All Chapters of غدر الزين بقلمي مروه البطراوى : Chapter 51 - Chapter 60

92 Chapters

الفصل الحادى و الخمسون

نظر زين إليها بجمود، ثم قال بنبرة قاسية لا تقبل التأويل:"=وهفضل طول عمرى معنديش ثقه فيكي.. انتي لو كنتي بعد اللي عملته امبارح معاكي جيتي واعتذرتي ليا.. كنت فكرت ميت مرة في كلامك.. لكن انتي جيتي وناطحتيني في الشركه رأس برأس ومهمكيش عواقب عمايلكي هتكون ايه."زفرت خلود بضيقٍ واضح، وقالت بتحدٍ:"=تمام يا زين.. براحتك.. اعمل اللي انت عاوزه.. بس صدقني هيجي يوم وهتفتكر كلامي ده كويس.. ان الكره اللي زرعته في قلبك من ناحيتي هيقلب عليك.. عن اذنك."في فيلا "حازم"، دخل الأخير مكتبه ليجد عمه "شرف" يجلس على كرسيه يقلب في أوراقه ببرود. التفت حازم حوله فلم يجد شهيرة، فسأل بقلق:"=شهيرة فين يا عمي؟"رد عليه شرف بجمودٍ قاتل:"=في اوضتها نايمه تعبانه من امبارح."تألم حازم، وقال بصوتٍ مبحوح:"=تعبانه ازاي يعني؟ طب نجيبلها دكتور طيب.. دي حتي ما جتش الشركه النهارده."رد عليه شرف ببرود:"=انا مش هستني لما سيادتك تجيبلها دكتور.. انا بنتي تعبانه نفسيا منك ومن قسوتك عليها."ابتسم حازم بسخرية مريرة وقال:"=قسوتك عليها؟ اومال حضرتك تسمي اللي بتعمله فيها من وهي صغيرة هيا ونهي ومرات عمي يبقي ايه؟"في هذه اللحظة،
Read more

الفصل الثاني و الخمسون

نظر لها زين بخبث والشرر يتطاير من عينيه: "الظاهر مديرتنا تعبانة النهارده.. كده من أول يوم يا مديرتنا تتعبي؟ ده تعب ده ولا هروب من المسؤولية؟".أمسكت خلود رأسها بقوة؛ فالصداع يفتك بها لدرجة أفقدتها القدرة على الرد، مما أثار قلق زين الممزوج بالغضب، فتوجه إليها صارخاً: "مالك يا خلود؟".لم ترد، فهزها بعنف: "أنتِ مبترديش ليه عليا؟".مالت رأسها جانباً وكأنها فقدت الوعي، فنظر لكل الموجودين وصرخ فيهم: "إيه عجبكوا المشهد؟! متسمرين كده ليه؟ حد ينادي دكتور بسرعة!".ثم التفت إلى هلا بغيظ: "وأنتِ.. مش كنتِ معاها قبل ما تيجي هنا؟ هي أكلت ولا شربت إيه؟".انتفضت هلا من صراخه، وقبل أن تنطق، سقطت خلود على الأرض. أسرع زين بحملها إلى الأريكة وهو يلطم وجنتيها برفق وقسوة في آن واحد: "إيه مالك يا خلود؟ استسلمتِ من أول جولة؟ ردّي عليا.. مش كنتِ من شوية بتعانديني؟ قومي كملي عنادك!".ردت هلا بصوت مبحوح: "أنا قلتلها إن ضغطها واطي.. لأنها مكلتوش من إمبارح الصبح".جحظت عينا زين من الصدمة، وظل يفرك يده بعصبية حتى جاء الطبيب وأعطاها محلولاً لتستفيق. وبمجرد أن تأكد أنها بخير، حملها زين على كتفيه وخرج بها من الشركة ع
Read more

الفصل الثالث و الخمسون

دلف زين إلى مكتبه لمقابلة شهيرة التي كانت بانتظاره. مد يده ليصافحها، ثم اتخذ مجلسه خلف المكتب، يرمقها بنظراتٍ يملؤها التعجب من قدومها في هذا الوقت المتأخر.نظرت إليه شهيرة بخجلٍ وقالت:= "طبعا انت بتسال انا ايه اللي جابني ليك دلوقتي".ابتسم لها زين ليطمئنها قائلاً:= "ابدا.. انتي تيجي في اي وقت.. انا بس عندي فضول اعرف سبب الزيارة".ردت عليه بحزنٍ دفين:= "انا عرفت ان وصلك صور لحازم مع خلود زيي.. بس صدقني حازم وخلود ملهمش ذنب".هتف زين وقد اعتراه الغضب:= "ازاي ملهمش دعوى.. ممكن توضحي كلامك؟".أجابت شهيرة بمرارة:= "الصور متفبركه.. واللي فبركها.. هو بابا".انتفض زين من مكانه واضطربت أنفاسه من شدة الغيظ وقال:= "وهو خلاص كان مفكرني حته عيل صغير هصدق صور متفبركه علي مراتي؟ لا وايه يبعتلك نفس النسخه.. كل ده عشان يفتح موضوع بينا.. انتهي وللابد".نهضت شهيرة من مكانها وقالت:= "معاك حق.. بس للاسف هو معتبرني انا اللي عيله صغيرة.. او لعبه بيشيلني من مكان ويحطني في مكان تاتي.. حسب رغبته.. بصرف النظر مشاعرى واحساسي فين".حاول زين السيطرة على أعصابه قائلاً:= "بلغي ابوكي.. ان مش زين السرجاني اللي
Read more

الفصل الرابع و الخمسون

نظرت له خلود باستهزاء وقالت:«صح، أنت غلطت وأنا كمان غلطت... وحلو أوي نرجع تاني زي ما كنا. أنا ماشية... تصبح على خير.»أثناء خروج خلود من الجناح، وجدت نفسها تسحب بقوة وتحمل على كتف زين بدون أن ينطق بكلمة. وضعها على الفراش ناظرًا إليها بعنف. فقالت بخوف وغضب:«إيه ده؟! هو النوم هنا بالعافية؟ أنا مش هنام هنا الليلة دي.»تركها زين ووقف أمام الفراش ينظر إليها بشماتة، لأنه يعلم أنها لن تقدر تقوم من الفراش خوفًا منه. فصرخت قائلة:«ياااا بارد!»انقض عليها زين فجأة وأمسك يدها بقوة قائلاً:«تحبي تشوفي البارد ده هيعمل معاكي إيه؟»أحست خلود أنها دقت ناقوس الخطر، فتحدثت بدلع لتحاوره:«واهون عليكي يا زين؟»فهم زين تهربها الشديد، فاعتدل بجانبها وأخذها بين أحضانه وقال لها:«لا متهونيش... بس بفكر نكمل اللي ابتدناه قبل ما تيجي شهيرة.»عضت خلود على شفتيها وقالت:«موافقة... بس بشرط... لما تقولي على السبب الحقيقي لمجيء شهيرة.»قبض على ذراعيها بقوة وقال وهو يلثم جبهتها:«يبقى تنامي أحسن... تصبحي على خير يا خوختي وأنتِ في حضني... اللي ليكي لوحدك بس.»تسمرت خلود وتخشبت عند سماعها لجملته الأخيرة. فهي اعتراف م
Read more

الفصل الخامس و الخمسون

خلود برقة غير متناهية وضعت يدها على وجه زين وقالت بدلع:«بتحرش... لو بتحرش بجوزي أنا موافقة... وبعدين مديرة مين والناس نايمين.»ضحك زين على شرودها وقال:«خلووود... فين خلود القوية الجامدة؟ في الشركة دلع وحنان، وفي البيت هبل وبتنجان.»رجعت خلود بظهرها للخلف وقالت بتحدٍ:«كفاية دلع بقى لحد كده... أروح أشوف شغلي مع هلا وبابا. نتقابل في المروح... باباي يا زيزو.»نظرت إليه تنتظر تعليقه على لقب الدلع، فوجدته يبتسم لها ابتسامة دافئة. ذهبت خلود إلى مكتبها فوجدت رائحة زكية تفوح في المكان، وهلا ووالدها يبتسمان لها. ألقت عليهما تحية الصباح ودخلت مكتبها، فإذا بها تتفاجأ بباقة ورد بنفسج فاخرة على مكتبها، وبجانبها كارت مكتوب عليه:«البنفسج أحلى الزهور لأجمل خلود.»انفرجت أساريرها، فتحت الباقة لتجد علبة قطيفة صغيرة. فتحتها فوجدت خاتمًا ماسيًا أنيقًا يشبه خاتم الخطوبة. اتصلت بخلود بزين فورًا وقالت بتوتر:«زين الحقني! في حد بعتلي ورد وخاتم... قلت أقولك لأحسن تفكر إني بخبي عنك حاجة.»رد زين بهدوء مصطنع:«وماله؟ ابقي خليه ينفعك.»اغتاظت خلود من رده البارد وقالت:«هينفعني؟ عارف لو كنت أنت اللي بعثهم كنت
Read more

الفصل السادس و الخمسون

اشتعلت الموسيقى بالمكان ووقف زين فجأة أمام خلود وقال لها: =خلاص بقي احنا اتكلمنا كتير ...تسمحيلي بالرقصه دي ؟ نظرت له خلود باندهاش وقالت: =انت بتتكلم بجد ؟هترقص معايا ...وقدام الناس دي كلها ...يا حلاوة ياولاد ....طبعا اسمحلك يا زين ...ده انا مصدقت اساسا. سحبها زين الي ساحه الرقص وامسكها من خصرها ووضعت راسها علي صدره فقال لها: =للدرجه دي مش مصدقه التغيير اللي حصلي ...للدرجه دي كنت وحش؟ واستطرد قائلا: =انتي ليه متلبسيش دبلتنا يا خلود؟ رفعت خلود راسها لتنظر له قائله: =لان كان نفسي انت اللي تلبسهالي. وضع يده علي ظهرها وقال: =بعد العشا ...هلبسك الخاتم اللي جبتهولك ...بس اوعديني مهما ان حصل بينا ....اوعي تقلعيه يا خلود ...لان الخاتم ده غالي عليا اوى. قالت برقه: =اوعدك ...حتي لو انت حتي طلبت مني الطلب ده ...هعاندك ومش هقلعه ....بس تعالي هنا غالي عليكي ازاي ...بقيت لغز كبير يا زين. اتسعت حدقه عينيه قائلا: =يا لهوى عليكي....انا بردو اللي لغز ...بصي يا ستي الخاتم ده ...انا اشتريته بفلوسي من الصفقه اللي انتي كسبتيها ...يعني الخاتم ده حقك انتي . نظرت له خلود وقالت: =طب اعتبره بقه
Read more

الفصل السابع و الخمسون

في ليلة من الليالي، قررت خلود تمثيل الشفاء حتى لا يشك زين في أمرها ويبعث بإحضار طبيب، بعد إصرارها الشديد على عدم حضور أحد بحجة حاجتها للراحة. هبطت إلى الأسفل ودخلت مكتبه لتمازحه قائلة:=أظن أنت ارتاحت مني في الشغل... ارجع تاني بقى... إيه يا عمنا موحشكش شغلي وانضباطي في العمل؟ثم جلست على حافة مكتبه قائلة:=متنساش يا باشا إني سر نجاح صفقاتك... تقدر تقول كده إني وشي حلو عليكي... ولا أنت ليك رأي تاني؟ظل زين ينظر إليها وإلى وجهها الشاحب، شارحًا في عينيها الناعستين من تأثير "المرض". كان يعلم جيدًا أنها ليست مريضة، لكنه أحس أنها تعاني من ضغط عصبي ونفسي أوصلها إلى هذه الحالة. أفاق من شروده حين وضعت كفوفها على وجهه قائلة بخوف:=أهو سرحانك بيخوفني منك... بحس إني عملت حاجة غلط وأنت بتفكر تعاقبني إزاي... مالك يا زين سرحان في إيه؟أخذ كفيها من على وجنتيها وقبلهما برقة ونعومة، وأوضعها على رجله محتضنًا إياها قائلاً:=هو أنتي بتديني فرصة أتكلم؟ دخولك لوحدك عليّ خلى لساني ينعقد... وحشتيني يا خلود، وحشني حضنك ووحشني جنانك.رفعت رأسها لتنظر إليه قائلة:=لا لا لا... مقدرش أنا علي كده... أنا هتعب تاني ع
Read more

الفصل الثامن و الخمسون

استدارت له بفرح وقالت: =خلاص طالما مراته موجوده...هجي ...اصل انا قلت انت راجل وهو راجل يعني خناشير في بعض. انتفض من كلمتها وقالت: =خناشير ...انا خناشير يا خلود ...بجد انتي شايفاني كده؟ امالت عليه قائلا بهمس: =احلي خنشير في حياتي ...بجد هو في حلاوة زين السرجاني ...ولا في جماله يا ناس؟ قبلته من خديه وقالت: =احمممم ...مش يالا بينا بقي ....لاحسن شكلي هعملها معاك في الشركه. ضحك زين علي كلماتها وقال: =يالا بينا ...انتي بجد مصيبه ...بتقولي كلام يخلي الواحد يتجنن. أخذ زين خلود وذهبا إلى الفيلا لتغيير ملابسهما والذهاب إلى مقابلة كامل. وفي الجناح الخاص بهم، كانت خلود بالحمام لتغتسل ونسيت ملابسها والبشكير على الفراش. ارتفع صوتها وقالت: =زين لو ممكن تجيبلي البشكير...لاحسن نسيته ...مش هينفع اخرج كده. فرح زين كثيرًا وقفز قلبه من الفرحة قائلاً: =ياريتك تخرجي بسرعه تدورى عليه بنفسك ...لاحسن مش لاقيه ...وعايز ادخل الحمام بسرعه ...وهاغمض عيني متقلقيش. خجلت خلود من كلامه ووضعت يدها على جسدها تشعر أن زين يخترقها بعينيه المتفحصة وقالت بارتباك: =في واحد عندك في الدولاب ...وانسي
Read more

الفصل التاسع و ااخمسون

ابتلعت خلود ريقها بمرارة وقالت:=أقول لمين... ليك أنت؟ هتصدقني؟ لا طبعاً... أنت بتصدق كل الناس وبتكذبني أنا.نظر إليها بغضب وقال:=خلووود... أنا كنت حاسس لما مثلتي إنك تعبانة... وكان نفسي بس تلمحيلي، بس كالعادة تجري وتستخبي زي الحرباية.صرخت خلود في وجهه:=أقولك إيه... أقولك واحد اتحرش بيا... تقوم تروح تقتله؟صرخ زين رداً على صرختها:=ما أقتله ولا أدفنه... أنتي مالك؟ هي كلمة سكوتك علي كده معناها حاجة واحدة عندي: إنك مشتركة معاه.انفجرت خلود بالبكاء وقالت:=كامل كان حد قايل إني واحدة شمال... ومدوراها في غياب جوزي... أنا والله في غيابك معملتش حاجة غلط ولا عمري فكرت في الغلط حتى من قبل ما أتجوزك.سند زين رأسه على المقود يستجمع قوته بعد فرط عصبيته وقال:=وهستفيد إيه من كلامك ده... بعد اللي هو قاله عليكي... الله أعلم في حد تاني قال عليكي كده ولا هو بس.أغمضت خلود عينيها وقالت:=لا يا زين... مش كل مرة هتظلمني... أنا تعبت منك ومن ظلمك وقسوتك وشكوكك.همس زين بخيبة أمل:=استفدت إيه من يوم ما عرفتك... غير إني بخسر كل حاجة... سواء في حياتي ولا في شغلي.تنهدت خلود وقالت:=هو ده اللي كنت خايفة منه
Read more

الفصل الستون

تهادلت خلود في نزولها على الدرج متباهية بنفسها، رافعة رأسها بشموخ واضح. نظرت إلى زين بنظرة كبرياء تحدٍ، وكأنها تقول له: "أنا هنا رغم أنفك". ابتسمت لها ياسمين بسعادة لأنها كانت تتوقع عدم نزولها، لكن خلود فاجأتها وفاجأت الجميع بحضورها الطاغي الذي ملأ القاعة.وصلت خلود إلى تفيده وشهيرة، فعانقت تفيده بحرارة. قالت تفيده بإعجاب:«بسم الله ما شاء الله... زي ما شهيرة بنتي قالتلي عليكي... قمر يا خلود!»ابتسمت خلود بحنان وقالت:«تسلمي يا طنط... شهيرة ونهى هما القمرات. ازيك يا شهيرة؟ نورتينا.»مدت شهيرة يدها بتوتر واضح وسلمت عليها بهمس:«الحمد لله.»جلست خلود بجانب ياسمين وخليفة متعمدةً تجنب الجلوس بجانب زين تمامًا. اشتعل غضب زين فورًا، فنهض وجلس بجانب شهيرة عمدًا ليغيظها.همست ياسمين في أذن خلود بسخرية:«إيه اللي عملتيه ده؟ مش المفروض تقعدي جنبه؟»ردت خلود من بين أسنانها:«يستنيني أول ما أنزل وأتلزق فيه؟ في أحلامه.»زفرت ياسمين وقالت:«خلاص، أنتِ حرة... استحملي قعدته جنب ست الحسن والجمال.»انتبهت خلود إلى زين وشهيرة وهما يتهامسان، يبدوان كأنهما مناسبين لبعضهما تمامًا. تأكلت نار الغيرة بداخلها،
Read more
PREV
1
...
45678
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status