Semua Bab امرأة سيئة : Bab 81 - Bab 90

97 Bab

الفصل الرابع والثمانون

فبراير تكساس نُزل متواضع قرب أوستن الأميرات غير موجودات في الحياة الواقعية.. فقط العاهرات! لا أعلم أين سمعتُ ذلك، أو أنها مجرد جملة اخترعتُها كي أتقبل ما أفعله. كنتُ ألتقي بفيكتور مرات كثيرة في نزل متواضعة متفرقة على الطرق السريعة، وأستطيع القول إن هذا لم يكن يعجبه أبدًا؛ كان يريد علاقة عادية، وبدأت حججي الواهية بعائلتي المتشددة لا تقنعه! كان قد هاتفني على هاتف النُزل يعلمني بتأخره؛ فسيبدأ تعيينه قريبًا وباتت فكرة السفر للقاء حبيبته ساعتين صعبة وغير لطيفة لضابط شرطة يحاول صنع سمعة جيدة، ولكنني لم أكن أستطيع إعطاءه أكثر من ذلك. كل مرة يحاول فيها دفعي للتحدث حول علاقتنا أشغله بالإغواء الذي أجيده، فيتناسى الحديث حتى يسرقنا الوقت للقاء التالي. وكنتُ أحاول تلافي الاحتكاك مع عائلة جاكسون كي لا يشككوا في أمري، وللحظة تمنيتُ أن تستمر الحياة هكذا للأبد؛ ألا أضطر للتخلي عن أي شيء أبدًا. لكنني كنتُ أعرف أن الحياة لا يمكنها أن تسير هكذا للأبد؛ كنتُ أدرك أفضل من ذلك، لكن هذا لم يمنعني من الاستمتاع بكل دقيقة في الوقت الراهن. حضر ذات ليلة بعد ساعة كاملة، وعوضني جيدًا عن تأخيره؛ كنتُ أستمتع ب
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والثمانون

1988 الخامس عشر من مارس تكساس رغم أنني كنتُ أعرف أن الأمر لن يتوقف على مرة عابرة، إلا أنني أمامه لم أملك إلا أن أتابع؛ كأنني فقدتُ آلة التحكم التي سعيتُ لقرابة عام أن أصنعها لأتحكم في نفسي.. والأدهى أنني فقدتُها عمدًا! أنا على علاقة مع فيكتور رييس لمدة خمسة أشهر؛ أتركه يمارس معي الحب كل أسبوع، بينما أترك جاكسون يمارس الجنس معي حينما يعود للبيت. في بعض الأيام أعود من ممارسة حب حميمية، قوية، ومليئة بالشعور، لأجد جاكسون في المنزل يسحبني إلى ممارسة جنس عنيف بلا مشاعر. في نهاية اليوم أشعر بأنني عاهرة بالكامل؛ لا أستطيع الابتعاد عن فيكتور الذي يحب فتاة متخيلة أخرى، ولا أستطيع أن أصارح جاكسون بأنني لا أريد ممارسة الحب معه مرة أخرى. أريد مال جاكسون، وحب فيكتور! وأعشق شعور التقديس من كليهما.. أنا أتحول لامرأة تريد كل شيء! أنا أتحول لشيء لا أستطيع استيعابه؛ شيء كنتُ أمقته فيما مضى، لكنني الآن أرحب بأن يلتف حول رأسي في دخان أسود شيطاني. أنا حقًّا أناسب إحدى حلقات مسلسل "الشيطان امرأة"، وستكون حلقة مثيرة جدًّا؛ امرأة متزوجة تقيم علاقة غرامية كاملة مع أحد الشباب الجيدين في السر
Baca selengkapnya

الفصل السادس والثمانون

تنفست بحدة ثم سألته: "لماذا مهم جدًّا أن أقابل عائلتك وأنت تفعل المثل مع عائلتي.. لماذا؟" تساءلتُ بحدة بينما أشعر بحركته المبتعدة من خلفي؛ تركته يتحرك بينما أرى وجهه المكفهر من الضيق. واجهني بنظرات مستنكرة لسؤالي، وإجابة لاذعة عليه: "لماذا؟ لأنني أريد أن تكون لي حبيبة.. أريد أن أحظى بعلاقة عاطفية يا مونيكا!" "وماذا نكون الآن؟ صديقين يحتسيان القهوة المرة؟" إجابةٌ بلاذعة مماثلة بينما أتحرك لألتقط حمالة صدري وسروالي الداخلي. شعرتُ بحركة الفراش في الجهة المقابلة وبدا أنه يفعل المثل؛ تجاهل تعليقي الساخر وسمعتُ صوته الغاضب مع صوت احتكاك قماش الجينز ببشرته: "الآن أشعر كأنني في الأربعين، ونتقابل هنا لأنكِ امرأة متزوجة ولا تريدين أن يكتشف أحد الأمر!" تجمدتُ لدقيقة.. كيف وصف الأمر بهذه الدقة؟ كيف تكون للمصادفة دور قسري كهذا؟ ابتلعتُ أنفاسي وأكملتُ ارتداء الثوب الكريمي؛ أخذتُ شهيقًا ثم أخرجتُه ببطء قبل أن أجيب بسخرية مصطنعة: "يا له من خيال! يجب أن تجرب الكتابة في وقت ما." نهضتُ متجهة للحمام؛ فتحتُ الباب وتبعته الإضاءة، ووقفتُ أمام المرآة أمشط شعري. كنتُ أتشاغل عن مواجهته، لكنه
Baca selengkapnya

الفصل السابع والثمانون

الجزء التاسع عشر 1988 الخامس عشر من أبريل تكساس الاشتياق ليس عن الأشياء التي تفقدها في يومك؛ تلك الأشياء التي اعتدتَ وجودها وفجأة لم تعد موجودة. الاشتياق هو عن الأوقات الفارغة التي يتركها وراءه؛ والوقت الفارغ هو أخطر الأشياء على الإنسان، إذ ليس لديه شيء محدد ليعمله، ولا يستطيع أن يكمل عمل أي شيء خلاله. الاشتياق ليس عن الافتقاد الصرف، بل عن الوقت! خمسة أيام مرت منذ آخر لقاء مع فيكتور؛ لم يعجبه الوضع، وببساطة قرر ضمنيًّا ألا يواصل على هذا النحو، لذا ابتعد وقرر أن يترك أيامي فارغة ومترعة بالتفكير الشاق. جاكسون ما زال كما هو؛ يأتي كلما أراد أن يمارس الجنس معي، يفعلها ويذهب من جديد. وكل فرد من آل تراميل مشغول بعلاقاته، ونفوذه، وحياته الخاصة. أما أنا، فلدي الكثير جدًّا من الوقت الفارغ! أصبحتُ عصبية المزاج، وأدخن بشراهة، وأحتسي مشروبات كحولية عالية النسبة، وأستمع إلى موسيقى مزعجة وصاخبة دون أن أبالي. أنا لم أكن أبالي منذ زمن بعيد، لكنني كنتُ أحتفظ بذات المظهر المسيطر على أفعاله أمام آل تراميل؛ أرتدي قناع الزوجة الهادئة ذات الأصول العريقة والأخلاق الرزينة. لكنني الآن أصبحتُ لا
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والثمانون

الثاني عشر من مايو تكساس اكتشفتُ اليوم أنه قد مر شهر ويوم كامل على آخر لقاء لي مع فيكتور. تعجبتُ كثيرًا؛ لأن هذا الشهر بدا وكأنه سنة كاملة، ثقيلة، ومملة إلى أقصى حد، أغرقتني في علب تبغ متواصلة، وزجاجات كحول متعددة، وعدد لا نهائي من حلقات مسلسل "مينا تايلور"، خصوصًا البائس والحزين منها! منذ عشرة أيام كنتُ أتبرم وأتذمر من جلوس جاكسون وتحديقه الصامت بي، أما الآن، فلم أعد حتى أتطلع إليه أو أهتم بوجوده؛ فقط أجلس أمامه بملامح ساخرة، مستهزئة من أفعاله، غير مبالية به تمامًا. واتضح أن هذا السلوك بالذات يغضبه إلى أقصى حد.. وهذا الأمر أسعدني وشعرتُ تجاهه بنشوة انتقام صغيرة. بالأمس لم يستطع تحمل لامبالاتي الواضحة؛ تجرع ما كان يشربه دفعة واحدة، وجذبني ببطش من أعلى الأريكة، دافعًا إياي بقوة على الحائط المقابل. أنزل سروالي القصير وتبعه بسروالي الداخلي، ثم فك سحاب سرواله واقتحمني بعنف قسري هذه المرة، يدفعني مرة بعد مرة لأصطدم بالحائط البارد. بدا وكأنه يستجدي مني أي إحساس، أي صراخ، أو أي انفعال يذكره بأنني كائن حي؛ لكنني وللغرابة اللامتناهية لم أكن أشعر بأي شيء على الإطلاق! ابتعد عني أخيرً
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والثمانون

كانت رائحة القش الجاف، وصهيل الأحصنة الخافت من الإسطبل المليء بالهدوء تنصهر كلها لتصنع شرنقة معزولة عن العالم الخارجي. غاب قصر تراميل، وغاب جاكسون، وغاب الخوف من افتضاح أمري؛ لم يعد هناك سوى هذا الجسد الدافئ الذي يحتضنني برغبة شريفة وعاتية. كنتُ أغمض عيني وأستسلم للذروة، شاعرةً بأنني أغسل كل الخطايا التي ارتكبتُها تحت سقف القصر. كان فيكتور يهمس باسمي في أذني كترنيمة مقدسة، وأنا أستجيب له بحركات متلهفة، طامرةً رأسي في عنقه لأستنشق رائحة الصابون البسيط التي يحملها، وهي رائحة تختلف كليًّا عن العطور الثقيلة والمصنعة التي يضعها رجال الطبقة الأرستقراطية. في تلك اللحظات، وفي قلب ذلك الكوخ المظلم، شعرتُ أنني حرة حقًّا، وأن هذا الجسد ملك لي وحده وليس مباعًا لأحد. نهضتُ من جانبه مبتعدة قليلًا وأنا أفتش عن ثيابي في العتمة؛ التقطتُها وبدأتُ أرتديها ببطء، ثم التفتُّ أردد جملة يشوبها السؤال والإجابة في آنٍ واحد: "لا شيء تغير.. أليس كذلك؟" سمعتُ حركات نهوضه واحتكاك أنامله بثيابه وهو يرتديها، بينما يجيب همهمتي بنبرة ممتلئة بالحيرة والرجاء المكسور: "ما زلتُ أريد علاقة طبيعية يا مونيكا.. لا زلت
Baca selengkapnya

الفصل التسعبن

الخامس من يونيو تكساسهناك أشياء لا ينفع معها الكثير من التوقعات. أعني لقد قمت باختيار، أخذت هذا القرار بعد تفكير، ليس مجرد تفكير أهوج ومتسرع، أنه نتاج قرار عقل حكيم إلى آخر هذه الأشياء. لا ؛ أنا أكَذب. أنا فقط بدأت بالتصرف كأي امرأة أنانية عندما علمتَّ أن هناك طفلًا ينمو في أحشاءها، في تلك اللحظة يتكون شيئا لا أعرف ماهيته أو ماذا سيكون علىه، لكنك تشعر بشكل أناني بحت أنك تريد أن تعطيه كل الحمايةوالسعادة التي في العالم كله، حتى إذا عانى كل شخص آخر فيه لم يحصل سوى على التعاسةوالحزن. أنا فقط أحاول أكون أم على طريقتي. حاولت تصفية عقلي بينما أقود إلي ذاك النُزل الذي التقيت به معه لأول مرة، شيئا من الدراما الشاعرية جعلتني اختاره كي يظل محتفظ بتلك الذاكرة التي أخبره فيها بالحقيقة التي ستجعل حياته جحيم فيما بعد، أو ربما هي الهرمونات فقط، من يستطيع أن يعرف؟ أوقفت السيارة وخرجت حامله حقيبتي ونظارتي الشمسية، لم ألاحظ قبلًا أننا نتقابل في الظهيرة، حيث الشمس تكون ساطعة والحياة في أوج نشاطها، بينما نحن غارقين في ظلام حجرة على الفراش مثل اثنين من الأشخاص الكبار الفارين من زواج سيء ليحصلوا على
Baca selengkapnya

الفصل الواحد والتسعين

1988 التاسع من يونيو تكساس الكذب والخداع يحتاج لخطأ واحد فقط كي ينهار على رأس صانعه. خطأ صغير جدًا.. ربما زلة لسان خرجت دون تفكير سليم. دقة دقيقة على حجر دقيق لأحد أعمدة المعبد، تأتي بالمعبد كله ركامًا! كان فقط يجب أن أعلم أن ما من شيء سيستمر على وتيرته التي اعتادتُها، وأنني في مرحلة ما سوف أخطئ؛ لكن الأهم من هذا هو كيف سوف أتدارك هذا الخطأ؟ أم هل أستطيع تداركه من الأساس؟ أنا حامل. قبل يومين قلتُها لجاكسون بتمتمة باردة بينما يخلصني من سروالي الداخلي، ورأسي ملاصق للحائط البارد. توقفت يده قليلًا، وأرجعتُ الأمر للمفاجأة؛ فالأمر.. مفاجأة. وطالت الدقيقة حتى التصقت بأخرى وأخرى، والتجمد وصل لخمس دقائق. ما بال الرجال في حياتي بالتجمد؟ جمعتُ الحروف على لساني من جديد، وشحذتُ نفسًا قويًّا قبل أن أكرر: جاكسون.. أنا حامل في طفلك. طبعًا كنتُ سأجعل آل تراميل عائلته؛ أسرة معروفة ولديها المال وهو ما يحتاجه طفل تمامًا. بالطبع لم أكن أريد حرمان فيكتور من هذا، لكن ولأكون صريحة، ماذا يملك فيكتور ليقدمه له؟ لا شيء، لا شيء على الإطلاق! سيجعله يحظى بوالدين لا يطيق أحدهما الآخر لأنه لا يوفر أ
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والتسعين

العاشر من يونيوتكساس"أنا حامل."لقد لعنتُ نفسي بذاك الاعتراف؛ اعتراف متهور وغير محسوب العواقب، كعادة النساء السيئات؛ ينسين أن لا أحد يعرف كل شيء، وأن هناك شيئًا ما غائبًا عن معرفتهن، وذكائهن ليس ذا نفع مع الجهل بشيء ما.لا تراجع عن الاعترافات!لا مفر من تحمل العواقب!تعاملتُ مع جاكسون الجديد كأنه رد فعل على خبر كبير؛ سيصبح أبًا ويجب أن ينضج على الأقل ظاهريًّا. هذا شيء كبير وتغير مهول، استطعتُ التحمل لثلاثة أيام على اعتبار أن اعتياد المفاجأة يحتاج لثلاثة أيام، وفي الرابع يكون المرء طبيعيًّا من جديد.لكن لا، الرابع أتى بزوبعة ولم تكن في فنجان؛ كانت بداية العاصفة التي سوف تستمر لوقت طويل.مخمورًا أتى كالعادة، يتحرك ببطء، وعقله في مكان لا يعلمه سوى الشيطان. وكنتُ واقفة أتقصى حبة الدواء التي وصفَتها الطبيبة لتثبيت الحمل، وقف ورائي وقبل أن يلمسني لمح العلبة وقرأ السطر الموضح أعلاها.وفي اللحظة التالية ثقلت أنفاسه، وحرارة غاضبة كما تبدو صعدت منه، والتفت قبضته بعنف حول رسغي وجذبني للأريكة القريبة، أثنى جذعي وكلماته الثقيلة تتدفق خلف أذني:"أنتِ حامل.. في طفلي!""ماذا يحدث معك بالضبط؟.. لا
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والتسعين

انهمرت دموعي الساخنة تشق طريقها فوق مساحيق التجميل المتلاشية على وجنتي. كنتُ أستشعر نبضات الحياة الصغيرة الدفينة بداخل بطني، النبض الخافت الذي يمثل الشيء الوحيد النقي وسط هذا الموحل من الخيانات والأكاذيب.لم يكن طفل جاكسون، بل كان طفل الحب المتسلل من غرفة النزل المتواضع، طفل فيكتور الذي يحمل نظرة عينيه الشريفتين. شعرتُ برغبة عاتية في حمايته، برغبة تحولت إلى طاقة استراسة وحشية تشتعل في عروقي. إنهم يريدون سحقي وسحق هذا الجنين ليدفنوا سرهم، لكنني لن أكون الضحية التي تساق إلى المذبح باستسلام. سأتحول إلى الوحش الذي يخشونه جميعًا.انتظرتُ بصبر حتى حل الليل وخرج جاكسون؛ أطول ساعات قد مرت عليّ منذ قدومي إلى هنا. لكنني عليّ أن أجعل جاكسون يتوقف عن هذا الذي يفعله ويحتفظ ببقايا عقله.قررتُ أنه في حاجة لوالدته لترجع عقله إليه، قبل أن يتسبب بفضيحة ما للجميع.حاولتُ التحكم في أعصابي قدر ما أستطيع قبل أن أخوض معها هذا الحوار الشاق، حتى أنني قد شربتُ كأسين من النبيذ رغم أنه ممنوع، ودخنتُ نصف لفافة تبغ قبل أن أقرر أن أرحم طفلي. خرجتُ من الغرفة واتجهتُ حيث تجلس ليا في مكتبها في الطابق الثاني.ومكتبها ل
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status