All Chapters of غدر الزين بقلمي مروه البطراوى : Chapter 51 - Chapter 60

122 Chapters

الفصل الحادى و الخمسون

نظر زين إليها بجمود، ثم قال بنبرة قاسية لا تقبل التأويل: "وهفضل طول عمري ما عنديش ثقة فيكي.. إنتي لو كنتي بعد اللي عملته إمبارح معاكي جيتي واعتذرتي ليا.. كنت فكرت ميت مرة في كلامك.. لكن إنتي جيتي وناطحتيني في الشركة رأس برأس وما يهمكيش عواقب عمايلك هتكون إيه." زفرت خلود بضيقٍ واضح، وقالت بتحدٍ: "تمام يا زين.. براحتك.. اعمل اللي إنت عاوزه.. بس صدقني هيجي يوم وهتذكر كلامي ده كويس.. إن الكره اللي زرعته في قلبك من ناحيتي هيقلب عليك.. عن إذنك." --- في فيلا حازم، دخل الأخير مكتبه ليجد عمه شرف يجلس على كرسيه يقلب في أوراقه ببرود. التفت حازم حوله فلم يجد شهيرة، فسأل بقلق: "شهيرة فين يا عمي؟" رد عليه شرف بجمودٍ قاتل: "في أوضتها نايمة تعبانة من إمبارح." تألم حازم، وقال بصوتٍ مبحوح: "تعبانة إزاي يعني؟ طب نجيبلها دكتور طيب.. دي حتى ما جتش الشركة النهارده." رد عليه شرف ببرود: "أنا مش هستنى لما سيادتك تجيبلها دكتور.. أنا بنتي تعبانة نفسيًا منك ومن قسوتك عليها." ابتسم حازم بسخرية مريرة وقال: "قسوتك عليها؟ أومال حضرتك تسمي اللي بتعمله فيها من وهي صغيرة هي ونهى ومرات عمي يبقى إيه؟" في هذ
Read more

الفصل الثاني و الخمسون

نظر لها زين بخبث والشرر يتطاير من عينيه: "الظاهر مديرتنا تعبانة النهارده.. كده من أول يوم يا مديرتنا تتعبي؟ ده تعب ده ولا هروب من المسؤولية؟" أمسكت خلود رأسها بقوة؛ فالصداع يفتك بها لدرجة أفقدتها القدرة على الرد، مما أثار قلق زين الممزوج بالغضب، فتوجه إليها صارخًا: "مالك يا خلود؟" لم ترد، فهزها بعنف: "إنتي ما بترديش ليه عليا؟" مالت رأسها جانبًا وكأنها فقدت الوعي، فنظر لكل الموجودين وصرخ فيهم: "إيه عجبكم المشهد؟! متسمرين كده ليه؟ حد ينادي دكتور بسرعة!" ثم التفت إلى هلا بغيظ: "وإنتي.. مش كنتِ معاها قبل ما تيجي هنا؟ هي أكلت ولا شربت إيه؟" انتفضت هلا من صراخه، وقبل أن تنطق، سقطت خلود على الأرض. أسرع زين بحملها إلى الأريكة وهو يلطم وجنتيها برفق وقسوة في آن واحد: "إيه مالك يا خلود؟ استسلمتي من أول جولة؟ ردي عليا.. مش كنتِ من شوية بتعانديني؟ قومي كملي عنادك!" ردت هلا بصوت مبحوح: "أنا قلتلها إن ضغطها واطي.. لأنها ما كلتش من إمبارح الصبح." جحظت عينا زين من الصدمة، وظل يفرك يده بعصبية حتى جاء الطبيب وأعطاها محلولًا لتستفيق. وبمجرد أن تأكد أنها بخير، حملها زين على كتفيه وخرج بها من
Read more

الفصل الثالث و الخمسون

دلف زين إلى مكتبه لمقابلة شهيرة التي كانت بانتظاره. مد يده ليصافحها، ثم اتخذ مجلسه خلف المكتب، يرمقها بنظراتٍ يملؤها التعجب من قدومها في هذا الوقت المتأخر. نظرت إليه شهيرة بخجلٍ وقالت: "طبعًا إنت بتسأل أنا إيه اللي جابني ليك دلوقتي." ابتسم لها زين ليطمئنها قائلًا: "أبدًا.. إنتي تيجي في أي وقت.. أنا بس عندي فضول أعرف سبب الزيارة." ردت عليه بحزنٍ دفين: "أنا عرفت إن وصلك صور لحازم مع خلود زيي.. بس صدقني حازم وخلود ما لهمش ذنب." هتف زين وقد اعتراه الغضب: "إزاي ما لهمش دعوى.. ممكن توضحي كلامك؟" أجابت شهيرة بمرارة: "الصور متفبركة.. واللي فبركها.. هو بابا." انتفض زين من مكانه واضطربت أنفاسه من شدة الغيظ وقال: "وهو خلاص كان مفكرني حتة عيل صغير هصدق صور متفبركة على مراتي؟ لا وإيه يبعتلك نفس النسخة.. كل ده عشان يفتح موضوع بينا.. انتهى وللأبد." نهضت شهيرة من مكانها وقالت: "معاك حق.. بس للأسف هو معتبرني أنا اللي عيلة صغيرة.. أو لعبة بيشيلني من مكان ويحطني في مكان تاني.. حسب رغبته.. بصرف النظر مشاعري وإحساسي فين." حاول زين السيطرة على أعصابه قائلًا: "بلغي أبوكي.. إن مش زين السرجاني
Read more

الفصل الرابع و الخمسون

نظرت له خلود باستهزاء وقالت: «صح، أنت غلطت وأنا كمان غلطت... وحلو أوي نرجع تاني زي ما كنا. أنا ماشية... تصبح على خير.» أثناء خروج خلود من الجناح، وجدت نفسها تُسحب بقوة وتُحمل على كتف زين بدون أن ينطق بكلمة. وضعها على الفراش ناظرًا إليها بعنف. فقالت بخوف وغضب: «إيه ده؟! هو النوم هنا بالعافية؟ أنا مش هنام هنا الليلة دي.» تركها زين ووقف أمام الفراش ينظر إليها بشماتة، لأنه يعلم أنها لن تقدر تقوم من الفراش خوفًا منه. فصرخت قائلة: «ياااا بارد!» انقض عليها زين فجأة وأمسك يدها بقوة قائلًا: «تحبي تشوفي البارد ده هيعمل معاكي إيه؟» أحست خلود أنها دقت ناقوس الخطر، فتحدثت بدلع لتحاوره: «واهون عليكي يا زين؟» فهم زين تهربها الشديد، فاعتدل بجانبها وأخذها بين أحضانه وقال لها: «لا متهونيش... بس بفكر نكمل اللي ابتدناه قبل ما تيجي شهيرة.» عضت خلود على شفتيها وقالت: «موافقة... بس بشرط... لما تقولي على السبب الحقيقي لمجيء شهيرة.» قبض على ذراعيها بقوة وقال وهو يلثم جبهتها: «يبقى تنامي أحسن... تصبحي على خير يا خوختي وأنتِ في حضني... اللي ليكي لوحدك بس.» تسمرت خلود وتخشبت عند سماعها لجملته الأخ
Read more

الفصل الخامس و الخمسون

خلود برقة غير متناهية وضعت يدها على وجه زين وقالت بدلع: «بتحرش... لو بتحرش بجوزي أنا موافقة... وبعدين مديرة مين والناس نايمين.» ضحك زين على شرودها وقال: «خلووود... فين خلود القوية الجامدة؟ في الشركة دلع وحنان، وفي البيت هبل وبتنجان.» رجعت خلود بظهرها للخلف وقالت بتحدٍ: «كفاية دلع بقى لحد كده... أروح أشوف شغلي مع هلا وبابا. نتقابل في المروح... باي باي يا زيزو.» نظرت إليه تنتظر تعليقه على لقب الدلع، فوجدته يبتسم لها ابتسامة دافئة. ذهبت خلود إلى مكتبها فوجدت رائحة زكية تفوح في المكان، وهلا ووالدها يبتسمان لها. ألقت عليهما تحية الصباح ودخلت مكتبها، فإذا بها تتفاجأ بباقة ورد بنفسج فاخرة على مكتبها، وبجانبها كارت مكتوب عليه: «البنفسج أحلى الزهور لأجمل خلود.» انفرجت أساريرها، فتحت الباقة لتجد علبة قطيفة صغيرة. فتحتها فوجدت خاتمًا ماسيًا أنيقًا يشبه خاتم الخطوبة. اتصلت بزين فورًا وقالت بتوتر: «زين الحقني! في حد بعتلي ورد وخاتم... قلت أقولك لأحسن تفكر إني بخبي عنك حاجة.» رد زين بهدوء مصطنع: «وماله؟ ابقي خليه ينفعك.» اغتاظت خلود من رده البارد وقالت: «هينفعني؟ عارف لو كنت أنت اللي بع
Read more

الفصل السادس و الخمسون

اشتعلت الموسيقى بالمكان ووقف زين فجأة أمام خلود وقال لها: «خلاص بقى احنا اتكلمنا كتير... تسمحيلي بالرقصة دي؟» نظرت له خلود باندهاش وقالت: «إنت بتتكلم بجد؟ هترقص معايا... وقدام الناس دي كلها... يا حلاوة يا ولاد.... طبعًا أسمحلك يا زين... ده أنا ما صدقتش أساسًا.» سحبها زين إلى ساحة الرقص وأمسكها من خصرها ووضعت رأسها على صدره فقال لها: «للدرجة دي مش مصدقة التغيير اللي حصلي... للدرجة دي كنت وحش؟» واستطرد قائلًا: «إنتي ليه ما بتلبسيش دبلتنا يا خلود؟» رفعت خلود رأسها لتنظر له قائلة: «لأن كان نفسي إنت اللي تلبسهالي.» وضع يده على ظهرها وقال: «بعد العشا... هلبسك الخاتم اللي جبتهولك... بس أوعديني مهما حصل بينا.... أوعي تقلعيه يا خلود... لأن الخاتم ده غالي عليا أوي.» قالت برقة: «أوعدك... حتى لو إنت طلبت مني الطلب ده... هعاندك ومش هقلعه.... بس تعالي هنا غالي عليكي إزاي... بقيت لغز كبير يا زين.» اتسعت حدقة عينيه قائلة: «يا لهوى عليكي.... أنا برضو اللي لغز... بصي يا ستي الخاتم ده... أنا اشتريته بفلوسي من الصفقة اللي إنتي كسبتيها... يعني الخاتم ده حقك إنتي.» نظرت له خلود وقالت: «طب ا
Read more

الفصل السابع و الخمسون

في ليلة من الليالي، قررت خلود تمثيل الشفاء حتى لا يشك زين في أمرها ويبعث بإحضار طبيب، بعد إصرارها الشديد على عدم حضور أحد بحجة حاجتها للراحة. هبطت إلى الأسفل ودخلت مكتبه لتمازحه قائلة: «أظن أنت ارتاحت مني في الشغل... ارجع تاني بقى... إيه يا عمنا موحشكش شغلي وانضباطي في العمل؟» ثم جلست على حافة مكتبه قائلة: «ما تنساش يا باشا إني سر نجاح صفقاتك... تقدر تقول كده إني وشي حلو عليكي... ولا أنت ليك رأي تاني؟» ظل زين ينظر إليها وإلى وجهها الشاحب، شارحًا في عينيها الناعستين من تأثير «المرض». كان يعلم جيدًا أنها ليست مريضة، لكنه أحس أنها تعاني من ضغط عصبي ونفسي أوصلها إلى هذه الحالة. أفاق من شروده حين وضعت كفوفها على وجهه قائلة بخوف: «أهو سرحانك بيخوفني منك... بحس إني عملت حاجة غلط وأنت بتفكر تعاقبني إزاي... مالك يا زين سرحان في إيه؟» أخذ كفيها من على وجنتيها وقبلهما برقة ونعومة، وأوضعها على رجله محتضنًا إياها قائلًا: «هو إنتي بتديني فرصة أتكلم؟ دخولك لوحدك عليّ خلى لساني ينعقد... وحشتيني يا خلود، وحشني حضنك ووحشني جنانك.» رفعت رأسها لتنظر إليه قائلة: «لا لا لا... ما أقدرش أنا على كده..
Read more

الفصل الثامن و الخمسون

استدارت له بفرح وقالت: «خلاص طالما مراته موجودة... هجي... أصل أنا قلت إنت راجل وهو راجل يعني خناشير في بعض.» انتفض من كلمتها وقال: «خناشير... أنا خناشير يا خلود... بجد إنتي شايفاني كده؟» أمالت عليه قائلة بهمس: «أحلى خنشير في حياتي... بجد هو في حلاوة زين السرجاني... ولا في جماله يا ناس؟» قبلته من خديه وقالت: «احمممم... مش يالا بينا بقى.... لأحسن شكلي هعملها معاك في الشركة.» ضحك زين على كلماتها وقال: «يالا بينا... إنتي بجد مصيبة... بتقولي كلام يخلي الواحد يتجنن.» أخذ زين خلود وذهبا إلى الفيلا لتغيير ملابسهما والذهاب إلى مقابلة كامل. وفي الجناح الخاص بهم، كانت خلود بالحمام لتغتسل ونسيت ملابسها والبشكير على الفراش. ارتفع صوتها وقالت: «زين لو ممكن تجيبلي البشكير... لأحسن نسيته... مش هينفع أخرج كده.» فرح زين كثيرًا وقفز قلبه من الفرحة قائلًا: «ياريتك تخرجي بسرعة تدوري عليه بنفسك... لأحسن مش لاقيه... وعايز أدخل الحمام بسرعة... وهأغمض عيني ما تقلقيش.» خجلت خلود من كلامه ووضعت يدها على جسدها تشعر أن زين يخترقها بعينيه المتفحصة وقالت بارتباك: «في واحد عندك في الدولاب... وانسي إني
Read more

الفصل التاسع و ااخمسون

ابتلعت خلود ريقها بمرارة وقالت: «أقول لمين... ليك أنت؟ هتصدقني؟ لا طبعًا... أنت بتصدق كل الناس وبتكذبني أنا.» نظر إليها بغضب وقال: «خلووود... أنا كنت حاسس لما مثلتي إنك تعبانة... وكان نفسي بس تلمحيلي، بس كالعادة تجري وتستخبي زي الحرباية.» صرخت خلود في وجهه: «أقولك إيه... أقولك واحد اتحرش بيا... تقوم تروح تقتله؟» صرخ زين ردًا على صرختها: «ما أقتله ولا أدفنه... إنتي مالك؟ هي كلمة سكوتك على كده معناها حاجة واحدة عندي: إنك مشتركة معاه.» انفجرت خلود بالبكاء وقالت: «كامل كان حد قايل إني واحدة شمال... ومدوراها في غياب جوزي... أنا والله في غيابك ما عملتش حاجة غلط ولا عمري فكرت في الغلط حتى من قبل ما أتجوزك.» سند زين رأسه على المقود يستجمع قوته بعد فرط عصبيته وقال: «وهستفيد إيه من كلامك ده... بعد اللي هو قاله عليكي... الله أعلم في حد تاني قال عليكي كده ولا هو بس.» أغمضت خلود عينيها وقالت: «لا يا زين... مش كل مرة هتظلمني... أنا تعبت منك ومن ظلمك وقسوتك وشكوكك.» همس زين بخيبة أمل: «استفدت إيه من يوم ما عرفتك... غير إني بخسر كل حاجة... سواء في حياتي ولا في شغلي.» تنهدت خلود وقالت:
Read more

الفصل الستون

تهادلت خلود في نزولها على الدرج متباهية بنفسها، رافعة رأسها بشموخ واضح. نظرت إلى زين بنظرة كبرياء وتحدٍ، وكأنها تقول له: «أنا هنا رغم أنفك». ابتسمت لها ياسمين بسعادة لأنها كانت تتوقع عدم نزولها، لكن خلود فاجأتها وفاجأت الجميع بحضورها الطاغي الذي ملأ القاعة. وصلت خلود إلى تفيده وشهيرة، فعانقت تفيده بحرارة. قالت تفيده بإعجاب: «بسم الله ما شاء الله... زي ما شهيرة بنتي قالتلي عليكي... قمر يا خلود!» ابتسمت خلود بحنان وقالت: «تسلمي يا طنط... شهيرة ونهى هما القمرات. إزيك يا شهيرة؟ نورتينا.» مدت شهيرة يدها بتوتر واضح وسلمت عليها بهمس: «الحمد لله.» جلست خلود بجانب ياسمين وخليفة متعمدةً تجنب الجلوس بجانب زين تمامًا. اشتعل غضب زين فورًا، فنهض وجلس بجانب شهيرة عمدًا ليغيظها. همست ياسمين في أذن خلود بسخرية: «إيه اللي عملتيه ده؟ مش المفروض تقعدي جنبه؟» ردت خلود من بين أسنانها: «يستنيني أول ما أنزل وأتلزق فيه؟ في أحلامه.» زفرت ياسمين وقالت: «خلاص، أنتِ حرة... استحملي قعدته جنب ست الحسن والجمال.» انتبهت خلود إلى زين وشهيرة وهما يتهامسان، يبدوان كأنهما مناسبين لبعضهما تمامًا. تأكلت نار ال
Read more
PREV
1
...
45678
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status