أطاح زين بكل ما على المكتب من غضب، وكور يده يضرب بها السطح بعنف نادماً على كل ما فعله بخلود؛ كان يود أن يأخذها بين أحضانه يطلب منها السماح، لكنه يعلم مدى حزنها منه وأنها لن ترضى بمسامحته. خرجت شهيرة من المكتب ووجدت الجميع ينظرون إليها بعتاب، إلا "خلود" كانت واضعة ساقاً على ساق، تنظر إليها باشمئزاز وكبرياء. قصت شهيرة على خليفة ما دار، فلامها على فعلتها وأملى عليها توضيح الأمر لخلود. كادت شهيرة تذهب لخلود، لكنها وجدت زين يخرج من الحجرة، ينظر لها نظرة حادة تمنعها من التحدث بعينيه. نظر زين إلى خلود، وجدها تعاتبه بعيونها الناعسة، أما عيون "الزين" فكانت مليئة بالندم تجاه حبيبته؛ لقد خذلها وبشدة.. وتفيد بإيه يا ندم؟انتهت الحفلة، وقام زين بأخذ خلود من يديها لتوديع شهيرة وتفيدة. استغربت خلود لمسكه يدها التي حاولت نزعها، لكنه ظل متمسكاً بها بتملك. بعد انصرافهما، حاولت خلود سحب يدها فضغط عليها بشدة ونظر لعينها وقال: "ممكن متسيبيش إيدي؟ وتسمعيني.. أرجوكي علشان خاطري". ردت خلود بعناد: "لا.. وسيب إيدي، أنا يستحيل أسمعك". تنهد زين وترك يدها باستسلام، فركضت لغرفتها، صفعتها بقوة، وهبطت على الفراش تبك
Read more