ログインالآن دخلت أسيل لتبدل ملابسها وها هي تردي بيجامتها ثم تجلس على سريرها لكي تفتح هديتها!
وفي نفس الوقت كان أمير وأحمد يستعدون للنوم حتى قطع أحمد ذلك الصمت مردفًا معاتبًا أخيه : أنت مش شايف أنَّك زودتها النهاردة مع أسيل نظر له أمير مفكرًا قليلًا قبل أن يعبس بوجهه بغضب كابتا كل الكلام الذي في عقله.. راميًا نفسه على السرير دون أن يتفوه بحرف ترقب أحمد أخاه منتظرًا منه أي كلمة ولكنه وجد أن الصمت خيم على المكان لمدة لا تقل عن خمس دقائق لذا أردف بمزاح = أميير... ولا يا أميير أنت نمت قلب أمير عيناه بملل وهو يحسب كمٔ من الغباء يمتلكه أخوه ليرد عليه وهو ما زال مغمضًا عيناه : مستني مني أقول لك أيوه نمت يعني ضحك أحمد بقوة وهو يقفز علي فراش أخيه : بس البت جامدة صح قام أمير جالسًا وهو يفرك وجهه بغضب عالمًا أن أخاه لن يسكت اليوم... ليردف : معرفش معرفش كل اللي أعرفه أنَّها باردة وعنيدة أسكت بقا واتخمد وهنا أنفجر أحمد ضاحكًا على تعبيرات أخيه الغاضبة ليعلم أنَّه يجب أن ينسحب الآن من هذه المعركة ليقفز مرة أخرى علي سريره : أصلي حاسس أنَّها شغلاك أوي نظر له أمير نظرة حادة تلك المرة مردفًا وهو يشعر أن نفسه أصبح يضيق من ذلك الكلام : نام يا أحمد..... الشغل كثير بكره وأنت محتاج صحتك ضحك أحمد قبل أن يغمض عينيه خائفًا من تهديد أخيه علي الجهة الأخرى كانت أسيل تفتح هديتها وهي تتخيل ما هي هديتها اليوم يا تُرى ؟! ثواني وانصدمت بشدة من هذه السلسلة الذهبية المكتوب عليها اسمها بوضوح _ أسيل _ لتعبث في الصندوق مرة أخرى بفرحة لتتفاجأ بوجود كرت صغير لتقربه من فمها مقبلة إياه قبل أن تفتحه قارئه ما في داخلة : _ مبارك علي تخرجك من الثانوية... أنا واثق أنَّك هتجيبي تقدير عالي.. وواثق أن الهدية هتعجبك يا أسيل.. أخيرًا عرفت اسمك _ كانت تبتسم وهي تقرأ حتى ضمت حاجبيها باستغراب فهل لم يكن يعرف اسمها وعرفة اليوم وإن لم يكن يعرف اسمها لما يشتري لها الهدايا... لما يفعل ذلك وهو لا يعرفها ، لتردف وهي تنظر لذلك الصندوق الكبير الذي اشتراته هي مسبقًا لتضع فيه كل الهدايا وتنظر لعنقها الذي يزينه بتلك السلسلة مردفه = معقول مكنش يعرف اسمي... طب ليه كان بيجيب ليه الهدايا ده كلها يا رب بقا أنا نفسي أشوفك وأعرفك أنا حبيتك من غير ما اشوفك.. حبيتك على اهتمامك بيا عمري ما حصلت حاجة فرحتي غير وأنت جنبي وتبعتلي هدايا لتتسلط على السرير سريعًا ناظرة إلى سقف الغرفة بهيام تلمس تلك السلسلة شاردة متخيلة شكله! حتي إن باب غرفتها دق ودخلت أمها وهي لم تفق هي فقط تريده معها الآن لتردف أمها مقاطعة إياها عن شرودها فهي ليست مرتاحة لموضوع الهدايا ذلك : إيه الهبل ده... أنتِ لسه قاعدة قدام الهدية ، قومي نامي بكرة هنعزم ولاد جيهان وعايزاكِ تقومي تروقي البيت وتساعديني في الأكل نظرت لها أسيل بغضب وهي تتذكر أسلوب ذلك الأمير معها : حاضر يا ماما... هنام أهو لتغمض عيناها ثم وضعت يداها على ذراعها متذكرة قبضته. المؤلمة لتردف في نفسها وهي تتفاعل بتعبيراتها : هو أزاي يمسكني من دراعي... أزاي اسمحله المتكبر ده ، فاكر نفسه أمير بجد لتخرج اسمه من عقلها سريعا وهي تتقلب علي فراشها تحاول النوم وقد نجحت ذهب القمر وأتت الشمس معلنة بداية يوم جديد ليستيقظ كل من أمير وأحمد على منبههم مثل كل يوم أما جيجي فذهبت إلي تلك المجنونة ابنتها تعرف أنَّها ستجدها الآن نائمة على بطنها في وضع مضحك غبي جِدًّا ، وكمْ قالت لها إن النوم على البطن مضر.. ثم أتت لها بطريقة أخرى وهي كيف سوف تنام بجانب زوجها بهذا الوضع ولكنها تستمر في النوم لتقول جيجي بصراخ = أنتِ يا بت.... أنتِ يابت . لتضع أسيل المخدة على أذنها قائلو بضيق: إيه يا ماما لسه بدري.. بتصحيني ليه؟؟ جيجي بينما هي مسرعة: قومي الحقيهم زمانهم رايحين الشغل فالحقيهم وقولي لهم مش تروحوا الشغل أسيل بزهق واضح : وأنا مالي أنا ما يروحوا كانوا من بقية عيلتي لتردف جيجي بصوت عالٍ : بت مش تعصبيني قومي اعملي اللي أنا قولته لك فاهمة واتكلمِ بأسلوب أحسن من أسلوب الشوارع ده بقلة رضا أردفت : حاضر وقفت علي السرير تفرج جسدها ثم قافزت من فوق السرير . ولكن أمها أردفت : هتكسري السرير وتكسري نفسك معاها جرت أسيل ذاهبة إلى الحمام لكي تغسل وجهها ثوانٍ وفعلت شعرها ذيل حصان غير مهندم فهي فعلته على إسراع لتتمرد خصلة من شعرها لتخرج من تلك الفيونكة صرخت جيجي : ساعة.... أخلصي زمانهم مشيه والله يا أسيل لو مشيه هتشوفي هعملك إيه؟؟ أسيل بينما هي شبه ناعسة : حاضر....أنا حتي هروح بالبجامة يا ربي إيه ده لتخرج أسيل من البيت كادت أن تدق الباب ولكن الباب فُتح ظاهرةً منه رجلًا في غاية الوسامة ابتسم أحمد ما أن رآها: صباح الخير... إيه ده أنتِ هتخرجي بالبجامة ضحكت أسيل وابتسم أمير من شكلها ثواني وكبت هذه الابتسامة يحاول رسم الجدية على وجهه أردفت أسيل بينما الابتسامة لاحت علي شفتيها : كويس أَنِّي لحقتكم أنتوا رايحين فين؟؟ كاد أمير أن يرد ولكن قال أحمد ببلاهة : هنروح فين يعني بالبدل اللي إحنا لبسنها ده.. أكيد رايحين الشغل تفهمت أسيل ما قاله : صحيح عندك حق أقنعتني!! كادوا يتحركون قليلًا لتردف وهي تقف في طريقهم : بس هو أصلًا مين قالك أنكم رايحين الشغل النهاردة... أجابها أحمد : يعني إِيهْ؟ لتردف هي بثقة غافلة عن الذي ينظر لها بوجه حاد فمن هي حتى تقول أنَّهم يذهبون أو لا : ماما عزماكم النهاردة عندنا وقالت لطنط جيهان.. بس طنطي شكلها نسيت كويس أَنِّي لحقتكم لو مش كنت لحقتكم كانت ماما عملت مني كفته أحمد بضحك : وكنا كلناها على الغداء فضحكوا الاثنين معًا وأوقفهم عن الضحك أمير : و مين قالك أنَّ أحنا هنتغدا عندكم.. أشكري مامتك وقولي لها أنّنا عندنا شغل لتردف هي بصعبانية : شغل إيه ده اللي أهم من مامتكم ... أنتوا عارفين وأنتوا في الشغل وفي السفر ده مامتك كانت قلقانة عليكم أزاي وكانت نفسها تشوفكم وتقعد معاكم .... تقوموا لما تيجوا تقعدوا يوم وتمشوا.. إِيهْ ده حد يعمل في أمه كده يا ظلمة ليقول لها أحمد بخفوت : دور الصعبانية ده مش هيمشي عليه يا شحاتة هانم ولكن أحمد أيضًا استغل كلام أسيل، فهو لا يريد أن يذهب إلى الشركة فإنَّه يريد أن يجلس مع الذي يريد أن تصبح صديقته فهي نفس مستوى التفاهة : أسيل عندها حق الشغل يتأجل... تعالى نقعد مع ماما يوم كمان بليز ليصدمهم رد أمير الذي جاء إليهم بهدوء بعد كل هذا الذي فعلوه : ماشي يالا نطلع نغير هدومنا كان يتوقع أي رد غير أنَّهم يقفزون ليس كبالغين بل كأطفال في عمر الابتدائي وهم يردفون بحماس : يس.... أقنعناه... أقنعناه.. أقنعنااااه أمير وهو يفتح الباب شفتهم : هتخلصوا ولا أغير رأيي أحمد بمزاح بينما يمشي تجاه البيت : لا لا جاي أهو ليدخل كل منهم شقته بعد دخول أحمد وأمير جيهان بفرحة : إيه اللي رجعكوا أحمد بابتسامة وهو يحتضن أمه : مامت أسيل عزمانا على الغداء النهاردة فمش مهم شغل بقا عشانك وعشان أسيل القمر دي جيهان بفرحه : يا حبيبتي يا أسيل هي اللي أقنعته أمير بصرامة ونبرة يحاول أن يجعلها لينه : تقصدى إيه يا ماما يعني أنا مش بسمع الكلام ولا بقتنع بكلام حد ولا إيه؟؟ جيهان بنفي: لا يا حبيبي مش قصدي أحمد بتأكيد وغيظ : لا ماما تقصد وده الحقيقة يا أمير ولا أنت شايف حاجة تانية أمير بنظرة باردة : قصدك إيه أحمد بشقاوة : أقصد... إن في ناس بقيت تقتنع بسرعة أوي الأيام دن وبيروحوا حفلات مش بتاعت رجال أعمال وبيقبلوا دعوة و عزومة وعطل شغله كده..... إيه ده!! أمير بتحذير : شكلك عايز تدخل ساحة الملاكمة لما نروح أحمد وهو يضحك ببرود : لا يا عم وعلى إيه ؟؟ بس كنت عايزه أعرف تفاصيل ، ليغمز له بخبث أبتسم أمير بخبث لأخيه ثوانٍ ولم يستوعب أحمد ما حدث إلا أنَّ أمير يمسكه من ياقة بدلته ويرفعه من على الأرض ليقول سريعًا : خلاص يا وحش مش قصدي استهدى بالله كده ، لتضحك جيهان على ابنها هذا ، أما في البيت المقابل أي بيت أسيل كانت أسيل تبلغ أمها بما فعلته قائلة : وافقوا وهيغيروا ويجوا على طول جيجي بهدوء وثبات : أنا روقت البيت خلاص... أدخلي أنتِ بقا غيري هدومك ووضبي نفسك كده بدل المنظر ده!!! أسيل بينما هي غير راضية : حاضر يا ماما لتختار أنقى بيجامة سوداء مخصوصًا لتثبت لغرور الأنثى التي بداخلها أنَّها أيضا جميلة في الأسود ليس ذلك الأمير فقط لتلبس تلك الملابس البيتية وترفع شعرها كحكة عالية تُنزل جزءًا من قصتها على الجانبين وكأنها أميرة بشعرها الذهبي المرفوع لتخرج أسيل من غرفتها لكي تأخذ رأي أمها مثلنا جميعًا أسيل بأبتسامة : إيه رأيك ؟؟؟ جيجي بقلة رضا : طب حتى حطي حاجة على وشك كده... أسيل وهي حزينة : حاضر يا ماما ليدق الباب أثناء ذلك وتفتح جيجي الباب وترحب بهم جيجي بترحيب : أتفضلي يا جيهان... أتفضلوا يا حبايبي ليجلسوا في الصالون جيهان بتساؤل : أومال فين أسيل؟؟ جيجي بلا مبالاة : بتلبس وبتوضب نفسها أهي بتحاول تبين نفسها حلوة ليقاطع أحمد عندما قال لجيجي بضحكه الدائم : إيه ده هو في العيلة عندكوا في أحلى و أقمر من كده... لا لا ده أنا كده محتاج أتعرف على العيلة الحلوة ده بقا ليمزحوا جميعًا ، لتقطع أسيل كلامهم قائلة : إيه ده بتضحكوا علي إيه أحمد بغيظ : مش هقولك لتنظر أسيل لأحمد وتبتسم وتجلس بجانب جيهان من الناحية الأخرىجالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم
يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..
اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده
توجهت لغرفة جيهان وبعد الدق علي الباب دخلت لتجدها جالسه تشاهد التلفاز... لتجلس بجانبها بهدوء، بينما الأخري استغربته لأنها لم تنط وتقفز كالعاده بل دخلت صامته لذا أغلقت التلفاز قائله = مالك يا حبيتي... في ايه نظرت لها اسيل مردفه = هوه انتي اتعرفت علي ماما في موت بابا ولا لا استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولك
نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأنه المجهول خدعها لانه كان يود يعترف لها بالأمر وهيه مرتدبه الأبيض بين يداه أهذا يسمي خداع... أليست هيه الخائنه الكاذبه ليردف بصوت أعلي من صوتها بمراحل = انا وانتي عملنا نفس الحاجه يا أسيل هاا... نفس الحاجه بس مع اختلاف النيه انا خبيت اني المجهول.. وانتي خبيتي عليا ان فيه مجهول اصلا بس انتي خبيتي عليا عشان عارفه ان دي حاجه غلط ومفروض كنتي قلتهالي من بدري وانا خبيت عشان كنت عايزة أفجأك بالموضوع وانتي مراتي واقولك اني نفذت الوعد نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها في النهايه جلست واضعه رأسها في كفوف يداها مردفه = وعد اية؟ انا مبقتش فاهمه حاجه مين غلط مين اللي صح في ايه... وايه اللغز اللي انت عيشتنا فيه ده وليه اصلا من الاول كنت بتبعت... كنت تعرفني منين ؟ نظر لها وهوه يشعر أن الأمر بالفعل تدحرج منه وهيه غير قادره علي فعل شئ وأن عقلها يأس وهوه أيضا كل من تلك اللعبه لو ذلك اللغز كما تسميه هي
أما أحمد فهو يجلس في مكتبه يعمل على الملفات التي أعطاها له أمير فقط لكي لا يأتي ويجلس معه هو وأسيل ،فهو يعلم بذلك ولكن أمير لن يقول له شيء كهذا ،فهو يعاند نفسه ، فأحمد متأكدًا من قدرة أسيل المجنونة لإسعاد الأمير ولكن في امريكا عند هذه الفتاة التي تسمى دارين وتحديدًا في منزلها المستأجر،تجلس تشاه
لتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته . لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السري
ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذرا
ليقرر الذهاب إلى مكتب أحمد ليسئله ماذا يفعل ، وفي هذا الوقت كان رأفت قد حكي كل شيء لأحمد مع استغراب رأفت وفهم أحمد لماذا كان أمير غاضب ، لقد فهم أحمد كل شيء منذ اللحظة الأولى ولكن الآن قد أكد فهمه أن أخاه قد وقع في نار الغيرة . أخوه الأمير الصارم الذي يخاف منه الجميع وقع في شباك هذه الطفلة المجنون







