Home / المراهقة / امرأة سيئة / Chapter 101 - Chapter 109

All Chapters of امرأة سيئة : Chapter 101 - Chapter 109

109 Chapters

الفصل المائة وأربعة

أنا الآن أسير في الطريق الذي كنا نسير فيه أنا وكاثرين ذهابًا وإيابًا لنخرج من هذه البلدة الصغيرة حيث أوستن الكبيرة، والآن أنا أسير فيه وحدي والظلام محاطًا إياي من كافة الاتجاهات، وهناك هذه النسمة الباردة التي تخبط بشرة وجنتي وتحرك خصلات شعري.أنها ليلة عظيمة للقتل. وضعت يدي على بطني التي برزت قليلًا جدًا، هنا طفلي العزيز الذي أفعل كل هذا من أجله، ومن أجل شقيقتي أيضًا.. أنتما الاثنين أهم أشخاص لدي في هذه الحياة. أفعلها لتكونوا أنتما الاثنين في أمان، لكي تحصل يا طفلي العزيز على الحياة التي تستحقها، ولكي تحصل كاثرين على الرعاية التي هي من حقها. يجب أن أقتل لورين كيتري تمامًا، هذه تضحية لن يفعلها أحد، واليوم أنا أفعلها، اليوم هو اليوم الذي ستموت فيه لورین. الآن أن أري البلدة الفقيرة الغارقة في السواد، إضاءات شعاعية تخرج من المنازل المتلاحمة في خضم بعضها، هذا النوع من الحميمية مقرف، هذا النوع يجردك من حقك أن تجلس في منزلك ولا يكون حوله مساحتك الخاصة، أنت لا تستطيع الوقوف في الشرفة والغناء أو البكاء أو التحدث أو التحديق فقط ولا أحد يراقبك أو يعرف ما تفعله، لا تستطيع خوض شجار دون أن يعرف
Read more

المائة وخمسة

1993السابع من مایو نيويورك مانهاتنلا يمكن إلا أن تقع في حب نیویورك.في تفاصيل حي مانهاتن الساحرة، في صخب الحركة والضوضاء اللذيذة، وهدوء الليل في الحدائق، في المطاعم والمقاهي المتراصة بجانب بعضها، في وجهات المتاجر من الثياب والجواهر والسيارات اللامعة.باختصار لا يمكنك إلا أن تحب هذا العالم الواسع الكبير، قريبًا ستتم حياتي الجديدة الخمس سنوات، سنوات اخترت أن أقضيها في نيويورك، الحلم الذي طالما راودني، وقد حققته الآن؛ رسميًا أنا من قاطني مدينة نيويورك.مونيكا تراميل، من المفترض أنني قاربت على السادسة والعشرون، لكنني رسميًا سوف أبلغ الرابعة والعشرون. أعيش في حي مانهاتن، شقة متوسطة مستأجرة بالطبع.والداي متوفيان، ولدي طفلة جميلة أتمت الرابعة منذ ثلاثة أشهر تدعى إيفا ترامیل، فقدت منحتها اسمى بالفعل.حياة لطيفة ليست بائسة ولا تحمل أي رائحة من ماضي بعيد، حياة فتاة أنجبت في سن صغير وتحملت الأمر بشجاعة وببعض المال التي ورثته عن والديها. نعم؛ إن الأمر يبدو بسيط وسلس، لكن المشكلة أنه ليس كذلك بالنسبة لي.-منذ خمس سنوات بعد أنهيت حياة لورين كيتري تمامًا، وقد قررت أن تكون مونيكا ترامیل هي م
Read more

الفصل المائة وستة

يونيونيويوركأرى أن يونيو مناسب للتحدث عن الحب.لكن دعني أولًا أضع تعريفا كي تستطيع التفريق بين الحب وبين علاقة الحب والعلاقة العاطفية، الحب هو شعور محفز وعطش للمزيد، وهذا المزيد ليس دائمًا يتضمن المرح والاهتمام والشغف، أحيانا يكون للأسى والمتاعب والبكاء، الحب يناقض فلسفة التحكم في المشاعر واستخدم العقل ولهذا الحب لا يزعج سوى العقلانيين رغم أنه لا يتعلق باختلال التوازن عند النظرة الأولى ولا بتسارع الأنفاس عند اللقاء، هو يتعلق بفقدان السيطرة التامة والتعايش مع مئات المتغيرات المحتملة، الحب هو عدم السيطرة على شيء. لكن العلاقة العاطفية عن التحكم في المشاعر، تولي العقل زمام الأمور، الحياة مع خطة محكمة كبيرة دون متغيرات كبيرة، العلاقة تتضمن نقطة إلى أخرى. لا شغف.. لا آسي. اخترت الثاني وأنا مراهقة صغيرة، واخترته مجددًا بعد كل ما مررت به، أنا أميل للعلاقة المتماسكة التي لا تضر الطرفين، وتوفر الاستقرار العاطفي وربما الجنسي، والأهم الرفاهية المتاحة. لذا قررت بدأ مشروع ذا عائد شخصي، منفعة أنانية خالصة، وصادقني القول أنني عملت بجد من أجل هذا المشروع، من أجل نجاح هذا المشروع وأن تعم منفعته ا
Read more

الفصل المائة وسبعة

والعشرون 1993يوليونيويوركالقاعدة الأول: الصيد في الحفلات، يحتاج إلي فستان حريري مثير وطلاء شفاه صارخ وعطرًا يصرخ بالخطيئة، مع نظرة غنج وحديث ينضج بالغواية ولمسة إغواء. الاندماج في الطبقة المخملية لمدينة نيويورك يحتاج لشوط طويل جدًا ومال أكثر، لذا كانت خطوة مؤجلة. امرأة يتم تقديمها للمجتمع بواسطة رجل من أحد رواده، أفضل من تقدم نفسها بنفسها. لكن الحفلات متاحة وموجودة ويمكن أن تنزوي بين مجموعة سيدات في مركز تجميل لتحصلي على دعوة بعد أن تعرضي خبر انتقالك الحديث ولمحة عن عائلتك المعروفة، أو حتى دعوات من مطعم في فندق يشرف على تلك الحفلات، والعدد مطلوب. شحذت أسلحتي بناء على القاعدة بعد أن حصلت على دعوة لحفلة بمناسبة ليست مهمة، منذ متى الحفلات تحتاج مناسبات لتقام؟ارتديت فستان حريري قصير بني اللون، صدر مفتوح ومعلق خلف رقبتي بشريط مربوط وبلا ظهر، رفعت شعري في تصفيفة توحي بالفوضى، وطليت شفتاي بلون ذهبي باهت فشع على بشرتي البيضاء وأخيرا نفحات من عطر كلفتني زجاجته الصغيرة ألف دولار كاملة مع حذاء عالي الكعبين.وكأس نبيذ أبيض معطر تجولت في أنحاء الحفلة، تصنعت الانشغال التام بالحديث مع نس
Read more

المائة وثمانية

الخامس وعشرون من أغسطسنيويورك السينما كما العثور على الحب صعب، العثور على زوج يناسب مواصفاتك أكثر صعوبة. كنت قد استعرضت العديد من العلاقات، لكن دومًا هناك شيئا ناقص، كبير للغاية أوصغير للغاية يبحث عن الحب كما كان فيكتور يفعل، وهذه النوعية على الرغم أنها تبدو الخيار الآمن حيث عبارات الحب الذي يرددها الممثلون طوال الوقت لكنها الخيار الأكثر خطرًا، لا يمكنكِ ضمان أي في المشاعر، يمكنكِ التوقف عن حب شخصًا ما، أن تفقدي الرغبة في العيش معه، يمكن لمشاعرك التحرك لشخص جديد، عندها سيكون أكثرهم احترامًا هو من يطالبكِ بالانفصال ولا يخونك ويغشكِ ويخدعكِ! وهناك من يبحث عن الجنس، حيوان شهواني متحرك لا يبالي سوى بنصفه السفلي، وبالتأكيد هذا لن يمنحكِ شيء، سيجربك ثم سينتقل نحو أخرى، ربما أقل جمالًا منكِ لكنه لا يمكنه منع نفسه، هو لا يمثل زوج جيد! العثور على زوج جيد ملائم للمواصفات أصعب الأشياء التي على الفتاة إيجادها؛ أجل فهو من اختصاصك أن تعثري أنتِ على الرجل المناسب، ليس الرجل! لا تدعي أبدًا الرجل أن يقوم باختيارك، الرجال عاجزين عن الاختيار، الجمال والإغراء يجعلهم يركضون كالحيوانات في موسم التزا
Read more

الفصل المائة وتسعة

نوفمبر نيويورك القاعدة الخامسة: الزفاف.. مكان جيد للعثور على صيد قابل لصناعة مثله معك. استطعت صناعة حصيلة صديقات كبيرة في فترة وجودي في نيويورك، من المجمع والنادي الصحي ومراكز التجميل، أهداف مشتركة للحفاظ على الجمال. دعتني صديقة لحفل زفافها، اخترت الثوب الأسود والزينة الدخانية، وبأناقة وقفت بعيدة بابتسامة راقية وكأس الاستقبال الوردي. ورجل في حلَّة تحمل توقيع مصمم شهير بالتأكيد، جاء يقف بجانبي حاملًا شوكة من المقبلات الموضوعة على الطاولة القريبة، أمال الشوكة ناحيتي مشيرًا لي، أمالت نفسي ناحيتها متذوقة ثم تمتمت: "مالحة قليلًا وحامض أيضًا، كأنه غرق في عصير ليمون، لكنه رائع." "أفضل تعليق على تذوق المقبلات." هززت رأسي بهدوء على مجاملته، وجهت نظري إلي الرجل المهذب أمامي مقدمة نفسي: "مونيكا تراميل، صديقة للعروسة." "ديفيد مورغان، صديق العروسين." ديفيد كان في أوائل الثلاثينيات، شاب لطیف ومهذب جدًا، من أسرة ثرية كبيرة ومعروفة أيضًا بالإضافة لحجم ثرائه الخاص، وسیم تلك الوسامة الهادئة التي تبرزه كونه رجل مراعي ومحب. تكررت لقاءاتنا، من غداء لعشاء وحفلات راقية جدًا، الطبقة المخملي
Read more

الفصل المائة وعشرة

2002 مارس مانهاتن الوقت هو الخدعة التي كل يسقط فيها إنسان. لقد كنتُ تناسيت تمامًا دفتر مذكراتي الوردي، الشيء الوحيد الذي احتفظت به من حياتي السابقة، الشيء الوحيد الحقيقي في حياتي! حسنًا؛ هذا لا يعني أن كل شيء آخر هو كذبة، لكن فقط ضمن القناع الذي اخترت أن يكون وجهي. لقد نسيته لأنه لم يعد لدى شيء للكتابة عنه، لقد وصلت للحياة التي أريدها وكل شيء آخر طبيعي وكامل. باركر شخص جيد، يحبني للغاية وكل طلباتي بالنسبة إليه أوامر، يسافر كثيرًا، بالكاد يكون في نيويورك ليومين بعدها يسافر لأسابيع، وهذا لم يصير أبدًا مشكلة فيجعله متمسكًا أكثر في تلبية رغباتي، مما يجعلني أصبح الزوجة التي يريدها، اهتم بالطفلين، أو المربية تفعل تحت مراقبتي مع العاملين في المنزل، أحضر في الحفلات والمناسبات الاجتماعية، أذهب للمنتجعات الصحية ومراكز التجميل، الجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية، أجعل كل شيء في مظهره المثالي! وأحيانا أحتاج شيء جامح، قليلًا من المغامرة والخطر، أهاتف مايك أو أذهب للشاطئ الذي قابلته فيه أول مرة، ونقضى يوم جامح حقًا، بلا أسئلة، بلا مشاعر وبلا مسئوليات، لا يظل لم يعثر على الفتاة التي
Read more

المائة والحادي عشر

تفريغ لثلاثة أقراص مدمجة وجدتهم إيفا مع المذكرات. قرص مدمج رقم واحد. 2010/6/23 اسم المريضة: إيفا تراميل السن: التاسعة عشر عاما الجلسة الأولى تسعة دقائق كاملة من الصمت، بين طبيب معتدل البنيان وطويل القامة، تجلس أمامه فتاة برونزية البشر ذهبية الشعر في ملابس سوداء بالكامل، حتى شفتيها مطلية الأرجواني القاتم، مكورة شفتيها في ملل وعدم مبالاة، قبل أن يتنحنح الطبيب بنبرة لطيفة: -إيفا ما الذي يشعر بالملل؟ -وجودي هنا. -ألا يريحك المكان هنا؟ -ربما، لا أعرف ..وربما لا أريد الحديث ولا أريد أن أكون هنا. -إذا، لماذا أنت هنا؟ تسارع تنفسها، لمحة من الرضوخ لوجودها هنا: -والدي قلق بشأني، قلق لأنني هكذا، مع أنني سعيدة هكذا. -إذا، ماذا أسباب سعادتك؟ -أنا لدى، الكثير من الأشياء والأشخاص في حياتي. -السعادة ليست بالكم وإلا كان أصحاب المتاجر هم أكثر الناس سعادة لأنهم لديهم الكثير من الأشياء ويعرفون الكثير من الأشخاص! احتدت نبرتها، واجهت الطبيب بعيونها الرمادية المشتعلة بالغضب المكبوت: -إذا؛ من خمسة عشرة دقيقة فقط قد قررت أنني لست سعيدة! لا أنا لا أقوم الأحكام هنا، صدقيني أنا أقول ما
Read more

المائة والثاني عشر

قرص مدمج رقم ثلاثة 2010/8/9 اسم المريض: إيفا تراميل السن: تسعة عشر عامًا. الجلسة التاسعة -تبدين مشرقة اليوم ..كان يوم جيد ؟ -أجل؛لقد امتنعت كما طلبت عن الجنس والكحوليات. -جيد وماذا شعورك حول هذا؟ -جيد علي ما أعتقد، لا دوار ولا إنهاك لكنه فقط أسبوع واحد. -يمكنك أن تواصلي الأمر. -لا أستطيع! -لماذا ؟! -أحتاج للعودة لهذه الحياة. -لماذا تحتاجين العودة إليها؟ -لأنها تشعرني بأنني أفضل. -كيف ؟ وأنتِ أخبرتني أنكِ أفضل هذا الأسبوع. -هذه الحياة تناسبني . -لماذا إيفا؟ -لأن هذه القذارة حياتي. -لماذا؟ -هذا ما أنا عليه. -ولماذا تشعرين ذلك حول نفسك؟ -لأن هذه الحقيقة. -ما هي الحقيقة؟ لا أعرف.. لا أعرف. - دعيني أساعدك لتعرفي، حسنًا؟ صمتت فأردف الطبيب: -أين كنت تعيشين قبل أن تأتي للمكوث مع والدكِ في ريو؟ -مع والدتي في واشطن. -لقد قلت أنك كنت في نيويورك إلي أن أتممت الخامسة. -أجل، بعد ذلك تزوجت من إدوارد بارکر، وانتقلت معه إلى واشطن. -وأنتِ كنتِ تعيشين معها وزوجها وابنها، أليس كذلك؟ لمحة من الاضطراب في صوتها: -أجل. -وهل كانت الحياة هناك جيدة؟ -في البداي
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status