Share

part 5

last update Date de publication: 2026-05-17 21:46:21

ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل.

ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد

عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي

ولكن الآن هل ما يحتاجه هو العمل أم شيء آخر

نفض تلك الأفكار من رأسه متذكرًا ما سوف يحتاجه غير العمل والمال وزيادة الشموخ والهيبة والكبرياء

بعد قليل من الوقت كان يضع من تلك الرائحة الخلابة ، بعد أن ربط ربطه عنقه السوداء ، وبعد أن بلغه رئيس الأمن ( جمال) أن البودي جارد قد وصلوا مع السائق الخاص به والسائق الخاص بأحمد ، كانوا الآن في المصعد متجهين إلى شركاتهم

بعد أكثر من ربع ساعة

كانوا في شركاتهم يدلفون بخطواتهم الواثقة ، جلس في مكتبه بعد أن أشار لسكرتيرته الخاصة بعدم إتباعه للداخل فسوف يتكلم مع أخيه في أمور عمل أولًا ثم يعرف مواعيد اليوم .

.......

جلس على مكتبه وأمامه أحمد ينتظر ما سوف يقوله له

ليقول أمير بصرامة فهو لا يقبل أي خطأ في العمل حتى أن كانت من أخيه : على فكره أنت عندك شغل كتير أوي النهاردة .. وهتحضر الاجتماع معانا

رد عليه أحمد بقلة اهتمام : أديه لحد تاني مش عايز اشتغل في الصفقة الجديدة ده

نظر أمير له وهو يتساءل متي سوف يكون مسؤولًا ، متى سوق يعمل ويتحمل المسؤولية : ماشي... بس الشغل ده تبع صفقة كبيرة أوي وهنسفر لهم القرى السياحية وهنقعد ٣ أسابيع منهم فسح.. فبراحتك.... أحنا أصلًا هنحضر اجتماع مع الشركة الثانية النهاردة وبعدين مش هنشتغل في الصفقة ده غير بعد ٣.. أو ٤ شهور لما هما يصفوا شركاتهم اللي بره فبراحتك

متشتغلش وأدي الشغل لرأفت وهو اللي هيسافر معايا

ظل أحمد يفكر في الموضوع سريعًا لذا سحب ما قاله سريعًا مردفًا : لا لا خلاص.. ما دام سفر وفسح هشتغل في الصفقه ده

نظر أمير له ثم لا يعلم لما أراد مشاغبته مردفًا : متأكد... ولا ٱقول لك الصفقة ده كبيرة عليك.. أنا هقول لرأفت وهو يسافر معايا

ظل أحمد يترجاه وهو يشعر بالندم : خلاص بقا أنا اللي هشتغل معاك فيها... أنا معاك يالا يا أمير بقا هات الملفات

ظل ينظر له قليلًا ثم أمسك بتلك الملفات ثم أعطاها له موصيًا: ماشي... هنشوف بس لو معجبنيش شغلك.. هقول لرأفت ومفهاش زعل أنت عارفني في الشغل

أكمل له أحمد حديثه قائلا : يا عم عارف ولا تعرف أبوك ولا أخوك ولا نفسك حتى

أماء له أمير وهو يستشعر كلام أخر يقصده في حديث أخاه غير الظاهر أمامه : روح أنت دلوقتي ودخل ليّ جومانة

نفي أحمد بوجهه وهو يضحك ساخرًا

= والله ما هيحصل مبقاش هنا ومش أشوف لقطة دخولها عليك

أماء له بسخرية وأتصل بها يحثها على المجيئ

عندما حثها علي الدخول ظلت تعدل من وضع ملابسها التي تظهر الكثير و تبتسم وهي تمسك كوبًا من القهوة

تنظر لجسدها ووجها داخلة له وهي تتغنج في مكانها ، ظلت تتكاسل وكعبها يفعل ذلك الصوت الذي أظهر أنثويتها لتقول عندما أصبحت داخل المكتب بالفعل : أستاذ أمير... إيه الغيبة الطويلة علينا ده

لم يهتم بكلامها ولم يرفع نظرة عن مستوى ذلك القلم الذي يحركه في يديه مردفًا بحدة كعادته : المواعيد؟؟... أو أقول لكِ نادي لي رأفت الأول

أمائت له وهي تضع ذلك الكوب أمامه خارجة بنفس طريقه دخولها

ظلت توهم نفسها أن بهذا ممكن أن تلفت نظر أمير ولكن ما لا تعرفه أن بعد خروجها انفجر أحمد ضاحكًا على الذي يسميها مغفله ، حيث ظل يضحك مردفًا : عليها ماشية

تجاهل أمير كلامه مردفًا : ملناش دعوة.. واتفصل علي شغلك مش عايزين لكاعة وتعب وهزار من أولها

أردف أحمد وهو خارج من مكتب أخيه: شكلها قارية عن رواية حب السكرتيرة لمديرها كثير

قاطع ضحكة دخول جومانة مرة ثانية

ودخول رأفت ورائها وهو معه ورق الصفقة الجديدة

ابتسم رأفت عندما رأيهم مردفًا : أهلًا... باللي غابوا عننا ثلث أيام وسايبني طالع عيني في الشركة

أجابه أحمد بنفس وتيرة المزاح : إيه يعني مروحش أشوف أمي

نفي رأفت بيده ثم نظر له بابتسامة : لا لا أنا مبكلمش عليك أصلًا.. أنت وجودك زي عدمك يا باشا

هكذا المزاح بينهم دائمًا فرأفت السماوي ابن السماوي باشا... صاحب أمير منذ الجامعة الذي كانوا يقضونها في الخارج لذلك يعتبر أحمد صديقه منذ الساعة الذي كان يأتي بها لأمير منزله ... يتميز ذلك الرأفت بأسلوبه الغريب المبهج حيث يحب أي شيء مختلف

ظلوا يمزحون ويتكلمون وأمير يعمل حتى شعر هو بالانزعاج ناظرًا لهم بحدة وما أن لاحظوا هم نظراته توقفوا تِلْقَائِيًّا عن المزاح بل عن الكلام من الأساس حتى أنَّهم أُجبروا أن يهمسوا لبعضهم البعض .

رأفت وهو يحاول أن يتحلي ببعض الشجاعة وقد ناظر أمير فيه عينيه قائلًا : في إيه يا أمير أنت لسه داخل ولسه مش اشتغلتنا ؟؟

أجابه أمير : وعايزين نشتغل.. أنت عارف ما دام دخلت الشركة خلاص بقا لا في ضحك ولا هزار.. خلي الكلام ده بليل لما تيجي تسهر معانا

أماء له رأفت وهو يشعر أنَّهم أزعجه بشكل كبير لذا أردف : ماشي يا صاحبي

ومن هنا بدا الجميع يركز في الملفات.. الذي أمامهم يعملون ببعض الجد.

بعدما مرور ساعتين

قاطعتهم دخول جومانة للمرة الثالثة بنفس الطريقة الاستفزازية ولكن تلك المرة قاطعها أمير بحدة فأكثر ما يكرهه هو مقاطعه عن العمل خصوصًا وأنَّ الجميع كان مركزا بشكل كبير فيما أمامهم

_ في حاجة داخلة ليه من غير ما أناديكِ

صمتت جومانة قليلًا ولكنه قاطع صمتها بصوته العالى : في إيه

أجابت عليه باعتيادية : إسراء سكرتيرة الأستاذ أحمد قدمت استقالتها ليا وأنا أخذتها منها..... والمدام جيهان والده حضرتك أتصلت وبتقول لحضرتك أتصل بيها

صدم أحمد ثم ردد : ماما!!!

ولكن أمير تجاهل صدمته وتجاهلها مردفًا برسمية : طيب روحي أنتِ يا جومانة وسيبي طلب استقالة إسراء على المكتب هنا...

أمائت له جومانة وهي تشعر أنَّ دخولها فى هذا الوقت لم يكن صواب من الأساس لتخرج بهدوء .

ظل أحمد يتهرب بعينيه من أمير عندما لاحظ نظراته المستمرة تجاه ليجد مخرجًا اخيرًا مردفّا : يا ترى ماما عايزه إيه؟؟

فهم أمير ما يحاول فعله ذلك الصغير جيدًا : وأنت عمال تلغوش على الموضوع... أحمد أنت عارف كام سكرتيرة لحد دلوقتي استقالت منك أكثر من ١٠٠ طيب وأخرتها هو كل كام شهر هتجمعلي كام بنت وتخليهم يعملوا مقابلة وبعد شهر ولا شهرين تمشي ونرجع نعيد من الأول ده أكتر واحدة قعدت معاك ٣ شهور

عندما لاحظ رأفت وتيرة صوت أمير العالية أحبَّ أن يتدخل في الموضوع لذا قال بسخرية كعادته : طب وهو ماله؟

قاطعه أحمد ثم أردف : قوله.... هم اللي مش ملتزمين في شغلهم أعمل لهم إيه

قاطعه أمير مستسخرًا منهم هم الإثنين : والله... هم اللي مش ملتزمين ولا في واحد كده مش بيشتغل و كل سكرتيرة تعمل ليه الأعمال بتاعت اليوم ويروح هو عامل نصهم والباقي يأجل يأجل ويجي في آخر الشهر يلاقي كل الشغل متراكم عليه ويضطر يسهر عليه عشان يقدم له الشغل كامل في اجتماع الشركة الشهرية.... ويهزأ البت الغلبانة إن هي مش عملت الشغل كله أول بأول مع أنَّه هو اللي مش بيتشغل.

أغمض أحمد عينيه بملل.. وهو يحفظ تلك الأسطوانة ، فأمير يقولها له كل يوم تقريبًا أو لكي لا يبالغ يقولها له كلما ذهبت سكرتيرة ما وأتت الآخرة : خلاص بقا كفاية تهزيه فيا.. هشتغل حاضر

دعمه رأفت قائلًا : أهو قال لك هشتغل

ظل أمير ينظر لهم وهو يعلم أنَّه إذا تحدث من هنا للعام المقبل لن يفيد معهم فكل شيء في حياتهم يأخذونها بسخرية لذا قال : طيب كل واحد علي مكتبه يروح يكمل اللي بدأناه

عرف أحمد أنَّ أخاه لم يعد يريدهم في مكتبه أو يطردهم بطريقة جيدة قليلًا لذا أردف : كنا خارجين أصلًا.

أكمل رأفت : هيطردنا منين يعني .

ثم نظروا لذلك الذي لم يعرهما اهتمام مُنصب كل تركيزه على الذي أمامه

أو ذلك ما أوهامهم له حتى خرجوا من مكتبه

ظل يحدث نفسه لما ذاك التشتت ، لما لا تريح عقلك قليلًا أو حتى تدسه في العمل ككل يوم ، لما تشغل عقلك بطفلة ما وكأنك ستقع في غرامها مثل الروايات والقصص ، لما ما زالت لا تقتنع أنَّك ولدت للعمل فقط... أنت من الأساس تعلم أن الحب أكذوبة ، لذا لا توهم عقلك بالعكس

لا يعلم ماذا حدث ولكنه بعض قليل ، تخيل نفسه في ساحة الملامة الذي يحبها كثيرًا ،ولكنه تخيل أيضا أن عقله يلاكم قلبه وهو يشاهدهم يتناقشان بقوة

فقلبه يردف : أنت تاخد رقمها من أحمد وتكلمها عادي ، عشان تطمئن علي مامتك منها أنت عارف أن مامتك مش بترد دائمًا

أما عقله فأردف مدافعًا عن أفكاره : إيه عادي ده من أمتي

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 7

    خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها. أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟ نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم با

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 6

    أنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج. حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده أنت اتجننت. ودون تفكير أو دون استخدام عقله خرج من مكتبه وهو يسرع إلى مكتب أحمد غير مهتم بتلك جومانة التي تنظر له باستغراب ليفتح باب مكتب أخيه دون دق الباب لذا قام أحمد مُفْزِعًا قائلًا : إيه في أي وقبل أن يكمل ما يود قوله كان أمير مردفا : هو أنت هتكلم أسيل؟!!. تفاجأ أحمد من سؤاله وارتاح قلبه أنّه لا يوجد مصيبة ما ولكنه ما زال قلقًا قليلًا فإن وجه أمير لا يوحي بالخير أبدًا ولكن على الرغم من خوفه أظهرت شفتاه ابتسامة ساخرة على أخيه وهنا فاق أمير علي ما فعله متذكرة أنَّه لم يدق الباب بل أنَّه أسرع للدخول لهما وكأنه ملهوف عليها مثلًا لذا احتقن وجهه مردفا : بتبتسم كده ليه؟؟ اتسعت ابتسامة احمد وقد برزت أسنانه أنت جي بتجري كده من مكتب لهنا عشان تسألني السؤال ده من داخله ارتبك

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 5

    ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل. ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي ولكن الآن هل ما يحتاجه هو العمل أم شيء آخر نفض تلك الأفكار من رأسه متذكرًا ما سوف يحتاجه غير العمل والمال وزيادة الشموخ والهيبة والكبرياء بعد قليل من الوقت كان يضع من تلك الرائحة الخلابة ، بعد أن ربط ربطه عنقه السوداء ، وبعد أن بلغه رئيس الأمن ( جمال) أن البودي جارد قد وصلوا مع السائق الخاص به والسائق الخاص بأحمد ، كانوا الآن في المصعد متجهين إلى شركاتهم بعد أكثر من ربع ساعة كانوا في شركاتهم يدلفون بخطواتهم الواثقة ، جلس في مكتبه بعد أن أشار لسكرتيرته الخاصة بعدم إتباعه للداخل فسوف يتكلم مع أخيه في أمور عمل أولًا ثم يعرف مواعيد اليوم . ....... جلس على مكتبه وأمامه أحمد ينتظر ما سوف يقوله له ليقول أمير بصرامة فهو لا يقبل أي خطأ في العمل حتى أن كانت من أخيه : على فكره أنت عندك شغل كتير أوي النهاردة

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 4

    جيهان بتساؤل : طب إيه؟؟جيجي : قومي اعملي معايا الأكل يالا.. وسبيهم همليدخلوا معًا المطبخ ليحضروا الغداء معًا ككل يوم كعادتهم فهم من أقرب الأصدقاء ويجلس أمير في صمت تام وهو يلاحظ اندماج أحمد مع أسيل وكلامهم الدايمأمير الذي نفد صبره من السكوت وملاحظة أحمد وأسيل : أنا هطلع أعمل كام مكالة للشغل كده ، البلكونة فين؟؟ ليقاطع أحمد قائلًا: خليك معانا بس الأول نلعب كوتشينة ولا بلايستيشن نظر له أمير ببرود : بلايستيشن أحلى أنتوا كبرتوا على الكوتشينةلتنظر أسيل التي كانت تتابع محادثته باستغراب ثم قالت : إيه ده هو أنت بتحب تتكلم زينا كده عاديلينفعل أمير ويردف بنبرة حادة : آه متخافيش مش أخرس أف أسيل بمشاكسة : هي كلمة أف ده في بؤك على طول لدرجة أنَّك مبتقولش غيرها....يقاطع كلامهم أحمد : هو كده اعتراض وخلاص لتضحك هي بصخب ليقول لها أمير مستغربًا : أنتِ طبيعية يا بنتي لتقول هي بينما تحاول السيطرة على ضحكها : لا قيصاريةليضحك أحمد علي هذا القصف الجبهةليضرب أمير برجليه في رجل أحمد أحمد وهو يتأوه : آه لتلاحظ أسيل الذي حدث لتكمل ضحكها عليهم أسيل لأمير بثقة وهي تنظر في عيونه لتلاحظ جمالهم : أ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 3

    الآن دخلت أسيل لتبدل ملابسها وها هي تردي بيجامتها ثم تجلس على سريرها لكي تفتح هديتها! وفي نفس الوقتكان أمير وأحمد يستعدون للنوم حتى قطع أحمد ذلك الصمت مردفًا معاتبًا أخيه : أنت مش شايف أنَّك زودتها النهاردة مع أسيلنظر له أمير مفكرًا قليلًا قبل أن يعبس بوجهه بغضب كابتا كل الكلام الذي في عقله.. راميًا نفسه على السرير دون أن يتفوه بحرف ترقب أحمد أخاه منتظرًا منه أي كلمة ولكنه وجد أن الصمت خيم على المكان لمدة لا تقل عن خمس دقائق لذا أردف بمزاح = أميير... ولا يا أميير أنت نمت قلب أمير عيناه بملل وهو يحسب كمٔ من الغباء يمتلكه أخوه ليرد عليه وهو ما زال مغمضًا عيناه : مستني مني أقول لك أيوه نمت يعنيضحك أحمد بقوة وهو يقفز علي فراش أخيه : بس البت جامدة صح قام أمير جالسًا وهو يفرك وجهه بغضب عالمًا أن أخاه لن يسكت اليوم... ليردف : معرفش معرفش كل اللي أعرفه أنَّها باردة وعنيدة أسكت بقا واتخمد وهنا أنفجر أحمد ضاحكًا على تعبيرات أخيه الغاضبة ليعلم أنَّه يجب أن ينسحب الآن من هذه المعركة ليقفز مرة أخرى علي سريره : أصلي حاسس أنَّها شغلاك أوي نظر له أمير نظرة حادة تلك المرة مردفًا وهو يشعر

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 2

    أما أسيل اتجهت بعينيها لذلك الغليظ الذي يتجاهلها تنظر له بغضب وكأنه لا يهمها اهتمامه ليلاحظ هو نظراتها له بعيونها الخضراء الذي حتى لو فقد الذاكرة لن ينساها ولكن لِمَا أزالت عيونها من عينيه ناظرة لأمه مردفة: طنطي جوجو.... النهاردة ماما راضية عني وبدل ما هتخرجني مع صحابي هتعملي حفلة في البيت يعني عشان أنا خلصت الثانوي... ف يالا عشان تلحقي تجهزي وتيجي عندنا .نظرت لها جيهان ثم نظرت لأبنائها الذين هم كثير السفر كما أنَّهم لا يجلسون معها بل يجلسون بقصرهم التي بجانب شركتهم هناك...تلك الشركة التي كانت شركة صغيرة لزوجها الأنصاري سابقًا والآن صارت من أكبر الشركات بفضل ابنها الكبير وهي تعلم أنهم يفتقدوها ولكن رغم ذلك لا تريد ترك ذلك البيت الصغير الدافئ بل تحتفظ به وبذكرياتها مع زوجها الراحللذا هل بعد كل ذلك تترك أبنائها الذين لم تراهم منذ شهرين ، وتذهب لتلك الحفلة لتردف بحزن داعيه أن تتلمس لها اسيل العذر = معلش يا حبيبتي مش هعرف أجي عشان أمير وأحمد لسه جايين وأنا ملحقتش أفضل معاهم أنتِ عارفة أنهم سيبني دايمًا وقاعدين في القصر وهم أخيرًا قرروا يجى يقضوا معايا يومنظرت لها أسيل بصدمة وحز

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status