Share

part 7

last update Date de publication: 2026-05-18 20:41:05

خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة .

لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته

ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير

وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد

وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام

هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها.

أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟

نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه

لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة

نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها

وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم بالنسبة له

فاق من الذكريات التي باتت تداهمه

قائلًا للدكتور : طميني لو سمحت ؟؟

أغلق الطبيب أدواته بينما يردف له : مش تقلق هي بس مش أخذت دواء السكر بقالها يومين فجاء لها هبوط

كل ما لديه الآن هو أن ينظر لها بعتاب.. فلما قد تهمل صحتها ولكنه في النهاية أردف لذلك الطبيب : طيب أتفضل ... هوصلك للباب

وبالفعل أخرجه حتى أوصله للمصعد وهو يتكلم معه عن صحه أمَّه ثم ذهب الطبيبسأله أحمد : إيه عاملة إيه

لم يُجيبه ولكنه أشار له أن يدخل ويطمأن عليها بنفسه

أماء له احمد في صمت هو الآخر بينما دخل ودخلت أسيل ورائهما

جلست أسيل بجانبها تربت عليها في صمت ، لتردف جيهان : يا حبيبتي.. أنا بقيت كويسة

تلك المرة أجابها أحمد : ماما مش تهملي في صحتك

نظرت له جيهان ثم تحركت بنظرها لذلك الذي يقف صامتًا ولكن عينيه تفيض بالكثير مردفة : أهمل في صحتي... طيب ما أنا اتصلت بيكوا والسكرتيرة ده ردت عليّه... مش اتصلوا ليه عشان تشوفيني عايزه إيه

تلك المرة تنازل عن صمته مردفًا وهو يقترب منها : طب مش اتصلتى ليه على تليفوني الخاص يا ماما

لاحظت لومه لنفسه لأهمال أمرها لذا أرادت ان تُشعره أن كل شيء على ما يرام : أنا خلاص بخير يا حبيبي أهو

نظرت لها أسيل ثم أردفت لها بكل حنان فى قلبها تجاهها فهي أمها الثانية : الحمد لله أنَّها عدت علي خير أسيبكم تتكلموا وأنا أروح أشوف ماما خلصت الغداء بتاع طنط ولا لا عن اذنكم

همت أن تقوم ولكن جيهان امسكها من معصمها مردفه : متخليش أمك تتعب نفسها يا حبيبتي نطلب أكل من بره وخلاص عشان أمير وأحمد يتغدوا معانا

ضحكت أسيل مردفع : أنتِ عايزاها تضربني ولا إيه يا طنط... أنتِ تقدري تقولي لها الكلمتين دول

تلك المرة ابتسمت : لا مقدرش ربنا يحفظها لينا

أمّنيت أسيل على كلامها وهي تتجاوزهم جميعًا خارجة من ذلك البيت داخلة لبيتهم وخصوصًا في ذلك المطبخ التي تقيم فيه أمها الغداء ولكن قبل دخولها وقفت في شرفة غرفتها قليلًا

تنظر لتلك السيارات التي تحتل كل الشارع ، ظلت تُخمين هل تلك سيارته أم سيارة احمد

ولكنها أردفت إنَّ بالتأكيد تلك السيارة السوداء تكون له بينما السيارة الآخري التي كانت حمراء لأحمد ، ظلت تنظر علي تلك السيارات الكثيرة التي يقف بجانبها رجال ذو أجسام ضخمة وظلت تعد الأشخاص حتى جاءت فكرة في بالها فجأة ونادت على أمها لكى تتحدث معها في ذلك الأمر ، فقد تحمست من جديد

أما في البيت المقابل

كان هو أيضًا يفتح ذلك الموضوع مع أمه رغبه منه في إقناعها رغم معرفته أنَّها سترفض ولكنه حاول قائلًا : ماما ما تسمعي كلامي المرة ده بقا وتيجي تعيش معانا في القصر

لوت جانب فمها وهي تعرف إصرار ابنها علي ذلك الموضوع ولكن هل تترك بيتها وصديقتها وتلك التي تعتبرها ابنتها

لذا أردفت بإصرار : أنا مش هسيب بيتي يا أمير

ظن أحمد أن محاولاته قد تفيد نفعًا لذا أردف : طب ما هناك بيتك برضوا يا ماما وأنتِ عارفة أن هنا بعيد أوي على الشركة عشان كده أحنا قاعدين هناك.. ما تيجي ونعيش مع بعض

استكمل أمير : وعلى الأقل في هناك داده رحمة تهتم بِيكِ لو حصل ليكِ حاجة واهو تبقى جنبنا

أبتسمت لهم في تعب ثم أردفت لهم : الكلام ده كله حلو.. بس أنا برضوا مش هسيب بيتي ولا هسيب أسيل ده بنتي اللي أنا مش خلفتها ولا هسيب جارتي جيجي عشان أروح أقعد معاكم

إنَّ حياتها ملكية خاصة وتلك شقتها تملك فيها الكثير من الذكريات وهم يعلمون ذلك لذا صمتوا .

أما عند بطلتنا

فقالت أسيل لأمها بزهول : واو يا ماما لو شفتي البودي جارد.. ولا العربيات شكلهم تحفة

كانت تسخن الطعام وتقشر البطاطس لذا قالت بدعاء لهم وهي منشغلة فيما بين يديها : ربنا يقويهم

أكملت أسيل لها : شوفتي بقا يا ماما الشغل بينجح إزاي ويعمل قيمة

الآن فهمت... ستفتح ذلك الموضوع الذي لا تحبه تود أن تعمل ألم تقل لا للمرة المليون.. هي لما تهين ابنتها في العمل بينما هي توفر لها كل ما تحتاجه

ما الذي سيضيفه العمل لهم.. فهم لديهم معاش جيد ، يعيشون برفاهية إذًا ماذا؟ لذا قالت منهية الحديث قبل أن يبدأ : مش تحاولي يا أسيل مش هتشتغلي!!!

تلك المرة عاندت مردفه ليه يا ماما وفيها إيه لو اشتغلت في شركة عقبال ما أفتح مكتبي وأبقى مهندسة

ديكتور قد الدنيا

الأكل انحرق هذا ما كان ينقصها لذا صرخت فيها : اتكلمنا في الموضوع ده ميت مرة وقولت لك لا مفيش شغل أبعدي عني دلوقتي

لم تبالْ وصمتت علي إكمال الأمر : أزاى يعني.. أنا عايزة أشتغل وأخذ مرتب عشان أحوش عشان أقدر أعمل مكتب لنفسي وتكتب ط عليه اسم مكتب المهندسة أسيل

تخرج البطاطس من تلك الطاسة... بينما الأرز اقترب أن يشيط منها مثلما شاطت أعصابها لذا حاولت التحكم في الأمر : أقفلي الموضوع ده وأمسكي الصينية وحطي الأكل عليها عشان جهز ويالا عشان توديها لشقة جيهان وأنا هجيب الصينية التانية وراكي

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 7

    خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها. أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟ نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم با

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 6

    أنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج. حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده أنت اتجننت. ودون تفكير أو دون استخدام عقله خرج من مكتبه وهو يسرع إلى مكتب أحمد غير مهتم بتلك جومانة التي تنظر له باستغراب ليفتح باب مكتب أخيه دون دق الباب لذا قام أحمد مُفْزِعًا قائلًا : إيه في أي وقبل أن يكمل ما يود قوله كان أمير مردفا : هو أنت هتكلم أسيل؟!!. تفاجأ أحمد من سؤاله وارتاح قلبه أنّه لا يوجد مصيبة ما ولكنه ما زال قلقًا قليلًا فإن وجه أمير لا يوحي بالخير أبدًا ولكن على الرغم من خوفه أظهرت شفتاه ابتسامة ساخرة على أخيه وهنا فاق أمير علي ما فعله متذكرة أنَّه لم يدق الباب بل أنَّه أسرع للدخول لهما وكأنه ملهوف عليها مثلًا لذا احتقن وجهه مردفا : بتبتسم كده ليه؟؟ اتسعت ابتسامة احمد وقد برزت أسنانه أنت جي بتجري كده من مكتب لهنا عشان تسألني السؤال ده من داخله ارتبك

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 5

    ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل. ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي ولكن الآن هل ما يحتاجه هو العمل أم شيء آخر نفض تلك الأفكار من رأسه متذكرًا ما سوف يحتاجه غير العمل والمال وزيادة الشموخ والهيبة والكبرياء بعد قليل من الوقت كان يضع من تلك الرائحة الخلابة ، بعد أن ربط ربطه عنقه السوداء ، وبعد أن بلغه رئيس الأمن ( جمال) أن البودي جارد قد وصلوا مع السائق الخاص به والسائق الخاص بأحمد ، كانوا الآن في المصعد متجهين إلى شركاتهم بعد أكثر من ربع ساعة كانوا في شركاتهم يدلفون بخطواتهم الواثقة ، جلس في مكتبه بعد أن أشار لسكرتيرته الخاصة بعدم إتباعه للداخل فسوف يتكلم مع أخيه في أمور عمل أولًا ثم يعرف مواعيد اليوم . ....... جلس على مكتبه وأمامه أحمد ينتظر ما سوف يقوله له ليقول أمير بصرامة فهو لا يقبل أي خطأ في العمل حتى أن كانت من أخيه : على فكره أنت عندك شغل كتير أوي النهاردة

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 4

    جيهان بتساؤل : طب إيه؟؟جيجي : قومي اعملي معايا الأكل يالا.. وسبيهم همليدخلوا معًا المطبخ ليحضروا الغداء معًا ككل يوم كعادتهم فهم من أقرب الأصدقاء ويجلس أمير في صمت تام وهو يلاحظ اندماج أحمد مع أسيل وكلامهم الدايمأمير الذي نفد صبره من السكوت وملاحظة أحمد وأسيل : أنا هطلع أعمل كام مكالة للشغل كده ، البلكونة فين؟؟ ليقاطع أحمد قائلًا: خليك معانا بس الأول نلعب كوتشينة ولا بلايستيشن نظر له أمير ببرود : بلايستيشن أحلى أنتوا كبرتوا على الكوتشينةلتنظر أسيل التي كانت تتابع محادثته باستغراب ثم قالت : إيه ده هو أنت بتحب تتكلم زينا كده عاديلينفعل أمير ويردف بنبرة حادة : آه متخافيش مش أخرس أف أسيل بمشاكسة : هي كلمة أف ده في بؤك على طول لدرجة أنَّك مبتقولش غيرها....يقاطع كلامهم أحمد : هو كده اعتراض وخلاص لتضحك هي بصخب ليقول لها أمير مستغربًا : أنتِ طبيعية يا بنتي لتقول هي بينما تحاول السيطرة على ضحكها : لا قيصاريةليضحك أحمد علي هذا القصف الجبهةليضرب أمير برجليه في رجل أحمد أحمد وهو يتأوه : آه لتلاحظ أسيل الذي حدث لتكمل ضحكها عليهم أسيل لأمير بثقة وهي تنظر في عيونه لتلاحظ جمالهم : أ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 3

    الآن دخلت أسيل لتبدل ملابسها وها هي تردي بيجامتها ثم تجلس على سريرها لكي تفتح هديتها! وفي نفس الوقتكان أمير وأحمد يستعدون للنوم حتى قطع أحمد ذلك الصمت مردفًا معاتبًا أخيه : أنت مش شايف أنَّك زودتها النهاردة مع أسيلنظر له أمير مفكرًا قليلًا قبل أن يعبس بوجهه بغضب كابتا كل الكلام الذي في عقله.. راميًا نفسه على السرير دون أن يتفوه بحرف ترقب أحمد أخاه منتظرًا منه أي كلمة ولكنه وجد أن الصمت خيم على المكان لمدة لا تقل عن خمس دقائق لذا أردف بمزاح = أميير... ولا يا أميير أنت نمت قلب أمير عيناه بملل وهو يحسب كمٔ من الغباء يمتلكه أخوه ليرد عليه وهو ما زال مغمضًا عيناه : مستني مني أقول لك أيوه نمت يعنيضحك أحمد بقوة وهو يقفز علي فراش أخيه : بس البت جامدة صح قام أمير جالسًا وهو يفرك وجهه بغضب عالمًا أن أخاه لن يسكت اليوم... ليردف : معرفش معرفش كل اللي أعرفه أنَّها باردة وعنيدة أسكت بقا واتخمد وهنا أنفجر أحمد ضاحكًا على تعبيرات أخيه الغاضبة ليعلم أنَّه يجب أن ينسحب الآن من هذه المعركة ليقفز مرة أخرى علي سريره : أصلي حاسس أنَّها شغلاك أوي نظر له أمير نظرة حادة تلك المرة مردفًا وهو يشعر

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 2

    أما أسيل اتجهت بعينيها لذلك الغليظ الذي يتجاهلها تنظر له بغضب وكأنه لا يهمها اهتمامه ليلاحظ هو نظراتها له بعيونها الخضراء الذي حتى لو فقد الذاكرة لن ينساها ولكن لِمَا أزالت عيونها من عينيه ناظرة لأمه مردفة: طنطي جوجو.... النهاردة ماما راضية عني وبدل ما هتخرجني مع صحابي هتعملي حفلة في البيت يعني عشان أنا خلصت الثانوي... ف يالا عشان تلحقي تجهزي وتيجي عندنا .نظرت لها جيهان ثم نظرت لأبنائها الذين هم كثير السفر كما أنَّهم لا يجلسون معها بل يجلسون بقصرهم التي بجانب شركتهم هناك...تلك الشركة التي كانت شركة صغيرة لزوجها الأنصاري سابقًا والآن صارت من أكبر الشركات بفضل ابنها الكبير وهي تعلم أنهم يفتقدوها ولكن رغم ذلك لا تريد ترك ذلك البيت الصغير الدافئ بل تحتفظ به وبذكرياتها مع زوجها الراحللذا هل بعد كل ذلك تترك أبنائها الذين لم تراهم منذ شهرين ، وتذهب لتلك الحفلة لتردف بحزن داعيه أن تتلمس لها اسيل العذر = معلش يا حبيبتي مش هعرف أجي عشان أمير وأحمد لسه جايين وأنا ملحقتش أفضل معاهم أنتِ عارفة أنهم سيبني دايمًا وقاعدين في القصر وهم أخيرًا قرروا يجى يقضوا معايا يومنظرت لها أسيل بصدمة وحز

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status