بيت / التشويق / الإثارة / أنت قدري الأخير / الفصل السابع والثلاثون

مشاركة

الفصل السابع والثلاثون

last update تاريخ النشر: 2026-05-27 16:59:44
الشيء الذي خافت منه البداية والنهاية

حين قال أوريون داخلها: "في حاجة جاية… حاجة حتى نوكس بيخاف منها"، لم تكن نبرته تحمل الذعر فقط، بل حملت شيئًا لم تسمعه ليان منه من قبل، العجز، لأن الكائن الذي عاش قبل العوالم، والذي احتُجز داخلها آلاف السنين، بدا للحظة كطفل يرى كابوسًا قديمًا يعود للحياة.

أما نوكس…

فبقي واقفًا.

ساكنًا.

لكن عينيه الفضيّتين اتسعتا قليلًا.

ولم يكن ذلك خوفًا عاديًا.

بل اعترافًا.

والأشياء القديمة لا تعترف بالخوف بسهولة.

ثم—

بدأ الفراغ كله يصدر صوتًا.

طقطقة.

ب
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    اللصل المئة والتاسع عشر

    انهيار البوابةلم يكن الصمت الذي أعقب الضحكة القديمة صمت خوفٍ فحسب، بل كان الصمت الذي يسبق انهيار عالمٍ بأكمله، إذ توقفت الكائنات السوداء عن الهجوم لحظة واحدة، ورفعت رؤوسها نحو البوابة القرمزية وكأنها تستجيب لأمر سيدها، بينما ازداد توهج الاسم القديم المنقوش على سطح الباب حتى صار الضوء المنبعث منه يحجب السماء.شعر كايل بأن الخيط الذهبي الممتد بينه وبين ليان يزداد قوة مع كل نبضة من قلبها، لكنه لم يكن يؤلمه، بل كان يمنحه صفاءً لم يعرفه طوال حياته. أدرك للمرة الأولى أن تلك القوة لم تُخلق لتدمير أحد، وإنما لحماية من اختاره قلبه.التفت إلى ليان، فرأى الخوف في عينيها يمتزج بثقة صغيرة كلما التقت نظراتهما.قال لها بهدوء:"مهما حصل... متبعديش عني."هزت رأسها دون تردد."مش هبعد."في تلك اللحظة، دوى انفجار جديد، وانكسرت أجزاء من السلسلة الثانية، بينما امتدت الشقوق عبر جسد البوابة العملاقة كأنها عروق سوداء تستعد للانفجار.صرخ الفراغ الأول:"لسه فيه فرصة! لازم نقفلها قبل ما القفل الأخير يقع."سألته الحاكمة بسرعة:"إزاي؟"أجاب وهو ينظر إلى ليان وكايل:"القوة اللي بينهم... هي الوحيدة اللي تقدر توقف ا

  • أنت قدري الأخير    الفصل السابع عشر بعد المئة

    ارتفع الخيط الذهبي بين كايل وليان حتى صار كأنه شريان من الضوء يصل بين روحيهما، ولم يكن أحد من الحاضرين قد رأى طاقة كهذه من قبل، إذ لم تحمل طابع السحر المعروف، ولا طاقة الفراغ، ولا القوة القرمزية الخارجة من الباب، بل كانت شيئًا مختلفًا تمامًا، قوة نقية جعلت الهواء نفسه يرتجف كلما ازداد وهجها.تراجع الفراغ الأول خطوتين وهو يحدق في ذلك المشهد بعدم تصديق.— مستحيل... كان المفروض الاندماج ده يحصل بعد إغلاق الباب، مش قبله!التفتت الحاكمة إليه بسرعة.— يعني إيه كلامك؟!لكنه لم يجبها، بل ظل يراقب الخيط الضوئي الذي بدأ يلتف حول ذراعي ليان وكايل في دوائر متتابعة، وكأن القوة تبحث عن وسيلة لتوحيدهما.أما المرأة ذات العينين الفضيتين، فقد تغيرت ملامحها لأول مرة، ولم يعد الهدوء يسيطر عليها كما كان، بل ظهرت في عينيها لمحة قلق حقيقية.همست بصوت خافت:— أوقفوه... قبل ما يكتمل.في اللحظة نفسها، اندفع الكائن الأسود من أمام الباب بسرعة هائلة، وامتدت من ظهره أجنحة مظلمة ضخمة حجبت جزءًا من السماء، ثم رفع كفه، فتشكل رمح أسود يزيد طوله على ثلاثة أمتار، وانطلق به مباشرة نحو قلب كايل.صرخت ليان:— كايل...!لكن

  • أنت قدري الأخير    الفصل المئة والسابع عشر

    ارتج المكان كله مع ارتطام الصوت العميق بآذانهم، حتى بدت السماء وكأنها تنحني فوق ذلك الباب القرمزي الهائل، بينما تساقطت شرارات سوداء من السلاسل التي كانت تلتف حوله، وتحولت إلى مئات الرماح المتوهجة التي اندفعت نحو الأرض بسرعة مرعبة.صرخ الفراغ الأول بصوت دوّى في ساحة القتال:— الحواجز! بسرعة... محدش يقف في مكانه!لم ينتظر أحد أمرًا آخر، فقد تحرك الجميع في اللحظة نفسها، وبينما تشكلت الحواجز البنفسجية أمام المجموعة، اصطدمت بها الرماح السوداء بعنف، فانفجرت موجات هائلة من الطاقة جعلت الأرض تتشقق تحت أقدامهم.أما ليان، فكانت ما تزال بين ذراعي كايل، تحاول التقاط أنفاسها، بينما الضوء المختلط حول جسديهما يزداد لمعانًا مع كل ثانية تمر.همست وهي تنظر إليه بقلق:— كايل... أنا حاسة إن القوة دي مش بتزيد وبس... كأنها بتسحب مني حاجة.نظر إليها بسرعة، ثم أمسك كتفيها برفق.— بصّيلي.رفعت عينيها إليه.قال بثبات رغم الفوضى التي تدور حولهما:— مهما حسيتي... أوعي تسيبي نفسك للخوف. أنا هنا.أغمضت عينيها للحظة، ثم هزت رأسها ببطء.لكن المرأة ذات العينين الفضيتين كانت تراقبهما في صمت، قبل أن تقول بصوت خافت كأنه

  • أنت قدري الأخير    الفصل المائة والسادس عشر (الجزء الثاني)

    تجمدت ليان في مكانها وهي تحدق في الهيئة التي بدأت تخرج من خلف الباب الثاني، ولم يكن ما أصابها بالذهول مجرد التشابه في الملامح، بل الإحساس الغريب الذي اجتاحها في اللحظة نفسها، وكأن جزءًا من روحها استجاب لوجود ذلك الكائن قبل أن تراه عيناها بوضوح، حتى إن العلامتين فوق صدرها اشتعلتا معًا بحرارة جعلتها تضع يدها فوقهما وهي تلهث.قالت بصوت مرتجف:— مين... دي؟لم يجبها أحد.أما آزار...فقد بدا عليه الذعر لأول مرة منذ عرفوه.تراجع خطوة وهو يهمس لنفسه:— مستحيل... المفروض إنها اختفت مع إغلاق العالم القديم.التفت إليه الفراغ الأول بعنف.— إنت تعرفها؟أجاب دون أن يرفع عينيه عنها:— للأسف... أعرفها أكتر من أي حد هنا.خرجت المرأة بالكامل من خلف الباب، وكانت ترتدي ثوبًا أبيض طويلًا تتناثر عليه رموز ذهبية وسوداء، وشعرها الأسود الطويل يتحرك مع الرياح رغم أن الهواء كان ساكنًا، أما وجهها...فكان نسخة تكاد تكون مطابقة لوجه ليان، إلا أن عينيها كانتا بلون فضي بارد يخلو من أي شعور.حدقت في ليان طويلًا.ثم ابتسمت.ابتسامة جعلت قشعريرة باردة تسري في أجساد الجميع.قالت بهدوء:— أخيرًا... وجدتك.تشبثت ليان بذرا

  • أنت قدري الأخير    الفصل الخامس والثلاثون : حين استيقظ الختم الأخير

    في اللحظة التي أمسكت فيها ليان يد كايل، لم يكن الضوء الذي انفجر حولهما مجرد طاقة أو أثر لختم قديم، بل بدا كأن شيئًا داخل نسيج العالم نفسه تمزق، لأن الاسمين المضيئين، أوريون وكايل، لم يعودا منفصلين، بدأت الحروف القديمة تتحرك ببطء، تدور حول بعضها كما تدور المجرات قبل ولادة نجم جديد، بينما الاسم الثال

  • أنت قدري الأخير    الفصل الثالث والثلاثون

    حين اختارت الوريثة ما لم يتوقعه القدر.......حين ظهر الاسم داخل الضوء، أوريون، لم يكن مجرد حروف قديمة تتشكل فوق العلامة المحترقة على يد ليان، بل بدا وكأن الوجود نفسه توقف لحظة ليتأكد مما رآه، لأن الشقوق الممتدة عبر الفراغ تجمدت، والعيون اللامتناهية خلفها اتسعت دفعة واحدة، أما الصوت القديم الذي ملأ

  • أنت قدري الأخير    الفصل الثاني والثلاثون

    الاسم الذي أخفته الألف سنة.......حين قالت إيزارا: "صاحب النهاية عرف مكانه"، لم يكن الخوف الذي ظهر فوق وجهها خوف شخص يواجه عدوًا، بل خوف من يعرف بالضبط ما سيحدث بعد لحظات ولا يملك طريقة لإيقافه، وهذا وحده كان كافيًا ليجعل البرودة تزحف داخل صدر ليان رغم الفوضى التي تدور داخلها، لأن إيزارا بدت طوال

  • أنت قدري الأخير    الفصل الحادي والثلاثون

    الشيء الذي خافه القدر......حين خرج الصوت من داخل ليان وقال: "وجدتك أخيرًا"، لم يكن صوتًا مرتفعًا، لم يهتز معه الفراغ، ولم تنفجر السماء كما يحدث داخل الأساطير، بل جاء هادئًا بصورة مرعبة، هدوء جعل الجميع يتجمدون لأنهم شعروا بشيء واحد في اللحظة نفسها، ذلك الصوت لم يكن غريبًا على ليان.كان يعرفها.وي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status