Share

الفصل الثالث

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-07 19:03:49

كانت حنين في المشفى متسطحة على الفراش ومازالت فاقدة للوعي بينما أنتهى والدها من كافة الإجراءات اللازمة ليتم الكشف عليها وأخذ التقرير الطبي الذي هو بمثابة النجدة إليهم ، أمر الطبيب والديها بمغادرة الغرفة ثم بدأ بالكشف عليها هو والطبيبة المساعدة لتتجهم ملامح وجهها ويظهر عليها الضيق قبل أن تهز رأسها نفياً وهي مازالت مغمضة عينيها فما أن شعرت بيدين تلمس جسدها فتحت عيناها على أتساعهما لتدوي في ارجاء الغرفة صرخة استغاثة صدحت لثواني لتتبعها صرخة آلم سمعتها والدتها لتنهار باكيه وهي تتخيل مصير ابنتها وشكل حياتها القادمة لترتمي جالسة على أرضية المشفى وصوت نحيبها يرتفع تدريجياً صمت عم في المكان بعد أن تخدرت كلياً حتي يستطيع الطبيب الكشف عليها .

ترجلت من الباص دون أن تنظر خلفها تحاول الا يظهر عليها أي شيء ليترجل خلفها وهو ينادي عليها بصوت يكاد يسمع

(( حنين ))

اسرعت خطاها تكمل سيرها مدعاه بأنها لم تستمع إليه فأسرع هو الأخر خطواته لينادي اسمها مجدداً وهو على مقربة منها وقفت حنين والتفتت برأسها تناظره بتوتر ليقول عمرو وهو يلهث

(( أناديك منذ وقت أريد التحدث معك في أمر ما .))

شعرت بقلبها يقفز بقوة داخل قفصها الصدري تنظر إليه ببلاهة فلأول مرة تقف أمامه وجهاً لوجه ازدردت ريقها تجيبه مدعية البرود لتخفي ثوران مشاعرها

(( ليس الان تأخرت على محاضراتي .))

تنهد عمرو وهو يقول بغضب طفيف

(( لن أخرك فلتسمعي ما لدي أرجوك .))

أومأت إليه بتردد فنظر الاثنان مباشرة في عيون بعضهما البعض ليقول عمرو بإبتسامة

(( تعلمين أنني أحمل إليكِ الكثير من المشاعر بداخلي فلما تتجاهلينني لما لا تعطي لنفسك فرصة عيش قصة حب أسطورية أقسم أنني لا أحب أحداً مثلما أحببتك .. أشعر أنك جزء لا يتجزأ مني .. أريدك أن تكون كظل لي وأريد أن أكون ظلاً لكي أفتحي قلبك واسمحي لي ان أتقرب منك .))

ارتفع صوت تنفسها وهي تراه ينتظر إجابتها وكل ما تردده داخلها أنه قد حدث ما تخشاه فبما تجيبه الأن فقالت مغيرة الموضوع

(( معذرة لقد تأخرت ))

استدارت بجسدها تستعد للتحرك ناحية بوابة الجامعة فرفع كفه بحركة سريعة دون تفكير منه ممسك بذراعها لتنفض كفه بعيداً عنها وهي تناظره بغضب ليقول معتذراً

(( لم أقصد ذلك لكن ارجوكِ لا تذهبي قبل أن أعرف ما هي مشاعرك تجاهي .))

نظرت إليه مطولاً ثم تنهدت بحسرة تقول بصوت خافت

(( أسفة لأنني لن اخبرك بتلك الكلمات التي تريدها فمازال الوقت مبكراً على عيش تلك التجربة لا أريد أن ارتبط فأنا لست مستعدة لخوض هذا .))

نظر إليها ببرود عكس النيران المشتعلة بقلبه ليقول ببحة رجولية

(( لن أخذ حديثك بعين الاعتبار أعلم أنك تبادلينني نفس الشعور ولكن ما يحيرني هو رفضك لمشاعري .))

ابتلعت ريقها ماسحة وجهها تقول بداخلها لما لم اسمح له بالتقرب إلي لما لا اجرب عيش كل تلك المشاعر مع من احبه ولكني لا اريد لشيء أن يشتتني ويبعدني عن دراستي فانا اعذب نفسي الان أكثر مما اعذبه ولكن لو كان حبه تجاهي صادقاً سينتظرني حتي أصل لما أريده رفعت وجهها تنظر إليه وهي تقول بكل صراحة

(( تعرف أنا احبك ولكن لا اريد ان أخطأ بشيء فمازال أمامك عام على التخرج وانا عامان وأنت لست مستعد للارتباط في ذلك الوقت فكيف تطلب مني أن أترك العنان لمشاعري تجاهك وخوض تجربة أخشى أن أكون بسببها محلاً للقيل والقال فلن يكون بيننا رابط شرعي فقط مجرد حفنة من المشاعر نظهرها للعنان هل ترضي هذا لي ...عمرو ارجوك لا توقفني في منتصف الطريق مجددا فانا أحذرك .))

صمتت قليلاً تأخذ نفسها وهي تناظر ملامحه التي لم يظهر عليها أية تعبير فأكملت قائله بهمس

(( سأعدك أنني لن أحب غيرك سأنتظرك لنجتمع معاً يوماً ما انجح وتخرج من الجامعة ووقتها لن اسمح لك أن تكون لفتاة غيري .))

ابتسم إبتسامة لم تتعدي شفتيه وبداخله تدوي صرخات قلبه يطالعها بهدوء وكل ما بها يأسره يستطيع قتل أقوي الرجال من أجلها ليقول بسخرية

(( لا أعرف كيف اشكرك على كرمك هذا .))

انتهي الطبيبان من الكشف عليها وكتابة التقرير الطبي بينما هي كانت تخوص في ذكرياتها والدموع تفر من جانب عينيها وهي مسطحة على فراشها الطبي ووالدتها جالسة بجوارها تمسك كفها ودموعها هي الأخرى تجري على وجنتيها كشلال مياه يصب من عيناها لتقول بصوت خفيض

(( دفعتك الرياح العاتية لعاصفة هائلة ليتدفق بغزارة شلال من الدموع والحسرة فتنزل صرخاتك كالماء المهمهم فهل سيتدفق شلال يروي عطشك أم تتكون فجوة دائرية تبتلع فرحتي كالشمس في الاصقاع .))

(( كفى ندباً يا امرأة .. كفى .. ابنتي ستكون بخير سأحصل لها على العدالة وسأكون بجانبها دائما سأكون الداعم لها سأكون أمانها سأحميها من الجميع .))

لم يستطع التحمل أكثر فأجهش في البكاء وهو ينظر للأعلى يقول

(( يا الله اربط على قلبي .))

بدأت تحرك جفنيها ببطء شديد لتفتح عيناها والرؤية أمامها مشوشة بعض الشيء للحظات فقط حتي رأت والدها الواقف في الغرفة ينظر للأعلى واثار دموعه تملئ وجهه لتتذكر ما حدث معها على مدار الساعات القليلة الماضية لتدوي صرخاتها في ارجاء الغرفة ووالديها يحاولان معها لإسكاتها ولكنهما لم يستطيعوا ليفتح الباب دفعة واحدة ويقف الطبيب امامها يحقنها بجرعة مهدئ لتبدأ بإغلاق جفنيها تدريجياً حتي تغيب عن الوعي كلياً فأقترب والدها من الطبيب وهو يسأله

(( ما الذي يحدث معها وإلي متي ستظل هكذا اريدها قوية لتأخذ حقها .))

(( لا تقلق فما يحدث معها هو انهيار عصبي اضطرابات ما بعد الصدمة من الأفضل أن تعرضها على طبيب نفسي لتشفي وتنسي تلك الازمة سريعاً .))

تحدث شاهين سائلاً بشرود

(( هل تستطيع الخروج من المشفى والذهاب للمنزل .))

اجابه الطبيب بعملية وهو يدون شيء على ورقة التقرير

((من الأفضل أن تظل الليلة تحت المراقبة وعندما تفيق صباحاً يمكنها المغادرة .))

كاد الطبيب ان يستأذن مغادراً لتسأله داليا قائله بتلعثم

(( هل من الطبيعي أن يأتي الانهيار متأخراً هكذا .. ما أقصده انها كانت تبدو بخير ليست بخير كلياً ولكن ..))

صمتت تنظر إليه تستجديه ان يفهم ما تقصد قوله ثم اكملت بخفوت

(( لا أعرف ماذا أقول .))

ليقاطعها شاهين يقول بجديه

(( ما تقصده زوجتي أن ابنتي كانت تبدؤ طبيعية تسرد ما حدث معها وما تعرضت إليه دون ان تنهار فلما انهارت الأن بالتحديد .))

تحدث الطبيب يجيبه بعملية

(( هذه اضطرابات ما بعد الصدمة قد تؤدي إلي انهيار عصبي واكتئاب حاد أو تشنج وعدم القدرة على الكلام لذلك نصحتكم بعرضها على طبيب نفسي ليساعدها على تخطئ تلك المحنة.))

انتهي الطبيب من حديثه معه ثم استدار مغادراً بينما التفت شاهين يطالع ابنته المتسطحة فوق الفراش لا حول لها ولا قوة يقول بهمس فيما اخطأت يا ابنتي ليكون هذا مصيرك .

*******

أوقف سيارته بشكل قوي مسبباً احتكاك عجلات سيارته بالأرض بقوة أمام القصر فترجل منها وتحرك للداخل لتقع عينيه على والده الواقف معطياً ظهره له وشقيقه الأصغر خاطر يجلس بأريحية على المقعد يستند بظهره على ظهر المقعد يناظره بهدوء فطالعه أمجد لعله يستشف منه سبب غضب والده ولكن لا يظهر شيء على ملامحه هم ليتحدث فألتفت إليه والده يصفعه بقوه ليكور قبضته يحاول التحكم في غضبه يرمقه بغيظ وقد تجمعت النيران في عينيه ليسأله والده بحزم

(( ما الذي فعلته هذه المرة ؟))

للحظة واحدة شعر بالتوتر لكنه تحدث قائلاً

(( لا أفهم قصدك.))

ضغط والده على أسنانه بغضب وتحدث من بينهما قائلاً

((هناك من أتصل بي من قسم الشرطة يخبرني أن هناك فتاة قد قدمت محضر في رقم لوحة سيارتك .))

بدأ بالتعرق ولكنه ثار يقول بصوت غاضب

(( لم أفعل شيء ولا أعرف عن أي فتاة تتحدث يبدو أنها فتاة ليل تريد حفنة من الأموال ليس إلا .))

قال والده بصوت أجش غاضب

(( لو فعلت شيء يضر بعملي أقسم أنني سأقتلك ولن أتغاضي عن خطأك هذه المرة سنرى إذا كنت تدعي أم لا سيظهر الأن كل شيء لقد طلبت من أمين الشرطة القدوم للمنزل بعد أن يطلع على المحضر ويخبرني بما يحتويه .))

ارتمي على المقعد خلفه يجلس منكساً راسه يخشى مما هو قادم يحاول استرجاع كل ما حدث على مدار اليوم يتذكر لحظاته مع تلك الفتاة ولكنه لا يعرف كيف مازالت على قيد الحياة لقد كانت قاطعة النفس كلياً ليخيل له أنها قد فارقت الحياة فرمى بجثتها علي جانب الطريق وهو يعتقد أنها ميته وأنه نجى بفعلته ليكتشف أنها مازالت على قيد الحياة بل وتطالب بعقابه توعد لها بأنه لن يرحمها حتي تتنازل عن المحضر كور قبضته بغضب وهو يقسم أنه سيذيقها العذاب بألوانه

كان خاطر يتابع حديث شقيقة ويقرأ حركة جسده ليعلم أن ما يخفيه اشد وأعظم مما يتوقعه والده فتنهد وهو يضع ساق فوق الأخرى ونظره مثبت على أمجد ليقطع عليه وصلة تفحصه له دخول امين الشرطة الذي يعمل لصالح والده مقابل حصوله على الأموال استمع لوالده وهو يرحب به ثم نظر إليه متسائلا ليخبره أمين الشرطة بما دون في ذلك المحضر ليشعر وائل بحرقة وغدر من ابنه فكل ما يفعله امجد يطيح بعمله ويعرضه للمخاطرة فأقترب منه ليهز امجد راسه نافياً لعله يصدقه ليصفعه والده عدة صفعات متتالية ليصرخ امجد بعلو صوته غاضباً

(( تلك الفتاة كاذبه اقسم أنني لم افعل لها شيء أبي أرجوك عليك بتصديقي وانقاذي .))

وقف خاطر عن مقعده سريعاً يمسكه من تلابيب قميصه وهو يقول باستياء

(( لا تقسم كذباً نعلم أنها محقه وفي طبيعة الحال والدك لن يتركك سيجد لك حل حتي لا يضيع كل ما فعلناه حتي الان .))

اراد أن يفتك به ويطلق العنان لنفسه ليشبعه ضرباً فليس هذا هو الوقت المناسب لحل مشاكله فدائما ما يجلب أمجد المشاكل إليهم فقال

(( عاجلاً أم أجلاً ستأتي الشرطة لتقبض عليك ووقتها سنفضح وسينهار كل شيء كان من المفترض أننا سنبدأ تجهيز دعايا الانتخابات البرلمانية بعد عدة أيام سينقلب كل شيء رأساً على عقب ولن يسير شيء كما خططنا له .))

ما أن انسحب أمين الشرطة مغادراً حتي صرخ وائل بصوت مرتفع يحمل الكثير من الغضب في نبرته

(( بسبب فعلتك هذه سيتم استبعادي من الانتخابات البرلمانية أيها الغبي اسمعني جيداً ستفعل كل ما أطلبه منك أفهمت .))

هز راسه بالإيجاب فوالده لن يسمح لهم بسجنه سيخرجه مهما كلفه الأمر لن يتنازل ويضيع تلك الفرصة من يده سيفعل أي شيء لكي لا يستبعد من الانتخابات تنهد براحة بينما ضيق خاطر عينيه وهو يفكر في حل لتلك المعضلة فأخرج هاتفه واجرى مكالمة هاتفية يستمع للطرف الاخر بهدوء بعد أن أخبره بما اقترفه شقيقه وما أن انهي المكالمة قال لوالده الجالس مترقباً ينتظر منه أن يطمئنه ويخبره بالحل

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل السادس والعشرون

    سطحها خاطر فوق فراشه اخذ يضرب وجنتيها برفق فلم تستجيب له تحرك يجلب زجاجة عطره واخذ ينثر منها على وجهها حتى تستفيق شيئاً فشيئا فما أن استفاقت كلياً حتى خفق قلبها  كأرنب مذعور يدها تتعرقان بشدة شفتاها ترتجفتان تهز راسها نفيا تجهمت ملامحه لا يفهم ما اصابها ولكن سرعان ما تذكر ما عانته ليكتشف ان سبب ما يحدث معها الان هو اقترابه الشديد منها ولكنه لم يتعمد هذا لقد كان يساعدها لتستفيق ضغط على اسنانه يسحقهما غضبا منه قبل ان يكون منها قبل ان يبتعد عن الفراش فهو ليس بمتحرش لتخشاه وقف امام الفراش يكتف ذراعيه حول صدره يطالعها بنظرة فارغة ولكن سرعان ما تبدلت نظرته لاخرى مشفقة اجلى صوته يقول ببرود( لا تقلقي مني فانا لا اريد اي شيء سوى راحتك انتي ..... الان انتي زوجتي وستبقين لفترة ومن ثم ننفصل .... سنتعامل خارج حدود هذه الغرفة كزوج وزوجة امام الناس اما هنا لكل منا حياته الخاصة .)استمعت لكلماته بكل تركيز ولكن استوقفتها كلمته لا تقلق كيف لا تقلق وهي في وكر الذئاب .... كيف لا تقلق وهي تشاركه نفس الغرفة .... كيف ستفعلها هذه ....من اين لها بالراحة والطمأنينة عندما يأس من انها قد تتح

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الخامس والعشرون

    نزلت رقية للاسفل تشعر بالتوتر والخوف سرعان ما امتقع وجهها عندما فتحت باب غرفة المجلس الواسعة وشاهدت هذا الكم من النساء شعرت بالرجفة والارتباك تخشى إن تخطأ أمامهم في شيء فتغضب منها السيدة آمنه أغمضت عيناها تحاول أن تسيطر على ارتباكها وخوفها قبل أن تفتحهما وتستعد للتحرك نحوهما ، اخفضت بصرها تتمنى أن تمر تلك الجلسة على خير انتبهت على صوت السيدة آمنه تناديها بوجه بشوش ( تعالي يا رقية رحبي بالضيوف .) اقتربت رقية ترحب بهم وحمرة الخجل تكسو وجنتيها من وقع كلمات اطرائهم على جمالها وحسن بهائها يعطونها الهدايا الفاخرة لتشكرهم بإبتسامة خجلة التفتت تعطيهم للخادمة التي دخلت تحمل بين يديها صينية عليها العديد من اقداح القهوة وضعتها على الطاولة امامهم واخذت الهدايا من رقية لتضعهم في غرفتها. جلست رقية بجوار حماتها بعد ان امرتها وهي تمسد على الأريكة بجوارها تطلب منها إن تجلس هنا تجاورها من الإتجاه الآخر فتاة في نفس عمرها تقريباً تنظر إليها بطرف عينيها تشعر بالغيرة الشديدة من جمالها الذي يسبب العقل لتفكر زينب هل تجلس هذه الفتاة في المنزل ب

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الرابع والعشرون

    حضر والد رقيه من عمله مبكرا على غير عادته ليضع مفتاحه بالباب ويديرها ليدخل لتفزع زوجته الذي كانت تجلس على  مقعد في صالة المنزل تحتسي قهوتها وهي تفكر في ابنتها رقيه وما هو وضعها مع اهل زوجها فهي لم تحادثها منذ ان ذهبت لتخرج من شرودها وتفكيرها الذي ارهق عقلها وروحها عند رؤية زوجها وقفت من مكانها واسرعت ناحيته تساله بخوف(( ما الامر لما عدت باكراً ...... هل انت مريض ؟))هز راسه نافياً يجيب بنبرة هادئه وودودة (( لا لقد علمت ان حنين صديقة رقية تزوجت فجميع من في الحي يتشدقون بتلك الكلمات وعن مدى ثراءه غير ان هناك بعض الاقاويل التي تقال عنها ولا يجوز قولها فهم يخوضون في عرض وشرف الفتاة  .))صمت قليلاً يتابع صدمة زوجته فلا يعرف لما صدمت عندما علمت بزواج حنين فاكمل حدديثه بعد ان تنهد براحة((حمدًا لله أن رقيه تزوجت وانقطعت علاقتها بتلك الفتاة وإلا للحق بها تلك الاشاعات هي الأخري ألم تكن صديقتها التي لم يفارقهم يوماً .))وصله صوتها وهي تغمغم بإبتسامة مريرة (( مازلت تعتقد أن ما فعلته في حق ابنتك كان الصواب .))رد زوجها ب

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثالث والعشرون

    بعتذر عن التأخير وان شاء الله نكمل الرواية ع خير بدون توقيفتذكير للأحداث اللي فاتت كنا وقفنا عند حنين انها اتجوزت خاطر اخو امجد ، ومعرفة عمرو بجوازها بعد ما راح البيت يعتذر لوالدها انه مجاش ف الميعاد اللي كانوا متفقين عليه ، ورقية وكلام حماتها المسموم وسخريتها منها  .كان انتهي الفصل السابق علي رؤية حنين لأمجد  .....................لم تنظر بإتجاهه وتحركت من مكانها تفتح الباب وتترجل من السيارة وقفت بجانب السيارة ليتحرك خاطر أمامها وهي تتبعه في صمت ولكن عقلها منشغل بمقابلة من دمر حياتها بتر خاطر تفكيرها وتخيلاتها عند هذا الحد قبل أن تقضي عليها فهو يعلم جيدًا ما تعانيه في تلك اللحظة لا يخفى عليه خوفها وتوترها الذي تحاول ان تداريه خلف هيئتها الغاضبة احتدت عينا حنين وهي تنظر أمامها فالتف ببصره ينظر حيث تنظر هي لتتغير ملامحه ويكور قبضة يده وهو يشعر بالغضب يتملكه .وقفت حنين تطالعه بإزدراء وعلامات الخوف والذعر ظاهرة على وجهها تشعر بالقهر والغضب أرادت أن تقترب منه وتقطع وجهه باظافرها ولكنها ظلت واقفة مكانها تشعر بالجبن والخوف اختل توازنها وكادت أن تقع و

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثاني والعشرون

    خرجت حنين بخطوات ثابته تنظر أمامها بنظرات واثقة ليطلب منها الماذون أن توقع على العقد فمالت بجسدها تمسك بالقلم بين اناملها رفعت بصرها لتقع عيناها في عين والدها الذي أشار إليها برأسه نافياً لتبتسم إليه ابتسامة ليس بها حياة ثم نظرت للعقد أمامها ووقعت بأصابعها لتنهي معاناتها وهي لا تعلم بأنها ستبدأ معاناة من نوع أخر فهل ستكون قادرة على تحملها أم ستستسلم سريعًا .ما ان وقعت علي العقد حتي اعلنهما المأذون زوجان ووقف يجمع أشياءه يستعد للمغادرة ليصيح شاهين بصوت مرتفع ترج على أثره جدران المنزل قائلاً(( إلى أين لن يخرج أي منكما من منزلي قبل أن تطلقها ؟))لم يتوقع خاطر قراره هذا ولكنه قال بثقة (( لن يحدث هذا على الأقل الأن ولكن اعدك أنه بعد عدة أيام سأفعل .))ليأكد شاهين بصوت مشدود كالوتر (( لا ستطلق أبنتي الأن سواء رغبت أم ابيت .))عقد خاطر حاجبيه وبدا مثقل الملامح فقال(( لن اطلقها .))قاطعتهم حنين تقول هامسة تستجدي موافقة والدها (( أبي اهدى أرجوك واتركني أذهب معه لعدة أيام فقط ثم سأعود إليك حرة طليق

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الحادي والعشرون

    في منزل والد رقيه كانت والدتها جالسة امام التلفاز تتحرك في جلستها بعدم راحة تطالع زوجها لمرة كل دقيقة بنظرة ذات معنى تريد طلب شيء ولكنها تتردد في أخر لحظة فشجعت نفسها ونطقت بما في جوفها قائلة بصوت مختنق وهي على وشك البكاء(( اشتقت لرقية هلا اتصلت بأبا فراس لنتحدث إليها  ونطمئن عليها .))التفت اليها زوجها وتنهد يقول بصوت يشوبه الخوف خوف من أن يقصر حديث أبا فراس ويتصل ليطمئن على رقيه فيخلى بإتفاقه معه ويغضب أبا فراس فيسرح ابنته دون ان يعطيها شيء (( لن يوافق على جعلنا نتحدث إليها فهو قالها سابقا انه سيطمئنا هو كل فترة عليها ولكنه لن يسمح لها بالتواصل معنا  .))وضعت كفها على فمها تكتم شهقاتها المتأخرة تقول ببكاء(( هل ما فعلناه صحيح ستسامحنا رقية أليس كذلك .))ابتلع زوجها ريقه يقول بتأكيد (( طبعاً ستسامحنا فلم نفعل شيء إلا لمصلحتها عندما ينتهي العام وتعود ستري كيف ستكون سعيدة بسبب المال الذي ستحصل عليه .))اخذت والدة رقية تبكي بقوة وهي تشعر بشعور سيء لا تعرف لما تشعر ان رقية ليست على ما يرام أين كان عقلها وهي تواف

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الخامس

    دخلت حنين لغرفتها فساعدتها والدتها في إزالة ملابسها عنها وهي تطلب منها أن تدخل للمرحاض لتستحم أولاً ومن ثم تحظى بالراحة كانت حنين لا تشعر بشيء غير قطرات المياه المتساقطة فوق رأسها بحزن وكأنها تعزيها فيما فقدته شعرت وكأنها مغيبة تدعو بداخلها أن يظهر بصيص أمل أمامهم ليأخذ الجاني عقابه أغمضت عيناها بق

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الرابع

    ((أخبرني المحامي ان علينا الإسراع والذهاب لمنزل الفتاة لإسكاتها وجعلها تتنازل وان لم توافق فسنضطر ان نجعلها تتزوج من أمجد حتي يتم الصلح قبل أن تأخذ الإجراءات القانونية مجراها .)) نظر أمجد إلي والده بريبه وتحدث بنبرة مهتزة قائلاً (( أبي أنت لن تجعلني أتزوج تلك الفتاة أليس صحيحاً .)) شرد والده نظر

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثاني

    وقفت رقيه أمام والدها غير مصدقة ما تفوه به تعتقد أنها تستمع لشخص آخر ليس هو والدها الحقيقي كيف يخبرها ببساطة هكذا بل ويريد موافقتها تشجعت تقول بغضب (( تريد بيعي من أجل حفنة من الأموال .))لف العبوس ملامح والدها وهو يجيبها بعقلانية(( افهمي يا غبية فليست حفنة فقط بل الكثير من الأموال التي ستجعلك تع

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الاول

    الفصل الأول ليلة بكى فيها قلبيفي يوم عاصف وقفت حنين تودع اصدقائها ليذهب كلاً منهما في طريقه فوقفت تنتظر أن تمر سيارة اجره لتشير لها وتوصلها حيث تريد ولكن الوقت قد تأخر فلقد كان لديها محاضرات في فترة مسائية وانقلاب الجو في لحظة وضحاها اوقف كل شيء وجعل الطريق خاليا وكأن المنطقة قد اصبحت في لحظة مهجو

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status