قالت نهى ضاحكة: "مش أوي يعني… شكلك شقية." ظلت نهى وخلود يتحادثان ويضحكان إلى أن دخلت عليهما ياسمين بعنجهية: "والله عال… ما فضلش اللي بيشتغلوا عندي يقعدوا في صالون فيلتي ويحطوا رجل على رجل كمان!" انتفضت نهى مذعورة: "آسفة يا مرات عمي." برقت لها ياسمين بعينها، فخافت نهى وركضت إلى الخارج. لكن خلود ظلت جالسة في مكانها لا تعيرها أي اهتمام. تحدثت ياسمين باشمئزاز: "أنتي يا نيلة." نظرت خلود يمينًا ويسارًا وأشارت لنفسها: "أنتي بتكلميني أنا؟" لوت ياسمين شفتيها: "أومال خيالك؟" قامت خلود من مكانها ووضعت يدها في خصرها قائلة بدلع: "بس أنا مش نيلة… أنا خوخة… عندك مانع؟" ياسمين بعصبية: "احترمي نفسك وأنتي بتتكلمي مع أسيادك." مصمصت خلود شفتيها: "أسيادي؟! أنا هنا مرات صاحب الفيلا… وفرد من العيلة… مش خدامة عندك." استفحلت ياسمين: "طب وديني لما يجي زين لأخليه يربيكي ويعرفك مقامك." بنفس دلعها قالت خلود: "قوليله… ما بخافش." ضربت ياسمين قدمها في الأرض بغيظ وخرجت من الفيلا بأكملها بسبب خلود الوقحة، على وعد أن تسرد لزين كل ما حدث عند رجوعه. بحثت خلود عن نهى فوجدتها تبكي عند حوض الورد. توجه
Read more