共有

part 2

last update 公開日: 2026-05-14 19:03:22

أما أسيل اتجهت بعينيها لذلك الغليظ الذي يتجاهلها تنظر له بغضب وكأنه لا يهمها اهتمامه ليلاحظ هو نظراتها له بعيونها الخضراء الذي حتى لو فقد الذاكرة لن ينساها

ولكن لِمَا أزالت عيونها من عينيه ناظرة  لأمه مردفة: طنطي جوجو.... النهاردة ماما راضية عني وبدل ما هتخرجني مع صحابي هتعملي حفلة في البيت يعني عشان أنا خلصت الثانوي... ف يالا عشان تلحقي تجهزي وتيجي عندنا .

نظرت لها جيهان ثم نظرت لأبنائها الذين هم كثير السفر كما أنَّهم لا يجلسون معها بل يجلسون بقصرهم التي  بجانب شركتهم هناك...

تلك الشركة التي كانت شركة صغيرة لزوجها الأنصاري سابقًا والآن صارت من أكبر الشركات بفضل ابنها الكبير

  وهي تعلم أنهم يفتقدوها ولكن رغم ذلك لا تريد ترك ذلك البيت الصغير الدافئ بل تحتفظ به وبذكرياتها مع زوجها الراحل

لذا هل بعد كل ذلك تترك أبنائها الذين لم تراهم منذ شهرين ، وتذهب لتلك الحفلة لتردف بحزن داعيه أن تتلمس لها اسيل العذر

= معلش يا حبيبتي مش هعرف أجي عشان  أمير وأحمد لسه جايين وأنا ملحقتش أفضل معاهم أنتِ عارفة أنهم سيبني دايمًا وقاعدين في القصر وهم أخيرًا قرروا يجى يقضوا معايا يوم

نظرت لها أسيل بصدمة وحزن فهي تريدها أن تكون معاها فى هذه المناسبة الجميلة والنادرة  : أيوه طيب ما الحفلة الساعة ستة يعني هيكونوا قعدوا وارتاحوا وبعد كده تيجي أنتِ وهم

صاح أحمد بالفرحة = بجد أنتِ عزمانا , تعرفي آخر مرة روحت حفلات كانت أمتي... بقالي شهرين كان ماكينة الشغل ده أخذني  عشان اشتغل معاه وخلاني أنا احمد ... ليل نهار بشتغل يرضيكِ كده!!.

شهقت أسيل ساخرة منه وهي تنظر لذلك الأخرس المسمى أمير بحركة تلقائية ثم قالت :  يا حرام ليه كده

أردف أحمد وهو يتصنع الظلم = قولي له والله

ليكمل مره اخري

  = بس خلاص.. أنا راشق في الحفلة ده.. بس أهم حاجة يكون فيها مزز زيك كده

لم ترد عليه أسيل بسبب ذلك الأمير الذي نظر لها نظرة قوية حادة ثم سمعته يقول بنبرة قوية مثله : ومين قال لكِ أن حد فينا رايح فى مكان أنا تعبان ومش قادر وماما مش هتروح فى مكان وتسيبنا

تفاجأت أسيل بكلامه وشددته وشخصيته التي أظهرت لها أنه همجي عكس أخيه اللطيف لترد عليه وهي تستعمل أسلوبه : القرار مش قرارك ده قرار جوجو حبيبة قلبي... يالا وفقي ارجوكييي

أكمل الرجاء معها أحمد قائلًا بطفولة هو الآخر مع تلك التي لا يظنها ستدخل الجامعة أبدًا = ايوه انا عايز ارووح

صمتت جيهان لا تعلم ماذا تقرر في أي صف تأتي وفي أي صف تقف، نظرت لذلك الرجل بهيبته التي أمامها أنَّه مثل زوجها حقًا  يمتلك كل صفاته الظاهرة الصارمه أمَّا في باطنه تعلم أنه حنون جدا كوالده أيضا

ولكنها أيضا لا تعلم اهو في مزاج للذهاب ام لا،

تستغرب من نفسها كيف لا تعرف ابنها أحق المعرفه ولكن ابنها ذلك لم يجلس معها ولم يتكلم معها، تكاد لم تراه منذ أن بلغ الخمس عشر سنه، ورغم ذلك أنه أحن شخص عليها ثم نظرت لأحمد الذي ربته وكبرته ثم نظرت بجانبه إلى أسيل ابنتها التي لم تنجبها في حيرة في أمرها... لتصمت بلا اجابه

فهمت أسيل ما تريد أن تقوله لتعلم أن هذا الغليظ هو كل المشكلة لتوجه له الكلام قائلة : وأنت إيه اللي هيديقك أنَّك تروح ده الباب قصاد الباب ارتاح براحتك وبعد كده تقوم الساعة ستة إلا ربع تلبس وتيجي

انصدم أمير من تعكر مزاجها المفاجئ هل تلك من كانت تضحك مع أخيه منذ قليل ولكن مهلًا هل صرخت في وجهه هو يحب أي شيء سوى أن يكون هناك صوت أعلى من صوته في الغرفة لذا نظر لها نظرة كادت أن تُسقطها أرضًا ولكنه سمعها تردف بشجاعة

=  السكوت علامة الرضا

لم تكمل ما كانت ستقوله لأنه تجاهل كلامها الأخير تماما مردفًا بهدوء يداري خلفه استغرابه من تلك الفتاة : أنا قادر اروح او لا افتكر أن ده براحتي وأنا اللي إقرر أروح ولا لا فإقناعك ده ملوش لازمة ..و ياريت تهوينا

لترد عليه بنفس غلظته بأسلوب يختلف عن أسلوبها في العام أو أسلوبها مع أحمد وقد لاحظ هو ذلك : على فكره ده بيتي... وأنا اللي أقرر مين ييجي ومين لا.. وأنا قررت أنَّك تيجي وأنا مدام قولت حاجة مش برجع فيها

نظر أمير لها وإلى قصرها وإلى بجامتها وضفيرتها وتصرفاتها وكل ما فيها مستغربًا كيف لهذه القصيرة المجنونة أن تقرر حتى؟؟!

وقبل أن يرد عليها.... ذهبت إلي باب  بيت جيهان وفتحت الباب وأشارت إلي باب بيتها وقالت  : بيتكوا هنا وبيتي هنا وجوجو وأحمد عايزين يجوا وأنت المعترض الوحيد إيه ده أنت مش بتعمل حاجة لعيلتك خالص

وهنا وكأنه طعن في قلبه، ولا تعلم لما نظرته حملت الكثير من الالم هكذا، وبالفعل هو وقف عند تلك الحمله كثيرا مفكرا ان هو لم يعش شبابه، مراهقته، طفولته ،قضى عمره كله في العمل والسفر لأجل عائلته  يقسم أنه لم يحب نفسه بقدر ما يحب عائلته

عائلته هي شطر من قلبه لا يستطيع أن يسمح لأحد أن يمسهم بسوء.. هم حياته ولكن لا يعلم لما داخله لا يشعر بأنهم يبادلوه نفس الشئ وكأنه غريب!

ولكنه فاق من تفكيره عن عائلته عندما نظرت لها بعيونها نظرة قوية وكمْ بدت جميلة .. تنظر له في تحدي لم يعهده ولم يجربه، ولاحظت هي شروده في غابه عيونها الخضراء لترفرف برموشها عدة مرات قائلة وكأنها تفعل له تنويمًا مغناطيسيًا = أوعدك أنَّى هاجي الحفلة

وهو كأنه احب هذا التنويم مظهرا لها انه نجح معه ليصدمهم جميعًا عندما قال ورائها : أوعدكِ أَنِّي هاجي الحفلة

صرخ الجميع بفرح خاصةً أخاه الذي يعرف أنَّ أمير لا يعد إلا ووفى بوعده... ليعلم أنَّهم سوف يذهبون ...لذا جعل يقفز كثيرًا يلملم ملابسه... بماذا سوف يحضر  ، هل يذهب الحفلة بطقم جديد من الملابس ... أم يتصل بمحل ملابس مشهور يطلب منه أن يأتي بكل ما يملك من قمصان وبدل ،  ليذوب قلوب العذاري فهذا فقط ما يريده.

لتقول أسيل وهي تضحك علي مظهر ذلك الأحمد في اختياره لملابسه : يا نهاري الساعة بقيت أربعة أنا همشي بسرعة عشان الحق أجهز .

لتفتح الباب وتجري للشقة المقابلة لهم ، أما هو أميرنا فكانت نظرته واقفه عليها حتى اختفت من أمام عينيه ولكنها لم تختفِ من عقله !

كان يفكر بها عندما فاق من صراعات عقله قائلًا : هو الجو بقا حر كده ليه أنا هدخل أخذ حمام ساقع يمكن افوق شويه

بينما أردف أحمد لأمه : و أنا داخل أشوف هلبس إيه

ضحكت جيهان عليهم قائلة بفرحة لأنها لم تكسر فرحة أحد : يعني أنا اللي هقعد أنا هدخل أحضر حاجتي برضو

وبعد ساعتين

كانت جيجي أنهت تجهيز البيت وتم وضع الزينة في كل مكان و لبست فستانًا جميلًا من عندها بينما أسيل تتزين في مكان ما

دقَّت الساعة في بيت جيجي إنَّها الساعة السادسة ، نظرت على نفسها   نظرة آخيرة ثم على البيت فكل شيء الآن جاهز

ليمتعض وجهها وهي ترى أن أصدقاء ابنتها أتوا بينما هي ما زلت لم تأتِ بعد لذا أردفت في نفسها بتساؤل وامتعاض :  البنت دي راحت فين... ربنا يستر

أمّا على الناحية الأخرى كانت أسيل قد انتهت وخرجت من البيوتي سنتر  التي تتعامل معه دائمًا ثم أوقفت تاكسي لكي تصل إلى البيت فهي تعلم أنَّها تأخرت ،

وعندما وصل إلي البيت صعدت بالمصعد و أخيرًا وصلت إلى الدور التي تقنط به ، وفي نفس اللحظه تفاجأت هي بباب جيهان يُفتح ليخرج أمير وأحمد وجيهان

وقد احظت اقتراب أحمد منها ثم سمعته يقول : الحمد لله يعني متاخرناش... القمر نفسها لسه جاي دلوقتي

ردت عليه أسيل بمزاحها المعتاد : أيوه ما سندريلا بتتاخر على الحفلة وهتقابل الأمير بعد الساعة ١٢ أنتوا بقا اتأخرتوا ليه؟

ليرد عليها أحمد بمزاحه المعتاد

: أحنا كما يا حبيبتي هنقابل الأميره.. أنتِ مالك أنتي

ضحكت على طريقة كلامه ولم تعرف انَّها أسرته بضحكتها للمرة الثانية 

ضحكت جيهان أيضًا معها مردفه : طيب يا ريت أول ما تدخلي تكلمي أمك على طول عشان متحاسبكيش قدام الضيوف كلهم انك اتاخرتي

أمائت لها أسيل بينما لم يفتح ذلك الأمير فمه فهو الآن قد سلبت أنفاسه بشعرها الذهبي المعقود ، مما جعلت من يراها يقول أنَّها أميرة بفستانها الأزرق الذي يظهرها كسندرلا حقًا نعم أميرة بهذه الملامح الجميلة التي أبرزت ملامحها

هل هذه الطفلة التي كانت هنا منذ قليل

تلك الطفلة تحولت لأجمل ما رآه بعينيه عندما لبست فستانها الازرق ذلك

فكر بعقله كيف يكون عندها هذه القدرة الخارقة لتكون بمناماتها الكرتونية طفلة وبفستانها أجمل أميرة قد رأتها عينيه وعندما أحس أنَّه قد أخذ وقت كتيير في التفكير بها تأفف قائلًا : هنفضل واقفين كده كتيير

نظرت له أسيل من تذمره الواضح فإنَّ كان يريد الدلوف فليدخل هل أحد يمنعه  من الدخول لذا قالت بضجر

= ما تدخل حد حايشك

ليرد أمير بصرامة ولهجة جامدة، فلا يوجد من يناقش أمير الأنصاري : أنا بقول وبعمل اللي أنا عايزه ومحدش يعدل عليا ومش هتيجي عيلة صغيره على آخره الزمن تعدل عليا كل كلمه بقولها

لترد أسيل وهي تتحداه بجنون : خلاص كويس أنَّك طمنتني يبقى كده أنا الوحيدة اللي هعدل على تصرفاتك... عشان تعرف تتعامل مع الناس بزوق

غضب أمير من كلامها قائلا وهو يجذبها من ذراعها

= تقصدي أن أنا قليل الزوق

ردَّت عليه أسيل : أيوه قليل الذوق، وده باين جدا من تصرفاتك الهمجيه 

قالت ذلك واشتد غضب هذا العصبي من تلك الفتاة العنيدة ولكن تدخلت جيهان جيهان بزعل من ابنها: بص صوابعك علمت عليها أزاي على دراعها

أردف أحمد هامسًا = أنتِ بشرتك حساسة أوى ولا هو كان ماسك دراعك بالقوة دي كلها

ردت عليه أسيل بثقة : على فكرة هى مش وجعاني

وقد رد أمير بصرامة و غلاظة وكبرياء : يبقى امشي بيها في الشارع وقولي دي قيد أمير الأنصاري هتيجي الصحافة عشان تصورها وتبقي مشهورة

تجاهلت أسيل كلامه الغليظ ثم اتجهت إلي  البيت وهي تردف لجيهان : يالا يا جوجو ادخلي معايا

لتدخل أسيل وهي مثل سندريلا .. تسلم علي هذا وهذا أمَّا جيهان جلست بجانب جيجي تتحدث معها

أمَّا ذلك الأحمد فهو يمشي هنا وهناك موجهًا نظره لأمير ليجده أنَّه لم يعتد على تلك الحفلة الذي يعلم أنَّها في وجهة نظره مجرد حفلة تافهة

نظر أمير حوله ليجد علي بعد مسافة قصيرة منه أن تلك اسيل أو تلك السيندريلا واقفة مع شاب وفتاتين بالتأكيد هو لا يعرفهم لذا أزاح نظره من عليهم بتلقائية ناظرًا على أخيه أحمد الذي من الواضح أنَّه اندمج مع الفتيات سريعًا كعادته ، كما أنَّه مرَّر نظره باحثًا عن أمَّه ليجدها تجلس بجانب سيدة واضح عليها أنَّها أم أسيل وهو فقط يشعر أنَّه لا قيمة له في تلك الحفلة

ظلت جيهان وجيجي يتحدثان حتى أردفت جيهان :  مش أمير وأحمد وصلوا النهاردة بعد ما كانوا مسافرين

تفاجأت جيجي مردفه : بجد.. عايزة أشوفهم و نبقى بكرة نعزمكم على الغداء

نظرت لها جيهان مردفه بحزن = يا رب بكره ميمشوش بس.. أصلهم بيقولوا عندهم شغل

نظرت جيجي بحزن لصديقتها مردفه بثقة ونبرة قوية :  هقنعهم بإذن الله الشغل يتأجل

أمائت لها جيهان مردفه : كنت حكيت لي عن أمير قبل كده صح

أمائت لها الأخرى موافقة : آه حكيت ليا بس كلامك كله كان على عصبيته

أكملت جيهان كلامها ثم قالت : بنتك الوحيدة إلّي  قدرت وعرفت ترد عليه لا ده كمان اقنعته وكسفته ، أنا متفاجأة أزاي العصبي ده ساكت هو آه اتنرفز شوية ولكن مش هو والله خايفة يكون تعبان ولا حاجة

ضحكت جيجي مردفه : هو عايز حد بارد يرد عليه وأنتِ عارفة مش هتلاقي أبرد من أسيل

نظرت جيهان لصديقتها بضجر فهي دائما تري ابنتها باردة و سيئة : مفيش أحلى منها يا أختي... أنتِ دايمًا كده تتكلمي بالوحش عليها

فتجاهلتها جيجي وقد أكملوا حديثهم في عدة مواضيع اخري 

في نفس التوقيت عند أمير كان يود الخروج من تلك الحفلة التافهة لتقف أمامه فتاة لا يعرفها ثم تقول : هو حضرتك أمير الأنصاري صاحب شركات (الأنصاري جروب لتصنيع السيارات )

رد عليها ببرود تام كعادته : ايوه

ولم تكاد ترد تلك الفتاة عليه لتجد أسيل التى لاحظت للتو أن تلك الفتاة التي أتت مع أصدقائها هند وناهد واقفة مع ذلك الأمير لتترك أصدقائها وابن عمها محمود وتذهب إليهم ثم أردفت قائلًا متسائلة لتلك الكاملة : إِيهْ يا كاملة مش واقفة معانا ليه ؟!

أردفت كاملة بثقة : أنا واقفة مع الأستاذ يا ماما.... ده أكبر رجل أعمال في البلد وفي الوطن العربي

استمع أمير لكلامها وهو يفهمها فهو كلما ذهب أي مكان تلتف حوله النساء والرجال يتكلمون عنه وعن ثروته وهو لا ينظر لهم من الأساس ،أما عن أسيل فأردت بغضب طفولي : مش معني أنَّه أكبر رجل أعمال أنَّك تقفي معاه.....ممكن يبقى مضايق

نظرت كاملة لأسيل التي واضح عليها الضجر لتقول بضجر : إيّهْ يا أميري رد عليها هو أنت مضايق

ازداد غضب أسيل مكررة : أميري؟؟!

هنا تنحنح عن جبل بروده ثم قال لتلك الفتاة التي غاظته كثيرًا ومنعته من الخروج من تلك الحفلة التافهة وأجبرته علي الاستماع لكل تلك الضجة : أنتِ أزاي تسمحي لنفسك أنك تكلميني كده يا أنسه، انا لسه عارفك بقالي دقتين، ياريت نحتفظ بالتكاليف ما بينا

ابتسمت أسيل بسخرية على كاملة ناظرة لها بشماتة لتنفخ كاملة وجناتها بضيق وإحراج ذاهبة وكأن الشياطين تلاحقها

وهنا خرج أمير عن برودة للمرة الثانية قائلًا : شوفتي بقا إن ساعات قلة الذوق بتنفع مع ناس معينة

وقد ابتسمت له مؤكده علي حديثه، وهي تتخيل كامله يتم معاملتها بلطف بالتأكيد لم تكن تذهب من جانبه ابدا

وبينما هو يكاد يقول إن غضبه من كل شئ قد هدأ

عندما أعطت له تلك الابتسامة وفي نفس وقت استمعا هما الاثنين الي رنين هاتفه ليرد عليه مجيبا : مش سامع حاجه، علي صوتك شويه

شاورت له أسيل إلي اتجاه الشرفة ثم قالت

: تعالي أتكلم في البلكونة هنا الصوت عالي.

وقد ذهب معها دون تفكير فهو يريد أن يكلم حارسه

بعد قليل كانت هي تاركة له مساحته الشخصية في الشرفة جالسة داخل الغرفة ولا تعلم لِمَ لم تخرج لأصدقائها ؟!

ولكنها فقط ظلت تنتظره لينهي  مكالمته مقتربًا منها سائلًا إياها دون مقدمات : اللي كنتِ واقفة معاه ده صاحبك ؟

ردت عليه أسيل ببرود مثله : مع أَنِّي مش مضطرة أجاوب إلا أنَّ أنا مش عندي صحاب ولاد.. مدرسة الثانوي بتاعتي كانت بنات بس لو في أي ولد هنا يبقى من قرايبي

أماء لها أمير بقلة اهتمام فلا يعرف فضوله لما تحكم به سائلًا إياها... ليخرجوا سويا من تلك الغرفة...

بعد الكثير من الوقت انتهت الحفلة بذهاب أصدقاء أسيل

قالت أسيل لجيهان بتعب قائلة : مع السلامة يا طنط

ردت عليها جيهان بحب : أشوفك بكرة يا حبيبتي

أمائت لها أسيل ثم ردّت على أحمد الذي كان يتحدث عن جمال أصدقائها ... أمَّا أمير فهو من الأساس لم يطق تلك الحفلة لذا فر هاربا على بيته تاركًا إياهم يتكلمون  وها قد لحقوا به جيهان وأخوه

أمّا أسيل فأغلقت الباب وراءها متسائلة عن  هديتها من تلك المجهول ؟!

لتدخل لغرفتها وقبل أن تغلق بابا غرفتها سمعت صوت الجرس لتجري بفرحة وحماس وفضول.. فماذا هديتها اليوم يا تُري؟

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 131

    جالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 130

    اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 129

    يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 128

    اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 127

    توجهت لغرفة جيهان وبعد الدق علي الباب دخلت لتجدها جالسه تشاهد التلفاز... لتجلس بجانبها بهدوء، بينما الأخري استغربته لأنها لم تنط وتقفز كالعاده بل دخلت صامته لذا أغلقت التلفاز قائله = مالك يا حبيتي... في ايه نظرت لها اسيل مردفه = هوه انتي اتعرفت علي ماما في موت بابا ولا لا استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولك

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 126

    نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأنه المجهول خدعها لانه كان يود يعترف لها بالأمر وهيه مرتدبه الأبيض بين يداه أهذا يسمي خداع... أليست هيه الخائنه الكاذبه ليردف بصوت أعلي من صوتها بمراحل = انا وانتي عملنا نفس الحاجه يا أسيل هاا... نفس الحاجه بس مع اختلاف النيه انا خبيت اني المجهول.. وانتي خبيتي عليا ان فيه مجهول اصلا بس انتي خبيتي عليا عشان عارفه ان دي حاجه غلط ومفروض كنتي قلتهالي من بدري وانا خبيت عشان كنت عايزة أفجأك بالموضوع وانتي مراتي واقولك اني نفذت الوعد نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها في النهايه جلست واضعه رأسها في كفوف يداها مردفه = وعد اية؟ انا مبقتش فاهمه حاجه مين غلط مين اللي صح في ايه... وايه اللغز اللي انت عيشتنا فيه ده وليه اصلا من الاول كنت بتبعت... كنت تعرفني منين ؟ نظر لها وهوه يشعر أن الأمر بالفعل تدحرج منه وهيه غير قادره علي فعل شئ وأن عقلها يأس وهوه أيضا كل من تلك اللعبه لو ذلك اللغز كما تسميه هي

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 56

    قاطعه آدم = مكنش فيه نور... نور لسه مكنتش في قلبي مكنتش لسه شوفتها قاطعه آدهم = مش هتعرف تحافظ عليها سيبها تعصب آدم ليقول بصوت عالي جهوري = انا مش زيك... عشان محفظش عليها... انه أضحى بحياتي كلها ليها انا بحبها افهم قام آدهم من مكانه ليقول بعصبيه وصوت عالي = وانا.. مكنتش بحب امل... مكنتش بع

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 55

    صراحه نظرته وانفاسه العاليه قد جعل الخوف يدب بأوصالها لتنظر إلى الأرض فلم يكن يحتاج الأمر لكل ذلك ولكن أمر انه لا يستشيرها في شئ واضعا اياه أمام الأمر الواقع يؤلهما لتخرج من شرودها عندما رفع صوته قائلا = اطلعي قوضتك.. نظرت له... فلماذا كل ذلك التحكم ليكمل بصوت عالي = يلااا... على قوضتكك اذاحت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 40

    انتهى ذلك الحفل اخيرا بينما لم تغب أروى عن تفكير آدهم ولكن ان نظرنا فهناك أحدا يستشيط غضب ولا يعلم سببه فهذا الأحمد ينظر لحسام بكراهيه خارجه من عيناه ولكن زادت الكراهيه عندما دخلت كل الفتيات إلى شاليهاتهم ليستريحوا من ذلك اليوم المتعب ماعدا دارين الذي ذهبت مع حسام ليكملوا كلامهم الذي بدآه في ا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 35

    لم يستمع لها كل من أمير وأسيل فقد كانت هناك معركة من نوع آخر بين أمير وأسيل، معركة العيون، فأسيل كانت تنظر له بلوم وعتاب، فماذا فعلت لتأخذ عقابًا جديدًا منه، أما أمير فكان ينظر لها بغيرة شديدة ولكنَّها لم تفهم تلك النظرة، فعينيه غامضة مثله تمامًا، لتترك معركة العيون هذه، ثم أخذت ملابسها الجديدة وأ

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status