تسجيل الدخولجيهان بتساؤل : طب إيه؟؟
جيجي : قومي اعملي معايا الأكل يالا.. وسبيهم هم ليدخلوا معًا المطبخ ليحضروا الغداء معًا ككل يوم كعادتهم فهم من أقرب الأصدقاء ويجلس أمير في صمت تام وهو يلاحظ اندماج أحمد مع أسيل وكلامهم الدايم أمير الذي نفد صبره من السكوت وملاحظة أحمد وأسيل : أنا هطلع أعمل كام مكالة للشغل كده ، البلكونة فين؟؟ ليقاطع أحمد قائلًا: خليك معانا بس الأول نلعب كوتشينة ولا بلايستيشن نظر له أمير ببرود : بلايستيشن أحلى أنتوا كبرتوا على الكوتشينة لتنظر أسيل التي كانت تتابع محادثته باستغراب ثم قالت : إيه ده هو أنت بتحب تتكلم زينا كده عادي لينفعل أمير ويردف بنبرة حادة : آه متخافيش مش أخرس أف أسيل بمشاكسة : هي كلمة أف ده في بؤك على طول لدرجة أنَّك مبتقولش غيرها.... يقاطع كلامهم أحمد : هو كده اعتراض وخلاص لتضحك هي بصخب ليقول لها أمير مستغربًا : أنتِ طبيعية يا بنتي لتقول هي بينما تحاول السيطرة على ضحكها : لا قيصارية ليضحك أحمد علي هذا القصف الجبهة ليضرب أمير برجليه في رجل أحمد أحمد وهو يتأوه : آه لتلاحظ أسيل الذي حدث لتكمل ضحكها عليهم أسيل لأمير بثقة وهي تنظر في عيونه لتلاحظ جمالهم : أنا عمري ما قولت عليك قافش بالعكس أنت ليك كاريزما تحفة مش عندي أنا ولا الولا أحمد ده . أحمد بضحك على أي شيء : إيه ده أنتِ كمان بتقولي عليه ولا.... في إيه يا جماعة. لتضحك أسيل بصوت عال وهي لا تلاحظ هذه العيون الذي تراقبها بشغف بعد أن أرضت رجولتها بكلماتها قاطعها أحمد قائلًا بملل : طب إيه معندكيش بلايستيشن نلعب اسيل بتأكيد : عندي... بس أنا خايفة أنَّكم تتكسفوا لما أكسبكم في كل الجولات أمير بلا مباله و ثقة : لا ده أنتِ بتحلمي أحمد بضحك فأمير لا يخسر أبدًا : أنتوا الاثنين بتحلموا أمير بتريقة : ليه مش فاكر آخر مرة ولا إيه؟؟ أسيل بحماس : إيه ده أنتوا بتلعبوا مع بعض أحمد بتأكد : يآه العاب يأما بلايستيشن.... تينس.. كورة طايرة ... ملاكمة.... العضلات ده مش طالعة بالساهل ياماما لتبتسم أسيل موجها كلامها لأحمد : كنت مفكرة عضلاتك دي نفخ ههههه أمير بابتسامه : تحسي وشه و هزاره مش لايقين على العضلات دي صح أسيل بتأكيد وابتسامه مشرقة : بصراحة آه أحمد وهو يتصنع الحزن : لا أنتوا هتتنمروا عليّ يعني ولا إيه قومي يالا هاتي البلايستيشن أسيل بمطاوعة : ماشي ثم تذهب أسيل لكي تأتي بالبلايستيشن ولكن للأسف لم تستطع الوصول إليه بسبب قصرها قائله : يا ربي أنا أروح أنادي أبو طويلة اللي قاعد هناك ده ثم تخرج من غرفتها أحمد بملل : فين يا بنتي البلايستيشن لترد هي بينما تنظر بطفولة : أصل محدش بيلعب معايا بيها فأنا حطاه فوق الدولاب بتاعي... فمش عارفة أجيبه أحمد بسخرية ومزاح : مش عارفة تجيبها من فوق الدولاب أمير بسخرية : منتظر إيه من واحدة 155 سنتي بالعافية أسيل وهي تدبدب برجليها مثل الأطفال : متتريقش عليّ ولم يقدر أمير أن يمسك نفسه من الضحك.. حتى أنه ضحك بصوت عال على غير عادته وهو لم يلاحظ عين أسيل التي تلألأت عندما رأته يضحك وابتسمت وكأنها نسيت أنه كان يتنمر على قصرها منذ دقائق أمير بينما على وجهه ابتسامة : أمشي قدامي يا أوزعة وريني فينهم !! أسيل بينما لملمت ابتسامتها في خجل : ماشي يا أمير أتفضل بعد دخولها غرفتها أشارت أسيل على هذه العلبة التي تحتوي البلايستيشن قائلة : شوف بقا لو تعرف تطولها أمير وهو لا يصدق عقل تلك الصغيرة: أشوف أي يا بنتي وليمد أمير يده وهو ينظر لها بشغف أمير بينما ما زال ينظر في عينيها : البلايستيشن أهو لتنظر أسيل في الأرض أمير بجدية : عشان بعد كده متفضليش تدي استنتاجات وأنتِ مش شوفتي حاجة بعينك أسيل بينما تنظر إلى الأرض : بتديلي درس أمير بتأكيد : عشان تعرفي تعيشي في الحياة ده لازم تاخدي من كل واحد درس أسيل وهي تتجاهله : ماشي أمير بينما لا يصدق أهذه الفتاة توقف نمو عقلها : هو أنتِ دايمًا هبله كده امائت له وهي لا تعلم لما تراه ثقيل الدم ولا يعلم هز لما امتدت يده تعبث بشعرها الذهبي تفك تلك الكعكة نظرت له باستغراب ليردف هو : في الاثنين حلوين وزي القمر بس أنا عايز أشوفه مفرود كادت تهم بالرد ولكن قال أحمد بصوت عال : أنتوا فين؟؟؟ أسيل بينما خرجت من الغرفة في حرج من نظرات ذلك الأمير : جايين أهو لتخرج أسيل من الغرفة وعلي وجهها حمرة الخجل خارجًا بعدها أمير لا يفهم لما فعل ذلك .......... ليجلسوا مبتسمين ضاحكين وأحيانا مشغولين باللعب بحماس لاحظه الجميع على ثلاثتهم لتردف جيهان بحنو : ربنا يجعلهم فرحانين دايمًا... ويا ريت من النهاردة يكونوا صحاب وحبايب مع بعض جيجي وهي لا تفهم ما ترمي إليه صديقاتها : يا رب يا حبيبتي جيهان بابتسامة واسعة وخبث : ركزي في كلمة حبايب ده.... لتغمز للذي أمامها جيجي بينما فهمت ما ترمي إليه : آه يا لقيمة... يا رب.. هو أنا أكره جيهان بابتسامة واسعة : والله فرحت من غير ما يحصل حاجة... أنا بقا هدعي لهم في الصلاة جيجي : ماشي يا أختِ كادوا أن يكملوا ليستمعوا لصوت صفير المؤشر إعلانا علي انتهاء الطعام لتقول جيجي : روحي أنتِ شوفي البوتاجاز وأنا هنادي أسيل عشان تحط معانا الأكل جيهان بلوم : ما تسيبي البنت و أحنا نحط جيجي : والله...!! وهي تفضل قاعدة.... يالي بدلعيها أنتِ لتذهب جيجي من أمام تلك التي تدلع من حولها جيهان جيجي بصوت عالٍ : بت يا أسيل... أسيل بينما هي مندمجة في اللعبة : نعم يا ماما!!! جيجي وهي مسرعة : يالا عشان تحطي الاكل معانا أنا وجيهان لتقول وهي غير منتبهة لكلام أمها في الأساس : ثانية واحدة . لتعود الأم بعد خمس دقائق بالنداء لها بعد أن عادت إلي المطبخ ، لتفزع أسيل سريعًا تاركة كل شئ وذهبت إلي المطبخ ما إن استمعت نداء والدتها مرة أخرى ولكن كان بطريقة يدل على غضبها . بعد دخول أسيل إلى المطبخ نافلة الطعام على السفرة ، تحت أنظار والدتها الجادة بينما جيهان تمزح محاولة أن تخرج أمها من هذه الحالة لتردف جيجي بترحاب : يالا تعالوا يا حبايبي الأكل جاهز امأ لها أحمد وهو ما زال على وضعه وهكذا أمير ولكن كان يشغله ألف سؤال وسؤال فقد لاحظ الحزن عليها هل هي حساسة لهذه الدرجة تضايقت بل إنها تحاول كبت دموعها من هذا الصراخ فقط من أمها أن رأته وهو يتحول إلى وحش كاسر مثلما يقول عليه الجميع سوف تموت رعبًا إذن !. لا يعلم لما شغله أمرها... ولكنه يعلم أنَّه يعمل في حياته بشخصيتين شخصية حادة لا يقوي أحد علي الوقوف أمامها لان عليه ان يذون هكذا في العمل ليهلبه الجميع وشخصية شبابية وهذه من يتعامل معها أو يحاول أن يتعامل بها مع عائلته واشخاص محدودين ولا يشعر لما شعر بشعور جميل تجاه أسيل ليقرر في نفسه أنَّه إذا رأها مجددًا لا يريد أن يتعامل معها كوحش حتي لا تخاف ولا يعلم لما شغله أمر خوفها منه . كانت كل هذه الأسئلة في تفكيره بينما يكمل لعب بهدوء ليس وكأنه في صراعات داخله لتردف أسيل بملل فمن قواعد أمها على الطعام عدم الاقتراب من أي شيء على المائدة إلا عندما يجلس الجميع استعدادًا وها هي أمامها تلك الفرخة المشوية التي تعشقها كثيرًا تنظر لها وهي تتخيل تلك الفرخة تتكلم وكأنها تناديها وهنا وقعت كل حصونها لتمد يدها محاولة أن تأكل ولو قطعة صغيرة لتضربها أمها على يدها ناظرة لها بحده لتقوم وهي تشعر أن معدتها تريد الطعام في الحال لتقوم دون تفكير تتسل لغرفتها تزيل فيشة البلايستيشن اللعينة التي تمنعها عن أكل فرختها ولكنها لم تعلم أنَّها ستواجه الأمير في طريق عودتها من غرفتها أثناء ذلك الوقت التي كانت تائهة فيه أسيل مع فرختها قبل أن تقوم بفعل تلك المصيبة وهي إزالة الفيشة كان أمير يتكلم مع أحمد قائلًا وقد زاد الحماس بينهم بشدة في اللعب . أمير بثقة وتركيز في اللعب : ما تكمل ده ويبقى على حاجة .... أحمد بإمائه : لا نلعب على اللي احنا بنلعبه دلوقتي انا لو كسبتك هاخد "رعد". أمير بحماس وهو يسرع في اللعب : وأنا لو كسبتك هاخد اليخت بتاعك أحمد بحماس وعيناه تكاد تخرج من وجه ذاهبة إلى الشاشة التي أمامه : اشطا جيهان بتأفف : ما تخلصوا بقا رعد إيه ويخت إيه؟؟ تعالوا كلوا ولم تكمل كلمتها لتصبح الشاشة سوداء لتنظر بجانبها فلم تجد أسيل ففهمت لتدعي لأسيل بالرحمة فهي تعرف شغف أمير وأحمد في اللعب أمير وهو يقوم فجأة وكأنه لدغه عقرب ليقول بصوت صارم حاد : إيه ده إيه اللي حصل؟؟ أحمد بتأفف : في إيه بقا ؟؟ لتأتي أسيل من غرفتها وهي لا ترى شيئًا أمامها سوى هذه الفرخة التي سوف تأكلها قريبًا ولكنها بينما هي ذاهبة بإتجاه تلك الفرخة اصطدم بشيء تكاد تحسبه أنَّها اصطدمت بالجدار مثلما تفعل دائما لتنظر للأعلى قليلًا لترى عينان رماديتان بها من الغضب الذي جعلها تصبح لونهم أسود أمير بنبرة غضب وهو ينظر لتلك التي تنظر له : أنتِ كنتِ بتعملي إيه؟؟ أحمد بتحذير فهو فهم ما فعلته ليشاور لها من وراء ذلك الوحش أن تقول له أي شيء ، ليحرك يده يمينًا ويسارًا ولم تفهم هي . ليقول أمير :كنتِ فين .؟! لتقول وهي تحلم أن بعد هذا السؤال ستذهب لمعذبة قلبها الفرخة : كنت بشيل الفيشة لتتجاوزه سريعًا ولكن قبل الوصول لمقعدها كان يقبض على يديها قائلا بحدة ونظرة تكاد تحرقها : أنتِ عارفة أنتِ عملتِ إيه.... أنا كنت هكسب وهأخد اليخت.. أنتِ مجنونة ؟؟ لتقول هي بلا مبالاة : يبقا اشتريلك واحد وسيبني أروح أشوف اللي ورايا والله معدتي معذباني ثم اكملت وقد وجدت شئ تغيظه به = وكمان ممنتش اعرف انك تافه اوي كده وليك في لعب العيال ده نظره واحده جعلها تنكمش أسيل في نفسها وتقول بنبرة آسف وخوف بعد تلك النظرة وهي ترى أنها تنظر لها وكأنها تقول إنَّكِ خاطئة لتنظر لأحمد وجيهان لينظروا اللي الأرض لتخاف على نفسها قائلة إنَّها في عز شبابها لا تريد الموت الآن : أنا آسفة ده عشان انت في بيتي بس .... بس مكنتش أعرف أنَّك مهتم كده بالموضوع... أنا دايمًا بهزر كده مع صحابي أحمد وهو مغتاظ من أسيل ولكن ليردف بنبرة عادية لأمير خوفًا على أسيل : خلاص يا أمير... كده كده مكنش ينفع نلعب على اليخت وعلى رعد بلايستيشن ده كانت أقلها ملاكمة أمير وقد هدأ قليل ولكنه أردف بنبرة حادة : عندك حق ، ماتش ملاكمه... علي الاقل اكون ماليش في شغل العيال أسيل وهي تنظر إلى الأرض وتكاد تموت جوعًا : يالا نأكل أحمد بمزاح بينما يلعب في شعرها : يالا عشان أنا واقع من الجوع يا مفجوعة أما أمير الذي لم يعرف أي شيء يقوله فهو كان منذ دقائق يقول لم يتعصب عليها وبأقل شيء فعلته كاد أن يخنقها ولكنه هدأ محاولًا تقمص الشخصية الشبابية الأخرى مقنعًا نفسه أنَّه لن يراها كثيرًا : أنتِ لسه لكِ نفس تأكلي يا أوزعة . أسيل بمشاغبة : تصدق بقا هعمل زيك أف. أحمد لكي يلطف الجو : إيه ده هو أنتِ اتعديتي منه.. دي كلمته ليضحكوا جميعا وجلسوا لكي يأكلوا ليلاحظوا شغف تلك الصغيرة بالفرخة ليضحكوا عليها بينما هي لم تهتم بهم فهي الآن وصلت إلى فرختها وحبيبة قلبها (((((وبعد يوم طويل))))))) جيهان بينما تتثاءب : يالا أحنا نمشي بقا أمير بمواقفة فالوقت تعدى منتصف الليل : أيوه عشان عندنا شغل أحمد لأسيل بمشاغبة : نتكلم على الواتس بقا أسيل بينما تضحك : ماشي نظرة أمير الآن لأخيه نظرة لو كانت رصاصة لكانت قتلته ولكن لماذا؟؟ ، لم يعرف هو الإجابة لذا فضَّل الصمت ولكنه بعد قليل انزاح لرغبته في مشاركة الحديث قائلًا : أكيد مش هديكي رقمي عشان مش هبقي فاضي أسيل وهي تحاول أن تستخدم ألفاظه :طبعا هو أمير الأنصاري هيديني رقمه لا طبعا ده لو كده الصحافيين هيجوا وهتشهر ليضحك أمير ضحكة خبيثة فهو فهم أنَّها مازالت تفكر في أمس ، أمير الذي اقترب من أذن أسيل ويقول بخبث : شكلك قاعدي تبصي لذراعك طول الليل وتفكري في الكلام اللي قولته وتفكري فيه ... للدرجة ده أنا شغل تفكيرك. نظرت له أسيل بصدمة طفولية لتضربه على كتفه : أمشي.. أمشي ابتسم أمير من طريقتها الطفولية التي لم يعهدها على آنسة من قبل ليبتسم كل من أحمد و جيهان وجيجي من اندماج أسيل مع أمير حتى لو كان هذا الاندماج واحد بالمئه ف هذا إنجاز كبيرجالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم
يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..
اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده
توجهت لغرفة جيهان وبعد الدق علي الباب دخلت لتجدها جالسه تشاهد التلفاز... لتجلس بجانبها بهدوء، بينما الأخري استغربته لأنها لم تنط وتقفز كالعاده بل دخلت صامته لذا أغلقت التلفاز قائله = مالك يا حبيتي... في ايه نظرت لها اسيل مردفه = هوه انتي اتعرفت علي ماما في موت بابا ولا لا استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولك
نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأنه المجهول خدعها لانه كان يود يعترف لها بالأمر وهيه مرتدبه الأبيض بين يداه أهذا يسمي خداع... أليست هيه الخائنه الكاذبه ليردف بصوت أعلي من صوتها بمراحل = انا وانتي عملنا نفس الحاجه يا أسيل هاا... نفس الحاجه بس مع اختلاف النيه انا خبيت اني المجهول.. وانتي خبيتي عليا ان فيه مجهول اصلا بس انتي خبيتي عليا عشان عارفه ان دي حاجه غلط ومفروض كنتي قلتهالي من بدري وانا خبيت عشان كنت عايزة أفجأك بالموضوع وانتي مراتي واقولك اني نفذت الوعد نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها في النهايه جلست واضعه رأسها في كفوف يداها مردفه = وعد اية؟ انا مبقتش فاهمه حاجه مين غلط مين اللي صح في ايه... وايه اللغز اللي انت عيشتنا فيه ده وليه اصلا من الاول كنت بتبعت... كنت تعرفني منين ؟ نظر لها وهوه يشعر أن الأمر بالفعل تدحرج منه وهيه غير قادره علي فعل شئ وأن عقلها يأس وهوه أيضا كل من تلك اللعبه لو ذلك اللغز كما تسميه هي
الآن رجعت أسيل إلى بيتها....فارحة مبتسمة من زوال تلك المنافسة لا تعلم لما تلك الجومانة جعلتها منافسة لها ولماذا يكون تلك نظرة التحدي في عينيها ، لا تنكر أنها خافت منها ولكنها اطمأنت من وجود أميرها دقت الباب وفتحت بمفتاحها لتقول بابتسامة مشرقة فارحة : أهلًا يا طنطي.. أهلًا يا ماما أخباركم أي
رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتل
خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركب
أنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج. حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده







