الشيء الذي خافه القدر......حين خرج الصوت من داخل ليان وقال: "وجدتك أخيرًا"، لم يكن صوتًا مرتفعًا، لم يهتز معه الفراغ، ولم تنفجر السماء كما يحدث داخل الأساطير، بل جاء هادئًا بصورة مرعبة، هدوء جعل الجميع يتجمدون لأنهم شعروا بشيء واحد في اللحظة نفسها، ذلك الصوت لم يكن غريبًا على ليان.كان يعرفها.ويعرفها منذ زمن.أما الألم داخل العلامة فوق يدها…فتحول إلى نار حقيقية.شهقت بعنف وسقطت على ركبتيها، بينما الضوء الأسود امتد فوق جلدها بسرعة، يصعد من معصمها حتى ذراعها، كأنه يبحث عن طريق قديم يعرفه.صرخت إيلين فورًا:— ليان!وتقدمت نحوها.لكن قبل أن تصل—ارتطم جسدها بحاجز غير مرئي.بعنف.تراجعت خطوتين والصدمة فوق وجهها واضحة.أما كايل…فتحرك أسرع.دائمًا الأسرع حين يتعلق الأمر بها.لكن الشيء نفسه حدث.توقف فجأة.ليس لأنه أراد.بل لأن الفراغ حول ليان انغلق.كما لو أن العالم نفسه قال: ممنوع الاقتراب.تصلبت ملامح كايل فورًا.ثم ضرب الحاجز بيده.مرة.وأخرى.واهتز الضوء حوله.لكن الحاجز لم يتحرك.ثم خرج صوته لأول مرة حادًا:— ليان!أما هي…فلم تسمعه.لأنها لم تعد هناك.سقطت.هذا أول شيء شعرت به.لك
Read more