บททั้งหมดของ الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية: บทที่ 71 - บทที่ 72

72

الجزء الحادي والسبعون: ليلة "الخبيز الكبرى".. وسر العجين المقدس!

الجزء الحادي والسبعون: ليلة "الخبيز الكبرى".. وسر العجين المقدس!لم تكد نسمات الفجر تداعب ستائر الدار الطينية، حتى كانت ساقية بنت مرسي قد أعلنت بدء "طقوس القمح المقدس". فالنهاردة هو يوم "الخبيز الأكبر"، اليوم الذي تدب فيه الروح في الفرن البلدي القابع في زاوية الساحة الخلفية، ليمتلئ البيت بمؤونة الأسبوع من العيش المرحرح، والملتوت، والفطير الأبيض الذي يفوح برائحة البركة والخير. كانت نشوة قد نخلت الدقيق الأبيض والبلدي بمُنخلها الحريري منذ عتمة الليل، وتركته يرتاح في "الماجور" الفخاري الكبير ليختمر على مهل.​خرجت نشوة إلى فناء الدار وهي ترتدي ثوباً متيناً بلون الأرض، وقد عصبَت رأسها بمنديلها المشجر بمهارة، وشمرت عن ساعديها بفتنة ريفية آسرة تفيض حيوية، وبدأت تعجن بيديها القويتين وهي تذكر الله. ونظر إليها كريم الذي كان يقف بالجلباب والصديري الصوف، يحمل كوبه الصباحي الدافئ ونظارته الطبية تلمع تحت ضوء الفجر الأول، فقالت له بصوت يملأه الدلال والشقاوة:— "صباح الخير والبركة يا بشمهندس قلبي! النهاردة إنت مش في مصنع ولا قدام لوحة تحكم؛ النهاردة إنت في محراب (العيش البلدي). العجين ده يا كيمو هو أص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-15
อ่านเพิ่มเติม

الجزء الثاني والسبعين: موسم غزل الصوف.. والمغزل الخشبي العتيق!

الجزء الثاني والسبعين: موسم غزل الصوف.. والمغزل الخشبي العتيق!مرّت أيام الخبيز الكبرى وحملت معها دفء اللقمة الحلال واستقرار الدار المعهود، وبدأت نسمات الخريف تطرق الأبواب برعشات باردة خفيفة معلنةً اقتراب فصل الشتاء. وفي صباح ريفي هادئ، قررت نشوة أن هذا هو الوقت المثالي لإعداد الكسوة الشتوية لزوجها الحبيـب؛ حيث أخرجت من المخزن شوالات "صوف الأغنام" الأبيض النقي الذي جُمع وجُفف بعناية في الصيف الماضي، وقررت غزل خيوطه يدوياً على "المغزل الخشبي العتيق" الذي ورثته عن جدتها، لتصنع لكريم عباءة صوفية ثقيلة تقيه برد الغيط في ليالي الحراسة والعمل.​خرجت نشوة وتربعت على الحصيرة في وسط فناء الدار، وهي ترتدي ثوباً شتوياً ناعماً باللون الكحلي، وربطت رأسها بمنديلها الملون بشقاوة، وبدأت تمشط خصلات الصوف بـ "المنفاش" الحديدي العتيق حتى تحولت في يدها إلى سحب بيضاء ناعمة. ونظرت إلى كريم الذي كان يقف بالجلباب البلدي والصديري ممسكاً بكوب الشاي الساخن ونظارته الطبية تعكس خيوط الشمس الدافئة، وقالت له بصوت يفيض بالدلال والشقاوة:— "تعال هنا يا بشمهندس الغزل والأناقة! النهاردة يوم (غزل الصوف والكسوة الشتوية).
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-15
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status