الفصل الأول ليلة بكى فيها قلبيفي يوم عاصف وقفت حنين تودع اصدقائها ليذهب كلاً منهما في طريقه فوقفت تنتظر أن تمر سيارة اجره لتشير لها وتوصلها حيث تريد ولكن الوقت قد تأخر فلقد كان لديها محاضرات في فترة مسائية وانقلاب الجو في لحظة وضحاها اوقف كل شيء وجعل الطريق خاليا وكأن المنطقة قد اصبحت في لحظة مهجورة كانت واقفة بجانب الطريق والامطار الغزيرة تتساقط فوق راسها استمعت لصوت رنين هاتفها المتصاعد من داخل حقيبة يدها فأخرجته وهي تطالع شاشته لتجد أن المتصل هي والدتها فأجابتها بعدة كلمات متبعثرة (( ما زلت امام الجامعة انتظر أن تمر سيارة اجرة لتقلني للمنزل فالجو ممطر وقد توقفت حركة السير .)) قاطعتها والدتها وملامح قاسية ترتسم على وجهها (( تصرفي وعودي في الحال فوالدك لا ينفك عن السؤال عنك اخبرتك بألا تذهبي للجامعة اليوم ولكنك لا تستمعين لحديثي .)) اتسعت عينا حنين وظلت متجمدة مكانها لا من طريقة والدتها القاسية معها في الحديث بل بسبب ما تراه فلقد وقفت سيارة فاخرة امامها سوداء اللون لا يظهر من بداخلها فتصلب جسدها وهي تجد والدتها قد انهت المكالمة فالتفتت برأسها تنظر حولها للمكان لتجده خاليا فازدرد
آخر تحديث : 2026-05-07 اقرأ المزيد