أصبحت زوجة الوحش الملعون의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

149 챕터

الفصل الحادي عشر: الرسالة التي كُتبت بدم أمها

لم تنم سيرين تلك الليلة.منذ اللحظة التي خرج فيها والدها من الغرفة وترك الكتاب القديم فوق الطاولة، شعرت أن شيئًا ما انكسر داخل عالمها المعتاد.ليس لأن ألريك أستور أعطاها شيئًا لأول مرة منذ سنوات.ولا لأنه تحدث عن أمها أكثر مما فعل طوال حياتها.بل لأن نظرته الأخيرة…كانت غريبة.كرجل يحمل ذنبًا قديمًا ولم يعد قادرًا على حمله وحده.جلست فوق الأرض قرب النافذة الصغيرة، بينما ضوء القمر تسلل إلى الداخل ورسم خطوطًا باهتة فوق الصفحات الصفراء.كانت أصابعها باردة قليلًا وهي تمسك الرسالة المطوية.ترددت.ثوانٍ فقط.ثم فتحتها بالكامل.والسطر الأول كان لا يزال يحرق صدرها:إذا كنتِ تقرئين هذا، فربما فشلتُ في حمايتك.توقفت أنفاسها مجددًا.لأن الكلمات…الكلمات شعرت وكأنها خرجت من شخص يعرف أنه سيرحل.شخص يودع.خفضت نظرها بسرعة وأكملت القراءة."سيرين الصغيرة،إن وصلت هذه الرسالة إليكِ، فهذا يعني أنني لم أتمكن من البقاء بجانبك كما وعدت نفسي حين حملتك لأول مرة. ربما سيقولون لكِ إنني مت بسبب المرض، أو الضعف بعد الولادة، أو أي كذبة أخرى تبدو سهلة. لا تصدقي كل شيء.العالم الذي ولدتِ فيه ليس كما يبدو. هناك أسر
더 보기

الفصل الثاني عشر: القصر الذي يبتلع الأسرار

استغرقت الرحلة وقتًا أطول مما توقعت سيرين.أو ربما الزمن بدا أثقل لأن عقلها لم يتوقف عن الدوران منذ غادرت منزل أستور.جلست داخل العربة بصمت، يداها فوق حجرها، وأصابعها تتحرك أحيانًا دون وعي فوق القلادة المعلقة بعنقها. الستائر الداكنة حجبت معظم المشهد بالخارج، لكن بين الحين والآخر كانت ترفع طرف القماش قليلًا، فتلمح الغابات الممتدة والطرق الحجرية القديمة التي لم ترها من قبل.كلما ابتعدت العربة…شعرت أن حياتها السابقة تتراجع خلفها.ذلك المنزل البارد.الإهانات المعتادة.الأيام التي كانت تتشابه حتى يصعب تمييزها.كان يفترض أن تشعر بالراحة.لكن الغريب…أن الخوف احتل مكان كل شيء.لأن المجهول أحيانًا أخطر من الألم المعروف.خفضت نظرها نحو يديها.كانت أهدأ مما تشعر به.وهذا خدع الناس دائمًا.ظنوا أنها لا تتأثر.لكن الحقيقة…أنها فقط تعلمت كيف تخفي.منذ طفولتها.حين تبكي، يسخرون.حين تحتج، يعاقبونها.وحين تصمت…ينسونها.لذلك أصبحت الصمت.وأتقنته.حتى على نفسها.أغمضت عينيها قليلًا، محاولة النوم، لكن فور أن استرخت…ظهر الحلم مجددًا.أو الذكرى.امرأة بشعر أبيض طويل.دم فوق يديها.وصوتها:"حين تصلين
더 보기

الفصل الثالث عشر: القوة التي بدأت تستيقظ

بقيت سيرين تحدق في يدها لوقت أطول مما ينبغي.أصابعها ما زالت ممدودة قليلًا أمامها، كأنها تنتظر ظهور ذلك الضوء مجددًا.لكن لم يحدث شيء.اختفى كل شيء بسرعة حتى بدا وكأنه وهم.ورغم ذلك…كانت تعرف.تعرف يقينًا أنها لم تتخيل.ذلك الدفء كان حقيقيًا.والنور أيضًا.ابتلعت ريقها ببطء، ثم أغلقت أصابعها فوق راحة يدها محاولة تهدئة ارتجاف خفيف بدأ يظهر.ما الذي يحدث لها؟هل هذا…هل هذا ما قصدته أمها بالختم؟خفضت نظرها نحو القلادة المعلقة بعنقها.للمرة الألف تقريبًا منذ قرأت الرسالة.لكن هذه المرة، شعرت بشيء مختلف.كأن المعدن نفسه أصبح أكثر دفئًا.سحبت يدها بسرعة.وتراجعت خطوة.لا.هي تحتاج للنوم.الإرهاق يصنع أوهامًا.رحلة طويلة.أيام مرهقة.صدمة.كل شيء معًا.هذا منطقي أكثر.أليس كذلك؟أقنعت نفسها بذلك بصعوبة.ثم اتجهت نحو السرير الكبير الذي ما زالت لا تشعر أنه يخصها.جلست بحذر فوق الحافة.حتى هذه الحركة بدت غريبة.طوال حياتها اعتادت الأسرة الضيقة والخشنة.أما هذا…شعرت وكأنها ستتلف شيئًا بمجرد لمسه.تنهدت بخفة.ثم استلقت أخيرًا.وأغلقت عينيها.لكن النوم…لم يأتِ.لأن عقلها رفض الهدوء.كايلان.أم
더 보기

الفصل الرابع عشر: الأمل الذي خاف منه الوحش

الصمت الذي أعقب اختفاء النور كان أثقل من أي شيء عرفته سيرين من قبل.لم يكن مجرد هدوء.بل ذلك النوع من الصمت الذي يأتي بعد حدوث شيء لا يستطيع أحد تفسيره فورًا.بقيت يدها معلقة في الهواء لثانية إضافية قبل أن تسحبها بسرعة، كأنها احترقت. أنفاسها أصبحت أسرع، وعيناها انتقلتا بين أصابعها ثم وجه كايلان.ماذا حدث للتو؟هي نفسها لا تعرف.كل ما شعرت به…كان رغبة غريبة.دفء خرج من صدرها حين رأت الدم فوق معصمه.ثم تحرك وحده.كأن جسدها عرف شيئًا قبل عقلها.أما الآن…فالدفء اختفى.وبقي الارتباك فقط.أول من كسر الصمت كان ريان.لكن صوته لم يشبه صوته المعتاد.خرج منخفضًا أكثر.أبطأ.كأنه يخاف أن تتحطم اللحظة إن تكلم بقوة.قال:"...سيدي."ولم يكمل.لأنه لا توجد كلمات مناسبة.كايلان لم ينظر إليه.عيناه بقيتا مثبتتين على سيرين.ثابتتين بطريقة جعلتها تشعر بعدم الارتياح.ليس خوفًا منها.ولا صدمة فقط.شيء أعمق.شيء يشبه شخصًا ضل طريقه طويلًا ثم لمح ضوءًا بعيدًا ولا يجرؤ على الاقتراب لأن الأمل نفسه صار مخيفًا.ثم تكلم أخيرًا.وصوته خرج أخشن من المعتاد:"...افعليها ثانية."تجمدت.رمشت بسرعة."...ماذا؟"رد فورً
더 보기

الفصل الخامس عشر: الغرفة التي لم يكن مسموحًا لها بدخولها

لم يأتِ النوم إلى سيرين إلا قبل الفجر بقليل.حتى حين أغلقت عينيها أخيرًا، لم يكن راحة حقيقية، بل سقوطًا مرهقًا داخل أحلام مضطربة امتلأت بأصوات لا تعرف أصحابها.رأت غابة.قديمة.أقدم من أي مكان عرفته.الأشجار فيها بيضاء، لا خضراء، وأغصانها تمتد نحو السماء كأنها أصابع عملاقة تحاول الإمساك بالقمر.وسط الغابة…كانت امرأة تقف وظهرها إليها.شعر طويل بلون الثلج.وثوب أبيض ملطخ بالدم.أرادت مناداتها.لكن صوتها لم يخرج.ثم تحركت المرأة أخيرًا.استدارت ببطء.واتسعت أنفاس سيرين.لأن الوجه…لم يكن وجه أمها.ولم يكن غريبًا أيضًا.بل شيء بين الاثنين.ملامح تشبهها.تشبهها بطريقة مرعبة.وحين فتحت المرأة فمها…لم يخرج صوت أولًا.خرجت دموع.دموع حمراء.ثم جاءت الكلمات:"لقد تأخر الوقت."شعرت سيرين بأن قلبها انقبض داخل الحلم.أرادت السؤال:عن ماذا؟لكن المرأة رفعت يدها فقط.وأشارت خلف سيرين.التفتت.ثم تجمدت.لأن هناك شيئًا خرج من بين الأشجار.ضخم.عيناه ذهبيتان.وفراؤه أسود كليل بلا قمر.ذئب.لكن ليس كأي ذئب سمعَت عنه في القصص.كان أقرب إلى وحش قديم.شيء صنعته اللعنات لا الطبيعة.وحين نظر إليها…لم تشع
더 보기

الفصل السادس عشر: الليلة التي بدأ فيها القمر يطالب بثمنه

الكلمة خرجت من فم كايلان كأنها انتُزعت بالقوة."اخرجي."لكن الصوت…لم يكن صوته بالكامل.سيرين أدركت ذلك فورًا.هناك خشونة مختلفة، شيء أعمق، أقرب إلى زئير يحاول ارتداء هيئة الكلمات.تجمدت مكانها للحظة.ولم يكن السبب الخوف وحده.بل لأنها رأت ما حدث بعد الجملة.رأته بعينيها.قبضته المشدودة ارتجفت بعنف، والعروق على عنقه برزت بصورة مؤلمة، كأن شيئًا يتحرك تحت الجلد ويحاول الخروج.والأخطر…أن نظرته تغيرت.العينان الرماديتان اللتان بدأت تعتاد رؤيتهما، حتى ببرودهما، اشتعل داخلهما لون ذهبي قاتم.لون وحشي.لكن وسطه…كان الألم لا يزال موجودًا.وهذا ما جعلها لا تتحرك.لأن الوحوش لا تبدو متألمة هكذا.أعاد الكلمة.هذه المرة بصعوبة أكبر:"سيرين… اخرجي."نطق اسمها.وهذا وحده أربكها.لأنها لا تتذكر أنه قاله من قبل بهذه الطريقة.ليس كلقب.ولا كواجب.بل كأن الاسم نفسه محاولة أخيرة.تنفست ببطء.ثم قالت دون تفكير:"...أنت تتألم."خطأ.فهمت ذلك فورًا.لأن شيئًا قاسيًا مر فوق وجهه.أغمض عينيه للحظة، وكأنه يحارب نفسه، ثم استدار بسرعة مبتعدًا عنها عدة خطوات.ظهره أصبح مواجهًا لها.ويداه استندتا فوق طرف المكتب
더 보기

الفصل السابع عشر: الأعداء الذين انتظروا موتها

حين أغلقت سيرين باب جناحها تلك الليلة، لم تشعر بالأمان.والغريب…أنها لم تتوقع الشعور به أصلًا.الأمان بالنسبة لها لم يكن شيئًا عاشته يومًا حتى تفتقده.كان فكرة.شيئًا تسمع الآخرين يتحدثون عنه.مثل الأطفال الذين ينامون دون خوف، أو الأشخاص الذين يعرفون أن أحدًا سيبحث عنهم إن اختفوا.أما هي…فكبرت وهي تتعلم العكس.أن تخفي ألمها.أن تعتمد على نفسها.أن الصمت أكثر أمانًا من الحاجة.لكن الآن…تقف داخل غرفة فاخرة في قصر ضخم، ومع ذلك قلبها لم يعرف الراحة.لأن شيئًا تغير.ليس حولها فقط.داخلها.ذلك الدفء.القوة.النور.وكلمات كايلان التي ما زالت تتردد داخل رأسها:"...ماذا أنتِ؟"أغمضت عينيها للحظة.ثم جلست ببطء فوق طرف السرير.ويدها تحركت تلقائيًا نحو القلادة.باردة مجددًا.هادئة.كأن شيئًا لم يحدث.لكنها لم تعد تثق في الهدوء.ليس بعد الآن.خفضت نظرها نحو الكتاب القديم الموضوع قرب الوسادة.كتاب أمها.منذ أيام فقط كان مجرد ذكرى.أما الآن…أصبح أقرب إلى الشيء الوحيد الذي يحمل إجابات.فتحته بسرعة هذه المرة.الأصابع مرت بين الصفحات القديمة.والصمت داخل الغرفة بدا أثقل.حتى توقفت.صفحة لم تكن موجو
더 보기

الفصل الثامن عشر: الرجل الذي عرف اسمها قبل أن تولد

الهواء داخل الحديقة تغيّر.لم يكن مجرد توتر بين رجلين يعرفان بعضهما.كان شيئًا أقدم.أثقل.كأن المكان نفسه يتذكر عداوة حدثت منذ زمن طويل ولم تنتهِ بعد.وقفت سيرين في المنتصف دون أن تقصد، أنفاسها بطيئة لكن قلبها يضرب بعنف داخل صدرها، وعيناها تنتقلان بين كايلان والرجل الغريب.الرجل ذو الشعر الأبيض بدا هادئًا بشكل مستفز.هادئًا أكثر من اللازم.كأنه لم يأتِ إلى أرض شخص آخر دون دعوة، بل عاد إلى مكان يعرفه جيدًا.أما كايلان…فكان مختلفًا.هي بدأت تتعلم قراءة تعابيره رغم قلّتها.الجمود الذي يضعه فوق وجهه عادة ليس حقيقيًا بالكامل.لكنه الآن…بدا أخطر.لأن البرود نفسه أصبح حادًا.كحد سكين.ابتسم الرجل الأبيض ببطء وقال:"هل هذه الطريقة التي تستقبل بها ضيوفك يا كايلان؟"لم يجب كايلان فورًا.اقترب خطوة واحدة فقط.لكن الخطوة كانت كافية لتجعل الحراس البعيدين ينتبهون.حتى الرياح بدت وكأنها هدأت.ثم قال بصوت منخفض:"أنت لست ضيفًا."ابتسامة الرجل اتسعت قليلًا."هذا مؤلم."كذب.الاثنان عرفا.ثم أضاف الرجل بهدوء:"وصلت بدعوة رسمية."صمت.ثم نظر نحو سيرين.مباشرة.وقال:"...لكن يبدو أنني وجدت شيئًا أكثر
더 보기

الفصل التاسع عشر: حين انطفأت الأنوار، تذكّر الدم طريقه القديم

لم يكن الظلام داخل القاعة طبيعيًا.هذه كانت أول فكرة مرت داخل عقل سيرين.لأن الشموع لم تنطفئ تدريجيًا كما يحدث حين تهب الرياح.بل اختفت.مرة واحدة.كأن يدًا غير مرئية مرّت فوق المكان وسحبت الضوء كله.وفي الثانية التالية…عمّ الصمت.الصمت نفسه بدا حيًا.ثقيلاً.حتى أصوات الأنفاس اختفت للحظة.شعرت سيرين بأن الأرض تميل قليلًا تحت قدميها، أو ربما كان رأسها فقط.الصداع الذي ضربها قبل لحظات لم يختفِ.بل ازداد.وأصبحت الصور داخل عقلها أسرع.امرأة تركض.صراخ.قمر أحمر.يد مغطاة بالدم تحاول الوصول لطفلة صغيرة.ثم صوت…صوت أنثى مبحوح بالبكاء:"لا تسمحي لهم أن يعرفوا من أنتِ…"شهقت.وانفتحت عيناها بسرعة داخل الظلام.وفي اللحظة نفسها شعرت بشيء ثابت.ذراع قوية حولها.يد تمسك كتفها بقوة كافية لمنع سقوطها.كايلان.عرفت قبل أن ترى.لأن رائحته أصبحت مألوفة بطريقة غريبة.خشب محترق.مطر.وشيء آخر…شيء لا تستطيع وصفه.صوته جاء قريبًا جدًا هذه المرة:"...سيرين."أخفض من المعتاد.وأكثر حدة.كأنه يحاول إبقاءها هنا.في الحاضر.بعيدًا عن شيء آخر.لكن قبل أن تجيب—اشتعلت المشاعل مجددًا.واحدة تلو الأخرى.الضوء
더 보기

الفصل العشرون: الضريح الذي فُتح بعد قرون

بقيت الكلمات الأخيرة التي قالها ريان معلقة داخل الغرفة حتى بعد أن انتهى صوته، وكأن الجدران الحجرية للقصر احتفظت بها ورفضت تركها تختفي بسهولة.ضريح أوريث الأولى فُتح.لم تكن سيرين تعرف معنى الاسم بالكامل، ولا سبب ذلك التوتر المفاجئ الذي ظهر فوق وجه كايلان، لكنها فهمت شيئًا واحدًا بوضوح: الخبر سيئ بما يكفي ليجعل رجلًا مثله يبدو قلقًا.وهذا وحده كان مقلقًا.لأنها منذ عرفته لم تره يفقد سيطرته حقًا، حتى وهو يتألم، حتى حين كانت اللعنة تمزق جسده من الداخل. كان دائمًا يحتفظ بذلك الجدار البارد حول نفسه، كأن انهياره رفاهية لا يملكها. أما الآن، فهناك شيء مختلف. شيء جعل الصمت الذي تلا كلام ريان يبدو أثقل من المعتاد.وقف كايلان ساكنًا عدة ثوانٍ، وعيناه مثبتتان على نقطة بعيدة خلف ريان، كأنه يرى شيئًا لا يراه أحد غيره. ثم مرر يده فوق وجهه ببطء، حركة سريعة بالكاد تُلاحظ، لكنها حملت إرهاق سنوات كاملة.قال أخيرًا بصوت منخفض:"من أرسل الخبر؟"أجاب ريان مباشرة:"الحراس المكلّفون بالمراقبة عند الحدود الشمالية. الرسالة وصلت قبل نصف ساعة."ثم تردد قليلًا قبل أن يضيف:"لكن… هذا ليس كل شيء."رفع كايلان نظره ن
더 보기
이전
123456
...
15
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status