بيت / التشويق / الإثارة / أنت قدري الأخير / الفصل الثاني والثلاثون

مشاركة

الفصل الثاني والثلاثون

last update تاريخ النشر: 2026-05-25 22:13:44

الاسم الذي أخفته الألف سنة

.......

حين قالت إيزارا: "صاحب النهاية عرف مكانه"، لم يكن الخوف الذي ظهر فوق وجهها خوف شخص يواجه عدوًا، بل خوف من يعرف بالضبط ما سيحدث بعد لحظات ولا يملك طريقة لإيقافه، وهذا وحده كان كافيًا ليجعل البرودة تزحف داخل صدر ليان رغم الفوضى التي تدور داخلها، لأن إيزارا بدت طوال الوقت كأنها شيء أقدم من الرعب نفسه.

أما الآن…

فبدت بشرية.

وهذا كان أسوأ.

الفراغ المحيط بهم بدأ يتشقق ببطء، ليس كزجاج ينكسر، بل كقماش قديم يتمزق من المنتصف، ومن خلف الشقوق لم يظهر ظلام، بل شيء أكثر غرا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أنت قدري الأخير    الفصل المائة والعشرون

    الاسم الذي مُحي من التاريخ"المعركة الحقيقية... بدأت الآن."لم تكن الكلمات التي خرجت من فم كايل مجرد وعدٍ يخوض به معركة جديدة، بل بدت وكأنها أمرٌ أيقظ العالم بأسره من سباتٍ دام آلاف السنين. فما إن انتهى صوته حتى اهتزت الأرض بعنف، وارتفعت من باطنها شقوق طويلة امتدت في جميع الاتجاهات، بينما تشققت السماء الرمادية فوق رؤوسهم كمرآة عملاقة أصابها حجر هائل، وانطلقت من بين تلك التشققات خيوط قرمزية أضاءت الكون بلونٍ ينذر بالفناء.وفي قلب ذلك المشهد المرعب...تحرك الظل القابع خلف البوابة خطوة أخرى.خطوة واحدة فقط...لكنها كانت كافية لتجبر الجميع على التراجع دون أن يشعروا.لم يكن قد خرج كاملًا بعد، ولم تظهر ملامحه بوضوح، بل بقي جسده غارقًا داخل بحرٍ من الظلام السائل، كأن العتمة نفسها قد اتخذت هيئة كائن حي. ومع كل حركة منه، كانت القيود القديمة ترتجف، وتصدر أنينًا معدنيًا حزينًا، وكأنها تعلم أن نهايتها اقتربت.ثم...حدث ما لم يتوقعه أحد.لم يسمعوا صوتًا بآذانهم.بل شعر كل واحد منهم بكلمات تُنطق داخل عقله مباشرة، كلمات بطيئة، عميقة، تحمل ثقل آلاف السنين من الكراهية والعزلة."كم مضى... منذ أن تجرأ أ

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    الفصل السابع عشر بعد المئة

    ارتفع الخيط الذهبي بين كايل وليان حتى صار كأنه شريان من الضوء يصل بين روحيهما، ولم يكن أحد من الحاضرين قد رأى طاقة كهذه من قبل، إذ لم تحمل طابع السحر المعروف، ولا طاقة الفراغ، ولا القوة القرمزية الخارجة من الباب، بل كانت شيئًا مختلفًا تمامًا، قوة نقية جعلت الهواء نفسه يرتجف كلما ازداد وهجها.تراجع الفراغ الأول خطوتين وهو يحدق في ذلك المشهد بعدم تصديق.— مستحيل... كان المفروض الاندماج ده يحصل بعد إغلاق الباب، مش قبله!التفتت الحاكمة إليه بسرعة.— يعني إيه كلامك؟!لكنه لم يجبها، بل ظل يراقب الخيط الضوئي الذي بدأ يلتف حول ذراعي ليان وكايل في دوائر متتابعة، وكأن القوة تبحث عن وسيلة لتوحيدهما.أما المرأة ذات العينين الفضيتين، فقد تغيرت ملامحها لأول مرة، ولم يعد الهدوء يسيطر عليها كما كان، بل ظهرت في عينيها لمحة قلق حقيقية.همست بصوت خافت:— أوقفوه... قبل ما يكتمل.في اللحظة نفسها، اندفع الكائن الأسود من أمام الباب بسرعة هائلة، وامتدت من ظهره أجنحة مظلمة ضخمة حجبت جزءًا من السماء، ثم رفع كفه، فتشكل رمح أسود يزيد طوله على ثلاثة أمتار، وانطلق به مباشرة نحو قلب كايل.صرخت ليان:— كايل...!لكن

  • أنت قدري الأخير    الفصل المئة والسابع عشر

    ارتج المكان كله مع ارتطام الصوت العميق بآذانهم، حتى بدت السماء وكأنها تنحني فوق ذلك الباب القرمزي الهائل، بينما تساقطت شرارات سوداء من السلاسل التي كانت تلتف حوله، وتحولت إلى مئات الرماح المتوهجة التي اندفعت نحو الأرض بسرعة مرعبة.صرخ الفراغ الأول بصوت دوّى في ساحة القتال:— الحواجز! بسرعة... محدش يقف في مكانه!لم ينتظر أحد أمرًا آخر، فقد تحرك الجميع في اللحظة نفسها، وبينما تشكلت الحواجز البنفسجية أمام المجموعة، اصطدمت بها الرماح السوداء بعنف، فانفجرت موجات هائلة من الطاقة جعلت الأرض تتشقق تحت أقدامهم.أما ليان، فكانت ما تزال بين ذراعي كايل، تحاول التقاط أنفاسها، بينما الضوء المختلط حول جسديهما يزداد لمعانًا مع كل ثانية تمر.همست وهي تنظر إليه بقلق:— كايل... أنا حاسة إن القوة دي مش بتزيد وبس... كأنها بتسحب مني حاجة.نظر إليها بسرعة، ثم أمسك كتفيها برفق.— بصّيلي.رفعت عينيها إليه.قال بثبات رغم الفوضى التي تدور حولهما:— مهما حسيتي... أوعي تسيبي نفسك للخوف. أنا هنا.أغمضت عينيها للحظة، ثم هزت رأسها ببطء.لكن المرأة ذات العينين الفضيتين كانت تراقبهما في صمت، قبل أن تقول بصوت خافت كأنه

  • أنت قدري الأخير    الفصل التاسع والتسعون

    ابنة الفراغ..— تعالي إلى المنزل يا ابنتي.تردد صوت الفراغ الأول عبر الوجود كله، وفي اللحظة نفسها اشتعل جسد ليان بضوء بنفسجي كثيف حتى بدا وكأن النجوم نفسها تذوب داخلها.شهقت وهي تنظر إلى يديها.كانت الرموز البنفسجية تظهر فوق جلدها.واحدة...ثم أخرى...ثم امتدت حتى معصميها.— إيه ده؟!لم يجبها أحد.

  • أنت قدري الأخير    الفصل الثامن والتسعون

    سيوف الحراس الأخيرةما إن انتهت كلمات الفراغ الأول:— إذًا... سأقتلك أولًا.حتى انفتح الباب الفضي خلف كايل بالكامل.ولم يكن ما خرج منه مجرد أسلحة...بل كانت آلاف السيوف المضيئة تطفو في الهواء، وكل واحد منها يحمل رموزًا قديمة متوهجة، حتى بدا المشهد وكأن سماء جديدة وُلدت خلفه.ساد الصمت.ثم...بدأت ا

  • أنت قدري الأخير    الفصل السابع والتسعون

    وريث الحارس الأخير— من أيقظ وريثي؟تردد الصوت من داخل الباب الهائل كالرعد، لكنه لم يكن مجرد صوت، بل قوة قديمة جعلت النجوم ترتجف والفضاء ينحني، حتى إن اليد السوداء العملاقة توقفت عن الحركة لثوانٍ.أما كايل...فشعر بألم حاد داخل صدره.وما زال يمسك يد ليان.بينما الباب خلفه يفتح ببطء.شعرت ليان بأن أ

  • أنت قدري الأخير    الفصل السادس والتسعون

    الوعد الذي سبق النجوم...."متخافيش... أنا وعدتك إني هفضل جنبك للأبد."ارتجفت أنفاس ليان بعنف.وكانت لا تزال ترى ذلك المشهد أمام عينيها بوضوح.الطفلة الصغيرة.الحديقة الفضية.والصبي ذو العينين الذهبيتين.وابتسامته.كان كايل.كايل نفسه.شهقت فجأة.وتراجعت خطوة.أما كايل...فالتفت إليها فورًا.— ليان

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status