All Chapters of غدر الزين بقلمي مروه البطراوى : Chapter 61 - Chapter 70

92 Chapters

الفصل الحادى و الستون

أطاح زين بكل ما على المكتب من غضب، وكور يده يضرب بها السطح بعنف نادماً على كل ما فعله بخلود؛ كان يود أن يأخذها بين أحضانه يطلب منها السماح، لكنه يعلم مدى حزنها منه وأنها لن ترضى بمسامحته. خرجت شهيرة من المكتب ووجدت الجميع ينظرون إليها بعتاب، إلا "خلود" كانت واضعة ساقاً على ساق، تنظر إليها باشمئزاز وكبرياء. قصت شهيرة على خليفة ما دار، فلامها على فعلتها وأملى عليها توضيح الأمر لخلود. كادت شهيرة تذهب لخلود، لكنها وجدت زين يخرج من الحجرة، ينظر لها نظرة حادة تمنعها من التحدث بعينيه. نظر زين إلى خلود، وجدها تعاتبه بعيونها الناعسة، أما عيون "الزين" فكانت مليئة بالندم تجاه حبيبته؛ لقد خذلها وبشدة.. وتفيد بإيه يا ندم؟انتهت الحفلة، وقام زين بأخذ خلود من يديها لتوديع شهيرة وتفيدة. استغربت خلود لمسكه يدها التي حاولت نزعها، لكنه ظل متمسكاً بها بتملك. بعد انصرافهما، حاولت خلود سحب يدها فضغط عليها بشدة ونظر لعينها وقال: "ممكن متسيبيش إيدي؟ وتسمعيني.. أرجوكي علشان خاطري". ردت خلود بعناد: "لا.. وسيب إيدي، أنا يستحيل أسمعك". تنهد زين وترك يدها باستسلام، فركضت لغرفتها، صفعتها بقوة، وهبطت على الفراش تبك
Read more

الفصل الثاني و الستون

كانت الليلة جميلة ومكتملة بالنسبة لهما، لكنها بالنسبة لخلود كانت بداية جحيم جديد.بعد أن أخذها زين بين أحضانه وعبث بخصلات شعرها مقبلاً جبينها قائلاً:«ياااه... السعادة بتبقى قريبة من البني آدم... بس للأسف بيرفصها برجليه وبيدور على التعاسة.»انتظر ردّها طويلاً، ثم نظر إليها فوجدها تغطّ في نوم عميق... أو هكذا ظن.هي لم تنم. كانت تُصنع النوم لتعيد ترتيب أفكارها المشتتة. لما انتظمت أنفاس زين واستغرق في النوم، تحررت خلود من ذراعيه بهدوء ونامت على الجانب الآخر تبكي وتكتم أنفاسها. ندمت ندماً شديداً على أنها سلّمت نفسها له تماماً هذه المرة. تشك أنه الآن سيُعيد الكرة وسيقلب حياتها جحيماً، خاصة أنها لم تعد تملك شيئاً تقدمه له... فقد سلبها عقلها وقلبها وكل شيء.نهضت خلود فجأة، ارتدت روبها، وقررت الخروج من الجناح لتُثبت له أنها إذا أعطت شيئاً فإنما تعطيه برغبة، وأنها لم تكن واقعة تحت تأثيره.خرجت بدموعها، فلمحتها ياسمين في الممر فشدّتها إلى غرفتها وأجلستها.قالت ياسمين:«أنتِ بتعيطي ليه... وإيه اللي مخرجك من عند زين؟ مش كنتِ نايمة في أوضتك؟»ارتمت خلود في أحضانها وقالت من بين الشهقات:«الحقيني يا
Read more

الفصل الثالث و الستون

صُعق أسر من خبر الشراكة بين زين وحازم، فرد قائلاً بصوت مرتفع: «تاني يا زين... هتشارك حازم تاني؟ بعد اللي عملوا الدور اللي فات!» رد زين ببرود: «حازم معملش حاجة... ميجرؤش أساساً يعمل حاجة.» قبض أسر على يده بغيظ وقال: «وإيه اللي خلّاك متأكد كده؟ مش يمكن تكون شهيرة بتلعب لصالحه؟» تنهد زين وقال بحزم: «أسر، أنا مش صغير علشان حد يقولي إيه الصح وإيه الغلط. أنا عارف أنا بعمل إيه كويس.» انتهت المكالمة بتصميم زين على الشراكة مع حازم. أخذ أسر يزيح ما على سطح المكتب بقوة وعصبية، وهو يتمتم: «مستحيل كل اللي بنيته يتهد... أنا لازم أخلّص منهم كلهم... وللأبد.» بعد انتهاء مكالمة زين مع أسر، وجد خلود شارذة الذهن، فقال لها بلطف: «الجميل بتاعي سرحان في إيه؟» أفاقت من شرودها وقالت بسخرية: «فيك... على أساس إننا لازم نبعد عن أي مشاكل، وسيادتك بكل بساطة بترجّع حازم الشركة علشان تحطّلي المشاكل على طبق من دهب.» هز زين رأسه بالنفي: «أبداً يا خلود... أنتِ المفروض تفرحي. ده أكبر دليل على ثقتي فيكِ.» ابتسمت خلود بسخرية: «ثقتك فيّ؟ وليه متقولش إن ده طلب الهانم شهيرة عشان تتأكد من حب حازم ليها؟» قبض
Read more

الفصل الرابع و الستون

وضعت خلود يدها في منتصف خصرها وقالت بتحدٍ:«مش محتاجة ذكاء على فكرة... أنا بس اللي مركزتش في الأحداث أيامها... ومتنساش إنك كنت منكد عليّا يومها.»لوى زين شفتيه بامتعاض وقال:«قلبك أسود... مش ناوية تنسي أبداً. على طول فاكرة الوحش.»ضمت خلود كفيها وفتحتهم وقالت:«من بعض ما عندكم... تربيتك يا معلم. أنت كمان مبتنساش الوحش اللي فيّا.»نظر إليها زين ببلاهة وقال:«معلم! خلوووود... فين الرقة في الكلام؟ في واحدة تقول لجوزها... معلم!»أخرجت خلود له لسانها وقالت:«أنا كده... مش عاجبك؟ امشي.»نظر إليها باستمتاع وقال:«هتمشي تروحي فين؟»رفعت له حاجبها وقالت:«همشي أروح الأوضة التانية... فرصة أراجع اللي فاتني وأعرف أذاكر... بعيد عن النقار اللي بينا.»تنهد زين وقال:«طيب... امشي... محدش حايشك.»استغربت خلود من موافقته السريعة على ذهابها إلى الغرفة الأخرى، ولكنها أيقنت أنها أنهت دورها في حياته... فقد أخذ ما كان يسعى إليه. خرجت خلود من الجناح وصفعت الباب بقوة لغيظها منه، وأقسمت أن تذهب لإحضار ملابسها والخروج من الفيلا بلا عودة.وصلت إلى باب الغرفة لتفتحه فوجدته مغلقاً، فاستغربت... هي تتذكر أنها لم تغل
Read more

الفصل الخامس و الستون

صباح اليوم التالي ...استيقظت خلود وأخذت حمامها وارتدت ملابس بيتية وخرجت من الحمام. استغرب زين على ملابسها فاليوم هو الموعد لتوقيع اتفاقية بين حازم وشهيرة.هبط من الفراش بسرعة وتوجه نحوها وقبلها من خديها وقال بنعومة حادة:= صباح الخير.ردت عليه خلود بتوتر واضح:= صباح النور.نظر زين إلى ملابسها وتمعن النظر إليها وقال بجدية:= هو أنتِ مجهزتيش ليه بالمرة عشان نروح الشركة؟ اليوم موعد توقيع الاتفاقية مع حازم وشهيرة.ابتلعت خلود ريقها وردت بتلعثم:= الشركة! شركة إيه... ما أنت عارف إني هذاكر علشان الامتحانات.مسك زين من وجهها بلطف قاسٍ ونظر إلى عينيها وقال:= مالك يا خلود... بتهربي ليه من مرواحك للشركة... خايفة من إيه؟ردت بارتياب:= هخاف من إيه... أنا لا خايفة ولا حاجة...رد زين بقوة وقال:= لا خايفة... وأنا عارف أنتِ خايفة من إيه... وخوفك ده اللي هيخليني أشك فيكِ أكتر.زفرت خلود حانقة وقالت:= أهو أنا مبخافش غير من شكك فيا.تنهد زين وقال بتصميم:= عايزاني ما أشكش... يبقى زي الشاطرة تغيري هدومك دلوقتي ونروح الشركة سوا.نظرت له خلود بنظرة وعيد وقالت:= ماشي يا زين... هاجي معاك... بس والله ال
Read more

الفصل السادس و الستون

امسكتها خلود من رقبتها وقالت بغضب شديد:= اقسم بالله... أقتلك لو مبطلتيش قلة أدب... واحتسب إن ربنا مخلقكيش أصلًا.أزاحت غادة يدها بصعوبة وقالت ببرود:= لا تقتليني ولا أقتلك... أنا كده كده مش هقول لزين على حاجة... بس سكوتي لازم يبقاله مقابل.لكزتها هلا في ذراعها وقالت:= سكوتك عن إيه يا زبالة... زين السرجاني عارف كل حاجة عن خلود... مش مستني حتة حشرة زيك تيجي تقوله.ضحكت غادة وقالت بسخرية:= لا هو أنا مقولتش ليكو... إني عرفت إن زين باشا صاحب المعهد... يعني تسريبات وكده منك ليه يا مزة... وأنا راشقة في أم الليلة دي... ولو سألني عرفت منين هقول إن أنتو اللي قولتولي.اضطربت خلود من حديثها... تعلم هي فقط علمت بالخبر أمس... ولكنه سوف يشك أنها هي التي أبلغت أصحابها بالخبر، فتنهدت بقلة صبر وقالت:= تمام... بس على فكرة زين هيذاكر لنا بس... مش هيدينا الامتحانات علشان تكوني عارفة.غادة بدلع:= وليكن... أهم حاجة إني هنول الشرف ويذاكر لي زين السرجاني.كادت خلود أن تتخلص منها، ولولا دخول زين المفاجئ الذي قطع التوتر... قطب جبينه لرؤية هذه الفتاة وقال لخلود:= إيه يا خلود، أنتِ عندك ضيوف؟قاطعته غادة فو
Read more

الفصل السابع و الستون

وصل زين وخلود إلى الفيلا فوجدوا خليفة يدلل نهى كثيراً في حملها، يمسح على بطنها بحنان ويهمس لها كلمات حب تجعل القلب يذوب. شردت خلود في نهى وحملها وتمنت في قرارة نفسها أن يرزقها الله بطفل من زين، وتساءلت فيما بينها: هل سيفرح زين بحملها؟ وهل سيكون زوجاً مدللاً لها في فترات الحمل كما يفعل خليفة مع نهى، أم لا؟ أفاقت من شرودها على صوت زين في أعلى الدرج يناديها بصوت حازم لتصعد لكي تبدل ملابسها استعداداً للمذاكرة.دخلت خلود إلى الجناح وأعدت ثيابها والتي كانت ملابس الخروج وهذا طلب زين الدائم، هو حتى لا يريد أن يراها صديقاتها باللبس البيتي. عجباً لهذا الرجل يغار عليها حتى من النساء. خرجت خلود من الحمام فوجدت زين يقبل عليها مقبلاً إياها بحرارة ويقول:«حتى في هدوم الخروج... جميلة ومثيرة يا خلود.»خجلت خلود منه وقالت:«طب ألبس إيه طيب؟»هبط على عنقها يقبلها بنعومة دغدغت مشاعرها قائلاً:«إيه رأيك نتصل نعتذر لأصحابك... ونقضيها مذاكرة أنا وأنتِ وبس؟»تملصت بخفة وقالت:«عيب يا باشا... مش أنت وعدتهم لازم توفي بوعدك.»أمسكها من يديها وقبلها قائلاً:«أصل بصراحة أنتِ لا تقاومي... وحابب أديكي حصص برايفت.»
Read more

الفصل الثامن و الستون

وانصرفت خلود ووراءها علامات استفهام كبيرة من زين وخليفة وحازم وأسر. الكل فسر انصرافها بطريقته الخاصة. أسر شعر أن وجوده أصبح بلا معنى بعد خروجها، فقد كان ينوي افتعال مشكلة بينها وبين زين ليجعل حازم المتسبب. أما حازم ففسر خروجها بأنها تضايقت من أسلوبه مع أسر. أما خليفة فاعتقد أنها خائفة مما هو قادم. بينما فسرها زين على أنها أنسب حل له ولها في الوقت الحالي.بعد خروج خلود، انصرف أسر فوراً بسبب كلمات زين اللاذعة وطلبه الانسحاب. وجد خليفة نفسه مع حازم وزين، فرأى في ذلك فرصة ثانية للحديث، فتعلل بمكالمة من نهى وانصرف تاركاً إياهما وحدهما.نظر زين إلى حازم بغيظ وقال:«أنت ليه ما بتحبش أسر وبتتعمد دايماً تهاجمه بالكلام؟»تنهد حازم بقوة وقال:«أنا شفت كتير من أسر في الشركة... حاجات أنت متتخيلش في يوم إنها تحصل.»زفر زين بحنق:«حاجات زي إيه؟ وضح كلامك... أنا مبحبش الألغاز.»هز حازم رأسه بقوة وقال:«زي مثلاً الحادثة... وإصراره إن أنا اللي مضيت ورق خروج العربية اللي اتبعتت لك. معرفش هو مصر يطلعني أنا الجاني ليه.»ارتفع صوت زين:«حازم... أنت بتتهم أسر بالحادثة؟»رد حازم بقوة:«أنا مش هعمل زيه وأتهمه
Read more

الفصل التاسع و الستون

نظر لها خليفه بغيظ قائلا=لا وربنا ما هيحصل ...خليكي في ام الروايات بتاعتك ...وسيبي اسمي في حاله ...قال رحيم قال ...داهيه لتكوني عايزة تسمي الواد رحيم ...ده انا هنفخك فيها.انفجر الجميع من الضحك علي غيرة خليفه من بطل الروايه التي تعشقها نهي...اغتاظت نهي وقالت=انا اللي غلطانه اللي بقولك اني بقرا روايات ...هبقي اقرا من وراك ...وهسمي اولادي علي اسم الابطال .فجأة ضرب زين الطاولة بقوة مفاجئة فارتجت الأكواب وساد صمت ثقيل. نظر إلى خليفة بعينين حادتين وقال بصوت قاطع:"كفاية هزار يا خليفة. أنت مش مسافر النهارده ولا بكرة. شهر العسل ده هيتأجل."اتسعت عينا نهى وأمسكت يد خليفة بقوة خوفًا، بينما نظرت شهيرة إلى زين بعينين مليئتين بخيبة أمل واضحة. جلست خلود بجانب زين صامتة، تشعر بالتوتر يعصر قلبها.حاول خليفة أن يبتسم بتوتر:"يا زين، إحنا لسه متجوزين جديد... أسبوعين بس مش هيفرقوا.""هيفرقوا." رد زين ببرود. "الشركة والمواعيد مش هتستنى عشان شهر عسل."بعد الإفطار، دخلت خلود جناحه لتبدل ملابسها. شعر زين بتوترها الواضح وأراد أن يفهم سبب غضبها. بعد ارتداء ملابسها وقفت أمام مرآة زين لتصفيف شعرها، احتضنها
Read more

الفصل السبعون

نامت خلود واستغرقت في نومها، وظل زين جالسًا بجوارها يزفر بحنق على سوء معاملته لها. فهي في النهاية تغار على زوجها مثل أي امرأة. ظل يداعب خصلات شعرها وهي نائمة، ويمسح دموعها من على جفونها، وقبلها في جبينها، ثم سحب نفسه في الفراش بجوارها. ظل يتقلب كثيرًا لا يستطيع النوم لطالما لم تكن بين أحضانه، فاستدار لها وأخذها بين ذراعه الأيسر ليضمها إلى صدره، ليجد صدره مبتلًا بدموعها. فقام بفك الساق بذراعه الأيمن كي يستطيع النوم، لأنها تتعبه في النوم.استيقظ زين ليجدها ما زالت غافية أو تتصنع النوم، ليعلم أنها لا تنوي الذهاب إلى الشركة معه. نهض زين من الفراش بعد تركيبه للساق، وحزنه على عدم مساعدته لها. وأخذ حمامًا وخرج ليجدها ما زالت تتصنع النوم. أخذ يطرق أبواب الدولاب ويحدث ضجة وهي كأنها غير موجودة، حتى بعدما مشط شعره. قذف بالفرشاة على مرآة زين لتحدث كسرًا ولا حياة لمن تنادي. زفر زين بحنق وخرج من الجناح صافعًا الباب بقوة، لتنهض خلود من الفراش تضع يدها على وجهها مستمرة في نوبة بكاء شديدة.هبط زين إلى الأسفل، لم تكن لديه الرغبة في تناول الإفطار، فأخذ سيارته وانطلق إلى الشركة. وصل الشركة بمفرده ليجده أ
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status