وتنتهي معه معاناتها اليومية، تأكدت من خلود حلا للنوم واتمامها لجدولها الطويل ككل يوم، ثم دخلت الغرفة تسبق شهاب الذي يتجول بالشقة يعاينها؛ يتأكد من قيامها لكل أعمالها التي حددها لها وجدولها، ابتسم بتهكم؛ فهي دائمًا تنجز مهامها بكفاءة أملًا بنجاتها من براثنه، دلف للغرفة وأحكم غلقها، رمقها باحتقار ووعيد، يطالع وقوفها أمامه كعلم منكَّس بقلب المكان، سعيد بإعيائها البادي وهزلها، موقن أنها تدعو الله داخلها أن يُنهي توبيخها سريعًا لتنال قدر من الراحة التي لن يجعلها تنولها سريعًا، يدرك أنها تتمنى الاستلقاء لإراحة جَسَــدها المنهك، وكذلك جنينها الذي لا يريده ولن يفعل. جلس أمامها بصمت، ثم استلقى بموضعه الدائم، نظر إليها بطرف عينه، يراها تُأرجح جَسَــدها بخفَّة لتقلل مِن ألم ساقها وظهرها، أكيد من ابتهالها لتنتهي جلسة محاسبتها سريعًا، يستمتع بألمها كعادته المريضة، تجاهلها عامدًا لدقائق مرت عليها دهرًا، اغمض عينه يوهمها بغفوته، وحين همَّت بالتحرُّك والتقطت أذنه ذبذبتها البسيطة وحفيف ملابسها، أتاها صوته ناهيًا: - مكانك! ما قولتش تتحركي. انتـفض ج
続きを読む

٥٧- ملاك الرحمة

بدأ مؤنس يومه أبكر من المعتاد تغزوه حالة من النشاط، يتوق لرؤياها، جلس داخل سيارته يرفع رأسه باتجاه شقتها يُمني نفسه برؤياها، لم يكد يحيد ببصره فوجدها أمامه، وكعادته معها تغـزُوه مشاعر متناقضة، سعادة وحزن، فرؤيتها تحيه، كما يحزنه ويؤلمه تعبها المرسوم على وجهها، ضرب عجلة القيادة يفرغ غضبه، لا يعلم كيف يمد لها يد العون؛ لينقلها مِن العذاب للهناء، تبعها عن بُعد فلم تنتبه، وبالسوق جال بعينه المكان، يبحث عن وسيلة لمساعدتها، لمح سيدة تعمل على سيارة متهالكة وآخر يفاصلها بأجرة المشوار؛ فقاطعهما منهيًا جدالهما: -قالت مش هينفع خلاص.-ليه يا باشا؟ قطعت برزقي كان شوية ويوافق.أخرج من جيبه ورقة فئة مائة جنيه، ثم عرض عليها مراده:-اللي عايزه ياخد وقت أقل وفلوس أكتر، شايفة الست اللي هناك دي.-اللي مش قادرة تمشي، مالها يا باشا؟ دي شكلها غلبانة زينا وفي حالها.-عايزك تساعديها لازميها لحد ما تخلص وطلعي لها الحاجة لحد الباب، خدي دي ولما تخلصي ليكِ زيها.-حسب المشوار والوقت.-قريب ولو عايزة زيادة مش مشكلة، المهم أفضلي معاها لحد الباب.عرض مغري؛ فأومأت موافقة أخذت المال وتوجهت إليها، افتعلت
続きを読む

٥٨- استجواب

مر اليوم بثقل تحت نظرات شهاب الحَــارقة وصفعاته التي تناثرت على جَسَــدها كلَّما انفرد بها، استمر هاتف شهاب يستقبل رسائل تغَضَبه وتزيد بركانه المنصب على طيف، ويزداد حدة وعنف معها.ثلاثة أيام مروا عليه دون رؤياها ومتابعتها، ثلاثة أيام وقلبه ينزف وجعًا لغيابه عنها، كل خليه به تطالبه بالعودة إليها واحتواء ألمها، غصـبًا ابتعد وغصْـبًا سيعود ليطمئن عليها، وليعطي السيدة المال لتستمر في معاونتها، تخيل حالة طيف إن لم تعاونها، تركهم خلسة وعاد لمنزله وقد احْتَـل غسق الليل السماء وانفض السوق، جلس يراقب عقارب الساعة، ينتظر تحدى الشمس للَّيل لتقشع ظلامه، قطع شروده رنين هاتفه، باسم والدته، أجابها مضطرًا، فهاجمته دون أن يردف حرفًا:-ممكن افهم سايب مراتك في الحالة دي ورحت فين؟ ازاي جالك قلب تسيبها وهي مكسورة وحزينة!!! اوعى تقولي شغل!-هي مش لوحدها، أنتِ معاها والكل حواليها، أنا هعمل أيه؟ وأصلًا العلاقة بينا فاترة، يعني لا هتترمي في حضني أخفف عنها، ولا هي بتهتم بالمشاعر.-الكلام معاك لا يقدم ولا يأخر، أنت فين؟-في البيت.-أي بيت؟ وليه؟-بيتي يا ماما، وهو أيه اللي ليه!! هو أنا محتاج سبب عشا
続きを読む

٥٩- أقدار قاسية

استمر حتى شعر بالرضي، وتوقف حين وجدها على مشارف فقد وعيَّها، لم يفعل بدافع الرحمة، لكن لتشعر بالألم من البداية للنهاية، ثم تركها فَرِيِسَة للأَلَم ينهَشُها، وجلس بغرفة المعيشة، أشعل سيجارته ينظر للفراغ وعقله يعمل دون توقف، وصلت إليه رسالة من رقم خاص غير ظاهر كما اعتاد بالأيام السابقة، وكان محتواها: «صدقت وتأكدت إن كلامي صحيح!» شغل تفكيره عِدة أسئلة، مَن الشخص الذي يساعدها؟ هل استطاع الضابط الوصول إليهم بتلك السرعة؟ أم هناك آخر لا يعرفه؟ متأكد إنها لا تكذب هي لا تعلم مَن دفع هذه السيدة لتساعدها، لكن قبولها لمساعدتها تحدي لأوامره واستهانة بها، جال بعقله سؤال عجز عن إجابته، مَن هو صاحب الرسائل التي يستقبلها منذ فترة؟ تحدث داخله يبني استنتجاته: «يا ترى مين؟ أكيد مش هو لأنه متأكد إني مش هرحمها، هي مش فارقة معايا، في كل الأحوال هرميها، بس كرامتي ما تسمحش بده، مش طيف اللي تدوس على كرامتي، هي لسه تشوف مني كتير دي البداية بس، تسخين يعني واللي جاي كتير، كتير قوي يا طيف». ابتسمت سارة ابتسامة الظافر؛ فموت والدها لم يمنعها عن حيك مكيدتها ومواصلة خطتها، التي تسير أفضل مما
続きを読む

٦٠- بداية الثورة

ما زالت نادية تتجنَّب الجميع، تهاتف والدها كل حين بحديث يتسم بالحدة والجفاء وتتغلب عليه الندية، كما يلقي عليها والدها وابل من الاتهامات:-أنت فاكرة بمكالمتك دي برأتِ نفسك، أنت زي أمك، هي طردتها وأنتِ بترمي لها ملاليم كل أول شهر مِن فلوسها، وقافلة على الباقي عشان باسمك، فعلًا تربية إيدنا وجدك فشل في تغيرك.-أنتَ اللي شايف الناس كلها زيكم، وبتقول كده عشان اديها فلوسها وأنت تاخدهم، ما هي مش هتقدر عليك، بس مش هيحصل صدقني.-مش لما تصدقي نفسك، أنت طمعتِ في الفلوس، ما هي كتير بردو.انتهت اتصالها وزفرت بحنق، سلط نادر نظره عليها بلوم وعتاب، تلاقت الأعين فهربت سريعًا، تعلم ما ينوي قوله، فكثيرًا ما يتحدثا بنفس الموضوع ولم يلتقيا، لكنه لن يمل حتى تعود إلى رشدها.-قالك نفس الكلام.-نادر من فضلك.-لا يا نادية مش هاسكت، هفضل أكلمك بدل المرة ألف، لازم توفي بوصية جدك، وتسلمي لأختك أمانتها.-هياخدها غَصْـب، مش هتطول حاجة، استحالة أقبل بده.-ده الظاهر واللي بتحاولي تقنعي نفسك وتقنعيني به، بس الحقيقة إنك مش قادرة، نفسك غلبتك، جواكِ صراع، أنا حاسس بيكِ، ده اللي مخليكِ مش قادرة تقابليها، وه
続きを読む

٦١- عقاب مُهين

لم تكن تعلم أن جعبته ما زالت تحوي الكثير، اقترب منها بتمهل مدروس، ونظرات مُتَـوَهِـجَة شَـرِسَة: -في يا طيف، وبيوجع فوق ما تتخيلي، وهتجربيه مِن النهاردة.دَبَّ الرُّعب بأوصالها، فحيح نبرته وحروفه الواثقة أوحيا لها بأن القادم قَـاتِل، حاولت تخمين عمَّا يتحدث دون جدوى، ولم ينتظر تخمينها؛ فإخبارها أكثر وجَـعًا:-مِن دلوقت، ما فيش لا كلام ولا تعامل مع حلا، ولا تقعدي معاها في نفس المكان، مِن أوِّل ما تدخل البيت لحد ما تروح مدرستها تاني يوم عينك مش هتقع عليها، والتنفيذ عليَّا.حِرْمَانِها مِن ابنتِها هو الموت بعينه، امسكت يده برجاء، تلوم حالها لمَّا الثورة الآن بعد سنين رَضَخَت فيا وخَنَعَت لقيُـوده:-أنا.. أنا أسفة، بلاش حلا، بلاش أبوس رجلك، حقك عليَّا.نفض يدها بازْدِرَاء وتركها بين دموعِها وآهاتها، وبالفعل لم يجعلها تلمح طيفها، حاوطها بكل السبل، جعل وقتها بين مذاكرة، تلقي الدُّروس والتَّنَزُّه، ثم تعود لتغتسل وتنام، فترة زهو لحلا وباطنها قَـهـر لطيف، حاولت التَّسلل لابنتها ليلًا حين ظنت أنَّه قد غطَ في نومٍ عميق؛ فوجدت يده تجذبها من خصلات شعرها، كاد يقتلعها لم يتح لها أي وقت حتى ل
続きを読む
前へ
1
...
45678
...
11
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status