Share

part 4

last update publish date: 2026-05-14 19:05:42

جيهان بتساؤل : طب إيه؟؟

جيجي : قومي اعملي معايا الأكل يالا.. وسبيهم هم

ليدخلوا معًا المطبخ ليحضروا الغداء معًا ككل يوم كعادتهم فهم من أقرب الأصدقاء

ويجلس أمير في صمت تام وهو يلاحظ اندماج أحمد مع أسيل وكلامهم الدايم

أمير الذي نفد صبره من السكوت وملاحظة أحمد وأسيل : أنا هطلع أعمل كام مكالة للشغل كده ، البلكونة فين؟؟

ليقاطع أحمد قائلًا: خليك معانا بس الأول نلعب كوتشينة ولا بلايستيشن

نظر له أمير ببرود : بلايستيشن أحلى أنتوا كبرتوا على الكوتشينة

لتنظر أسيل التي كانت تتابع محادثته باستغراب ثم قالت : إيه ده هو أنت بتحب تتكلم زينا كده عادي

لينفعل أمير ويردف بنبرة حادة : آه متخافيش مش أخرس أف

أسيل بمشاكسة : هي كلمة أف ده في بؤك على طول لدرجة أنَّك مبتقولش غيرها....

يقاطع كلامهم أحمد : هو كده اعتراض وخلاص

لتضحك هي بصخب ليقول لها أمير مستغربًا : أنتِ طبيعية يا بنتي

لتقول هي بينما تحاول السيطرة على ضحكها :  لا قيصارية

ليضحك أحمد علي هذا القصف الجبهة

ليضرب أمير برجليه في رجل أحمد

أحمد وهو يتأوه : آه

لتلاحظ أسيل الذي حدث لتكمل ضحكها عليهم

أسيل لأمير بثقة وهي تنظر في عيونه لتلاحظ جمالهم : أنا عمري ما قولت عليك قافش بالعكس أنت ليك كاريزما تحفة مش عندي أنا ولا الولا أحمد ده .

أحمد بضحك على أي شيء : إيه ده أنتِ كمان بتقولي عليه ولا.... في إيه يا جماعة.

لتضحك أسيل بصوت عال وهي لا تلاحظ هذه العيون الذي تراقبها بشغف بعد أن أرضت رجولتها بكلماتها

قاطعها أحمد قائلًا بملل : طب إيه معندكيش بلايستيشن نلعب

اسيل بتأكيد : عندي... بس أنا خايفة أنَّكم تتكسفوا لما أكسبكم في كل الجولات

أمير بلا مباله و ثقة : لا ده أنتِ بتحلمي

أحمد بضحك فأمير لا يخسر أبدًا : أنتوا الاثنين بتحلموا

أمير بتريقة : ليه مش فاكر آخر مرة ولا إيه؟؟

أسيل بحماس : إيه ده أنتوا بتلعبوا مع بعض

أحمد بتأكد : يآه العاب يأما بلايستيشن.... تينس.. كورة طايرة ... ملاكمة.... العضلات ده مش طالعة بالساهل ياماما

لتبتسم أسيل موجها كلامها لأحمد : كنت مفكرة عضلاتك دي نفخ ههههه

أمير بابتسامه : تحسي وشه و هزاره مش لايقين على العضلات دي صح

أسيل بتأكيد وابتسامه مشرقة : بصراحة آه

أحمد وهو يتصنع الحزن  : لا أنتوا هتتنمروا عليّ يعني ولا إيه قومي يالا هاتي البلايستيشن

أسيل بمطاوعة : ماشي

ثم تذهب أسيل  لكي تأتي بالبلايستيشن ولكن للأسف لم تستطع الوصول إليه بسبب قصرها قائله : يا ربي أنا  أروح أنادي أبو طويلة اللي قاعد هناك ده

ثم تخرج من غرفتها

أحمد بملل : فين يا بنتي البلايستيشن

لترد هي بينما تنظر بطفولة : أصل محدش بيلعب معايا بيها فأنا حطاه فوق الدولاب بتاعي... فمش عارفة أجيبه

أحمد بسخرية ومزاح : مش عارفة تجيبها من فوق الدولاب

أمير بسخرية : منتظر إيه من واحدة 155 سنتي بالعافية

أسيل وهي تدبدب برجليها مثل الأطفال : متتريقش عليّ

ولم يقدر أمير أن يمسك نفسه من الضحك.. حتى أنه ضحك بصوت عال على غير عادته

وهو لم يلاحظ عين أسيل التي تلألأت عندما رأته يضحك وابتسمت وكأنها نسيت أنه كان يتنمر على قصرها منذ دقائق

أمير بينما على وجهه ابتسامة : أمشي قدامي يا أوزعة وريني فينهم !!

أسيل بينما لملمت ابتسامتها في خجل : ماشي يا أمير أتفضل

بعد دخولها غرفتها

أشارت أسيل على هذه العلبة التي تحتوي البلايستيشن قائلة : شوف بقا لو تعرف تطولها

أمير وهو لا يصدق عقل تلك الصغيرة: أشوف أي يا بنتي

وليمد أمير يده وهو ينظر لها بشغف

أمير بينما ما زال ينظر في عينيها : البلايستيشن أهو

لتنظر أسيل في الأرض

أمير بجدية : عشان بعد كده متفضليش تدي استنتاجات وأنتِ مش شوفتي حاجة بعينك

أسيل بينما تنظر إلى الأرض : بتديلي درس

أمير بتأكيد : عشان تعرفي تعيشي في الحياة ده لازم تاخدي من كل واحد درس

أسيل وهي تتجاهله : ماشي

أمير بينما لا يصدق أهذه الفتاة توقف نمو عقلها  : هو أنتِ دايمًا هبله كده

امائت له وهي لا تعلم لما تراه ثقيل الدم ولا

يعلم هز لما امتدت يده تعبث بشعرها الذهبي تفك تلك الكعكة

نظرت له باستغراب ليردف هو : في الاثنين حلوين وزي القمر بس أنا عايز أشوفه مفرود

كادت تهم بالرد ولكن قال أحمد بصوت عال : أنتوا فين؟؟؟

أسيل بينما خرجت من الغرفة في حرج من نظرات ذلك الأمير : جايين أهو

لتخرج أسيل من الغرفة وعلي وجهها حمرة الخجل خارجًا بعدها أمير لا يفهم لما فعل ذلك

..........

ليجلسوا مبتسمين ضاحكين وأحيانا مشغولين باللعب بحماس لاحظه الجميع على ثلاثتهم

لتردف جيهان بحنو : ربنا يجعلهم فرحانين دايمًا... ويا ريت من النهاردة يكونوا صحاب وحبايب مع بعض

جيجي وهي لا تفهم ما ترمي إليه صديقاتها : يا رب يا حبيبتي

جيهان بابتسامة واسعة وخبث : ركزي في كلمة حبايب ده.... 

لتغمز للذي أمامها

جيجي بينما فهمت ما ترمي إليه : آه يا لقيمة... يا رب.. هو أنا أكره

جيهان بابتسامة واسعة : والله فرحت من غير ما يحصل حاجة... أنا بقا هدعي لهم في الصلاة

جيجي : ماشي يا أختِ 

كادوا أن يكملوا ليستمعوا لصوت صفير المؤشر إعلانا علي انتهاء الطعام لتقول جيجي : روحي أنتِ شوفي البوتاجاز وأنا هنادي أسيل عشان تحط معانا الأكل

جيهان بلوم : ما تسيبي البنت و أحنا نحط

جيجي : والله...!! وهي تفضل قاعدة.... يالي بدلعيها أنتِ 

لتذهب جيجي من أمام تلك التي تدلع من حولها جيهان

جيجي بصوت عالٍ : بت يا أسيل...

أسيل بينما هي مندمجة في اللعبة : نعم يا ماما!!!

جيجي وهي مسرعة : يالا عشان تحطي الاكل معانا أنا وجيهان

لتقول وهي غير منتبهة لكلام أمها في الأساس : ثانية واحدة .

لتعود الأم بعد خمس دقائق بالنداء لها بعد أن عادت إلي المطبخ ، لتفزع أسيل سريعًا تاركة كل شئ وذهبت إلي المطبخ ما إن استمعت نداء والدتها مرة أخرى ولكن كان بطريقة يدل على غضبها .

  بعد دخول أسيل إلى المطبخ نافلة الطعام على السفرة ، تحت أنظار والدتها الجادة بينما جيهان تمزح محاولة أن تخرج أمها من هذه الحالة

لتردف جيجي بترحاب : يالا تعالوا يا حبايبي الأكل جاهز

امأ لها أحمد وهو ما زال على وضعه وهكذا أمير ولكن كان يشغله ألف سؤال وسؤال فقد لاحظ الحزن عليها  هل هي حساسة لهذه الدرجة

تضايقت بل إنها تحاول كبت دموعها من هذا الصراخ فقط من أمها

أن رأته وهو يتحول إلى وحش كاسر مثلما يقول عليه الجميع سوف تموت رعبًا إذن !.

لا يعلم لما شغله أمرها... ولكنه يعلم أنَّه يعمل في حياته بشخصيتين شخصية حادة  لا يقوي أحد علي الوقوف أمامها لان عليه ان يذون هكذا في العمل ليهلبه الجميع

وشخصية شبابية وهذه من يتعامل معها أو يحاول أن يتعامل بها مع عائلته واشخاص محدودين

ولا يشعر لما شعر بشعور جميل تجاه أسيل  ليقرر في نفسه أنَّه إذا رأها مجددًا لا يريد أن يتعامل معها كوحش حتي لا تخاف ولا يعلم لما شغله أمر خوفها منه .

كانت كل هذه الأسئلة في تفكيره بينما يكمل لعب بهدوء ليس وكأنه في صراعات داخله لتردف أسيل بملل فمن قواعد أمها على الطعام عدم الاقتراب من أي شيء على المائدة إلا عندما يجلس الجميع استعدادًا وها هي أمامها تلك الفرخة المشوية التي تعشقها كثيرًا تنظر لها وهي تتخيل تلك الفرخة تتكلم

وكأنها تناديها

وهنا وقعت كل حصونها لتمد يدها محاولة أن تأكل ولو قطعة صغيرة لتضربها أمها على يدها ناظرة لها بحده

لتقوم وهي تشعر أن معدتها  تريد الطعام في الحال

لتقوم دون تفكير تتسل لغرفتها تزيل فيشة البلايستيشن اللعينة التي تمنعها عن أكل فرختها ولكنها لم تعلم أنَّها ستواجه الأمير في طريق عودتها من غرفتها

أثناء ذلك الوقت التي كانت تائهة فيه أسيل مع فرختها قبل أن تقوم بفعل تلك المصيبة وهي إزالة الفيشة

كان أمير يتكلم مع أحمد قائلًا وقد زاد الحماس بينهم بشدة في اللعب .

أمير بثقة وتركيز في اللعب : ما تكمل ده ويبقى على حاجة ....

أحمد بإمائه : لا نلعب على اللي احنا بنلعبه دلوقتي  انا لو كسبتك هاخد "رعد".

أمير بحماس وهو يسرع في اللعب : وأنا لو كسبتك هاخد اليخت بتاعك

أحمد بحماس وعيناه تكاد تخرج من وجه ذاهبة إلى الشاشة التي أمامه : اشطا

جيهان بتأفف : ما تخلصوا بقا رعد إيه ويخت إيه؟؟ تعالوا كلوا

ولم تكمل كلمتها لتصبح الشاشة سوداء لتنظر بجانبها

فلم تجد أسيل ففهمت لتدعي لأسيل بالرحمة فهي تعرف شغف أمير وأحمد في اللعب

أمير وهو يقوم فجأة وكأنه لدغه عقرب ليقول بصوت صارم حاد  : إيه ده إيه اللي حصل؟؟

أحمد بتأفف : في إيه بقا ؟؟

لتأتي أسيل من غرفتها وهي لا ترى شيئًا أمامها سوى هذه الفرخة التي سوف تأكلها قريبًا

ولكنها بينما هي ذاهبة بإتجاه تلك الفرخة اصطدم بشيء تكاد تحسبه أنَّها اصطدمت بالجدار مثلما تفعل دائما لتنظر للأعلى قليلًا لترى عينان رماديتان بها من  الغضب الذي جعلها تصبح لونهم أسود

أمير بنبرة غضب وهو ينظر لتلك التي تنظر له  : أنتِ كنتِ بتعملي إيه؟؟

أحمد بتحذير فهو فهم ما فعلته ليشاور لها من وراء ذلك الوحش أن تقول له أي شيء ، ليحرك يده يمينًا ويسارًا ولم تفهم هي .

ليقول أمير :كنتِ فين .؟!

لتقول وهي تحلم أن بعد هذا السؤال ستذهب لمعذبة قلبها الفرخة : كنت بشيل الفيشة

لتتجاوزه سريعًا ولكن قبل الوصول لمقعدها كان يقبض على يديها قائلا بحدة ونظرة تكاد تحرقها  : أنتِ عارفة أنتِ عملتِ إيه.... أنا كنت هكسب وهأخد اليخت.. أنتِ مجنونة ؟؟

لتقول هي بلا مبالاة : يبقا اشتريلك واحد وسيبني أروح أشوف اللي ورايا والله معدتي معذباني

ثم اكملت وقد وجدت شئ تغيظه به

= وكمان ممنتش اعرف انك تافه اوي كده وليك في لعب العيال ده

نظره واحده جعلها تنكمش أسيل في نفسها وتقول بنبرة آسف وخوف بعد تلك النظرة  وهي ترى أنها تنظر لها وكأنها تقول إنَّكِ خاطئة لتنظر لأحمد وجيهان لينظروا اللي الأرض لتخاف على نفسها قائلة إنَّها في عز شبابها لا تريد الموت الآن

: أنا آسفة ده عشان انت في بيتي بس .... بس مكنتش أعرف أنَّك مهتم كده بالموضوع... أنا دايمًا بهزر كده مع صحابي

أحمد وهو مغتاظ من أسيل ولكن ليردف بنبرة عادية لأمير خوفًا على أسيل : خلاص يا أمير... كده كده مكنش ينفع نلعب على اليخت وعلى رعد بلايستيشن ده كانت أقلها ملاكمة

أمير وقد هدأ قليل ولكنه أردف بنبرة حادة : عندك حق  ، ماتش ملاكمه... علي الاقل اكون ماليش في شغل العيال

أسيل  وهي تنظر إلى الأرض وتكاد تموت جوعًا : يالا نأكل

أحمد بمزاح بينما يلعب في شعرها : يالا عشان أنا واقع من الجوع يا مفجوعة

أما أمير الذي لم يعرف أي شيء يقوله  فهو كان منذ دقائق يقول لم يتعصب عليها وبأقل شيء فعلته كاد أن يخنقها ولكنه هدأ محاولًا تقمص الشخصية الشبابية الأخرى مقنعًا نفسه أنَّه لن يراها كثيرًا : أنتِ لسه لكِ نفس تأكلي يا أوزعة .

أسيل بمشاغبة : تصدق بقا هعمل زيك أف.

أحمد لكي يلطف الجو : إيه ده هو أنتِ اتعديتي منه.. دي كلمته

ليضحكوا جميعا وجلسوا لكي يأكلوا ليلاحظوا شغف تلك الصغيرة بالفرخة ليضحكوا عليها بينما هي لم تهتم بهم فهي الآن وصلت إلى فرختها وحبيبة قلبها

(((((وبعد يوم طويل)))))))

جيهان بينما تتثاءب : يالا أحنا نمشي بقا

أمير بمواقفة فالوقت تعدى منتصف الليل : أيوه عشان عندنا شغل

أحمد لأسيل بمشاغبة : نتكلم على الواتس بقا

أسيل بينما تضحك : ماشي

نظرة  أمير الآن لأخيه نظرة لو كانت رصاصة لكانت قتلته ولكن لماذا؟؟ ، لم يعرف هو الإجابة لذا فضَّل الصمت

ولكنه بعد قليل انزاح لرغبته في مشاركة الحديث قائلًا : أكيد مش هديكي رقمي عشان مش هبقي فاضي

أسيل وهي تحاول أن تستخدم ألفاظه

:طبعا هو أمير الأنصاري هيديني رقمه لا طبعا ده لو كده الصحافيين هيجوا وهتشهر

ليضحك أمير ضحكة خبيثة فهو فهم أنَّها مازالت تفكر في أمس ، أمير الذي اقترب من أذن أسيل ويقول بخبث :  شكلك قاعدي تبصي لذراعك طول الليل وتفكري في الكلام اللي قولته وتفكري فيه ... للدرجة ده أنا شغل تفكيرك.

نظرت له أسيل بصدمة طفولية لتضربه على كتفه

: أمشي.. أمشي

ابتسم أمير من طريقتها الطفولية التي لم يعهدها على آنسة من قبل

ليبتسم كل من أحمد و جيهان وجيجي من اندماج أسيل مع أمير حتى لو كان هذا الاندماج  واحد بالمئه ف هذا إنجاز كبير

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 137

    عندما سمعتها هيه... لم تصدق ولكن ابتسامته أكدت لها الأمر... هيه فقط امس صباحا كانت تحلم بنظره منه والان هوه يبتسم في وجهها مردفا احبك اكمل كلامه عندما لم يجد منها رده فعل سوا الخجل لتاني مره اقولك = خلي بالك علي نفسك ارجوكي ومتكلميش اللي اسمه محمود ده كتير امائت له بفرحه وهيه تقول = حاضر يغير من محمود... ولو يعرف ما ينوي ان يفعله به احمد وأمه لجن جنونه مرزا خمس دقائق كانت فيها رحمه وجيهان جلسوا داخل العربه الأخري ومعهم سائق لينطلقوا العربتين في طريقهم لوجهتم بينما أمير شعر وكان قطعه من قلبه ذهبت مع عربتها... وهوه لا يعلم لما ذلك الشعور بالضيق حل عليه فجأه ولكنه في الاخير ذهب مع اجل لشركته فادم سيأخذ منه ملف ما يعمل عليه في مكتب نور في محلها كانوا في العربه يشغلون اغاني كثيرة... أغاني صاخبه يغنوها معا بحماس بعد ساعه ونصف كانوا علي مشارف الوصول بينما كل واحده منهم مستنده برأسها علي جانب من جوانب السياره يسمعون لاغاني عمر دياب. كل واحد يفكر في معشوقه نظرت نور لاسيل لتستند برأسها علييها مردفه = كل حاجه بقت كويسه زي ما قولتيلي انتي احلا حاجه في حيااتي يا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 136

    ضحكت بوتيره عاليه = كنت بقول علي المجهول... انا من يومي حباك انت حبيتك وانا طفلة لما قعدت جنبي علي السلم.. وحبيتك وانا كبييره وبستني هداياك... و و و ودلوقتي كمان ابتسم لها... ثم سألت هيه = صح لسه بتخاف من الفران ويومها قولتلي متساليش ماما عبس بوجهه عندما تذمر الأمر.. وكأنه اسود ذكريات حياته او هيه كذلك = اا بصي هوه انتي اول حد يسمع الكلام ده بس انا كنت بشتغل في المطاعم في أميركا بغسل صحون.. بنضف ومكنش عندي حته انام فيها... كنت بنام في المطابخ علي اي رضيه فكانت الفران بتعدي من جنبي كده عادي... ف بقا عندي رهبه شديده منهم كان بقول ذاك.. وهوه متأثر قليلا قبل أن يعيد تشغيل الاغنيه مره اخري ناظرا للأمام بينما لم يعد يبتسم أمسكت بيده تربت عليهم... وهيه تسند براسها علي كتفه هوه عاني كثيرا....وهيه تحبه اكثر واكثر بكل ما فيه... بكل ما فيك يا أمير احبك ✨ كان في ذاك الوقت احمد يكلم دارين قائلا = يا بنتي مالك بس كان يكلمها فيديو كول لذا يراها وهيه تعيس موليه وجهها عن الكاميرا مردفه = مافيش نظر في ساعته = دارين بقالنا نص ساعه بسألك مابك بتقولي مافيش... وانتي زعلانه من

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 135

    ابتسمت له وهيه تراه يخرج من الغرفه وقامت لتجهز نفسها اما هوه فوقف خلف باب غرفتها يبتسم علي هذا الدفئ، الذي يشعر به الآن وهذه الراحه... كان يجب أن يتكلم معها كان يجب أن يخرج ما في قلبه لها لأنها الوحيده القادر علي فهمه كانت هيه تتجهز وهوه ايضا بينما في فله المنشاوي كانت تجلس حوريه البحر بشعرها الأحمر الطويل التي تفرده كما يفرد هوه ذراعيه لها كان يحضنها وهيه نائما في حضنه في وسط جنينه القصر حولهم الزهور وينر بينهم الهواء تبتسم هيه له.. بل تضحك علي ما يقوله هيه في اسعد ايام حياتها... مشروعها ينجح بشكل لم تكن تتوقعه بينما زوجها التي تعشقه بجانبها يساندها دائما فكرت قليلا من فتاه نجري بفستان متقطع لخاج الميتم لسيدة أعمال ومصممه نكتج نقول معروفه كم الحياه ليست ثابته بل متغيره.. يلف معها الناس داخل حكاياتهم كم يلف الكواكب حول الشمس الأمل موجود مادام النور يسطع... لذا فقط ابدأوا فاقت من تفكيرها علي يدان آدم تهزها لذا نظرت له بينما تسمعه يقول = سرحتي في اية نفت برأسها مردفه = لا ولا حاجه... احتضنها اكثر.. ناظرا لشفتاها مره اخري وقد نس

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 134

    اما الأخري فالمحلول انتهي من عشر دقائق تقريبا ولكنها لم تستيقظ... وهوه مازال يجلس بجانبي ينظر لها يحسس علي يداها يريدها ان تفوق الان ويري عيناها وهم ينظرات له بعتاب ككل يوم هوه مشتت يريدها ولكن لا يريدها يتذكر أيامهم سويا.... في الجزيره وقبل الجزيره سفرهم سويا فساتينها ضحك عندما تذكر ذلك اليوم الذي حملها فيها والبسها بنطال واسع وذلك اليوم الذي نام فيه هوه علي الاريكه وهيه علي السرير يا الله وهوه مريض كانت معه... وعندما خدعها وقال انه يخونها مرضت كثيرا كانت دائما تقول له... إنها لا تملك غيره وأنه كل ما لها ولكنه ابتعد عنها ببساطه وبالتفكير فهوه يريد أن يبتعد اكثر .. فوالله لو تقرب منها سياذيها يحزنه وصمته المتواصل هوه يحتاج وقت ليتعافي حتي انه يفكر بالذهاب لدكتور نفساني لمعالجة اكتآبه ذلك ولكنه فقط منصب علي العمل... ولكنه يجي ان بعود لها فلو حزنه سيؤذيها فالبعاد يقتلها كما يري كان ينظر لها حتي وهوه يفكر... لذا لاحظ بربشه عيونها ثم تفتحها علي وسعها لاحظ ايضا انها اغلقتها مره اخري... ثم فتحتها ناظره له نعم نعم اشتاق لنظره العتاب التي ترمقه بها هيه اما

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 133

    أماء له احمد وهوه ينظر في عيناه بقوه = محسسني ان اول مره تسمعها... ما انت قولتها قبل كدة وقولتلها انتي زي اختي انصدم عندما علم انهم يعرفون بالامر هل حكت لهم نظر لها وكأنها يعاتبها ألم اقول لكي في بدايه الحكايه لا تحكي لاحد خصوصيتنا اكمل احمد قائلا = وأنها خانتك والكلام الفاضي جه انت عارف انه مش حقيقه وأنها مجرد حجه وانا مش هوضح اكتر من كده نعم حجه... نعم ف عندما حصل هذا الحادث لرافت... شعر هوه انه رغب بالذهاب رغب في الإبتعاد رغب في الصمت كما الان.. وأنه لا يود ان يعيش لذا عامل الجميع بحده .. فابتعدوا عنه الا هيه... استحملته هيه حتي في حدته لذا وجد امر يزيد حجه في الإبتعاد عنها رغم انه في بدايه الأمر حقا كان تفكيره انه خيانه وحقا كان معصب منها... ولكن بعد يومان ثلاثه عندما كانت امانه في الحديقة.. اتتذكرون؟ عندما قالت له تود الحديث معه... حينها عرف انها مجرد طفله واخطات ولكنه اخذ الأمر كحجه وظل صامتا مبتعدا عنها ينظر لزبولها من بعيد... غير قادرا علي فعل شئ ولكنه سيظل بجانبها... ينتظرها حتي تفيق ..... الدنيا مازلت تمطر ولكنها كانت ت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 132

    رحمه سعيده بسعاده ابنتها بينما جيهان حزينه علي الحال الذي وصل اليه أمير تلك الحالة التي اصبح الجميع مستغرب منها.... اما بالنسبه لادم فكم سعيد بكونه معها... وكم يسعد كلما رأي تقربها من اهله وسعادتهم بها وكم فخورا لها واللذي تدرسه وتود معرفته سيمدها باللذي تريده وسيظل منتظرا مكافأته منها... المكافأه ان تقول هيه بنفسها انها تريد أن تكمل فرحتهم لتكون زوجته وملكه رسميا وللابد كل واحد منشغلا في حياته.... كل واحد يحاول ان يحسن حكايته ويجعلها افضل كل واحد لديه خطه وهدف... ووجه نظر وسيفكروا كثيرا وينفذوا جيدا ليجعلوا حكايتهم أفضل حكايه في تلك الروايه...! بعد مرور شهرين..! كانت جالسه تدندن مع حالها تلك الاغنيه الاجنبيه التي ستغنيها في الجوله النهائيه من برنامج المسابقات، تبتسم وهي تتخيل نفسها تفوز في تلك الجوله أيضا، وينتشر اسمها في كل مكان تغني وفي يدها كوب من مشروب ما ساخن وامامها تنزل تلك الثلوج الكثيفة، التي تسعد من مشاهدتها تتساقط فنعم رغم أن الشتاء اتي ،لكنها لا تشعر بالكثير من التغير فهي منذ الكثير قلبها بارد، لذا بروده الجو لا تؤثر في شعورها كثيرا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 5

    ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل. ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي ولكن الآن هل ما يحت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 3

    الآن دخلت أسيل لتبدل ملابسها وها هي تردي بيجامتها ثم تجلس على سريرها لكي تفتح هديتها! وفي نفس الوقتكان أمير وأحمد يستعدون للنوم حتى قطع أحمد ذلك الصمت مردفًا معاتبًا أخيه : أنت مش شايف أنَّك زودتها النهاردة مع أسيلنظر له أمير مفكرًا قليلًا قبل أن يعبس بوجهه بغضب كابتا كل الكلام الذي في عقله.. ر

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 2

    أما أسيل اتجهت بعينيها لذلك الغليظ الذي يتجاهلها تنظر له بغضب وكأنه لا يهمها اهتمامه ليلاحظ هو نظراتها له بعيونها الخضراء الذي حتى لو فقد الذاكرة لن ينساها ولكن لِمَا أزالت عيونها من عينيه ناظرة لأمه مردفة: طنطي جوجو.... النهاردة ماما راضية عني وبدل ما هتخرجني مع صحابي هتعملي حفلة في البيت يعني ع

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 1

    في بيت جميل في عمارة في غاية الفخامة تجلس تلك الأم المصرية (جيجي) تنتظر عودة ابنتها بفارغ الصبر فها هي ابنتها في آخر يوم من امتحانها في الثانوية العامة التي في اعتقادها واعتقاد المجتمع المصري سوف يحدد مصير ابنتها وكمْ تتمنى أن تصبح ابنتها دكتورة ولكن تلك الفتاة لديها أحلام مختلفة عما تريده والدتها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status