All Chapters of غدر الزين بقلمي مروه البطراوى : Chapter 11 - Chapter 20

122 Chapters

الفصل الحادى عشر

قالت نهى ضاحكة: "مش أوي يعني… شكلك شقية." ظلت نهى وخلود يتحادثان ويضحكان إلى أن دخلت عليهما ياسمين بعنجهية: "والله عال… ما فضلش اللي بيشتغلوا عندي يقعدوا في صالون فيلتي ويحطوا رجل على رجل كمان!" انتفضت نهى مذعورة: "آسفة يا مرات عمي." برقت لها ياسمين بعينها، فخافت نهى وركضت إلى الخارج. لكن خلود ظلت جالسة في مكانها لا تعيرها أي اهتمام. تحدثت ياسمين باشمئزاز: "أنتي يا نيلة." نظرت خلود يمينًا ويسارًا وأشارت لنفسها: "أنتي بتكلميني أنا؟" لوت ياسمين شفتيها: "أومال خيالك؟" قامت خلود من مكانها ووضعت يدها في خصرها قائلة بدلع: "بس أنا مش نيلة… أنا خوخة… عندك مانع؟" ياسمين بعصبية: "احترمي نفسك وأنتي بتتكلمي مع أسيادك." مصمصت خلود شفتيها: "أسيادي؟! أنا هنا مرات صاحب الفيلا… وفرد من العيلة… مش خدامة عندك." استفحلت ياسمين: "طب وديني لما يجي زين لأخليه يربيكي ويعرفك مقامك." بنفس دلعها قالت خلود: "قوليله… ما بخافش." ضربت ياسمين قدمها في الأرض بغيظ وخرجت من الفيلا بأكملها بسبب خلود الوقحة، على وعد أن تسرد لزين كل ما حدث عند رجوعه. بحثت خلود عن نهى فوجدتها تبكي عند حوض الورد. توجه
Read more

الفصل الثاني عشر

جلست هاجر بجانبها وغمزت لها غمزة خبيثة قائلة بصوت منخفض: = المهم... طمنيني... نولنا من رب العباد ولا لسه؟ لوّت خلود شفتيها وتذكرت تحذيرات زين الصارمة بعدم البوح بأي سر من أسرارهم لأي إنسان، فأخفضت رأسها قائلة بصوت خافت: = أيوه. شهقت هاجر بفرحة عارمة: = الحمد لله... يلا بسرعة بقى وحاولي تجيب لنا ولي العهد قبل ما البتاعه اللي تحت دي تعملها! انفجرت خلود من غيظها فجأة وقالت بصوت مرتفع: = هو ده كل اللي يهمك؟ لكن ميهِمّكيش إن كنت سعيدة معاه ولا لا؟ ده مش طايقني... أنا بالنسبة له جوازة والسلام! لوّت هاجر شفتيها بنظرة احتقار وقالت: = أنتِ اللي عبيطة... ومش قادرة تشديه ناحيتك. ثم نظرت لها بنصف عين وسألتها بنبرة حادة: = إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ من امتى بتلبسي حشمة كده؟ ده أنتِ في عز البرد مبطّقيش نفسك... وكبيرك نص كم! اضطربت خلود وقالت مرتبكة: = هااا... عادي انحرجت من خليفة... وبعدين بحاول أغير طريقة لبسي. قامت هاجر بفتح دولاب خلود بسرعة وأخرجت منه فستانًا بحمالات رفيعة وقالت بصوت آمر: = لا... غيّري القرف اللي أنتِ لابساه ده والبسي ده. ادلعي شوية يمكن تخليه يقعد في البيت مش يطفش ز
Read more

الفصل الثالث عشر

استدارت خلود ورفعت سبابتها إليه محذّرة بصوت حاد: = ولو فضلت تشك فيا كتير... هسيبلك الدنيا وأطفش. ابتسمت بخبث وقالت وهي تقترب منه: = سلام بقى... أنا هنزل عشان جعانة أكتر منك. قرصته قرصة خفيفة في خده وقالت بنبرة دلال ساخرة: = يا خراشي... هو في كده يا ناس؟ أمسكها زين من أصابعها بقوة وهمس في أذنها بصوت منخفض وخطير: = متتكرريش تاني. تصنّعت عدم الفهم واقتربت أكثر قائلة بنعومة مصطنعة: = إيه هي اللي متتكرريش؟ دفعها بعيدًا عنه وأدار لها ظهره ووضع يده في جيب بنطاله وقال ببرود قاسٍ: = حركات الإغراء بتاعتك دي... ميت مرة أقولك مبتاكلش معايا. زفرت خلود حانقة وقالت بسخرية: = آسفين يا زين باشا... المرة الجاية هبقى أربع إيديا وأنا بتكلم مع حضرتك. ثم أضافت بنبرة متحدية: = ممكن بعد إذنك حضرتك أنزل أتغدى... لاحسن مفطرتش كويس. تصنّع زين البرود وهو ما زال معطيها ظهره، وأشار إلى الباب وقال: = هو أنا ماسكك ما تنزلي؟ اغتاظت خلود من بروده وضربت الأرض بقدمها وتمتمت وهي خارجة بصوت منخفض: = إنسان بارد. كل هذا وزين يكتم ضحكاته وابتسامته إلى أن خرجت تمامًا، ثم قهقه على أفعالها الشيطانية وعنادها.
Read more

الفصل الرابع عشر

انتزعت نهى يدي خليفة من يديه وقالت بصوت مرتجف: = خليفة أرجوك بلاش الوقتي... ده ميعاد قهوة زين... بلاش مزاجه يقلب أكتر من كده. اقترح خليفة بملاح على خلود وقال: = إيه رأيك يا خلود تودي له أنتِ القهوة... وآهي فرصة تصالحيه؟ ابتسمت خلود بسخريه مريرة وقالت: = لا يا عم مش ناقصة... ده مش بعيد يكمل عليا. أصلاً أنا خلقتي بتعصبه... ما بالك وهو متعصب أصلاً؟ حزن خليفة على خوفها الشديد من زين وقال بهدوء: = طب تعالي ننزل نقعد في الجنينة على بال ما نهى تودي له القهوة. خرجت نهى من جناحها وذهبت لإعداد القهوة لزين. طرقت باب المكتب وسمح لها بالدخول. وضعت نهى القهوة على سطح المكتب وكان زين في حالة جمود تام. تنحنحت نهى قائلة: = مالك يا زين؟ أخفض زين صوت الأغنية وقال بصوت بارد: = اقعدي يا نهى. جلست نهى وأخذت تفرك يديها وتفكر من أين تبدأ الحديث، إلى أن حسمت أمرها وعزمت على سؤاله مباشرة: = هي خلود عملت حاجة تانية غير اللي عملته مع مرات عمي الصبح؟ هز زين رأسه قائلاً بنبرة حادة: = يعني هي ما حكتلكيش زي ما حكت لمامتها؟ هزت نهى رأسها بالنفي وقالت: = مامتها دي استقبلتها استقبال بارد... وكانت رافضة
Read more

الفصل الخامس عشر

قال زين بصوت حاد في الهاتف: "بتلبسي؟ قدامك خمس دقايق… لو ما نزلتيش همشي وهسيبك." وأغلق الهاتف في وجهها بدون أن يستمع لردها. اضطربت خلود وجذبت ملابس لترتديها على عجل. هبطت الدرج بسرعة وصدمت في نهى. ما إن رأتها نهى حتى وضعت يدها على فمها وشهقت. اندهشت خلود: "إيه؟ شوفتي عفريت؟" أشارت نهى إلى ملابس خلود. كانت ترتدي تنورة قصيرة باللون البني الداكن. نظرت خلود إلى الأسفل وشهقت هي الأخرى: "يا لهوي… أعمل أنا إيه دلوقتي؟" دفعتها نهى لتصعد الدرج: "اطلعي غيريها بسرعة!" لكن أتاهم صوت زامور سيارة زين. انتفضت خلود وركضت إليه حتى لا يرحل ويتركها. أما نهى فكانت خائفة جدًا مما سيحدث لخلود عندما يراها زين. فتحت خلود باب السيارة بهدوء وركبت بجانبه. كان زين ينظر إلى الأمام في حالة جمود ولم يلتفت إليها. حمدت ربها ووضعت حقيبتها فوق ركبتيها وكتبها الدراسية، وظلت تدعو الله في سرها ألا يراها أبدًا. وصلوا إلى المعهد. كادت تهبط من السيارة لكنه استوقفها: "هتخلصي محاضراتك إمتى عشان أرجع آخدك؟" تذكرت خلود أمر التنورة. هو لم يرها الآن بسبب حالته، لكن من يعلم… من الممكن أن يركز في الرجوع. فكرت أن تعود إل
Read more

الفصل السادس عشر

أكمل خليفة كلامه: "…اللي علمنا الحاجات دي." نظر زين إلى خليفة وقال بهدوء حاسم: "إحنا غيرنا السياسة دي… وما حطيناش في آخر لحظة سعر أقل." هنا صدح صوت أسر الخبيث: "مظبوط كلام زين… أنا أصريت المرة دي إني أغير العرض عشان فاهم إن دي سياسة عمك. أكيد في طرف تاني بيوصلهم أخبار الشركة." زفر خليفة حانقًا: "تقصد مين يا أسر؟ وضح كلامك." نهض أسر من مكانه واستدار حول المكتب ووقف بجانب زين: "مش ممكن يا زين… هو نفس الشخص اللي كان بينقل أخبار الشركة والفيلا قبل كده… واللي اتسبب في الفراق اللي بينكم وبين عم شرف." نظر خليفة إلى زين نظرة استغراب: "يقصد مين؟" زفر زين حانقًا: "ما تاخدش في بالك يا خليفة… أصلًا لو قلتلك مش هيتغير حاجة… هتفضل تدافع… فأنا هريح نفسي ومش هقولك مين." انتفض خليفة بغضب: "لا معلش فهمني… لتكون شاكك في نهى؟ صحيح هي نهى كانت تتمنى حازم لشهيرة، بس عمرها ما توصل للأسلوب المتدني ده. حتى بعد ما أنت قولتلها افصلي بينا وبين أهلك ما بتروحش تزورهم لأنهم قاعدين عند حازم… وشهيرة رغم إن نفسها تشوفها إلا إنها مش قادرة تيجي تزور أختها الوحيدة." انتفض زين من مقعده: "إيه الغباء ده؟! عل
Read more

الفصل السابع عشر

بنتنا الوحيده؟ شاهد يا باهر؟اغمضت خلود عينها بغيظ وقالت=انا مقولتش كده...بس لو هتيجي وتتسببيلي في مشكله ....يبقا بلاش منها الزيارة دي...اه ومتنسيش تعتذرى لمدام ياسمين.ضحكت هاجر ضحكه رنانه وقالت=مبعتذرلش للي زيها ...انا خليتها عبرة في النادي...وخليت اصحابهم بقاطعوها.لملمت خلود اشيائها وتوجهت عند باب الشقه تستعد للرحيل ثم نظرت لوالدتها نظرة قاتمه وقالت=يبقا انتي نفسك اطلق الظاهر وحشتك...فكرى يا ماما فيا وفي مستقبلي ولو لمرة واحده في حياتك...سلام يابابا خلي بالك من نفسك ومن صحتك.كادت هاجر ان ترد عليها ولكن خلود رحلت مسرعه ...نظرت هاجر الي باهر نظرة بارده وقالت=كان نفسي استلف منها قرشين .غادرت خلود بيت والديها واستقلت التاكسي ووصلت الي الفيلا وطلبت من البواب ان يحاسب السائق لان ليس معاها نقود فكه ...نظرت الي الفيلا وجدتها مظلمه لان الوقت كان متاخر فحمدت ربها وسارت علي اطراف اصابعها حتي اصدمت بحائط صلب ...شهقت عند اصدماها به وقالت=خليفه....خضيتني ...انتي في الضلمه بتعمل ايه؟رد عليها خليفه ببرود قائلا=انا اللي المفروض اسال ساعتك جايه متاخر...وماشيه في الضلمه ...ليه؟استغربت خلود
Read more

الفصل الثامن عشر

فكان لا يعلم إن كان هذا جيدًا أم سيئًا… ونهى ببراءتها حزينة على خلود. تركها زين وذهب إلى فراشه. نزع الساق ودثر نفسه بالغطاء بكل برود… متجاهلاً لها تمامًا. لكنه لم يجد للنوم طريقًا بسبب نحيبها المستمر. نهض وجلس نصف جلسة وقال: "قومي نامي." لم ترد عليه وزاد نحيبها. ضغط على أعصابه وصرخ بها: "اتقي شري وقومي نامي!" وجدها تميل برأسها على الأرض محتضنة نفسها مثل الجنين، ضامة رجليها إلى صدرها. ضغط على حروف كلماته: "على الكنبة… فااااااهمة؟" لكن صرخاته كانت دون جدوى. اضطر أن يلبس الساق ويقوم لها شخصيًا. هبط من على الفراش ووصل إليها. انتفضت عندما وجدت قدميه وذعرت كثيرًا وركضت في اتجاه الحمام لتستحم وتغير ملابسها. دخلت الحمام وخلعت ملابسها. أمسكت التنورة بيدها وتذكرت ما حدث بسببها. قامت بتمزيقها ودعسها بالأرض وتوجهت إلى حوض الاستحمام. غمست نفسها بالكامل حتى كادت تختنق. كانت تشعر أن ماء الاستحمام مثل ماء النار. استغرقت وقتًا طويلاً حتى من كثرة شرودها كاد يغلبها النوم. كانت تود ألا تخرج، لكنها خافت أن يقتحم عليها الحمام ليخرجها. نهضت من حوض الاستحمام ونشفت جسمها. تذكرت أنها لم تأخذ بيجامتها
Read more

الفصل التاسع عشر

أيخشى عليها من تهوره؟ قطع شروده صوت خلود المبحوح وهي تقول: "ممكن تخلص فطارك ونمشي على طول عشان ما تتأخرش؟" نظر لها نظرة غير مريحة. حاولت نهى استدراك الموقف: "ثواني يا زين… هعملك القهوة قبل ما تمشي." أشار زين لنهى بأن تجلس: "اقعدي يا نهى… خلود طالما خلصت فطار هي اللي هتعمل القهوة. هخلص ورق مهم في المكتب وأشرب قهوتي ونمشي على طول. أعتقد يا خلود نص ساعة مش هتفرق معاكي." نهضت خلود بخضوع وامتثال لأوامره ودخلت إلى المطبخ لتصنع القهوة. تبعتها نهى لتساعدها. دخل زين مكتبه وتبعه خليفة قائلاً بسخرية: "اللي يشوفك وأنت بتأمرها تعملك القهوة ما يشوفكش وأنت عامل عمايل فيها إمبارح. إيه؟ مش خايف لتسمك؟" أردف خليفة: "على فكرة أنا معاك… شكلها ولبسها ورجوعها متأخر إمبارح… كل ده محتاج إعادة تأهيل. وما خفي كان أعظم." ثم استطرد: "بس هتتأكد إزاي إن كان ليها يد في الصفقة ولا لا؟" أراد زين ألا يعلم أي أحد عن دخوله الصفقة الجديدة حتى يتأكد من شكوكه. فتصنع اللامبالاة أمام خليفة وقال: "لو هي أكيد مسيرها هتقع تحت إيدي… وساعتها مش هرحمها." خليفة باندهاش: "يعني أنت مش فارق بالنسبة ليك الوقت وسايبها لوق
Read more

الفصل العشرون

قال وكيل شؤون الطلبة وهو ينظر إلى حسام: "بقى ما لقيتش غير مرات صاحب المعهد وتعاكسها؟" ثم نظر إلى زين مستفهمًا: "مين مرات حضرتك؟" رد عليه زين بجمود: "خلود الجويلي." استغرب وكيل الطلبة من الاسم. هذه خلود المشاغبة… كيف لها أن تظفر بزين السرجاني؟ استغرب زين تباطؤ حديثه ونظر له. فرد عليه الوكيل بسرعة: "اللي حضرتك عايزني أعمله فيه… أنا تحت أمر سيادتك." هز زين رأسه: "يشيل مادتين… ويبقى يوريني لو فلح في الباقي." ثم نهض وتوجه ناحية الباب، ثم التفت قائلاً: "كلامي يمشي… وآه… الآنسة هتيجي معايا وأنا خارج. هي ملهاش علاقة." خرج زين وخرجت هلا خلفه. وقف في بهو المعهد وقال لها: "يا ريت خبر إني مالك المعهد ما يتقالش لخلود." هزت رأسها متفهمة: "حاضر… بس كنت حابة أوضح لحضرتك حاجة." نظر لها ببرود: "وضحي." تلعثمت: "خلود كويسة أوي… بس هي طايشة حبتين. مش عارفة… بحس كتير إن عقلها صغير… ما بتحسبش لتصرفاتها كويس… فالبراحه عليها." نظر لها باستهزاء: "هي عينتك المحامي بتاعها؟" هزت هلا رأسها بالنفي: "لا… بس أنا خايفة عليها." ضرب يده كفًا على كف: "اللي يعرف خلود زي يستغرب إزاي مصاحبكي." ابتسم
Read more
PREV
123456
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status