نزلت خلود عنقه واشتمت رائحته وهمست قائلة: "حابة تشوفني وأنا ماشية الشغل في الشركة." مسحت أنفها بأنفه قائلة: "شوف بقا يا زيني... أنا مستعدة لأي عقاب منك... إلا الطلاق." أحست خلود بالدوار فرفعت رأسها عنه وتذكرت أنها لم تأكل شيئًا اليوم، فنهضت من جواره وتمسكت بالفراش وقالت له: "معلش هروح أتعشى أي حاجة وهرجعلك... لأني ماكلتش طول اليوم." خرجت خلود من الجناح، وفتح زين عينيه فورًا وزفر حانقًا. من المؤكد أنه تضايق لأنها قامت من جانبه... ولكنه ابتسم ابتسامة ثقة لأنها سوف تعود سريعًا. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. تناولت خلود العشاء بالمطبخ وغفلت على الطاولة وتناست أمر زين، مما جعله يتضايق كثيرًا. ماذا يفعل؟ هو يريدها بشدة... فقال في نفسه: "إيه اتأخرت ليه كل ده؟ هيا نستني معقول... لتكون نامت... أعمل إيه دلوقتي... لازم أرجعها تاني الجناح." خطر له فكرة أن يرن جرس المطبخ من الجناح. أساسًا هم بالليل وكل الخادمات في غرفهن... ولديه احتمال أن تكون خلود في المطبخ. نفذ ما يجول في باله. ففزعت خلود من صوت الجرس وانتفضت، ونظرت لساعة يدها فوجدتها الخامسة فجرًا. صعدت الدرج بسرعة ودخلت لتجده
Read more