أكمل زين كلامه وهو يهزها بعنف ويمسكها من رأسها: "دلوقتي تهتم بدبلتك؟ لا يا خلود… أنا لا يهمني دبلة ولا أنتي تهميني. أنا اللي يهمني شكلي قدام الناس… يقولوا إيه لما يشوفوا مرات زين السرجاني واقفة بتتمايص في المعهد مع واحد رسام كاركتير؟" نظرت له خلود بصدمة. كيف له أن يعرف أن حسام رسام كاركتير؟ أغمضت عينيها بمرارة: "كنت من الأول تختار واحدة مناسبة ليك… أنا ما جيتلكش لحد عندك وقلتلك اتجوزني. طالما مشرفةكش… سيبني وطلقني أحسن لك." رد عليها من بين أسنانه بغيظ: "قلتلك ميت مرة… طلاق مش هطلق. آه… ولعلمك… مروح المعهد بعد كده مفيش." دفعته خلود بعيدًا عنها: "مستحيل… أنت ما تقدرش تمنعني. وبعدين أنت مش عايز واحدة تشرفك… سيبني أتخرج عشان أشرفك." ابتسم زين بسخرية: "تتعلمي؟! أنتِ أخدتِ المعهد حجة عشان تطلعي وتنزلي على كيفك." ردت باعتراض: "ما حصلش… ده تهيؤات في دماغك. وإن كان على الساعة الزفت اللي جتلي فيها المعهد… الدكتور اعتذر عن آخر محاضرة… فقلت أقعد أستناك." ضحك زين بسخرية: "أنتي مصيبة… بس للأسف أنا عرفت إن إمبارح ما كانش في محاضرات… والنهاردة آخر محاضرة تخلص الساعة 3." شهقت خلود: "هلا
Read more