نظر زين إليها بجمود، ثم قال بنبرة قاسية لا تقبل التأويل:"=وهفضل طول عمرى معنديش ثقه فيكي.. انتي لو كنتي بعد اللي عملته امبارح معاكي جيتي واعتذرتي ليا.. كنت فكرت ميت مرة في كلامك.. لكن انتي جيتي وناطحتيني في الشركه رأس برأس ومهمكيش عواقب عمايلكي هتكون ايه."زفرت خلود بضيقٍ واضح، وقالت بتحدٍ:"=تمام يا زين.. براحتك.. اعمل اللي انت عاوزه.. بس صدقني هيجي يوم وهتفتكر كلامي ده كويس.. ان الكره اللي زرعته في قلبك من ناحيتي هيقلب عليك.. عن اذنك."في فيلا "حازم"، دخل الأخير مكتبه ليجد عمه "شرف" يجلس على كرسيه يقلب في أوراقه ببرود. التفت حازم حوله فلم يجد شهيرة، فسأل بقلق:"=شهيرة فين يا عمي؟"رد عليه شرف بجمودٍ قاتل:"=في اوضتها نايمه تعبانه من امبارح."تألم حازم، وقال بصوتٍ مبحوح:"=تعبانه ازاي يعني؟ طب نجيبلها دكتور طيب.. دي حتي ما جتش الشركه النهارده."رد عليه شرف ببرود:"=انا مش هستني لما سيادتك تجيبلها دكتور.. انا بنتي تعبانه نفسيا منك ومن قسوتك عليها."ابتسم حازم بسخرية مريرة وقال:"=قسوتك عليها؟ اومال حضرتك تسمي اللي بتعمله فيها من وهي صغيرة هيا ونهي ومرات عمي يبقي ايه؟"في هذه اللحظة،
Read more