/ LGBTQ+ / اشتهني3 / 챕터 61 - 챕터 70

اشتهني3의 모든 챕터: 챕터 61 - 챕터 70

177 챕터

الفص62 — الاستسلام الممنوع

كاميل أشعر بحرارة جسده ضد جسدي، كل عضلة مشدودة بالرغبة. يداه لم تعد تكتفي باللمس؛ إنها تستكشف، تستحوذ، تبحث عن التملك. أستسلم له تمامًا، كل حركة، كل تنهد، كل أنين يقوي هذه الحمى التي تلتهمنا، تحرقني من الداخل. تحت الطاولة، أرجلنا تتشابك، أفخاذنا تضغط وأشعر بإثارته تصبح أكثر إلحاحًا. جسدي يستجيب لكل إيماءة منه، كل لمسة من أصابعه تطلق أمواجًا من المتعة تجعلني ألهث. يداي تنزلقان على صدره، متتبعتين قوة عضلاته تحت راحتي، مربوطتي به في رقصة من الرغبة المحترقة وشبه المؤلمة. — كاميل... يهمس، صوته الأجش المرتجف... أنا... أريدكِ... الآن... أترك أنينًا مكتومًا يفلت مني، شفتاي مضغوطتان على شفتيه. أصابعي تجري على طول ظهره، شاعرة بالتوتر الذي يجري فيه، المستعد للانفجار. قبلاتنا تصبح أكثر إلحاحًا، أكثر تطلبًا، ألسنتنا تبحث عن بعضها وتختلط بنهم. كل قبلة تصبح وعدًا، تمهيدًا لما نحن على وشك مشاركته. أنحني، تاركة أنفاسي تلامس أذنه وأهمس، صوتي المرتجف: — أندريه... أنا... لا أريد الانتظار... يداه تنزلقان تحت ملابسي، تستكشفان بجرأة، كل لمسة تجعلني ألهث بقوة أكبر. أرتعش تحت أصابعه، ضائعة في هذا الان
더 보기

الفصل 63 — النار والاستسلام

كاميل السرير يستقبلنا كفخ لذيذ. أجسادنا تضغط ضد بعضها، محترقة، لاهثة، كل نفس نداء للرغبة. أشعر بصدره ضد صدري، كل عضلة مشدودة على بشرتي، والحرارة المنبعثة منه تجعلني أرتعش. يداه لم تعد تكتفي باللمس: إنها تجوب، تستكشف، تستحوذ، تنحت كل ذرة من جسدي كما لو كان يريد أن يطبعني فيه إلى الأبد. — كاميل... يزفر، لاهثًا... أنا... لا أستطيع أكثر... أترك أنينًا مرتجفًا يفلت مني، أصابعي تنزلق في شعره، تشد برفق، تجذبه أقرب. شفتاه تنزلان على رقبتي، ترسمان طرقًا محترقة، لسانه يلامس بشرتي بدقة تجعلني أرتعش من المتعة. كل عضة خفيفة، كل نفس دافئ يطلق رعشات تصعد على طول عمودي الفقري وتجعلني أفقد توازني. أشعر بإثارته ضدي، صلبة، مضغوطة، وأرتعش وأنا ألتصق به أكثر. أرجلنا تتشابك، أفخاذنا تضغط، كل حركة هي نار تلتهم كل شيء من حولنا. يداي تتبعان محيط عضلاته، تستكشفان كل ذرة من جسده بنهم، أظافري تلامس بشرته، كل إيماءة تغذي رغبتنا المتبادلة. — كاميل... يهمس، صوته الأجش، شبه المخنوق... أنا... أريدكِ... الآن... أتوسد ضده، شفاهنا تلتقي في قبلة نهمة، ألسنتنا تبحث عن بعضها وتتشابك، مضغوطة، متطلبة. يداه تنزلقان تحت
더 보기

الفصل 64 — التنبيه

إيليا كنت على وشك الخروج، حقيبتي بالفعل على كتفي، عندما اهتز هاتفي. رسالة من كاميل تظهر على الشاشة. ثلاث كلمات. ثلاث قصفات رعد: « إيليا... تعالي بسرعة... الأمر عاجل... » أبقى متجمدة. أصابعي تتشنج حول الهاتف، عيناي تعيدان قراءة علامات الحذف مرارًا وتكرارًا. كاميل لا تكتب هكذا أبدًا. كاميل ليست دراماتيكية أبدًا. قلق وحشي يلوح معدتي. عاجل... ماذا؟ عائلتها؟ حادث؟ اعتداء؟ آلاف السيناريوهات تتصادم في رأسي، وكلها أسوأ من بعضها البعض. لا أفكر. أرتدي حذائي على عجل، مفاتيحي تصطدم في القفل ويغلق الباب خلفي. في الممر، خطواتي تتردد بصوت عالٍ جدًا، كما لو أن العالم كله يصرخ فيّ لأسرع. أكاد أجري حتى سيارتي. المحرك يزأر، يداي ترتجفان على عجلة القيادة. كل إشارة حمراء تصبح إهانة، كل تباطؤ عذاب. المنظر من حولي ضبابي. لا أسمع سوى دقات قلبي وأنفاسي المتقطعة التي تفلت مني. بسرعة، بسرعة، بسرعة... كاميل. أنا خائفة. خوف حيواني يضغط على حلقي، يجعل ذراعيّ ترتجفان. عندما أفرز أخيرًا أمام مبنها، عرق بارد يسيل على ظهري. وهناك، تفصيل يثلجني فورًا: باب شقتها موارب. ليس مغلقًا. ليس مقفلاً. مفتوحًا على مصراعي
더 보기

الفصل 65 — عدم الفهم

إيليا عينايّ ترفضان الانفصال عن المشهد الذي يحدث أمامي. قلبي يتحطم إلى ألف قطعة، ساقاي تتراخيان تحتي، لكنني أبقى هناك، متجمدة على العتبة، غير قادرة على الحركة. كاميل... أعز صديقاتي... وهو... زوجي... بين ذراعي بعضهما البعض. أنفاسي تتسارع، حلقي ينقبض، وأشعر بالدموع ترتفع حتى قبل أن أستطيع فهم ما أراه. أرمش، مقتنعة بأن عقلي يمازحني. ربما لم أرَ جيدًا... ربما أنا مخطئة... لكن كل حركة، كل لمسة، كل ابتسامة تبادلتها تصرخ في وجهي بالعكس. عالمي ينهار، ومعه كل ثقة، كل أمان، كل وهم بالسعادة. أتراجع خطوة، ومع ذلك لا أستطيع فكّ نظري. صرختي قطعت كل شيء، والآن ينظرون إليّ. زوجي ينهض على عجل، وجهه مليء بالذعر والذنب. يداه ترتفعان غريزيًا، كما لو كانت للدفاع عن نفسه. — إيليا... عزيزتي... هذا ليس ما تظنين... أنا... أستطيع أن أشرح لكِ... صوته يرتجف، لكنه لا يمسني. الكلمات تبقى عالقة بيننا، غير مجدية وعاجزة أمام موجة الصدمة التي اخترقتني. لا أفهم، لا أريد أن أفهم. أشعر بركبتيّ تخذلانني، دموعي تبدأ في النزول بحرية، حارة ومرة. — لماذا... لماذا فعلت هذا؟ لماذا؟ أنتحب، كل كلمة تُنتزع من حلقي كعذاب. ل
더 보기

الفصل 66 — انتصار قاسٍ

كاميل أنظر إليها، هناك، على ركبتيها، مرتجفة، يداها تغطيان وجهها كما لو كانت لتحتوي الفوضى التي تسكنها. كل نشيج يهز جسدها هو موسيقى، كل نفس لاهث هو عطر انتصار. العالم الذي عرفته ينهار أمامها، وأنا أتذوق هذا المشهد. كل دمعة تنزل على وجنتيها، كل صرخة مختنقة بالألم، كل نفس قصير ولاهث، كل هذا لذيذ. — أندريه، أقول، ابتسامة قاسية على شفتيّ، اخرج من منزلي مع زوجتك الآن. يتردد، وجهه مشوه بالذعر والذنب، متقدمًا كما لو كان ليحميها. لكنني أهز رأسي، ثابتة، لا ترحم. — لا... ليس هنا. أكره البكاء، أندريه. وهناك، أريد أن أتذوق هذه اللحظة حتى آخر نفس من كرامتها. يتراجع قليلاً، مدركًا فجأة أن جسده العاري مكشوف، ضعيف، هش أمام حكم زوجته وحكمي. الاحمرار يعلو وجنتيه، أنفاسه تصبح متقطعة. يريد الوصول إليها، حمايتها، لمسها، لكنه يفهم أن كل إيماءة سيتم فحصها وتفسيرها والحكم عليها. إيليا ترفع عينيها، خديها محمرتان بالدموع، وتصرخ: — لا تقترب مني! لا تلمسني بيديك القذرتين! كلماتها هي شفرات. أستطيع رؤية أندريه متجمدًا، فمه مفتوحًا، أخرس. لا تخرج أي كلمة، لا يستطيع أي تفسير عبور شفتيه. إنه في رحمتي، مكشوف،
더 보기

الفصل 67 — انفجار الغضب

إيليا جسدي يرتجف، لكن هذه المرة، لم يعد خوفًا. إنه الغضب الخالص، المحترق، الذي لا يقاوم. كل دمعة نزلت، كل نشيج مكتوم، كل إذلال شعرت به يتحول إلى قوة مدمرة. أرفض البقاء على ركبتيّ، وقبول هذه الخيانة دون رد. الغضب يلتهمني من الداخل، نار تهدد بتحطيم كل شيء من حولي. بحركة وحشية، أنهض، ساقاي المرتجفتان لكنهما مصممتان. يداي تبحثان عن كاميل، وعندما تجدانها، لم أعد أفكر. أمسك بها، غاضبة، أهزها قليلاً كما لو كنت لأجعلها تشعر بحجم ألمي. — أتجرئين؟ أصرخ، صوتي مخنوق بالغضب واليأس. بدون كلمة أخرى، يداي تضربان وجهها بعنف محسوب لكنه غريزي. كل صفعة تتردد كقصف رعد في الغرفة. كاميل تتراجع تحت موجة الصدمة، مندهشة، لكن نظرتها تبقى استفزازية. أواصل، ضاربة مرارًا وتكرارًا، حتى تملأني حرارة غضبي بدوخة لذيذة. ثم، في اندفاعة أخيرة، أدفعها أرضًا. تسقط بثقل، أنفاسها منقطعة، جسدها ممدد بطريقة مهينة، لكن بكاءها لا يتوقف. وجهها الموسوم بيدي هو مشهد يمزج بين الرضا والرعب، انعكاس ملموس لانتقامي. أندريه يبقى متجمدًا، مشلولًا بالذعر. يفتح فمه ليعترض، لكن لا تخرج أي كلمة. الخوف يجمده: جسده العاري، المكشوف والضعي
더 보기

الفصل 69— النهاية: الكسور والبعث

إيليا لقد مر شهران منذ ذلك اليوم الذي انفجر فيه كل شيء. كل صباح، أستيقظ وطعم الخيانة المر لا يزال على شفتيّ، لكن هذه المرارة لم تعد تحطمني، إنها تشكلني. شقتي، الخالية من أي ذكرى، تتنفس الانضباط والوضوح. كل شيء، كل مساحة منظم لكي يبقى ذهني مركزًا، دون تشتيت، دون ماض غير مفيد. عملي أصبح ملاذي ومحرّكي. أستثمر نفسي بكثافة لم أعرفها من قبل، وكل نجاح هو انتصار صغير على الشياطين التي كانت تطاردني. كل مشروع أنتهي منه يذكرني بأنني أستطيع الاكتفاء بنفسي، وأن قوتي لا تحتاج إلى أحد لتوجد. ومع ذلك، أحيانًا، أشعر برعشة وحدة تخترقني، سريعة وباردة، كالنصل. لكنني أرحب بها بهدوء: لست بحاجة إلى أحد لإعادة بناء نفسي. أندريه توسل إليّ مرارًا وتكرارًا. رسائل، مكالمات، وعود بالتغيير. كل محاولة تفشل، ووجهه، عيناه المملوءتان بالندم، لم تعد تثير فيّ سوى الاشمئزاز. ذكريات خيانته لا تزال حية، سليمة، لكنها أصبحت الآن درعًا. لم أعد أرغب في إعادة لصق القطع المكسورة، أرفض فتح بابي لمن اختار تحطيمه. قلبي ينبض لي وحدي. كاميل، هي، اختفت من يومياتي. لم يعد لدي ثقة لأقدمها، ولا مكان لتحالفات هشة أو صداقات غامضة. الم
더 보기

الفصل 70 : زوجي عذراء (1)

زوجي العذراء أنا اسمي مايا، وقد تزوجتُ رجلاً عذراء، رقيقًا وجميلًا، جسدٌ ينتظر الإيقاظ، ونفسٌ تنتظر التشكيل. نوح لا يعرف شيئًا في البداية، لكنه يتعلم بسرعة، يسمعني، يطيعني، أنا أرشده، أحرقه، أحوله، أمنحه نفسي عارية، مهداة، جائعة، في كل الأماكن، وفي كل الألعاب. مع مرور الليالي، يصبح آخر، أقوى، أصلب، يأخذني، يقلبني، يوجهني، حتى يجعلني امرأة ترتجف حبًا ونشوة. إنها قصتنا، قصة جلد، ثقة، متعة ملتهبة، بدون عنف، بدون مكابح، حكاية إيروتيكية بجسدين، وبألف يد. --- الفصل الأول: زوجي العذراء 1 مايا نوح في السادسة والعشرين من عمره، يدرّس الرياضيات في ثانوية بحي شعبي، يتمتع بتلك الدقة التي يتحلى بها الرجال الهادئون، أولئك الذين يفضلون الإصغاء على التحدث، والتفكير على التفاخر. لقد نشأ دون إفراط، دون تجاوز، مع حياء الفتيان حسنو التربية، وتلك التحفظات التي تجعله مؤثرًا جدًا، شبه منال، ككتاب لم يُفتح قط وأنا أول من يريد قراءته سطرًا سطرًا. إنه رقيق ومجتهد، يأخذ وقته ليفهم كل شيء، ليفعل بشكل جيد، ليحب بشكل جيد، وأنا أعلم أنه يريد إرضائي هذا المساء، يريد أن يمارس معي الحب، لكنه لا يعرف بعد ماذا يعني
더 보기

الفصل 71 : زوجي عذراء (1)

مايا عندما أفتح عينيّ، لا يزال نائمًا، جفناه ترتجفان، فمه المفتوح قليلاً يترك ينفثًا خفيفًا يخرج، وأنا أنظر إليه كما ينظر المرء إلى عمل فني رقيق وهش. الشمس تخترق الستائر وتقطع صدره العاري، ذراعاه المتروكان على الملاءات المتجعدة، قضيبه النائم لكن الثقيل بالوعود بين فخذيه المفتوحين. وأنا هنا، عارية، مبتلة، لا أزال ممتلئة به، بما أعطاني إياه أمس، بما اكتشفه في داخلي كأرض محترقة وخصبة. وبالفعل ينتفض بطني، وتستيقظ كليتاي، وأشعر بتلك الحرارة تصعد ببطء بين فخذيّ اللتين لا تزالان تلتصقان، بين شفتيّ اللتين لا تزالان تطلبان لسانه، أصابعه، خوفه، ناره. أقترب دون صوت، شعري يسقط على أضلاعه التي ألمسها بطرف أنفي، ألمسه بفمي، ببطء، من سرته إلى وركه، أشعر به يتحرك بالكاد، ثم يتنهد، وعندما يزلق لساني بقربه على قضيبه الذي لا يزال مرتخيًا، يرتجف، يئن في نصف نوم، وعضوه ينتصب فورًا تقريبًا، كما لو أن جسده يجيب قبل أن يستيقظ. أمصه بلطف، آخذه كله، ألعقه ببطء، بتفانٍ، بنهم، ويستيقظ هكذا، ساقاه ممدودتان، حلقه ممتلئ بأنين لا يعرف كيف يكبحه، يرفع رأسه، عيناه تبحثان عني، يهمس باسمي في همسة أجش. — مايا... مجد
더 보기

الفصل 72 : زوجي عذراء (3)

مايا النهار يتمدد ببطء كورقة مبتلة على جلدنا العاري، كل شيء يبدو يتباطأ في رطوبة بعد الظهيرة، الهواء كثيف، ثقيل، كما لو أن الكون يريد أن يبقينا محبوسين ضد بعضنا، دون تشتيت، دون هروب. أدور حوله في صمت، عارية، دائمًا، شعري يلتصق بكتفيّ، ثدييّ يلمعان بالعرق والرغبة. نوح مستلقي على الأريكة، صدره عارٍ، عيناه ممتلئتان بالحنان والنار، وأنا أنحني عليه، أقبّله دون سابق إنذار، أعض شفته، أتنفس ضد رقبته، يرتجف فورًا. — أتريد مجددًا؟ أهمس ضد جلده. ينظر إليَّ بذاك المزيج من العشق وعدم التصديق، كما لو أنه لا يزال لا يفهم كيف يمكن لامرأة أن تريد بهذا القدر، بهذه الكثرة، بهذه القوة. — نعم... أحلم بها، مايا، أحلم بك حتى عندما أنظر إليك. أبتسم، أجلس منفرجة على فخذيه، قضيبه قاسٍ بالفعل، ينبض ضد بطني. — إذن اليوم، لن أنايك فورًا، اليوم سأعلمك شيئًا آخر، أريدك أن تكتشف كيف تجعلني أنزل بفمك، بلسانك، أريدك أن تعلمني أن أنزل بطريقة أخرى، بشكل مختلف، ببطء أكثر، لفترة أطول. أرى في عينيه رعشة من القلق ممزوجة بالإثارة، يبتلع ريقه، يهز برأسه. — لا أعرف جيدًا كيف... لكني أريد، قولي لي، أريني، أريد كل شيء.
더 보기
이전
1
...
56789
...
18
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status