All Chapters of عندما يقع رجال الأعمال في العشق : Chapter 111 - Chapter 120

131 Chapters

part 111

لتفتح عيناها بصدمة وه غير قادرة على الكلام لتجده هوه يقول = عشان تعرفي اننا ممكن اشاركك كل حاجه مش لازم صحابك يعني هنا تنازلت عن صمتها مبتسمه من غيرته لتقفز في حضنه مردفه = امورتي ليضحك هوه قائلا = امورتي الحلوه بقت طعمه بقت طعمه لم يكاد يكمل حتي سمع رنانه ضحكاتها تصدح في المكان لتجلس أمامه ويبدؤوا هم الاثنين في وضع ماسكات لبعضهم حتي انهم لم يختاروا أن يضعوا الماسك الجاهز علي وجههم ولا حتي فعلوا بالجهاز بل مسكوا بالماسك السائل ليضع كل منهم للآخر وهم يضحكون بشده علي شكل بعضهم سكتوا دقيقه تركيز فاسيل الان ترفع رأسها للأعلى لكي يتسنى لأمير رأيه ذقنها وفرد الماسك عليه ليفاجأه هوه بقبله سريعه علي شفتاها لتبتسم هيه بفرحة فقد كانت ستنام حزينه ولكنها لم تهون عليه كما قال!. لعبت في شعره منتظرين حتي يجف الذي علي وجههم ظلوا يلعبون سويا حتي فجأه حملها للحمام مجلسا اياها على رخامه الحوض يراقب استمتاعها بمعاناته في إزالة تلك اللعنه الذي وضعها على وجهه ظلت تضحك حتي أنها هوه إزالته ليمسك رأسها بقوه واضعا اياها تحت صنبور المياه لتضحك هيه وهيه تحاول إزالة ذلك الماسك فهوه لازق بش
Read more

part 112

الكثير من الضجة الناس تصرخ ويحاولون إخراجه من العربة وهوه لا يستطيع التنفس يشعر بحرارة دمائه... والضلام يعم قلبه يخفق بسرعة واضح سيتوقف ليعم الظلام بالنسبه له اما في الخارج فالاسعاف أتت... ومازالوا يحاولون إخراجه حتي نجحوا... ليضعوه علي النقالة ثم لعربه الإسعاف متجهين للمشفي... لينظر واحد من العاملين في سياره الإسعاف له وهوه يشعر أنه رآه من قبل ... مر ذلك اليوم ليستيقظ الجميع بخطط جديده اما أمير وآسيل الذين ناموا على الكنبه أمس فقد كانوا يشاهدون التلفاز حتي غفوا.... استيقظوا علي صوت هاتف أمير الذي صدح في المكان لتفتح اسيل عيناها برفق وهيه تنظر لأمير الذي فتاح عيناه هوه الاخر مردفا = جبيلي التلفون.. مش قادر اتحرك عبست هيه بوجهها = أمير جيبوا انت حاول أن يفعل عيناه بشكل حاد لكي تقوم ولكنه فشل وهوه يستمع أن التلفون يرن للمره الثانيه ليردف = اسيل انتي اللي علي الحرف نفخت بوجهها عدة مرات وهيه تحتضنه مردفه = أمير التلفون يعيد اوي ده في القوضه... سيلك منه وتعالت نكمل نوم وكده كده احنا اتفقنا منروحش الشركه انهارده إماء لها بنعم وهوه يحاصنها باستلام ومكر
Read more

part 113

هزت برأسها وكأنها مقتنعه = افوق واسيب خطيبي اماء لها بنفس اسلوبها = انشاء الله كده كدة مش هتكملوا تجاهلت كلماته الأخيرة ثم سألته بغموض = قولتيلي جي هنا ليه إجابها هوه أيضا بنفس نظرتها = جي الاكم شوية واشيل كل اللي مش عاجبني ردت عليه وهيه تستشف الكلام منه = أهم حاجه تبقي عارف انت واقف قدام مين اصل كل عدو مش زي التاني ظل يستمع لها وهوه مستغربا.... هل حقا تظن نفسها عدوه؟ ولكن قاطع كلامها وتفكيره مدرب ما جاء قائلا = حد فيكوا هيتمرن... أو ماتش؟ رد هوه عليه = لا احنا ماشيين نظرت بصدمة = ايه؟... ليه كدة؟؟ ابتسم لها ليس وكأنهم كانوا يتحاربوا منذ قليل مردفا = وراكي مذاكره وورايا شغل ليوجه بنظره للمدرب = يبقا نيجي مره تانيه نظرت لقدرته في الكذب باستمتاع لتردف بتصميم = يلا تتنافس رفع حاجبه باستمتاع وهوه ينظر لها من اغمض قدميها الي رأسها = نتنافس... بإمارة الكعب ده ليكمل = واثقه هتعرفي تدربي بيه تحدته بعينها وهيه ترمي شنطه تدريبها علي الارض مردفه بثق = انا ديما مستعدة إماء لها وقد راقت له فكرتها في التنافس
Read more

part 114

أدهم يفعل الإجراءات وآدم واقف مع احمد الذي يبكي... فرأفت كان يربيه مع امير اما اسيل ساندت هند مع الممرضات للغرفة أمه... ورحمة الذي كانوا مسافرين العزبة أتوا بعد سماعهم الخبر من الاخبارر...! أتوا واحضروا معهم الكثير من العربيات السوداء للفتيات لتدخل نور الحمام وتخرج... بالأسود وتدخل دارين بعدها... وتخرج بالأسود ثم اسيل.... حتي ناهد فعلت وأحمد هدا قليلا بوجود دارين بجانبه.... آدم يحتضن نور انها امرأته الان ورغد واقفه جنب امها وبجانبهم مراد وأمه جالسه علي كرسي ما حزينه... فهيه كانت لا تعرف رأفت كثيرا ولكن الجميع حزين! بينما اسيل واقفه وحيدة... واضح انها تشعر ببروده يريد أن يناديها ليدفأها بوجوده .... ولكن لقد لجم لسانه ما هذا... ساعات وساعات مرت وهوه جالس بمكانة واسيل أصبحت بجانبه ليأذن المغرب... وقد تم غسل رأفت وانهاء تلك الأمور إذا يجب عليه أن يقوم الان لدفنه صحيح... ولكن لما يشعر أنه شل؟ ... اما أروى فقد رأت الأخبار علي مواقع رجال الأعماللتنهار باكيه فقد كانت تتعامل مع رأفت كثيرا عندما يأتي ليوصل ورق من شركه الأنصاري لشركة المنشاوي لا تعلم هيه ما السبب وما الذي حصل
Read more

part 115

بعد مرور شهر استيقظت اسيل علي منبهها لتفتح عيناها انه اول يوم جامعه لها فرغم بدأ العام الدراسي منذ مده الا انها لم تذهب منشغلة في عده أشياء منها أمير وحزنه ومشاكله ووزنه الذي نقص بشكل ملحوظ وتعامله الجاف مع الجميع حتي هيه... وايضا انشغلت بمتابعت نور وكورساتها... واهتمامها الزائد في تصاميم الفساتين كما أيضا كانت عيناها على درارين وأحمد الذي يتخانقول كل يوم تقريبا... اما اتصالاتها بارةي فلقد انقطعت فاروي لا تتصل وكلما اتصلت هيه بها لا ترد وبالطبع ليس في وسط كل ذلك الحزن المخيم علي أميرها ستقول له لنسافر لاروي لتقلب عيناها بكسل عازمة على ان تذهب لكليتها وان تري أمر المحاضرات وترى تلك الكليه التي حلمت بها كثيرا... ثم تذهب بعد هذا لكافيه " مياه مغرقه" لأنه عندها معاد مهم معاد مع المجهول! أنهت حمامها وارتدت ملابسها.. وانتهت من تصفيفه شعرهالتنزل علي سلالم القصر بهدوء.. فطواا الشهر الماضي لا يمكن لأحد أن يثير ضجه خوفا من غضب أميروصلت لغرفة الطعام لتجدهم جميعا جالسين واضح ينتظرونها لتقول بهدوء = صباح الخيرررد الجميع عليها بصوت هادئ منخفض قليلالتجلس هيه علي كرسيها الذي بجانبهلتردف
Read more

part 116

لا تعلم ماذا تقول... هيه فقط تود الهرب... الهرب بعيدا فهيه دائما من تثير المشاكل وبعد خمس دقائق كان أمير أمام ذلك الكافيه ليشاور له الحرس علي مكانها ليراها تحاول أن تمنع بكائها.. ليدخل سريعا لها رغبه في معرفة من معها ليقف بجانبها بصدمة وهوه يري يزيد صاحبه الغائب منذ سنوات طويلة لم يكاد يفهم الأمر... لينقض عليه يزيد بالإحضان وهوه يكاد يبكي... ليحضنه الآخر وهوه لا يصدق ان أخاه الصغير عاد مرة أخرى وكأن الله يعوضه عن غياب رأفت به اما اسيل فنظرت لهم في صدمه وهيه صامته غير قادره على الحديث وعلي الناحية الأخري كانت نور جالسه في ذلك المدرج الذي تحضر فيه كرساتها فهيه منذ شهر تدرس وتتعلم بجد ومعها آدم الذي يشجعها دائما رغم أنه غير موافق على كل ذلك ويريدها داخل احضانه الان الا انه عندما رأى شغفها بالموضوع أصبح هوه أيضا يشجعها عليه طالبا منها أن تكون الأفضل لينتهي درس اليوم... لتقوم هيه من مكانها خارجه للخارج حاملا شنطتها بملل لتجده يقف أمامها ينتظرها... لتركض عليه حاضنة اياهبقوة ناظره له مردفه = بحبك اوي يا آدم قبل رأسها مجيبا اياها وقد انصدم من اعترافها فهيه لم تقول له تلك الكلمة
Read more

part 117

نظرت لنفسها في المرآه تكاد تصرخ جعلت تهز رأسها بصدمه وصداع سيفتك برأسها كان هو.. كل هذا كان هو لتقوم من مكانها وهيه تترنج من تلك الدوخه الذي امتلكتها ولكنها تجاهلت ما تشعر به متوجهه لغرفته ولم تدق الباب بل اقتحمت غرفته لتجده يجلس واضح يعمل علي الابتوب الخاص به ولكنه نظر لها ولوجهها المحمر لتقول هيه بصراخ = ليييييييييييههه نظر لها وقد ظن انها تتكلم عن عراكه معها منذ قليل ولكنه وجدها تقول = انت ميييين؟؟؟ نظر لها باستغراب وهيه تقف أمامه ليجيب = مالك يا اسيل انا أمير امائت له ودموعها تنزل بغزاره على وجهها = المجهول صح... حرف ال A اليوم اللي قبلتك فيه بعتلي اخيرا عرفت اسمك انت مين يا أمير وليه عملت كده وتعرفني منين عشان تبعتلي هدايا مين انت عشان تعيشني في لغز كبير انا مش قده كنت انت يا أمير... صح؟؟ كنت انا بتعذب اني مفكره كده اني بخبي عليك حاجه وانت قدامي وبتضحك عليا نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأ
Read more

part 118

استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولكن ما يهمها الان ان قصه المجهول انتهت وابتدت حكايه حزينه اخري مع اميرها...! لتتسطح بجانبها علي سريرها وهيه تشعر أنها تريد حضن امها الان... لتبكي في صمت!! والاخري تنظر لها باستغراب ثواني واغلقت الانوار لتأخذها في حضنها تربت عليها وتنام بجانبها كأم وبنتها.
Read more

part 119

لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكير وهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده لذا تسائل أدهم = ايه يابني اللي جابنا هنا؟ رد عليه
Read more

part 120

في القصر استيقظت اسيل اخيرا لتجد نفسها في نائما بجانب جيهان لذا انسحبت بهدوء ذاهبه لغرفتها استغربت كون الاقصر هادئ مظلم فواضح ان رحمه عندما لم تجدهم انسحبت بهدوء ذاهبه لغرفتها ولكن أين أمير واحمد واضح انهم غير موجودين ولكنها تريد أن تتكلم مع احمد في أمر أخاه ذلك تريد أن تقول له... ان أمير قال لها ومقتنع انها اخته اي اخت اللعنه علي ما يقوله هيه تحبه.. لا لا تعشقه لا تتصور حياتها بدونه ولا تريد أن تتصور هيه لا تملك غيره ولا تريد امتلاك غيره انه ملكه ويجي ان يتفهم ذلك... وهيه ملكه وحتي وان لم يريد الموضوع لبس متعلق بالكرامة أكثر ما متعلق بعشقهم وذكرياتهم الذي باتت كثيره ومتعلقه في ذهنها بشدة هوه يحبها ويعشقها... والدليل غيرته علي كونها كانت تكلم غيرة الموضوع ليس موضوع حبهم فقط بل انه حياه بالنسبه لها انه كل ما لها ... والجميع وخاصه هوه يعلمون ذلك اغمضت عيناها لبرهه من الزمن وكأنها تاخذ استراحة من حياتها تلك وفتحتها علي صوت وصول رساله ما لتجدها رساله من اروي التي لم تكن تكلمها ولا ترد عليها منذ الكثير لذا فتحتها بلهفه لتجدها كاتبه وحشتوني كلكوا لو
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status