Share

الفصل 142

Author: Undercover
last update publish date: 2026-08-24 12:21:29

كان رون قد جلس على الكرسي، يحدق في المرأة الواقفة أمامه بنظرات باردة. كان المكتب المحيط به هادئًا على نحو غريب، لا يُسمع فيه سوى صوت تقليب الأوراق بين الحين والآخر. تراكمت الملفات فوق الطاولة أمامه، بعضها مفتوح على تقارير قانونية، وبعضها الآخر يحتوي على مستندات تتعلق بأعمال العائلة.

بقي صامتًا للحظات، وكأنه يحاول استيعاب ما سمعه للتو، ثم رفع عينيه نحو المرأة المقابلة له.

«كرري ما قلتِ.»

قالها بنبرة آمرة، بينما وضع بعض الملفات التي كان قد تفحصها للتو أمامه، ثم أسند ظهره إلى الكرسي وانتظر جوابها.
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Undercover
هل ستسامحه نابيلار؟ هل ستعود الى لوكيندر؟
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 146

    لم تتمالك نابيلار نفسها.انهمرت دموعها بصمت، ثم أخذت تبكي وهي تنظر إلى الأوراق بين يديها.لقد كان يمر بكل هذا...وهي لم تكن تعلم.شعرت بالذنب يضغط على صدرها.كيف لم تلاحظ؟كيف لم تعرف أن الرجل الذي يقف إلى جانبها كان يخوض معركة مع وهم مرض خطير بينما كانت هي منشغلة بأمور أخرى؟أخفضت رأسها، وارتجفت أصابعها حول الهاتف.كانت تريد العودة إلى الغرفة.تريد رؤيته.تريد أن تسأله.تريد أن تعرف كل شيء.لكنها لم تستطع حتى النهوض من الكرسي.دفعت سيل الكرسي بهدوء باتجاه غرفة شاين.لم تقل شيئًا إضافيًا.كانت تعرف أن نابيلار تحتاج الآن إلى شيء واحد فقط يمكن أن يخفف عنها هذا الألم.ابنها.وعندما وصلتا إلى الغرفة، تغير كل شيء.كانت الغرفة أكثر دفئًا من الممر، وكانت الإضاءة أكثر هدوءًا. كان شاين جالسًا على الفراش، يلعب بألعابه الصغيرة.كانت الألعاب متناثرة حوله، بينما كان الطفل غارقًا في عالمه الصغير، غير مدرك لكل ما يحدث في الخارج.كان يحرّك إحدى ألعابه بين يديه، ويصدر أصواتًا خافتة من حين إلى آخر، وكأن العالم بالنسبة إليه لم يتجاوز حدود تلك الغرفة.لكن بمجرد أن رفع عينيه ورأى نابيلار، اتسعت عيناه.توق

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 145

    هل أصيب بشيء خطير؟هل حدث له مكروه بسببها؟«هل لوكيندر قام بإيذائه؟ هل أصيب بشيء؟»كانت الأسئلة تتدافع من فمها دون توقف، وصوتها يزداد اضطرابًا مع كل سؤال.دَفعت الممرضة الكرسي إلى داخل الغرفة، وفي تلك اللحظة كانت سيل قد دخلت خلفهما وهي تحمل بعض الأدوية.توقفت سيل للحظة عندما رأت نابيلار.اتسعت عيناها، وبدا على وجهها شيء من الدهشة.لم تصدق أنها استيقظت واستعادت وعيها.لكن فرحتها لم تدم طويلًا، إذ أدركت أن نابيلار ما زالت ضعيفة، وأن رؤية فيكتور بهذه الحالة قد تدفعها إلى الانهيار من جديد.ولكي لا تسوء حالتها وتدخل في صدمة أخرى، اقتربت سيل منها وربتت على كتفها برفق.«إنه بخير. حالته مستقرة، وجسده يتماشى مع العلاج. لا تقلقي.»لكن تلك لم تكن الكلمات التي أرادت نابيلار سماعها.رفعت عينيها نحو سيل، وشعرت بأن هناك شيئًا تخفيه عنها. كانت تعرف سيل جيدًا بما يكفي لتدرك أن هدوءها لم يكن طبيعيًا، وأنها تختار كلماتها بعناية.كان صوت سيل منخفضًا، أقرب إلى الهمس، وهي تحاول أن تبقي نابيلار هادئة.«ما الذي حدث له يا سيل؟»سألت نابيلار، وقد بدت المفاجأة واضحة على وجهها بسبب وجود سيل هنا.لم تجبها سيل مبا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 144

    أمسكت نابيلار برأسها وهي تنهض من الفراش، ثم وضعت يدها حول بطنها. كانت أطرافها تؤلمها، وشعرت بثقل غريب في جسدها، وكأنها لم تستعد قوتها بعد. كان جسدها لا يزال ضعيفًا من أثر ما مرت به، وكل حركة بسيطة كانت تتطلب منها جهدًا أكبر مما اعتادت عليه.في اللحظة نفسها، استيقظت الممرضة التي كانت تجلس بالقرب منها على صوت سقوط المزهرية، التي اصطدمت بها نابيلار عندما حاولت الخروج من الغرفة.انتفضت الممرضة من مكانها، ونظرت إلى المزهرية المحطمة على الأرض قبل أن ترفع عينيها نحو نابيلار. أدركت فورًا أنها استيقظت وحاولت مغادرة الفراش دون مساعدة.نهضت الممرضة بسرعة واتجهت نحوها.«مدام نابيلار، إلى أين أنتِ ذاهبة؟ لا تزالين لم تكملي علاجك.»لكن نابيلار لم تكترث لحديث الممرضة.كان هناك صوت واحد فقط يتردد في عقلها.لوكيندر.لوكيندر الذي كان ينوي أخذ ابنها منها.شدت نابيلار ذراعها حول بطنها أكثر، وكأنها تحاول حماية طفلها من الخطر الذي تخيلته يقترب منها. لم تكن تعرف أين هو لوكيندر، ولا ماذا ينوي أن يفعل، لكن مجرد التفكير في إمكانية وصوله إلى شاين جعل الخوف يلتف حول قلبها كقبضة قاسية.«لن أسمح له بأن يقترب من عا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 143

    كان الوقت قد اقترب من منتصف الليل عندما خرج رون من منزل آل لوكا الرئيسي.كان الليل قد غطى المدينة بالكامل، والسماء مظلمة فوق المباني العالية، بينما انعكست أضواء الشوارع على زجاج السيارة وأسطح السيارات المتحركة من حوله.كانت الحركة في الطرقات لا تزال مزدحمة نسبيًا، وأصوات السيارات وأبواقها تتداخل مع ضجيج المدينة الليلي.لكن رون لم يكن ينتبه إلى شيء من ذلك.كان عقله مشغولًا بمينا.المربية لم تكن ترد على هاتفها، وهذا الأمر بدأ يثير قلقه.حاول الاتصال بها أكثر من مرة، لكن دون جدوى.كان عليه أن يتفقد ابنته مينا بنفسه.قاد سيارته وهو غارق في أفكاره، وعيناه مثبتتان على الطريق أمامه، بينما كان عقله في مكان آخر تمامًا.«هل ستعود نابيلار إلى أحضاني إن تغيرت؟ هل ستسامحني، على الأقل هذه المرة؟»فكر وهو يطلق زفيرًا طويلًا.كان يحاول إقناع نفسه بأنه قادر على إصلاح كل شيء، وأن الماضي مهما كان مؤلمًا يمكن تغييره، لكنه في أعماقه كان يعرف أن الأمر لن يكون بهذه السهولة.ثم ألقى نظرة سريعة على بعض التصاميم الأخيرة المتعلقة بالمصنوعات التي كان يصنعها. كانت الأوراق موضوعة بجانبه، وكان عليه تسليمها في نهاية

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 142

    كان رون قد جلس على الكرسي، يحدق في المرأة الواقفة أمامه بنظرات باردة. كان المكتب المحيط به هادئًا على نحو غريب، لا يُسمع فيه سوى صوت تقليب الأوراق بين الحين والآخر. تراكمت الملفات فوق الطاولة أمامه، بعضها مفتوح على تقارير قانونية، وبعضها الآخر يحتوي على مستندات تتعلق بأعمال العائلة.بقي صامتًا للحظات، وكأنه يحاول استيعاب ما سمعه للتو، ثم رفع عينيه نحو المرأة المقابلة له.«كرري ما قلتِ.»قالها بنبرة آمرة، بينما وضع بعض الملفات التي كان قد تفحصها للتو أمامه، ثم أسند ظهره إلى الكرسي وانتظر جوابها.«المحامي الموكَّل، فيكتور، لن يعود قادرًا على متابعة القضية ضدك. أجل، لقد زيفتِ مرضه، وأظن أنه في هذه الأثناء يعاني خطر تناول دواء خاطئ.»ساد الصمت للحظات بعد كلمات ماتيو.لكن روزاليا لم تبدُ نادمة أو خائفة.على العكس تمامًا.ما إن أنهى حديثه حتى بدأت بالضحك، ضحكة خافتة في البداية، ثم ارتفعت شيئًا فشيئًا وهي تحدق في ماتيو، الذي رفع يده وخلل أصابعه بين شعره بضيق واضح.كان يعرف روزاليا جيدًا، لكنه لم يكن يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد.لم يكن يعرف إن كانت قد فقدت عقلها فعلًا، أم أن رغبتها في ال

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 141

    في أثناء ذلك، كان سؤال واحد يسيطر على عقل سيلفر.هل أخذها لوكيندر رهينة حتى يؤذيني؟كانت الفكرة وحدها كافية لإشعال الخوف والغضب في داخله.كلما تخيل زوجته في يد شخص آخر، شعر بأن صدره يضيق.لم يكن يستطيع تحمل فكرة أن يصيبها أي مكروه.كان سيلفر يعرف لوكيندر، ويعرف جيدًا أن عودة هذا الرجل إلى حياتهم لم تكن مصادفة.ضغط على أسنانه بقوة، ثم أمسك سلاحه وتوجه مباشرة إلى شقة رون.لم يكن يعرف ما الذي ينتظره هناك.لكنه كان مستعدًا لأي شيء.وصل إلى الشقة، ولم يضيع ثانية واحدة.لم يطرق الباب.رفع قدمه وركله بكل قوته.تحطم الباب وسقط من مكانه، بينما دوّى صوت ارتطامه بالأرض في أرجاء الشقة.في الداخل، كانت مينا تعيش لحظتها الخاصة بعيدًا عن كل تلك الفوضى.كانت ترقص أمام التلفاز، مستمتعة ببرنامج للرقص كانت تتابعه بانتباه.لكن صوت تحطم الباب جعلها تتوقف في منتصف حركتها.استدارت ببطء.وحين رأت سيلفر واقفًا عند المدخل، حدقت فيه للحظات.لم تكن مينا متفاجئة بقدر ما كانت مستغربة.خفضت صوت التلفاز، ثم وضعت جهاز التحكم على الطاولة.«عذرًا يا عمي، لكنك حطمت الباب.»قالتها بنبرة هادئة، وكأن المشكلة الوحيدة التي ت

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 2

    سحب لوكيندر يده بعيدًا عنها ببطء، وعادت ملامحه إلى ذلك الجمود البارد الذي يشبه الجدران الحجرية العالية، قبل أن يستدير متجهًا بخطوات ثابتة نحو مكتبه القريب. تابعت نابي حركته بعينيها المرتبكتين، تحاول عبثًا تهدئة أنفاسها المضطربة التي خانتها أمامه بوضوح، بينما بدا وكأنه يبحث عن شيء ما داخل الأدراج دو

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 1

    "زواج؟ هه، وأنتِ؟ مستحيل يا نابي. أنتِ لم تعودي من أمريكا فقط لتجدي نفسكِ عالقة في هذا المأزق."أبعدت نابي الهاتف عن أذنها قليلًا وهي تزفر بهدوء، فقد كان صوت صديقتها سيل مرتفعًا بما يكفي ليملأ الغرفة بأكملها. بالأمس فقط عادت إلى برشلونة بعد سنوات قضتها في أمريكا لإكمال دراستها الجامعية، وكانت تتوقع

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 9

    اقتربت زوجة والده، سيلين، من سوزان وصفعتها بقوة، ثم قالت بغضب مصطنع: "لم أتوقع أن يصدر منكِ مثل هذا التصرف! كيف ترسلين العاهرات لملاحقة أخيكِ، وفوق ذلك تصرخين في وجه زوجته؟" رمشت نابيلار عدة مرات، بينما انفرج فمها بدهشة. يا لها من ممثلة بارعة. كانت سيلين تتصرف وكأنها لم تكن مشاركة في كل ما حدث

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 6

    لقد تأكدت من المنزل في ابهى صوره، الاثاث و حتى الطلاء البنفسجي القاتم يتماشي مع الستائر و بقيه ازهار الزينة الخضراء.كانت نابيلار قد أمضت ساعات طويلة وهي تتنقل بين أرجاء المنزل، تعدل مزهرية هنا، وترتب إطاراً هناك، وكأنها تحاول أن تحشو المكان بروح دافئة تعوض البرودة التي يعيشها زواجهما. حتى الشموع ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status