Masukأنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج.
حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده أنت اتجننت. ودون تفكير أو دون استخدام عقله خرج من مكتبه وهو يسرع إلى مكتب أحمد غير مهتم بتلك جومانة التي تنظر له باستغراب ليفتح باب مكتب أخيه دون دق الباب لذا قام أحمد مُفْزِعًا قائلًا : إيه في أي وقبل أن يكمل ما يود قوله كان أمير مردفا : هو أنت هتكلم أسيل؟!!. تفاجأ أحمد من سؤاله وارتاح قلبه أنّه لا يوجد مصيبة ما ولكنه ما زال قلقًا قليلًا فإن وجه أمير لا يوحي بالخير أبدًا ولكن على الرغم من خوفه أظهرت شفتاه ابتسامة ساخرة على أخيه وهنا فاق أمير علي ما فعله متذكرة أنَّه لم يدق الباب بل أنَّه أسرع للدخول لهما وكأنه ملهوف عليها مثلًا لذا احتقن وجهه مردفا : بتبتسم كده ليه؟؟ اتسعت ابتسامة احمد وقد برزت أسنانه أنت جي بتجري كده من مكتب لهنا عشان تسألني السؤال ده من داخله ارتبك ولكنه كعادته لا يظهر ما الذي بداخله أبدًا لذا أردف بثبات : أنا مكنتش بجري... وكمان رد عليَّ أردف أحمد له : آه هكلمها.... ده هتبقى البيست فريند بتاعتي أصلًا أنا أول مرة الأقي حد شبهي كده وفهمني... أنا حبيتها أوي أصلًا اشتدت نظرات أمير له ليفوق أحمد على ما قلت وقد ثبت أمير نظره عليه بقوة، لذا قال له أحمد : بلاش النظرة ده... حبيتها زي أختِ.. بيست فريند.. بستات عادى تحكم في أعصابك.. تحكم في أعصابك هي لا تهمك في شيء من الأساس أهدأ أهدأ هذا ما قاله في نفسه ثم أردف بصوت يسمعه أحمد : وأنت خلاص يعني مش لاقي بيست فريند غيرها استغرب أحمد من اهتمام أخيه المفاجئ به... _في موضوع يخص البنات _ .. فالجميع يعلم أن أحمد يتعرف علي الكثير لذا قال : وأنت إيه اللي شاغلك كده؟؟؟ ظل أمير يركز لكي يألف قصة الآن يقولها كحجة ، لذا بعد ثوانِ وقد جمع في عقل ما سيقوله : الموضوع كله إن أنت لو كلمت المجنونة ده وأنت أجن منها هتقعدوا سنه تتكلموا.... وأنا خايف على الصفقة الجديدة.... وده حاجة هتعطلك عن الشغل.. هو ده اللي يهمني أماء له أحمد وقد حاول تصديق ما قاله : آه بقا هو اللي همك الشغل... ماشي هبقا أشوف الموضوع ده كان تحذر أمير له واضحًا في عينيه بشدة لذا أكمل تحذيره ببعض الحروف : ملف الصفقة ده لو مش خلص يوم بيوم هتطلع من شغل الصفقة وافق أحمد كعادته : خلاص يا أمير أهدأ... ريلاكس هشتغل تنفس أمير بعمق.. وقد مر جنونه علي خير ، وقد وعد نفسه بالثبات كعادته وعدم الاهتمام بالأمر لذا خرج من مكتب أخيه... وتلك المرة كل ما يهمه هو أن يصل لمكتبه سريعًا فهو يريد بعض الراحة الفكرية ، ولكنه ما أن خطي أول خطوات في مكتبه حتى ظهرت له جومانة كالنملة في العسل تسأله : أستاذ أمير في حاجة نفي برأسه وهو يجلس علي مكتبه واضعًا يديه في يداه الآخرة مردفًا لها : إيه في إيه؟؟ تلك المرة عندما لاحظت أنَّه لا يطيق حتي نفسه تكلمت بعملية : حضرتك كنت بتمد بحسب فيه حاجة ده حتى لو مصيبة حصلت مش بنشوف حضرتك كده ظل يستمع لكلامها.. هل تخل عن عقله لتلك الدرجة ، هل قلبه تحكم فيه جاعل منه يظهر كمجنون مثلًا ؟! ليردف أمير ببرود محاولًا جلب الهدوء : أولًا مفيش مصيبة... ثانيًا إيه عقل ده شايفاني دلوقتي مجنون يعني ومتدخليش في اللي ملكيش فيه يا جومانة وابعتيلي عم عبده بالقهوة تاني انحرجت اليوم منه كثيرًا ولكن علي قلبها كالعسل فبعد كل ذاك سيكون لها هذا ما وعدت نفسها به ، ولكنها أردفت : أنا آسفة... والقهوة هتبقي عند حضرتك. أما عند أحمد فقد رن هاتفه ثم ظهر علي الشاشة اسم أسيل لذا ابتسم وهو يفكر هل وقعت في غرامه وتود أن تكلمه ، ولكنه تذكر أنَّها تعامله كأخيه ويبدلها هو نفس الشعور ، ولكنه أجابها قائلا : عامله إيه يا مجنونة لم يكن صوتها بخير أبدًا فقد كانت تقول بخوف : أحمد الحقني ماما جيهان أغمي عليها لتحتل الصدمة وجهه وهو يجري على مكتب أخيه أسرعت أسيل بالرد عليه مردفه : طنط جيهان أغمي عليها واتصلنا بالدكتور ولكن أتأخر... وأنا خايفة عليها أوي لتحتل الصدمة وجهه وهو يجري لمكتب أخيه ولكنه أردف لها بإسراع قبل أن يغلق معها : متقلقيش أحنا جايين فورًا .!!!! اجتاز جومانة بقلة اهتمام ولم يدق الباب بل فتحه وهو يحاول بقدر الإمكان أن يسرع.. فلم تتعب أمه من قبل فدائمًا كانت بصحة جيدة فهل تعبت لدرجة أن تسقط على الأرض وتغمي عليها . أما جومانة فعقبت علي جريه هو الآخر : هو إيه اليوم اللي كله جرى ده.. هو في إيه؟؟ أما أمير فنظر لأخيه منتظرًا ما الذي حدث فأحمد لم يدخل عليه المكتب أبدًا إلا إذا دق على باباه حتى لو المبني ينهار : إيه يا بني مالك؟؟ لم يترك له وقت للكلام... لأنه قال سريعًا بفزع : ماما.... ماما أغمي عليها انصدم أمير مردفًا : أنت بتقول إيه؟ لم ينتظر أحمد لأن يشرح له لأنَّه قال وهو يجري سريعًا : أخلص.. أسيل اتصلت بيّه وقالت كده استوعب أمير سريعًا ما يحصل حوله لذا أخذ الجاكيت خاصته الذي خلعها قبل قليل نازلًا مسرعًا ستكونِ بخير يا أمي.. ستكونِ بخير هو يثق في ذلك.. فهي كل ما تبقى لهجالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم
يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..
اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده
توجهت لغرفة جيهان وبعد الدق علي الباب دخلت لتجدها جالسه تشاهد التلفاز... لتجلس بجانبها بهدوء، بينما الأخري استغربته لأنها لم تنط وتقفز كالعاده بل دخلت صامته لذا أغلقت التلفاز قائله = مالك يا حبيتي... في ايه نظرت لها اسيل مردفه = هوه انتي اتعرفت علي ماما في موت بابا ولا لا استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولك
نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأنه المجهول خدعها لانه كان يود يعترف لها بالأمر وهيه مرتدبه الأبيض بين يداه أهذا يسمي خداع... أليست هيه الخائنه الكاذبه ليردف بصوت أعلي من صوتها بمراحل = انا وانتي عملنا نفس الحاجه يا أسيل هاا... نفس الحاجه بس مع اختلاف النيه انا خبيت اني المجهول.. وانتي خبيتي عليا ان فيه مجهول اصلا بس انتي خبيتي عليا عشان عارفه ان دي حاجه غلط ومفروض كنتي قلتهالي من بدري وانا خبيت عشان كنت عايزة أفجأك بالموضوع وانتي مراتي واقولك اني نفذت الوعد نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها في النهايه جلست واضعه رأسها في كفوف يداها مردفه = وعد اية؟ انا مبقتش فاهمه حاجه مين غلط مين اللي صح في ايه... وايه اللغز اللي انت عيشتنا فيه ده وليه اصلا من الاول كنت بتبعت... كنت تعرفني منين ؟ نظر لها وهوه يشعر أن الأمر بالفعل تدحرج منه وهيه غير قادره علي فعل شئ وأن عقلها يأس وهوه أيضا كل من تلك اللعبه لو ذلك اللغز كما تسميه هي
قاطعه آدم = مكنش فيه نور... نور لسه مكنتش في قلبي مكنتش لسه شوفتها قاطعه آدهم = مش هتعرف تحافظ عليها سيبها تعصب آدم ليقول بصوت عالي جهوري = انا مش زيك... عشان محفظش عليها... انه أضحى بحياتي كلها ليها انا بحبها افهم قام آدهم من مكانه ليقول بعصبيه وصوت عالي = وانا.. مكنتش بحب امل... مكنتش بع
صراحه نظرته وانفاسه العاليه قد جعل الخوف يدب بأوصالها لتنظر إلى الأرض فلم يكن يحتاج الأمر لكل ذلك ولكن أمر انه لا يستشيرها في شئ واضعا اياه أمام الأمر الواقع يؤلهما لتخرج من شرودها عندما رفع صوته قائلا = اطلعي قوضتك.. نظرت له... فلماذا كل ذلك التحكم ليكمل بصوت عالي = يلااا... على قوضتكك اذاحت
انتهى ذلك الحفل اخيرا بينما لم تغب أروى عن تفكير آدهم ولكن ان نظرنا فهناك أحدا يستشيط غضب ولا يعلم سببه فهذا الأحمد ينظر لحسام بكراهيه خارجه من عيناه ولكن زادت الكراهيه عندما دخلت كل الفتيات إلى شاليهاتهم ليستريحوا من ذلك اليوم المتعب ماعدا دارين الذي ذهبت مع حسام ليكملوا كلامهم الذي بدآه في ا
لم يستمع لها كل من أمير وأسيل فقد كانت هناك معركة من نوع آخر بين أمير وأسيل، معركة العيون، فأسيل كانت تنظر له بلوم وعتاب، فماذا فعلت لتأخذ عقابًا جديدًا منه، أما أمير فكان ينظر لها بغيرة شديدة ولكنَّها لم تفهم تلك النظرة، فعينيه غامضة مثله تمامًا، لتترك معركة العيون هذه، ثم أخذت ملابسها الجديدة وأ







