Mag-log in((أخبرني المحامي ان علينا الإسراع والذهاب لمنزل الفتاة لإسكاتها وجعلها تتنازل وان لم توافق فسنضطر ان نجعلها تتزوج من أمجد حتي يتم الصلح قبل أن تأخذ الإجراءات القانونية مجراها .))
نظر أمجد إلي والده بريبه وتحدث بنبرة مهتزة قائلاً (( أبي أنت لن تجعلني أتزوج تلك الفتاة أليس صحيحاً .)) شرد والده نظره امامه وهو يرد (( للأسف لا لو كان هذا هو الحل الوحيد فستفعل .)) نظر أمجد إلي والده مطولاً قبل أن يقول بفتور (( لن أفعل لن أتزوج منها أنت تفعل كل هذا لتحافظ على منصبك أنا لا اعنيك .)) لينظر له والده فجأة بتعابير مندهشة غير مصدق رفضه وضربات قلبه تضرب بهياج صاخب من شدة غضبه ليقترب منه خاطر بعد أن رأي التعب ظاهراً على ملامحه وامجد لا يراعي حالة والده ومعرفته لكل ما فعله فقال بهدوء قاتم ((اذهب وأرتاح يا ابي ولا تقلق فسيفعل كما قال المحامي كن مطمئن .)) تحرك والده في صمت ليلتفت خاطر ينظر إليه بهدوء يشوبه بعض العبوس ثم قال برباطة جأش (( لن تتغير ما دمت حياً ستظل حقير كما كنت دائما .)) اراد امجد التفزع عليه ليكيل إليه الكثير من اللكمات ولكن خاطر دفعه بعيداً عنه فتأثير الخمر مازال مسيطراً عليه ليقول امجد بصوت مضطرب ((أنا شقيقك الأكبر يجب ان تحترمني ولكن ماذا أنتظر من شخص عديم التربية خلاصة الحديث لن أتزوج من الفتاة اذا اردت بإمكانك الزواج منها أنت .)) هز خاطر رأسه وكأنه يحلل ما سمعه ثم طلب منه بلهجة آمرة (( اذهب لغرفتك وفي الصباح نكمل حديثنا تكون قد أفقت كلياً .)) شعر بشيء من الضيق وهو يستمع لشقيقة الأصغر يملي عليه ما يفعله ولكنه يحتاج للراحة والنوم فتمتم بإقتضاب (( حسناً .)) أخذ خاطر الورقة الموضوعة فوق الطاولة وفتحها ليجد بها كافة المعلومات المطلوبة عن الفتاة فقرأ أسمها بشيء من التوجس وعنوان منزلها فتقارب حاجبيه ليعتري العبوس ملامحه وهو يفكر لما الحظ السيء ملازماً لهم ولما تلك الفتاة تحديداً الم يجد فتاة أخرى لقد أعترف امجد انه لا يريدها ولا يريد الزواج منها فليست فتاة احلامه فزفر أنفاسه الغاضبة باستياء وخرج من القصر بوجه غير مقروء الملامح . ********* انتصب واقفاً من مكانه متجه نحو الشرفة وهو يفكر شارداً لما لا تجيب حنين على مكالماته كانت تجيب عليه دائماً فيطمئن عليها ثم ينهي المكالمة لقد سمحت له بتلك المكالمة القصيرة فلما الأن لا تجيب عليه ، اقتربت منه شقيقته وهي تجفف شعرها تربط على كتفه وهي تقول بشقاوة (( لابد أنها مشغولة في شيء أهم منك .)) قال على الفور وهو يرشقها بنظرات صارمة (( ارحميني من حديثك هذا واذهبي من أمامي في الحال .)) اطبقت شفتيها بقوة ثم قالت بهدوء (( عمرو أنا أسفه لم أقصد أن اغضبك كنت امزح معك .)) رد والغيظ يسكن صوته (( حسناً اتركيني الأن اريد أن أبقى بمفردي .)) ارتسم الأسي على ملامحها بسبب ما يمر به شقيقها مع حبيبته تعلم منذ فترة طويلة أن عمرو مولع بحنين تلك الفتاة البسيطة والرقيقة صاحبة الوجه المستدير والعيون الخضراء التي يشع منهما بريق مضيء معتدلة القوام ببشرة بيضاء ذو أنف دقيق صغير وشعر بني طويل وكأنها من الأميرات جميلة جمالاً لم تقع العين على شبيه له . أجلت حنجرتها التي حلت بها غصة لتقول بصدق (( أعلم انك تعشق حنين فإذا كنت مولع بها لهذا الحد لما لا تتقدم لخطبتها ؟)) سألها بصوت باهت وملامح مزعجة (( هل حبي وتعلقي بها ظاهراً علي لتلاحظيه ؟)) قالت له بعفوية مغلفة بالمرح (( أكذب عليك أن أخبرتك غير هذا ألا تري ابتسامتك عندما تراها .)) احتدت مقلتاه بضيق شديد وبدا أنه ضيق من نفسه ثم قال (( هذا ما كانت تخشاه هي !)) تقارب حاجبا سارة وعقبت بتعجب (( هل حنين تعلم بمشاعرك تجاهها .)) هز رأسه دلالة على معرفتها لتقول شقيقته بتوق (( بما اجابتك ؟)) تجلى الإحباط فوق ملامح وجهه كما نبرة صوته وهو يقول (( أخبرتني أنها تبادلني مشاعري لكنها لا تريد أي رابط بيننا في الوقت الراهن ولأبقي بعيدا. عنها حتي يأتي الوقت المناسب الذي أستطيع فيه الارتباط بها رسمي )) عبست ملامح سارة لتجيبه (( لا تحزن مرا الكثير ولم يتبقى الا القليل ووقتها ستجتمع معها تحت وطأة رابط شرعي وقتها لن تستطيع رفض كلمة لك .)) خرجت تنهيدة فاقدة الصبر من عمرو (( متي يأتي هذا اليوم الذي سيرتبط اسمي باسمها للأبد .)) اقتربت تنظر لوجهه مبتسمة تقول بتفاؤل (( سيأتي لا تقلق .)) احتضنها ليشعر بالرضا ثم ابتعد عنها ينظر لهاتفه يكتب رقمها مرة أخرى يتصل عليها ليجده مغلق زفر انفاسه بضيق بينما انسحبت شقيقته للداخل وهي تدعو له بأن يجمع شمله مع من احب . الحقيقة مره والحال لا يطاق ففي قلبي ألم لا يفهمه أحد غيري هناك دمع يقف على أطراف عيني وقلبي يبكي قهراً فلا استطيع البوح بما في داخله كانت تلك كلمات حنين التي ظلت ترددها بداخلها كانت صلبة من الخارج وعينيها ترفض السماح لدموعها بالانزلاق فعندما أفاقت في المشفى لم تنطق بالكثير بل كل ما نطقت به أنها تريد القصاص ثم اخبرته أنها تريد الخروج من هنا والذهاب للمنزل انكمشت على نفسها وأغمضت عينيها مع دخول السيارة للحي الشعبي الذي تسكن به فوقفت سيارة الأجرة امام المنزل ليترجل والدها أولاً ثم أشار إليها لتترجل هي الأخرى ومد ذراعه يساعدها على ذلك لينبش الرعب مخالبه على خافق حنين خاشية من أعين الناس التي ستتسلط عليها ما أن تخرج من السيارة متسائلين عما حدث لها فقالت بصوت يرتجف خوفاً وهي تستعد لمغادرة السيارة (( هل سيصدقونني يا أبي أم سيظلمونني ويرمونني بالباطل ؟ )) سألها هو الاخر بصوت خافت لا يكاد يسمع (( وهل يعنيك حديث الناس أم أخد القصاص ؟)) تمتمت بوجه يزداد شحوباً (( أريد حقي .)) لم ينطق ببنت شفه وساعدها على الخروج ليجتمع مجموعة من الناس حولهم يتسألون عن ما يحدث معهم وما بها ابنتهم ليتجاهل شاهين حديثهم ويسرع بابنته ناحية المنزل . لتقف سيارة فارهة أمام المقهى المجاور لمنزل حنين ليتسأل صاحب السيارة عن منزل حنين شاهين ليشير إليه الرجل على المنزل فألتفت بنظرة حيث يشير ليلمحها من ظهرها وهي تدخل للمنزل فلم يراها جيداً ليهمس بصوت جليدي متشنج (( هذه هي ؟)) ليجيبه الرجل قائلاً (( نعم هي لا نعلم ما أصابها فلقد خرجت منذ عدة ساعات بحالة يرثى لها لتعود وهي على نفس الحال .)) اخرج عدة ورقات نقدية كبيرة يعطيها للرجل فأخذها الأخر وهو لا يصدق ينظر للمال بسعادة ، كاد خاطر أن يوقف محرك السيارة ويترجل منها للذهاب لمنزل تلك الفتاة والوصول لحل معها ولكن رنين هاتفه منعه من فعل هذا أمسك بالهاتف يستمع لإحدى العاملات في القصر ولكن سرعان ما خطف والده منها الهاتف وهو يخبره ان فضيحته اصبحت علنيه فلقد أتت الشرطة منذ قليل وأخذت أمجد ليتم التحقيق معه في التهمة المنسوبة إليه لينهي خاطر المكالمة مع والده وهو يطمئنه ويخبره ألا يقلق وأن كل شيء سيكون على ما يرام وان عليه ان يعتمد عليه في حل ذلك الأمر فما أن أنهي المكالمة معه حتي ضرب كفه بقوة في عجلة القيادة وهو يشعر بفوران الدماء في رأسه فأشغل محرك السيارة وتحرك بها يخرج من ذلك الحي قاصداً قسم الشرطة . ************ رغم الارتباك الذي كان يلفه إلا أنه أخذ نفساً عميقاً يستعد رباطة جأشه ثم تشجع وتحرك ناحية مكتب الضابط يطلب اذناً للدخول فلقد كان على وشك مقابلة الفتاة وعائلتها ليجد حلاً ودياً لتلك المشكلة وليعرض عليهم ما لديه من عروض ماديه مقابل التنازل عن المحضر وإن لم يوافقوا سيخبرهم بعرض الزواج ولكن اتصال إحدى العاملات في القصر هو من أوقفه عن إكمال ما أت من اجله ليخبره والده عبر الهاتف أن الشرطة قد أتت للقصر وأخذت أمجد معهما لقسم الشرطة فما كان عليه إلا أن يذهب خلفه وهو يتحدث مع المحامي الخاص بهم يطلب منه لقائه في قسم الشرطة ، سمح له الضابط بالدخول فخطئ خاطر بإتجاهه يمد يده إليه وهو يعرفه بنفسه ليرحب به الضابط وهو يطلب منه الجلوس ، جلس خاطر على المقعد أمامه واضعاً قدم فوق الأخرى وهو يسأله بصوت أجوف (( هلا أخبرتني لما تم القبض على شقيقي ؟)) رمقه الضابط بنظرة قوية قبل أن يخبره قائلا (( شقيقك متهم بهتك عرض فتاة بكر واغتصابها لذلك سيظل بالحبس حتي يتم عرضه على النيابة صباحاً .)) حاول خاطر أن يظهر عدم معرفته لجرم شقيقه فنظر للضابط ببلاهة وهو لا يستوعب ما نطق به ليقول بعينين غاضبتين وهو يلوح بيده (( غير صحيح تلك الفتاة كاذبه طامعة في المال .)) نظر له الضابط مستفسراً وهو يرفع إحدى حاجبيه (( كيف عرفت انها كاذبة؟ )) وقف يدور حول المكتب ثم أكمل حديثه قائلا (( لا أظن أن تلك الفتاة تحديداً ستفعل هذا تبدؤ بريئة والطب الشرعي سيظهر حقيقة الأمر .... أنصحك أن تتحدث إلي محامي ليكون حاضراً معه غداً فوجودك هنا لن يجدي نفعاً .)) رمقه خاطر بغل قبل أن يبدل نظرته لأخري وهو يقول برجاء (( هل من الممكن أن تسمح له بالمبيت في غرفة مكتبك أو في أي غرفة من الغرف المجاورة لك حتي الصباح ؟)) مط الضابط شفتيه مفكراً قبل ان يخبره برفضه ليرمقه خاطر بنظرة غاضبة ثم سرعان ما ابتسم ابتسامة خبيثة وهو يقف مغادراً مكتب الضابط ليقابله المحامي في الطرقة المؤدية لمكتب الضابط ففتح المحامي فمه يهم بالاعتذار منه عن التأخير إلا أن خاطر تحدث من بين أسنانه بغضب (( جد لي حلاً وأخرجه ... أريده أن يخرج سريعاً دون اثبات أي شيء عليه .)) رفع المحامي كفه يمسد على جبينه وهو يقول بتلعثم (( لا تقلق كن مطمئن سأقرأ المحضر الأن وأسهر طوال الليل لأجد الحال المناسب أعدك أنني سأخرجه منها .)) هز رأسه مطمئناً وقد ظهرت الراحة على ملامح وجهه بعض الشيء مغادراً لقسم الشرطة كم كان يتمني لو يستطيع ترك امجد يتعفن في السجن ونيل عقوبته لعله يصلح بعد ذلك ولكنه لا يستطيع فعلها فسمعة والدهم ستكون وقتها على المحك فما ازاد الأمر سوء أنه عرف أن تلك الفتاة تقطن بالحي الذي يستعد والده لترشيح نفسه للانتخابات به ، سيكون هناك مشكلة كبيرة إن تسرب الخبر وعرف به الجميع فإن لم يُمنع والده من المشاركة فسيرسب بسبب تصديق الجميع لتلك الفتاة التي تقطن حيهم منذ الصغر يعلمون حقيقتها سيصدقونها بالتأكيد لذلك شعر بالذعر عندما قرأ اسمها وعنوانها ، بينما بدا المحامي أولى خطواته لإيجاد حل سريع لإنهاء الأمر قبل أن يعلم أحد بحقيقة الأمر . ******************سطحها خاطر فوق فراشه اخذ يضرب وجنتيها برفق فلم تستجيب له تحرك يجلب زجاجة عطره واخذ ينثر منها على وجهها حتى تستفيق شيئاً فشيئا فما أن استفاقت كلياً حتى خفق قلبها كأرنب مذعور يدها تتعرقان بشدة شفتاها ترتجفتان تهز راسها نفيا تجهمت ملامحه لا يفهم ما اصابها ولكن سرعان ما تذكر ما عانته ليكتشف ان سبب ما يحدث معها الان هو اقترابه الشديد منها ولكنه لم يتعمد هذا لقد كان يساعدها لتستفيق ضغط على اسنانه يسحقهما غضبا منه قبل ان يكون منها قبل ان يبتعد عن الفراش فهو ليس بمتحرش لتخشاه وقف امام الفراش يكتف ذراعيه حول صدره يطالعها بنظرة فارغة ولكن سرعان ما تبدلت نظرته لاخرى مشفقة اجلى صوته يقول ببرود( لا تقلقي مني فانا لا اريد اي شيء سوى راحتك انتي ..... الان انتي زوجتي وستبقين لفترة ومن ثم ننفصل .... سنتعامل خارج حدود هذه الغرفة كزوج وزوجة امام الناس اما هنا لكل منا حياته الخاصة .)استمعت لكلماته بكل تركيز ولكن استوقفتها كلمته لا تقلق كيف لا تقلق وهي في وكر الذئاب .... كيف لا تقلق وهي تشاركه نفس الغرفة .... كيف ستفعلها هذه ....من اين لها بالراحة والطمأنينة عندما يأس من انها قد تتح
نزلت رقية للاسفل تشعر بالتوتر والخوف سرعان ما امتقع وجهها عندما فتحت باب غرفة المجلس الواسعة وشاهدت هذا الكم من النساء شعرت بالرجفة والارتباك تخشى إن تخطأ أمامهم في شيء فتغضب منها السيدة آمنه أغمضت عيناها تحاول أن تسيطر على ارتباكها وخوفها قبل أن تفتحهما وتستعد للتحرك نحوهما ، اخفضت بصرها تتمنى أن تمر تلك الجلسة على خير انتبهت على صوت السيدة آمنه تناديها بوجه بشوش ( تعالي يا رقية رحبي بالضيوف .) اقتربت رقية ترحب بهم وحمرة الخجل تكسو وجنتيها من وقع كلمات اطرائهم على جمالها وحسن بهائها يعطونها الهدايا الفاخرة لتشكرهم بإبتسامة خجلة التفتت تعطيهم للخادمة التي دخلت تحمل بين يديها صينية عليها العديد من اقداح القهوة وضعتها على الطاولة امامهم واخذت الهدايا من رقية لتضعهم في غرفتها. جلست رقية بجوار حماتها بعد ان امرتها وهي تمسد على الأريكة بجوارها تطلب منها إن تجلس هنا تجاورها من الإتجاه الآخر فتاة في نفس عمرها تقريباً تنظر إليها بطرف عينيها تشعر بالغيرة الشديدة من جمالها الذي يسبب العقل لتفكر زينب هل تجلس هذه الفتاة في المنزل ب
حضر والد رقيه من عمله مبكرا على غير عادته ليضع مفتاحه بالباب ويديرها ليدخل لتفزع زوجته الذي كانت تجلس على مقعد في صالة المنزل تحتسي قهوتها وهي تفكر في ابنتها رقيه وما هو وضعها مع اهل زوجها فهي لم تحادثها منذ ان ذهبت لتخرج من شرودها وتفكيرها الذي ارهق عقلها وروحها عند رؤية زوجها وقفت من مكانها واسرعت ناحيته تساله بخوف(( ما الامر لما عدت باكراً ...... هل انت مريض ؟))هز راسه نافياً يجيب بنبرة هادئه وودودة (( لا لقد علمت ان حنين صديقة رقية تزوجت فجميع من في الحي يتشدقون بتلك الكلمات وعن مدى ثراءه غير ان هناك بعض الاقاويل التي تقال عنها ولا يجوز قولها فهم يخوضون في عرض وشرف الفتاة .))صمت قليلاً يتابع صدمة زوجته فلا يعرف لما صدمت عندما علمت بزواج حنين فاكمل حدديثه بعد ان تنهد براحة((حمدًا لله أن رقيه تزوجت وانقطعت علاقتها بتلك الفتاة وإلا للحق بها تلك الاشاعات هي الأخري ألم تكن صديقتها التي لم يفارقهم يوماً .))وصله صوتها وهي تغمغم بإبتسامة مريرة (( مازلت تعتقد أن ما فعلته في حق ابنتك كان الصواب .))رد زوجها ب
بعتذر عن التأخير وان شاء الله نكمل الرواية ع خير بدون توقيفتذكير للأحداث اللي فاتت كنا وقفنا عند حنين انها اتجوزت خاطر اخو امجد ، ومعرفة عمرو بجوازها بعد ما راح البيت يعتذر لوالدها انه مجاش ف الميعاد اللي كانوا متفقين عليه ، ورقية وكلام حماتها المسموم وسخريتها منها .كان انتهي الفصل السابق علي رؤية حنين لأمجد .....................لم تنظر بإتجاهه وتحركت من مكانها تفتح الباب وتترجل من السيارة وقفت بجانب السيارة ليتحرك خاطر أمامها وهي تتبعه في صمت ولكن عقلها منشغل بمقابلة من دمر حياتها بتر خاطر تفكيرها وتخيلاتها عند هذا الحد قبل أن تقضي عليها فهو يعلم جيدًا ما تعانيه في تلك اللحظة لا يخفى عليه خوفها وتوترها الذي تحاول ان تداريه خلف هيئتها الغاضبة احتدت عينا حنين وهي تنظر أمامها فالتف ببصره ينظر حيث تنظر هي لتتغير ملامحه ويكور قبضة يده وهو يشعر بالغضب يتملكه .وقفت حنين تطالعه بإزدراء وعلامات الخوف والذعر ظاهرة على وجهها تشعر بالقهر والغضب أرادت أن تقترب منه وتقطع وجهه باظافرها ولكنها ظلت واقفة مكانها تشعر بالجبن والخوف اختل توازنها وكادت أن تقع و
خرجت حنين بخطوات ثابته تنظر أمامها بنظرات واثقة ليطلب منها الماذون أن توقع على العقد فمالت بجسدها تمسك بالقلم بين اناملها رفعت بصرها لتقع عيناها في عين والدها الذي أشار إليها برأسه نافياً لتبتسم إليه ابتسامة ليس بها حياة ثم نظرت للعقد أمامها ووقعت بأصابعها لتنهي معاناتها وهي لا تعلم بأنها ستبدأ معاناة من نوع أخر فهل ستكون قادرة على تحملها أم ستستسلم سريعًا .ما ان وقعت علي العقد حتي اعلنهما المأذون زوجان ووقف يجمع أشياءه يستعد للمغادرة ليصيح شاهين بصوت مرتفع ترج على أثره جدران المنزل قائلاً(( إلى أين لن يخرج أي منكما من منزلي قبل أن تطلقها ؟))لم يتوقع خاطر قراره هذا ولكنه قال بثقة (( لن يحدث هذا على الأقل الأن ولكن اعدك أنه بعد عدة أيام سأفعل .))ليأكد شاهين بصوت مشدود كالوتر (( لا ستطلق أبنتي الأن سواء رغبت أم ابيت .))عقد خاطر حاجبيه وبدا مثقل الملامح فقال(( لن اطلقها .))قاطعتهم حنين تقول هامسة تستجدي موافقة والدها (( أبي اهدى أرجوك واتركني أذهب معه لعدة أيام فقط ثم سأعود إليك حرة طليق
في منزل والد رقيه كانت والدتها جالسة امام التلفاز تتحرك في جلستها بعدم راحة تطالع زوجها لمرة كل دقيقة بنظرة ذات معنى تريد طلب شيء ولكنها تتردد في أخر لحظة فشجعت نفسها ونطقت بما في جوفها قائلة بصوت مختنق وهي على وشك البكاء(( اشتقت لرقية هلا اتصلت بأبا فراس لنتحدث إليها ونطمئن عليها .))التفت اليها زوجها وتنهد يقول بصوت يشوبه الخوف خوف من أن يقصر حديث أبا فراس ويتصل ليطمئن على رقيه فيخلى بإتفاقه معه ويغضب أبا فراس فيسرح ابنته دون ان يعطيها شيء (( لن يوافق على جعلنا نتحدث إليها فهو قالها سابقا انه سيطمئنا هو كل فترة عليها ولكنه لن يسمح لها بالتواصل معنا .))وضعت كفها على فمها تكتم شهقاتها المتأخرة تقول ببكاء(( هل ما فعلناه صحيح ستسامحنا رقية أليس كذلك .))ابتلع زوجها ريقه يقول بتأكيد (( طبعاً ستسامحنا فلم نفعل شيء إلا لمصلحتها عندما ينتهي العام وتعود ستري كيف ستكون سعيدة بسبب المال الذي ستحصل عليه .))اخذت والدة رقية تبكي بقوة وهي تشعر بشعور سيء لا تعرف لما تشعر ان رقية ليست على ما يرام أين كان عقلها وهي تواف
دخلت حنين لغرفتها فساعدتها والدتها في إزالة ملابسها عنها وهي تطلب منها أن تدخل للمرحاض لتستحم أولاً ومن ثم تحظى بالراحة كانت حنين لا تشعر بشيء غير قطرات المياه المتساقطة فوق رأسها بحزن وكأنها تعزيها فيما فقدته شعرت وكأنها مغيبة تدعو بداخلها أن يظهر بصيص أمل أمامهم ليأخذ الجاني عقابه أغمضت عيناها بق
كانت حنين في المشفى متسطحة على الفراش ومازالت فاقدة للوعي بينما أنتهى والدها من كافة الإجراءات اللازمة ليتم الكشف عليها وأخذ التقرير الطبي الذي هو بمثابة النجدة إليهم ، أمر الطبيب والديها بمغادرة الغرفة ثم بدأ بالكشف عليها هو والطبيبة المساعدة لتتجهم ملامح وجهها ويظهر عليها الضيق قبل أن تهز رأسها ن
وقفت رقيه أمام والدها غير مصدقة ما تفوه به تعتقد أنها تستمع لشخص آخر ليس هو والدها الحقيقي كيف يخبرها ببساطة هكذا بل ويريد موافقتها تشجعت تقول بغضب (( تريد بيعي من أجل حفنة من الأموال .))لف العبوس ملامح والدها وهو يجيبها بعقلانية(( افهمي يا غبية فليست حفنة فقط بل الكثير من الأموال التي ستجعلك تع
الفصل الأول ليلة بكى فيها قلبيفي يوم عاصف وقفت حنين تودع اصدقائها ليذهب كلاً منهما في طريقه فوقفت تنتظر أن تمر سيارة اجره لتشير لها وتوصلها حيث تريد ولكن الوقت قد تأخر فلقد كان لديها محاضرات في فترة مسائية وانقلاب الجو في لحظة وضحاها اوقف كل شيء وجعل الطريق خاليا وكأن المنطقة قد اصبحت في لحظة مهجو







