ホーム / الرومانسية / علاقات سامة / チャプター 31 - チャプター 40

علاقات سامة のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

106 チャプター

٣١- خدامة وموميس

لم يكن لديها خيار فجلست حيث أمر، خضوعها جعله يبتسم بانتشاء منتصر وقف أمامها بعنجهية وسيطرة، ثمَّ رمقها بغلظة ولسانه يأمرها: - ارفعي وشك عشان القلم ينزل مظبوط، وأياكِ تتحركِ من مكانك. تلاحقت أنفاسها، شحبت وتمنت الموت، صدرها يعلو ويهبط من فرط رعبها، امتثلت لكلماته الفاسقة؛ عسى أن يرؤف بها وبحملها، وضع أنامل يده اليسرى أسفل ذقنها يُعدل وضع وجهها نظر إليها بوعيد محتقر، ثم دون مقدمات رفع كفه لأعلى نقطة وهبط به على وجنتها اليمنى احرقها، ألمتها رأسها وبدأ الشقاق يزحف إلى رأسها. عدَّل وضع وجهها من جديد بهدوء فاجر، ثمَّ أعاد فعلته، مرة تلو أخرى بنفس التسلسل وذات التمهُّل، ولم يكتفِ إلا حين وصلت صفعاته إلى خمسة عشر صفعة، تركت أثرًا محفورا، بكت بنحيب امتعه، لم يشفع لها ارتجافها المذعور أو أنين روحها، كاد قلبها يتوقف من شدة بكائها، ظنت أنه انتهى وضاع ما اعتقدت هباءً عندما تحدث بوقـاحة فـاجِـرة يتمييز بها: - صوابعى اللي علمت على وشك هتفكرك إن صوتك ما يعلاش أبدا في وجودي أو حتى مع نفسك. حرك وجهها بأنامله اليسرى مع كلماته يعاين ما صنعه، ومع صدوح صمته ثبت وجهها وتحدث ظهر كفه بصوت مدوي يرس
続きを読む

٣٢- حبس انفرادي

بالصباح كبلها بأوامره لتنظيف المنزل وإعداد الطعام، وضع لها جدول يحسب به كل دقيقة حتى وقت عودته، بالنِّهاية أغلق عليها متراسه، يعيقها ويمنعها عن الحياة، ينتفض جَسَــدها مع صوت إغلاف المفتاح، اسرعت لذات الركن الذي شهد بكائها بالأمس، وقفت كالأمس، أغلقت فمها براحتيها على فمها تكتم آهاتها، اخرجت باقي حزنها وقهرها، وليته ينتهي! بكت حتى اكتفت، ثم تحركت مسرعة تنفذ جدولها. بمنتصف اليوم صعدت والدته؛ لتطمئن على طيف طرقت الباب دون مجيب، يَئِست من إجابتها؛ فعادت وهاتفت شهاب. - السلام عليكم، ازيك يا ابني؟ - بخير، عاملة إيه النهاردة؟ - الحمد لله، مراتك فين يا شهاب؟ - فوق يا ماما خير؟ - بخبط عليها ومش بتفتح، ليكون جرى لها حاجة، هي تعبانة يا ابني؟ - لا، مش تعبانة، هي مكسوفة تقولك اني قفلت عليها بالمفتاح أو يمكن نايمة. - قفلت عليها بالمفتاح! ليه يا ابني هى طفلة؟ - ماما، لو سمحتي دي حاجات شخصية، هي غلطت وده عِـقَـابها، ولا تحبي أضربها؟! - تضربها! انت بتهددني! يا ابني مراتك بنت ناس وطيبة، مش هتلاقي زيها، حرام عليك أنا بشوف خوفها منك، وساكت
続きを読む

٣٣- مَعْـرَكَة هو الوحيد المتلذذ بها والظَّـافر

أحكم سيطرته عليها، كلماتها خرجت مهزوزة مرتعبة، استقام وخطى نحوها بتمهل، دار حولها قابضًا على كفه خلف ظهره، بدا كمحقق يستجوب مجرم ويرهبه ليشل عقله لينتزع اعترافه بسهولة، وهي كانت كعصفور وليد، وقع بشرك صياد ماكر؛ فاحكم قبضته ومنع عنه مقومات الحياة.-عملت أي حاجة غير اللي حددتها لك؟فاجأها بسؤاله، يجب عليها الآن إعلامه باتصالها بوالدته، فإن علم من والدته لن يرحمها، سقطت دموعها:-اتصلت اعتذر لطنط عشان ما فتحتش.قابلها بوقفته، امتلك الغَضَب ملامحه، رفعت يدها أمام وجهها بدفاع واعتذرت مبررة:-ماكنتش عايزها تزعل، آسفة.جمع خصل شعرها بكفه، وجذبه لأسفل حتى جعلها تجثو أسفل قدمه، بدا لها كمارد ضخم قوي عتيد، وهي لا حول لها ولا قوة وتحدث بفحيح:- التزمي بجدولك، لا تزودي ولا تنقصي، ممكن اضربك تاني!ترك شعرها فهوى قلبها أرضًا كجَسَــدها، فتح خزانة الملابس واخرج إحدى الملابس النسائية الحمِـيمِـيَّة والقاه بوجهيها.- البسي دهالضرب أهون؛ ستخوض مَعْـرَكَة هو الوحيد المتلذذ والظَّـافر فيها، مَعْـرَكَة هو فقط مَن يملك أسلحتها، حفلة تعْـذِيب يستمتع فيها برجائها ومحاولتها للفرار من بين براثنه، لم ي
続きを読む

٣٤- إجازة مقتنصة

لا زال يفاجئها، بل يصدمها أخذت قرار بمحاولة اصلاح ما فسد، تُمنِّي نفسها بعدم فوات الأوان، ستنقذ طيف ولو مؤقتًا، ابنها هو أهم دوافع انفصالها رغبت أن يكن كوالدها وليس كوالده، لكن كيف أصبح؟ ومتى؟ لا تملك إجابة.عزلتها عن كل ما يخص ابنها، حتى غرفته القديمة لم تكن لها، ستغدقها بحنانها، لعلها تعوضها ولو قدرًا هيّنًا عمَّا تعايشه، ولم تغفل طيف عن غايتها وامتنت لها، صمت أحاط كلتاهما، لأول مرة تنعم طيف بنوم مريح منذ وفاة والدتها، لكنه أرَّقها بنومها؛ فاستيقظت فزِعة تنفذ ما أمر به قبل مغادرته، بدأت رحلتها لتنظيف المكان، بعد فترة استيقظت الأم، ظنَّت تعمق طيف بالنوم، التي ادهشتها بنشاطها، انهت تنظيف المطبخ بالكامل؛ عمل كان سيستغرق منها وقتًا طويلًا؛ فقد انهكها ما علمته عنه بالأمس واستنزف كل طاقتها، تخلت عن دهشتها سريعا واسرعت تعاتبها:-ليه كده يا بنتي؟ ايه اللي بتعمليه ده؟ارتبكت، هل أفسدت أمرًا دون دراية، ماذا إن علم شهاب:-أنا أسفة، مش قصدي والله! أنا عملت أيه؟ طب ما تقوليش لشهاب.ضمتها بحنان وتجمعت الدموع بعينها كيف دفع بها لهذه الحالة! ربتت على ظهرها تطمئنها بكلماتها المحتوية:-اهدي يا
続きを読む

٣٥- زيارة مرهقة

لديه الحجة والمنطق؛ فصمتت مرغمة، يرتب لكل خطوة، سيذيقها قدرًا بسيطًا هينًا مما ينوي فعله بها لاحقًا، دعس قدمها ثمَّ ثبت قدمه فوقها، يضغط بقوة من حين لآخر، عضَّت شفتها السفلية تكتم ألمها مالت على المائدة تخفي وجهها عنهما، فاتاها صوته أمرًا:-كُلى.ملأ صحنها بالكثير من الطعام، لدرجة حازت على تعجبت والدته:--كفاية يا ابني، مفيش بني آدم يقدر يخلص الكمية دي.-دي حامل يا ماما لازم تتغذي، مش ده كلامك! كُلي يا طيف، كُلي كله.اومأت بطاعة، تحاول تحمل ألم قدمها التي التهبت بشرتها وهو ما زال مستمرًا بالضغط عليها ويحرك قدمه بكل الاتجاهات، بدأت تشعر بالتخمة، معدتها امتلأت حد الوجع، يراودها الشعور بالغثيان، فتحدثت الأم متحسرة على ابنها الوحيد، ثم حاولت وقف معاناتها:-لو شبعتي يا بنتي خلاص قومي.-شبعتي يا طيف؟حمل سؤاله أمر صريح، رافقه بضغط أكبر على بشرة قدمها؛ فكتمت تأوهها مردفة:-لا لسه، لسه باكل.-شوفتي بقى أنا حافظها.تدرك الأم أنه يؤلم طيف بطريقة تجهلها، ويزيد عذابها بكثرة الطعام، فتحركت تنهي المهزلة الواقعة بتبجح، سحبت الطبق من أمامها:-لا كفاية أوي كده.ثم اختفت داخل المطبخ؛ تل
続きを読む

٣٦- الفخ

أيام تلتها أيام، واكتمل شهر مرَّ على البعض بثبات والبعض الآخر بقلاقل، أنهى الجميع امتحانات نهاية العام، حاولت إنكار أن ذاك الشاب قد استحوذ على قدر من تفكيرها، كرهت نادية تلك الهزة الداخلية التي انتابتها، اعجبت باستمراره متابعتها دون حديث أو لفت الانتباه. سكن الحزن قلب شيماء؛ لازدياد الفجوة بينها وبين نادية مع تملك المرض من جدها الغالي. نَعِم رامي بجو أسري دافئ وأبوين بديلين، هما الجد والجدة. أمَّا حسن فبين كل حين وأخر يتصل به والده يشجعه للمضي قدمًا، والدته تارة تتودد له وتارة تبتعد؛ فهو بات نسخة مصغرة من والده، حتى نبرة الصوت تكاد تكون واحدة. لأول مرة تحيا طيف بسعادة حقيقية، كادت أن تتنسى شهاب، رغم أنه يقضي معها ليلية بنهاية كل أسبوع تجعلها طريحة الفراش ليومين؛ لشدة إجهادها، إلَّا أن ما تقدمه لها والدته من رعاية وحنان تخفي بطياتهما شفقتها تجعلها تشعر ببعض الأمان والغبطة، لم تدرك أنَّه يحوي لها داخل جعبته الكثير، فهو يخطط ويعد لها عدته، فقط يتحين اللحظة المناسبة.تركهما تظنان اكتفائه بليلته التي يقضيها معهما، يدرس نمط يومهما يحدد الساعة التي سينقض عليها فيها، وكان وقت تسوق والدته ال
続きを読む

٣٧- صدمة

لم يرضَ حتى أسودت ساقيها، حينها فقط توقف كما كادت أن تتوقف أنفاسها، تدفقت دموعها كشلال، واغرقت وجهها، تلهث كمن كانت بالمخاض للتو. وقف بكل تجبر يهدد ويأمر: - اتعودي على اللي حصل، هيتكرر كتير بعيد عن بنتي، اغلطي براحتك وهحاسبك براحتي. دنى منها واحكم قبضته على فكِّها، وفاح الشَّر من كلماته: - وجودك هنا ما حماكيش مني ولا هيحميكِ، ولو في آخر الدنيا ما فيش حاجة تحميكِ مني، آخر هدية النهاردة، أني هسيبك كدة لحد ماما ما ترجع، وتحس أنك طولتي في النوم، وتيجي تبص عليكِ وتفكك هي. حيوان ضاري، بل أكثر عدائية؛ فالحيوان لا عقل له، تتحكم به غريزته، ينفذ قانون الغاب، لكن عندما تصبح البشر حيوانات ضارية بعقل ذو أفكار سوداوية، فتلك هي نهاية المجتمع. تداخلت رائحة عرقها مع رائحة الدِّمَاء المنساب من ساقيها، مع رائحة أخرى مهينة، أثارت غثيانها، تحاول وقف عقلها عن تصور هيئتها المزرية والمهينة، اقتحمت الرائحة أنفها تثير غثيانها وتضغط على معدتها؛ فخرجت منها صرخة قَـهْـر مدوية أحــرَقَـت المكان: - يا رب خدني! أنا تعبت، يا رب! يا ماما سيبتيني ليــــه؟ ليه خدتي منال وأنا ولأ، عايزة أموت، عايزة أرتاح، أنا
続きを読む

٣٨- موجهة دامية

لم تكن تتخيل وقع ما قالته عليه، اتسعت مقلتيها لرد فعله الذي رأته مبالغ به أو ربَّما خارج توقعها، ضرب بيده سطح المكتب وتحولت تعابير وجهه لغضب حجَّمه:-آنسة سارة، أعتقد قولت لك مش مسموح لأي حد يغلط في التاني، لأي سبب، خصوصًا لو الغلط فيها، يا ريت تاخدي بالك.-أنا مغلطتش فيك أو فيها هو اسمها معناه كده.-أحب أصحح معلوماتك عن الاسم، طيف هو الخيال أو ما يُرى عن بعد ومشتق مِن أصل عربي، ومِن ضمن معانيه قوس قزح، أو خيال اليقظة، مش زي ما بتقولي، واللي بالرغم مِن صحته بس مش ده المعني المقصود.أحتقن وجهها غَـضَبًا:-أنت مذاكر معنى اسمها! للدرجة دي! اللي أعرفه ان المقابلات بينكم كانت صدفة ومن بعيد لبعيد، أنا ما شوفتش كدة!-ولا هتشوفي، وليكِ القرار زي ما قولت لك، لو قلقانة أو مش عايزة تمام ده أصلًا حقك، أي حد مكانك لازم يخاف.أدركت تراجعه، لكنه أشْــعَل تحديها، وهي تعشق التحدي وبات هدفها الجديد، ستخوضه وستنتصر مهما كلفها ذلك، تعشق التحدي حد الحماقة:-أنا قولت لبابي على عرضك، وكمان بلغته موافقتي، بما إن مر ثلاث شهور على كلامنا فالخطوبة عمرها تسع شهور أو ستة مش فارق كتير.-لأ، الخطوبة س
続きを読む

٣٩- مواجهة دامية ٢

امتلأت نبرته بالسخرية، يرى أمامه كل ما رآه وسمعه بييت والده:-يا ريتك بعدتيني عنه! نسيتي إن دي جينات بتجري في دمي زيه بالظبط! ما سألتيش نفسك كنت برجع بضحك وسعيد ليه؟! ليه كل مرة أرجع مبسوط أكتر مِن المرة اللي قبلها؟ ما فكرتيش بسمع هناك أيه؟ أقولك: كنت برجع مبسوط لأني عرفت اللي بابا بيعمله معاها، وكل بروح هناك بكون مخطط أعمل أيه عشان توصل لنفس النتيجة، وأسمع صريخها بالليل ورجاها له، ساعات كنت بشوفها الصبح تبوس ايده وتشكره على اللي عمله.تحدث ببسمة ساخرة:- بابا اتعلم منك؛ أتجوز واحدة تقبل على نفسها ده وترضى به وتحبه كمان، أنا مش سّــادي، عارفة السَّــادِيين بيعملوا إيه؟ بيعملوا أكتر مِن اللي بعمله مليون مرة، بيأذوا كل ملِّي في الجسم، يستخدموا ويعملوا حاجات استحالة عقلك يتصورها، أنت قلبك مفتور عليها وعشانها، فضلتيها عليَّا، أنا ابنك الوحيد، مقعداها معاكِ وبتخدميها، منعتيني عنك وعنها، خايفة عليها هي، لو عليا هعمل أضعاف اللي عملته، وبعد ما تولد مش هريحها يا ماما صدقيني هدفعها تمن بُعدك عني.مع كل كلمة وحرف يصدر منه تتزايد صدمتها وفاجعتها به، تقْـتـلها كلماته وتُمَزِّقها، شعرت بالإعياء
続きを読む

٤٠- ليته كابوس!

خطت مغادرة واخبرته بثقة وإصرار: - يبقي هدور لها على محامي وهارفع عليك قضية طلاق وأثبت الجروح اللي في جســمها وأشهد معَها وهخلي الدكتورة تشهد وهتكفل بها يا شهاب وفكر، فكر بس تقرب منها! اندفع إليها ثَائِرًا وقد تغلب عليه شَيْــطانه؛ فأعماه، قبض أعلى ذراعيها، تحدث وهو يعنفها، يرج جَسَــدها بهيستريا غليظة، المفاجأة لجمتها، جحظت عينها وأصبحت بعالم أخر، لم تتصور يومًا مهما حدث أن يفعل بها ابنها ما يفعل: - ليه بتعملى معايا كده؟ أنت أمي أنا مش هي، ليه حباها أكتر مني؟ ليه اختارتيها هي مش أنا؟ أنا ابنك الوحيد المفروض تكوني في صفِّي حتى لو غلطان. انهارت كل قوها، وتصدَّعت حصونها، تمزَّق قلبها وتناثرت أشْـلائِه، انتحبت المشاعر، رفضت جميع حواسها ما بدر منه، كما رفض عقلها؛ فرحمها جَسَــدها معلنًا تضامنه؛ فشعرت بدوار شديد، وهوى العالم من حولها؛ غابت عن الدنيا بقساوتها وغدرها، سقطت بين يديه ودموعها تغرق وجهها. هوى قلبه بسقوطها، حينها فقط انتبه لسوء ما دار بينهما، زاد ضغطه عليها، ألقى على سمعها ما لن تتحمل، لم يتصور يومًا أن يؤلمها، فكيف فعل!!! حملها لفراشه، ربت على وجهها برفق محاولًا إف
続きを読む
前へ
123456
...
11
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status