Semua Bab امرأة سيئة : Bab 71 - Bab 80

97 Bab

الفصل الرابع والسبعون

1987ستمبرلوس أنجلوسدائمًا ما كنتُ أملك تلك الفكرة الحصينة التي أعتنقها كقانون صارم؛ ما يحدث في الرحلات لا يجب، بأي حال من الأحوال، أن يمتد خارج حدودها الزمنية أو الجغرافية. الرحلة في جوهرها مجرد عطلة مسروقة من مجرى حياتك الأصلي، وكل ما يقع في نطاقها ليس سوى خروج مؤقت عن المعتاد. من الطبيعي تماماً أن يبهرك هذا الخروج، ومن الجيد جداً أن يعجبك، أن يستفز حواسك وتستمتع به حتى الثمالة، لكنه أبدًا لا يمكنه الاستمرار أو التحول إلى واقع ملموس؛ ببساطة لأنك لا تستطيع أن تعيش طوال حياتك في رحلة لا تنتهي.وأنا، بكامل وعي وإدراك، قررتُ أن أستمتع مع فيكتور رييس إلى أقصى حد ممكن، دون أدنى شعور بالذنب.كانت فكرة التراجع عن الوصول إلى المرحلة الثالثة في علاقتنا صعبة للغاية على جسدي الشغوف، لكنني استطعت بكبرياء وذكاء أن أمنعها من التطور الشامل والاندفاع نحو القاع الحتمي.مع ذلك، وعلى مدار خمسة أيام كاملة، لم نفعل شيئاً يُذكر سوى ملاقاة بعضنا البعض في الخفاء والعلن، والهروب إلى كل الأماكن الممكنة في هذه المدينة الشاسعة. وكان الأمر ينتهي بنا في كل مرة بتبادل حار، وحشي، وعميق للقبلات في الممرات المظلمة
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والسبعون

رفعت وجهها الشاحب، وعيناها اللتان كانت تنبعث منهما نظرة ضائعة اتسعتا فجأة ببريق درامي مشتعل. عدلت جليستها لتصبح مستقيمة للغاية، وأمالت رأسها بدلال مصصنع وهي تنظر إلى الكرسي الخالي أمامها، ثم بدأت تتحدث بصوت خفيض، لكنه كان مسموعًا ومقترنًا بحركات يد مسرحية مبالغ فيها: "أعلم أنك تتساءل لمَ طلبتُ لقاءك في هذا المكان المتواضع يا إدوارد.. المكان الذي لا يمكن لأحد فيه أن يطالنا، ولا حتى والدتي." في تلك اللحظة، مر رجل مسن يحمل حقيبة سفر قديمة بالقرب من طاولتها، وتوقف لثوانٍ ينظر إليها بريبة وذهول وهو يسمعها تخاطب الهواء، ثم همس بصوت مسموع: "ما بال هذه الفتاة؟ مع من تتحدث؟" لكن مونيكا لم تشعر به حتى! وجاء النادل يقوده بعيدًا عن طاولتها بكلمات لم أسمعها. صمتت لثوانٍ، وهي تُصغي بتركيز مرعب نحو الفراغ، كأن هناك شخصًا حقيقيًا يجيبها على الكرسي المقابل! هزت رأسها بنفي درامي، وضغطت على يدها الممدودة على الطاولة وهي تتابع بصوت مليء بالنحيب الزائف: "لا تقل ذلك! أنت تعلم أن قلبي لم ينبض يومًا لغيرك.. إنهم يريدون سحقي، يريدون تزويجي من رجل لا أعرفه لمجرد إرضاء طموحاتهم السياسية اللعينة، لكنني
Baca selengkapnya

الفصل السادس والسبعون

تتبعتُ خطوات مونيكا المتسللة عبر الشوارع، والكاميرا الساخنة بين يدي تستحثني على المضي خلفها. اختفت فجأة داخل الباب الخشبي لسينما قديمة يعلوها شريط إعلاني مضيء يُعلن عن عرض الفيلم الرومانسي الحائز على الأوسكار "غرفة مع إطلالة" عند شباك التذاكر الشبه مهجور في هذا الوقت من الظهيرة، وقفت مونيكا تطرق بأصابعها المرتعشة على الزجاج. اقتربتُ بحذر وأنا أتكئ على جدار الردهة المظلمة، محتمية خلف لوحة إعلانية كبيرة. كان بائع التذاكر الشاب، بذلته الخضراء المجعدة، يتكئ على كفه ويطالعها بملل، بينما اقترب منه زميله المسؤول عن العروض ليغمغم بنبرة استغراب خفيضة: "ما بال هذه الفتاة؟ لماذا تصر على قطع تذكرتين وهي تقف بمفردها؟" هز البائع رأسه بقلة حيلة وهو يقطع الورقتين ويقبض الثمن: "لا أعلم يا ريتشارد.. قالت بصوت خفيض إن صديقها سينضم إليها بعد قليل، لكنني لم أرَ أحداً يمر من هذا الباب منذ ساعة! إنها تفعل هذا للمرة الثانية هذا الأسبوع." رد مسؤول العروض وهو يزفر بضجر ويمسح يده بقماش متسخ: "الناس في هذه المدينة يزدادون جنونًا كل يوم.. القاعة فارغة تمامًا على أي حال، فليدخل من يشاء." دفعت مونيكا الس
Baca selengkapnya

الفصل السابع والسبعون

توقفت يدي عن طي القمصان، وتجمّعت البرودة في نبرتي وأنا أرد دون أن ألتفت إليها: "لا أظن أن هذا سؤال يخصكِ من قريب أو بعيد." التفتُّ بحدة لأواجهها بكامل قامتي، فتركت هي ما كانت تفارقه لتواجهني الأخرى بعينين طار منهما النعاس فجأة، متخذة نبرة هجومية مصتنعة: "فعلاً، هذا ليس سؤالاً؛ أنا أعلم يقيناً أنه هو من تتسكعين معه. لقد رأيتكما مرتين في حانة 'ريد'." اتسعت ابتسامتي الساخرة، وقاطعتها بقوة بثقة ثابته: "حقاً؟! ومن الذي كنتِ أنتِ برفقتِهِ هناك في حانة مظلمة كهذه؟" اضطربت مونيكا بسهولة بالغة، وتراجعت خطوة متلعثمة إلى الوراء. تحولت نبرتها فوراً من الهجوم إلى الدفاع الضعيف والمهزوز: "هذا.. هذا ليس من شأنكِ!" ثم حاولت استعادة تماسكها متبدلة إلى سخرية مباشرة ومستفزة: "ثم إنني لستُ متزوجة يا شقيقتي بالقانون!" الابتسامة التهكمية التي جعدت الجزء الأيمن من وجهي جعلتها تصمت وتتصلب في مكانها. تقدمتُ نحوها ثلاث خطوات واسعة، كانت توازي خطورتها إشارة سبابتي الممتدة والمحذرة نحو وجهها الشاحب: "أنتِ لا تريدين خوض هذا السجال معي يا مونيكا.. صدقيني." صمتت كتمثال من الشمع، فتابعتُ بنبرة حادة وتحذير
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والسبعون

كان رأسي يوشك على الانفجار بسبب سؤال بسيط يتردد بألم: هل أقابله الآن وأعطيه رقم هاتفي في تكساس ليصل إليّ لاحقاً، أم أنهي هذه العلاقة الحارة بنهاية هذه الرحلة كأنها سحابة صيف عابرة مرت وانتهت؟ أخيراً، وبعد أن انسحبت مونيكا إلى الحمام وأغلقت الباب خلفها، رفعتُ سماعة هاتف الغرفة وطلبتُ التحدث إلى فيكتور المنتظر في بهو الفندق السفلي. وما إن سمعتُ نبرة صوته الدافئة عبر السلك، حتى تقافزت الكلمات المتلاحقة على لساني دون تفكير أو تروٍ: "فيكتور.. أنا لا أستطيع ملاقاتك الآن بالأسفل. هناك مشكلة طارئة مع زوجة شقيقي ويجب أن أظل بجانبها.. أعرف وأنا آسفة حقاً من كل قلبي. بالتأكيد لقد قضيتُ معك أكثر أسبوع سعيد ومشتعل في حياتي كلها، لكن لا يجب أن نستمر.. أنت تعرف ذلك جيداً.. أنا لا أستطيع، فقط لا أستطيع يا فيكتور.. أنا..." وقبل أن أضع السماعة وأقطع الخط بإحباط، هتفتُ بتصميم أعمى ورغبة جارفة تمردت على كل حذري: "فيكتور.. إليك رقم هاتفي الخاص في تكساس؛ سأكون في انتظار اتصالك بي لنتقابل مرة أخرى.. حتماً سنلتقي!" أنا أستحق هذا! أجل، أرى نفسي أستحق كل لحظة لذة وكل قطرة حب مسروقة. كان اتفاقي مع جاكسون و
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والسبعون

1987 الثامن والعشرون من سبتمبرتكساسالإنسان لديه العديد من الأقنعة التي تسمح له بأن يكون شخصية مختلفة مع كل أحد، لكن هذا الكم الهائل من الأقنعة يجعله في النهاية لا يعرف أيًّا منها يُفترض أن يرتديه أمام نفسه، حتى يتشوه وجدانه كليًّا.لدي شعور غريب ومريب حول نفسي؛ أصبحتُ أكثر توترًا وقلقًا، وأدخن السجائر بشراهة مطلقة، بعدما كنتُ أختلس لفافة أو اثنتين حينما أكون وحدي. لا أحب أن أدخن أمام أحد؛ لأنني بشكل ما أعتقد أن التدخين قادر على إظهار ذاتك الحقيقية عارية على ملامح وجهك، وأنا لا أحب أن يرى أي شخص مَنْ أكون في الحقيقة.ومن كثرة حرصي على هذا، أفرطتُ في التنقل بين أقنعة مختلفة، حتى بتُّ لا أستطيع أن أكون نفسي؛ لأنني لم أعد أعرف أي شخصية هي أنا، وأيًّا منها مجرد قناع زائف.منذ أن عدنا من رحلة لوس أنجلوس الشاذة بكل تفاصيلها المريبة—تلك الرحلة التي طاردتني فيها ظلال السيطرة والمشاهدات المقززة—وأنا أتحاشى لقاء جاكسون قدر إمكاني. أصبحتُ أنفر بشدة من طريقته المريضة في ممارسة الجنس؛ أصبحتُ أراه شخصًا تافهًا، مريضًا، ومدللًا لوالدته ليا المريضة هي الأخرى بحب المظاهر وجنون العظمة الأرستقراطي.
Baca selengkapnya

الفصل الثمانون

1987 الثامن والعشرون من سبتمبر تكساس الإنسان لديه العديد من الأقنعة التي تسمح له بأن يكون شخصية مختلفة مع كل أحد، لكن هذا الكم الهائل من الأقنعة يجعله في النهاية لا يعرف أيًّا منها يُفترض أن يرتديه أمام نفسه، حتى يتشوه وجدانه كليًّا. لدي شعور غريب ومريب حول نفسي؛ أصبحتُ أكثر توترًا وقلقًا، وأدخن السجائر بشراهة مطلقة، بعدما كنتُ أختلس لفافة أو اثنتين حينما أكون وحدي. لا أحب أن أدخن أمام أحد؛ لأنني بشكل ما أعتقد أن التدخين قادر على إظهار ذاتك الحقيقية عارية على ملامح وجهك، وأنا لا أحب أن يرى أي شخص مَنْ أكون في الحقيقة. ومن كثرة حرصي على هذا، أفرطتُ في التنقل بين أقنعة مختلفة، حتى بتُّ لا أستطيع أن أكون نفسي؛ لأنني لم أعد أعرف أي شخصية هي أنا، وأيًّا منها مجرد قناع زائف. منذ أن عدنا من رحلة لوس أنجلوس الشاذة بكل تفاصيلها المريبة—تلك الرحلة التي طاردتني فيها ظلال السيطرة والمشاهدات المقززة—وأنا أتحاشى لقاء جاكسون قدر إمكاني. أصبحتُ أنفر بشدة من طريقته المريضة في ممارسة الجنس؛ أصبحتُ أراه شخصًا تافهًا، مريضًا، ومدللًا لوالدته ليا المريضة هي الأخرى بحب المظاهر وجنون العظمة الأر
Baca selengkapnya

الفصل الواحد والثمانون

هدأ التقيؤ قليلًا فسحبت نفسي نحو حوض الاستحمام، اضطجعتُ داخل الحوض البارد، وفتحتُ الماء ليغمرني وأخذتُ أرتعش بكليتي تحت القطرات الرطبة. لقد فعل ما يفعله في كل مرة، وكل هذه المرارة والاشمئزاز والمهانة تنتشر في عروقي كالسم البطيء؛ وفي تلك اللحظة بالذات، ضربتني الذكرى كصاعقة: كيف كان شعور شقيقتي كاثرين بينما كان جاكسون ورفاقه المستهترون يتناوبون عليها في العراء، تاركين إياها عارية، مغيبة، ومغتصبة بلا رحمة؟ ذلك الشعور القاتل والمدمر الذي جعلها ترفض الحياة بعقلها بعد الآن، وتدخل في ظلام جنونها.. شعورها المأساوي الذي جعلها تبيع العقل والشعور والناس جميعًا.. وأنا، أختها التي كان يفترض بها الثأر لها، هي التي ضمدتُ جرمهم في مشفى وتبادلتُ المال والجنس والمظاهر مع مَنْ فعل بها هذا الفُجر! هذا اليوم بالذات، وتلك اللحظات البشعة، قتلت شيئًا آخر أخيرًا كان يصارع للبقاء داخل لورين. النتائج جيدة أو سلمية على الإطلاق؛ بل ستكون دمارًا شاملًا لكل ما بنيته وضحيتُ بأختي ونفسي لأجله. خاصة إذا كان هذا المجتمع المخملي الأنيق مليئًا بالثقوب السوداء في داخله؛ فكل عضو فيه يعرف فضائح وأسرار الآخرين، لا يقو
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والثمانون

عرفتُ من خلال حديث السيدات الأرستقراطيات في النادي أنه أخذها إلى شقته الخاصة لخمسة أيام كاملة من أيام رحلة لوس أنجلوس، ولعب دور المسيطر المطلق عليها طول الوقت ضمن ممارسة جنس السيطرة والخضوع؛ حيث جعلها خادمته أو "عبدته" كما يطلقون على المرأة في هذا النوع من الشذوذ. وكان هذا بمثابة متنفس خطير لمونيكا لتعبّر عن خيالها المريض وأفكارها بالعيش في قصة درامية غير اعتيادية تمارس فيها دور الضحية المقيدة والمستعبدة التي تحب معذبها! ولم يتوقف الأمر عند حدود رحلة كاليفورنيا؛ بل لاحقها براين إلى تكساس، واشترى شقة فاخرة هنا في حي راقٍ، وصار يقابلها تقريبًا كل ثلاثة أيام! ولهذا السبب بالذات أصرت مونيكا على الانتقال للمدرسة العامة ورفضت المدارس الخاصة الصارمة، كي تستطيع الهرب والخروج بحرية وتكون موجودة فور أن يطلبها براين في شقته المغلقة! أستطيع أن أتقبل فكرة الانجذاب والتلاقي العابر، ولكن بالتأكيد لم تكن مصادفة مطابقة أو ضربة حظ أن يكون براين موجودًا في نفس الفندق الذي أقمنا فيه بلوس أنجلوس! أعرف أن النساء اللاتي حكين لي النبأ في النادي لا يعرفن الكواليس الخفية للعبة، لكن هناك آخرين يعلمون جيدًا.
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والثمانون

1988 الثامن والعشرون من يناير تكساس نزل صغير قرب أوستن قالها ويليام شكسبير: "تكلّم هامسًا عندما تتكلّم عن الحب." ثلاثة أشهر من الهمس المتواصل بيني وبينه، كل شيء أكثر من مثالي في حياتي الآن، أظن أنني لا أحتاج لأي شيء في الوقت الراهن، وأتمنى أن أدور في تلك الحلقة للأبدية. قبل قليل كنتُ أشبه الحورية في المرآة؛ قميص نوم حريري وردي قصير معلق بحمالتين رفيعتين، ينزلق على خصلات طويلة عسلية لونتها منذ أيام، شفاه مطلية بالبني اللامع وجفون مُزينة بنفس اللون، وعطر خفيف لكنه قوي الرائحة.. وهذا كله لم يجعلني مثيرة بل جميلة، كما يردد هو في كل مرة على مسامعي حين نكون معًا: "أنتِ جميلة، المعنى الملموس للجمال!". أتذكر أول مرة منذ ثلاثة أشهر؛ اتصال هاتفي يخبرني فيه أنه في تكساس، فإذا بكل الأفكار تمضي في اتجاه آخر. كنتُ سأذهب إليه مهما كلف الأمر وقتها؛ ارتديتُ ثيابي وانطلقتُ دون كلمة لأي أحد، ومررتُ على المكان الذي يقيم فيه بالسيارة التي تركها جاكسون تحت إمرتي. حينما اقتربتُ من الفندق المتوسط كاد قلبي أن يتوقف من كثرة الدق. كان يقف هناك كما رأيته منذ شهور، يشع هالة من الرجولة الخالصة؛ توقفتُ أما
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status